الأخبار / 5/4/2011
كشفت الثورات الشعبيّة عن انقطاع النخب عن نبض الشارع وحراكه. هكذا راح المثقف يبحث لنفسه عن مكان وسط آلاف الشباب الذين تجاوزوا «الطليعة» وانطلقوا صوب معركتهم
في ضوء اللحظة السورية، يكتب أدونيس عن نصف قرن «تم فيه التفريق باسم التجمع، والانشقاق باسم الوحدة، والسبات باسم اليقظة، والتخلف باسم التقدم». وفي الضوء ذاته، يشير إلى هؤلاء الذين حكموا «ولم يتركوا خلفهم على أرض الحياة والعمل والفكر إلا التفكك والانهيار والمرارة والعذاب». سوريون كثر سألوا عن مثقفيهم في محنة وطنية يشعر بها الجميع. وجاء الجواب من أدونيس في «مداراته» الأسبوعية في «الحياة» السعوديّة،




















