مراسل النداء: 13-3-2011
أصدرت محكمة الجنايات العسكرية الثانية بدمشق حكمها اليوم بالسجن ثلاث سنوات بحق الناشط والصحفي المعتقل علي العبد الله جرى تخفيضها إلى السجن سنة ونصف بتهمة تعكير صفو العلاقات مع دولة صديقة وفقا للمادة 278 من قانون العقوبات السوري.
وقد استقبل علي العبد الله بالتصفيق في قاعة المحكمة من قبل النشطاء والأصدقاء الذين حضروا الجلسة، وبادروا إلى التصفيق أيضا بعد صدور الحكم.
جدير بالذكر أن الأستاذ علي العبد الله بن صالح والدته خديجة من مواليد 1950 ريف دمشق ( قطنا )، متزوج وله ولدان وبنتان محمد وعمر وزينب ومروة، وأحد ولديه في السجن، حيث يقضي عقوبة لمدة خمس سنوات على خلفية نشاطه العام، كما أن الأستاذ علي العبد الله هو عضو لجان إحياء المجتمع المدني في سوريا، وهو كاتب يكتب في العديد من الصحف والمجلات والدوريات المحلية والعربية…، وكان قد اعتقل مرتين خلال السنوات الماضية، وأيضاً الأستاذ علي العبد الله، عضو الأمانة العامة لإعلان دمشق للتغيير الديمقراطي، اعتقل في 17 / 12 / 2007 وقضى حكماً بالسجن لمدة عامين والنصف، صدر بحقه مع أحد عشر آخرين من قيادة إعلان دمشق عن محكمة الجنايات الأولى بدمشق في 29 / 10 / 2008 بتهم: نشر أخبار كاذبة من شأنها أن توهن نفسية الأمة وإضعاف الشعور القومي والانتساب إلى جمعية سرية بقصد تغيير كيان الدولة السياسي والاقتصادي وإيقاظ النعرات العنصرية والمذهبية والنيل من هيبة الدولة، وفقاً للمواد ( 285، 286، 306 ، 307 ) من قانون العقوبات السوري العام، وكان من المفترض أن يخرج من السجن في 17 / 6 / 2010 لانتهاء مدة محكوميته، ولكنه لا يزال حتى الآن في السجن على خلفية تحريك دعوى جديدة بحقه بسبب إدلائه بتصريح صحفي من داخل سجن دمشق المركزي ( عدرا )، تناول فيه نتائج الانتخابات اللبنانية والعلاقات السورية – اللبنانية، وقيام الحكومة الإيرانية بتزوير الانتخابات.




















