ليس ثمة جيش، مهما بلغت تقاليد انضباطه وطاعته، قادرٌ على أن يحافظ على تماسكه طويلاً في مواجهة حراك شعبي جماهيري واسع. حراكٌ مسالم! يحمل مطالب واضحة وعادلة.
الأرجح أن الجيش السوري سيأخذ في التشقق التدريجي خلال الأسابيع والشهور القادمة، وأن التقارير المتزايدة حول انشقاق بعض الضباط والجنود أو رفضهم إطاعة الأوامر هي مجرد بداية
لهذا فإنه يتوجب علينا جميعاً دعم عملية توعوية واسعة لكي تصل الرساله بوضوح لالبس فيه إلى كل عنصر من عناصر الجيش السوري










