• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الجمعة, يوليو 31, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    الحوثيون… ذراع إيران لتهديد البحر الأحمر

    الحوثيون… ذراع إيران لتهديد البحر الأحمر

    جبهة عربية سورية.. كيفك فيا؟

    جبهة عربية سورية.. كيفك فيا؟

    لماذا يعتبر الهجوم على ميناء مصري تطورا خطيرا؟

    لماذا يعتبر الهجوم على ميناء مصري تطورا خطيرا؟

    نتنياهو والجنائية الدولية: مَن يردع «جناح صهيون»؟

    نتنياهو والجنائية الدولية: مَن يردع «جناح صهيون»؟

  • تحليلات ودراسات
    “فصائل الظل” العراقية… ما هي؟ لماذا شكّلها “الحرس” الإيراني؟

    “فصائل الظل” العراقية… ما هي؟ لماذا شكّلها “الحرس” الإيراني؟

    كيف تعمل خلايا “داعش” الكامنة في سوريا؟

    كيف تعمل خلايا “داعش” الكامنة في سوريا؟

    حماية المضائق العالمية… لماذا يحتاج العالم إلى تحالف بحري جديد؟

    حماية المضائق العالمية… لماذا يحتاج العالم إلى تحالف بحري جديد؟

    هل تنتهي رحلة حزب العمال الكردستاني داخل سوريا؟

    هل تنتهي رحلة حزب العمال الكردستاني داخل سوريا؟

  • حوارات
    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    من كورليوني إلى الأسد… رحلة صعود العائلة وسقوطها

    من كورليوني إلى الأسد… رحلة صعود العائلة وسقوطها

    علامات مدينة حضارية: الكتاب والقط والوردة والغريب

    علامات مدينة حضارية: الكتاب والقط والوردة والغريب

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    الحوثيون… ذراع إيران لتهديد البحر الأحمر

    الحوثيون… ذراع إيران لتهديد البحر الأحمر

    جبهة عربية سورية.. كيفك فيا؟

    جبهة عربية سورية.. كيفك فيا؟

    لماذا يعتبر الهجوم على ميناء مصري تطورا خطيرا؟

    لماذا يعتبر الهجوم على ميناء مصري تطورا خطيرا؟

    نتنياهو والجنائية الدولية: مَن يردع «جناح صهيون»؟

    نتنياهو والجنائية الدولية: مَن يردع «جناح صهيون»؟

  • تحليلات ودراسات
    “فصائل الظل” العراقية… ما هي؟ لماذا شكّلها “الحرس” الإيراني؟

    “فصائل الظل” العراقية… ما هي؟ لماذا شكّلها “الحرس” الإيراني؟

    كيف تعمل خلايا “داعش” الكامنة في سوريا؟

    كيف تعمل خلايا “داعش” الكامنة في سوريا؟

    حماية المضائق العالمية… لماذا يحتاج العالم إلى تحالف بحري جديد؟

    حماية المضائق العالمية… لماذا يحتاج العالم إلى تحالف بحري جديد؟

    هل تنتهي رحلة حزب العمال الكردستاني داخل سوريا؟

    هل تنتهي رحلة حزب العمال الكردستاني داخل سوريا؟

  • حوارات
    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    من كورليوني إلى الأسد… رحلة صعود العائلة وسقوطها

    من كورليوني إلى الأسد… رحلة صعود العائلة وسقوطها

    علامات مدينة حضارية: الكتاب والقط والوردة والغريب

    علامات مدينة حضارية: الكتاب والقط والوردة والغريب

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

الهجوم السلفي على الدولة المدنية!

21/04/2011
A A
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

تحدثنا سابقاً عن الثورة وتحديات التغيير الشامل (مقال 14 أبريل 2001)، وقلنا إن الهدف الاستراتيجي للثورة باعتبارها ثورة ديمقراطية هو السعي إلى تحقيق الحرية السياسية والعدالة الاجتماعية في ظل دولة حديثة.

وقررنا أن الدولة الحديثة لابد أن تكون دولة علمانية تفصل بوضوح بين الدين والدولة، بحيث تقوم على التشريع وليس على الفتوى، ولا تتيح أدنى فرصة لرجال الدين كي يهيمنوا على مقدرات التطور الاجتماعي من خلال تأويلاتهم الصحيحة أو المشوهة للنصوص الدينية.
والعلمانية -على عكس ما يشيع تيار الإسلام السياسي- تحترم الأديان كافة، وتتيح الفرصة لأتباع كل دين أن يمارسوا طقوسهم كما يشاؤون في ظل الدستور والقانون. وأضفنا أن العلمانية لا تعني إطلاقا فصل الدين عن المجتمع، لأن الدين يتخلل أنسجة المجتمعات الإنسانية، وإنما هي كمذهب سياسي تحرص على الفصل بين السلطة السياسية والسلطة الدينية.

