رفعت حالة الطوارئ في سوريا، في سياق الوعود الإصلاحية التي أعلن عنها النظام. وأُرفقت حالة الرفع هذه، ببيان لوزارة الداخلية، يدعو فيه المواطنين إلى وقف التظاهرات لأي سبب كان، بدعوى وجود قوى سلفية قتلت عناصر من الجيش. إضافة إلى ذلك فقد انتشرت الحواجز العسكرية والأمنية على مداخل عدداً من المناطق في ريف دمشق وغيرها من المحافظات. إن الرسالة واضحة غاية ومضموناً، فالمطلوب وقف الحراك الشعبي أو استيعابه. وجاء رد الشعب السوري المنتفض عظيماً كالجمعة العظيمة.




















