مراسل المحليات:كلنا شركاء
14/ 03/ 2011
فيما ذكرت صحيفة “تشرين” الحكومية أن السوق السوري شهد ارتفاعاً جديداً في أسعار اللحوم الحية والبن والحليب المجفف المستورد والموز, زعمت رصيفتها “الثورة” أن أسعار اللحوم الحمراء انخفضت وأن أسعار المواد الغذائية التي شملها تخفيض الرسوم الجمركية الأخير انخفضت, باستثناء البن الذي ارتفع عالمياً ولم يلمس انخفاضه المستهلك.
وفي تناقض واضح يدل على درجة الفوضى التي تشهدها الأسواق وأسعارها من جهة, وعلى مدى تخبط الصحف والقيمين عليها في التعامل مع الموضوع من جهة ثانية, عنونت صحيفة “تشرين” الصادرة يوم الأحد 13 آذار 2010 مادة على صفحتها الأولى كما يلي “ثبات العقارات وارتفاع اللحوم”, ومادة أخرى في صفحة محليات “ضوء على بعض ملامح السوق: ارتفاعات جديدة في أسعار اللحوم الحية والبن والحليب المجفف المستورد والموز”. بينما عنونت صحيفة “الثورة” الصادرة في اليوم نفسه مادة في صفحة اقتصاد كما يلي “دائرة انخفاض أسعار المواد الغذائية تتسع لتشمل اللحوم والألبان”.
وبغض النظر عن تفاصيل وهوامش الانخفاض أو الارتفاع, وهو ما استفاضت في شرحه الصحيفتان, كل من وجهة نظرها, وبغض النظر أيضاً عن أسباب هذا التناقض الصارخ في نقل خبر يفترض أن يكون مضمونه موحداً أو على الأقل محل اتفاق, بغض النظر عن كل ذلك, يقفز إلى الواجهة السؤال المزمن عن دور الإعلام السوري وعن أفضل الطرق لتطويره وتعزيز مصداقيته وتحسين مستواه المهني.




