هل هناك وضوح أكثر من ذلك في تعريف العلمانية، والإقرار بضرورة فصل الدين عن السياسة، وليس فصل الدين عن المجتمع؟

ومع ذلك ثار عديد من القراء الذين علقوا على مقالي الماضي على شبكة الإنترنت، واعتبروا العلمانية وكأنها ضرب من ضروب الكفر، موجهين الانتقادات اللاذعة لي بطريقة تجاوزت أحيانا آداب الحوار، وأخلاقيات الإسلام في الاختلاف!

والواقع أن تيارات الإسلام السياسي جميعاً وعلى اختلاف منطلقاتها وأشكالها التنظيمية، تدعو صراحة أو ضمناً إلى إقامة الدولة الدينية على أنقاض الدولة العربية العلمانية الراهنة. لا فرق في ذلك بين “الإخوان المسلمين” و”الجماعة الإسلامية” و”جماعة الجهاد”، وأخيراً “الحركة السلفية” التي برزت في المشهد المصري خلال السنوات الأخيرة.

وقد اتبع “الإخوان” على وجه الخصوص في العقود الأخيرة استراتيجية الخفاء، بمعنى التصريح بأنهم من أنصار الدولة المدنية التي تقوم على سيادة القانون وتداول السلطة السياسية، وذلك حتى ينالوا القبول العام من المجتمع الذي يسعى إلى تحقيق الديمقراطية، ومن قبل التيارات الليبرالية. وقد نجح خطاب “الإخوان” في إقناع عدد من الأحزاب الليبرالية بأنهم أخيراً قبلوا بالديمقراطية والتعددية، مما يبرر التعاون معهم بل وانتقاد إقصائهم عن العمل السياسي. كل ذلك مع أنهم مارسوا السياسة فعلياً، والدليل على ذلك أنهم في مجلس الشعب قبل المجلس السابق المزور، نجح لهم 88 عضواً أصبحوا أعضاء في البرلمان، رغم أنهم لم يتركوا أي بصمة سياسية في أدائهم البرلماني.

غير أننا منذ أوائل التسعينيات قررنا أن خطاب “الإخوان المسلمين” الذي ينص على قبول الدولة المدنية خطاب خادع، لأن المشروع الاستراتيجي لكل تيارات الإسلام السياسي بلا استثناء هو إقامة الدولة الدينية! ووجهت لي انتقادات متعددة من قبل أنصار الإسلام السياسي على أساس عدم موضوعيتي في النقد، وعدم تصديقي لتصريحاتهم العلنية. وتشاء الظروف وخصوصاً بعد ثورة 25 يناير المجيدة، ومحاولات “الإخوان المسلمين” الالتفاف حولها بكل الطرق وخصوصاً في الظهور الإعلامي المتكرر مع شباب الثورة وكأنهم كانوا جزءاً منها وإن كان هذا غير صحيح، أن يكشفوا عن وجههم النقاب الخادع ويظهرون الحقيقة التي أكدنا عليها عدة مرات.

وبيان ذلك أن جريدة “المصري اليوم” انفردت في عددها الصادر في 16 أبريل 2011 بنشر موضوع على الصفحة الأولى عنوانه المثير “الإخوان: نسعى لإقامة الحكم الإسلامي وتطبيق الحدود بعد امتلاك الأرض”. وجاء في تفصيل الخبر أن جماعة “الإخوان المسلمين” عقدت في “إمبابة” مؤتمراً حاشداً تحت عنوان “من نحن وماذا نريد”. وقد صرح الدكتور محمود عزت، نائب المرشد العام بأن الجماعة “لن تدير “حزب الحرية والعدالة”، فهو منفصل عنها، وله قياداته الخاصة، لكنه مشترك مع الجماعة في نفس الأهداف والسياسة الاستراتيجية، ويميزه عن باقي الأحزاب أنه يمارس السياسة لكن على أساس أخلاق الإسلام.

وحول موقف “الإخوان” من تطبيق الحدود أكد أن هذا الأمر يأتي بعد امتلاك الأرض، لأنه لابد أن تقام الحدود بعد أن يكون الإسلام في حياة الناس وأخلاقهم ومعاملاتهم”.

