يصادف الثاني عشر من آذار الذكرى السابعة لأحداث القامشلي التي شكلت صفحة سوداء أخرى في تاريخ العلاقة بين النظام السوري والأكراد من شعبه . عندما أصر مسؤولو النظام على استدعاء الحلول الأمنية لمشكلة لم تكن تستدعي ذلك .
إن السوريين عموماً والأكراد على وجه الخصوص إذ يستعيدون اليوم هذه الذكرى الأليمة التي سقط فيها شباب في أوج عمرهم ، يستعيدون كذلك تاريخاً طويلاً من الظلم والتمييز غير المبرر الذي يعانيه المواطنون الأكراد منذ عام 1962 ، إضافة إلى جملة من القوانين الاستثنائية التي كدرت حياة سكان الجزيرة ، وضيقت في رزقهم ، وآخرها المرسوم رقم 49 لعام 2008 . وهذا ما يضيف إلى مشاكل سورية وقضاياها المزيد من المشاكل التي كان ممكناً أن نكون في غنى عنها لولا النهج الاستبدادي الأمني الذي يتعاطى فيه النظام مع تطلعات الشعب السوري نحو الحرية والحياة الكريمة .
إن إعلان دمشق في هذه المناسبة إذ يحيي أرواح الشهداء الذين سقطوا في ذلك اليوم ، يؤكد أن الشعب السوري مصمم على المضي في مشروعه للتغيير الديمقراطي وبلوغ غاياته في الحرية وقيام دولة مدنية ديمقراطية تحترم خيارات مواطنيها ، وتصون حقوقهم .
عاشت سورية حرة وديمقراطية
دمشق في 12 / 3 / 2011
إعلان دمشق للتغيير الديمقراطي
الأمانة العامة




















