الأعزاء في الأمانة العامة لاعلان دمشق
أعتقد ان اعلان دمشق ائتلاف عريض يضم شخصيات وفصائل مختلفة فيما بينها ايديولوجيا والإعلان يجب ان يكون بسياسته العامة محايدا تجاه ايديولجيتها المتعارضة . لكنني رأيت في بيانكم الأخير حول ذكرى الجلاء انحيازا ايديولجيا لجهة محددة تجسدها الفقرة التالية (……..هذه الدولة الفتية سرعان ما انقض عليها المستبدون الذي تنامى استبدادهم تدريجيا ……….) .
هذه العبارة فيها من الأيدلوجيا أكثر بكثير مما فيها من المعرفة ,وهي تحتمل السجال حول دور حركة التحرر العالمية ومنها حركة التحرر العربية ,هل كانت منذ البداية استبدادية ؟ ام أنها بدأت غير ذلك وانتهت الى ما انتهت عليه , وهل لها ايجابيات أم كلها سلبيات ؟ ….الخ .
رجائي ان توضحوا لقرائكم هذا الموضوع حتى لايتهمنا البعض بأننا عبارة عن حزب جديد ولسنا ائتلاف عريض يضم أكثر من حزب أو فصيل
مع فائق احترامي
……………………………………..
أرجو نشر هذا التعليق في موقعكم
– اللاذقية




