وهكذا كشف نائب المرشد عن حقيقة المشروع الإخواني، وهو إقامة دولة دينية إسلامية تطبق الحدود. وأكد ذلك المهندس سعد الحسيني عضو مكتب الإرشاد الذي نادى على كل التيارات الإسلامية قائلاً: “يا سلفيين، ويا صوفيين، ويا أنصار سنة… لا نوم بعد اليوم حتى نمكن هذا الدين في البلد العظيم، فلا تضيعوا علينا هذه الفرصة العظيمة، وعلينا أن نعلم أن فرصتنا ليست في الانتشار السياسي بل في نشر الإسلام في المساجد والمصانع والجامعات”. وقد أثارت هذه التصريحات كما قررت جريدة “المصري اليوم” غضب الأحزاب لأنها، كما قرر ممثل حزب “الوفد”، أزالت دعاوى “الإخوان” حول الدولة المدنية.

وقد أثارت تصريحات نائب المرشد والمهندس سعد الحسيني ضجة سياسية كبرى، فقد استنكرها أعضاء بارزون من شباب “الإخوان” واعتبروها عودة لأفكار سيد قطب، كما أن بعضهم اعتبر دعوة الحسيني للتحالف مع السلفيين وأنصار السنة خطأً.

وكان رد فعل شباب الثورة والقوى السياسية رفضاً كاملاً لدولة “الإخوان” المقترحة. بل إن الثوار طالبوا جماعة الإخوان باعتذار للشعب، أما الأحزاب السياسية فتعهدت بالرد في الانتخابات.

واللافت للنظر أنه حدث انقسام داخل الإخوان حول تصريحات الدكتور عزت والمهندس الحسيني. غير أن عزت الذي صرح بالمسكوت عنه في خطاب “الإخوان” مما كشف عن مخططاتهم السياسية الحقيقية في إقامة الدولة الدينية، شعر بالحرج فقدم بلاغاً ضد “المصري اليوم” يتهمها بالكذب، غير أن الجريدة بثت التسجيل الصوتي لتصريحات نائب المرشد على موقعها في شبكة الإنترنت.

وأياً كان الأمر، وبعيداً عن زحام الوقائع والأخبار والأحداث، فأهم ما في الموضوع أنه صدق تحليلنا لخطاب “الإخوان المسلمين” والذي نشرناه في كتابنا “الكونية والأصولية وما بعد الحداثة” الصادر عام 1993 (المكتبة الأكاديمية).

فقد تحدثنا عن استراتيجية الخفاء والتجلي التي يتقنها “الإخوان”. وهذا الخفاء يعني التغطية على المشروع الاستراتيجي للجماعة، وهو إقامة الدولة الدينية الإسلامية على أنقاض الدولة العربية الراهنة كخطوة أولى نحو استعادة الخلافة الإسلامية.

وقد قررنا أن المشروع الحقيقي للإخوان هو عدم الاعتداد بالتعددية السياسية حتى ولو قبلوها كخطوة تكتيكية، لكنهم لو تولوا السلطة فسينقضون على حرية التفكير وحرية التعبير، وسيتبنون منظوراً مغلقاً في المجالات الثقافية والاجتماعية. وقد تحديناهم ودعوناهم إلى أن يتقدموا ببيان عناصر مشرعهم الذي يدعون إليه في المجال السياسي والاقتصادي والثقافي. وها قد سقطت استراتيجية الخفاء بعد تصريحات زعماء “الإخوان” الأخيرة وتجلى المشروع كاملاً تطبيقاً لمبدأ الحاكمية. أي أن الحاكمية لله وليست للبشر، والدولة الدينية هي الأساس، وتطبيق الحدود أمر لازم لزوما حتمياً، كل ذلك في سياق يدعو لإهدار الاعتبارات الوطنية سعياً وراء عالمية الإسلام، المتمثلة في استعادة دولة الخلافة الإسلامية.

إن المجتمع السياسي المصري مدعو لمناقشة نقدية جادة لطروحات “الإخوان المسلمين”. ليس ذلك فقط ولكن لسلوك الجماعة السلفية التي هجمت مؤخراً على معاقل الفكر العقلاني في مصر.

وهذا يؤكد أننا لسنا فقط بحاجة إلى ثورة ديمقراطية، ولكن أيضاً إلى ثورة ثقافية شاملة شعارها هو شعار الحداثة: “العقل هو محك الحكم على الأشياء”.

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

إسرائيل جيش لديه دولة!

Next Post

الأزمة السورية والمخرَج السياسي

Next Post

الأزمة السورية والمخرَج السياسي

خوفاً من تحول البوعزيزية إلى «طرابلسية» تونس تزيل صور البوعزيزي

الرئيس الأسد يصدر المرسوم التشريعي 161 القاضي بإنهاء العمل بحالة الطوارئ

سيناريو أسود /هيكلة جديدة - جمهورية الشبيحة

كاتب بريطاني يرى ان الاسد فشل في تحديث بلاده وينصحه بالتنحي والعودة الى الحياة الخاصة قبل فوات الأوان

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
يوليو 2026
س د ن ث أرب خ ج
 123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031
« يونيو    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d