بيان
في الحادي والعشرين من آذار من كل عام، يحتفل الأكراد في سوريا وفي المنطقة وتشاركهم شعوب أخرى في المنطقة هذا العيد باعتباره مكنونا ثقافيا واجتماعيا.
النيروز هو أيضا عيد للفرح واستعادة الأماني والتعبير عن الخصوصية وهذا العام جرى الاحتفال بهذا العيد، لكنه كان مشوبا بالحذر والترقب والحزن، فبلادنا ليست بخير بسبب من عسف النظام ومعاندته للتغيير الذي يتطلع إليه شعبنا وطلبا للحريات والحياة الكريمة، تلك التطلعات التي واجهها الأمن السوري بالرصاص فقتل خمسا في درعا وجرح المئات واعتقال مئات أخرى في غير مدينة سورية.




















