بيان مشترك
تواصل عمليات القمع في سورية
وتزايد سقوط الضحايا
تعبر المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان عن إدانتها للقمع الدموي الذي شهدته المدن السورية التي عرفت أعمال احتجاجية خلال الأيام الماضية, والتي أسفرت عن سقوط العديد من الضحايا ما بين قتيل وجريح وقد عرف منهم:
الضحايا القتلى:
ريف دمشق :
فريد نصار – بديع نصار – أبو الخير الخصي.
ادلب:
عيسى خالد الصالح معرة النعمان.
حماه:
معتز خباز – عيسى سالمة – بلال الجوباني – وليد خالد عباس ( من طيبة الإمام ).
الاعتقالات التعسفية:
إضافة إلى ذلك فقد استمرت السلطات السورية بنهج مسار الاعتقال التعسفي خارج القانون بحق المواطنين السوريين، ومنهم:
ريف دمشق:
– المدون السوري أنس المعراوي تعرض للاعتقال التعسفي في يوم الجمعة 1 يوليو 2011 ومازال مجهول المصير حتى الآن. و معرواي هو مدون سوري وناشط إنترنت, وهو مؤسس أول موقع عربي متخصص في نظام تشغيل اندرويد مفتوح المصدر للهواتف ويسمي ” أردوريد “.
– اعتقلت الأجهزة الأمنية السورية يوم الجمعة 8 / 7 / 2011 المخرج المسرحي أسامة غنم لدى مشاركته بمظاهرة حي الميدان بدمشق, ومازال مصيره مجهولا. يذكر أن أسامة غنم من مواليد 1975 تخرج من المعهد العالي للفنون المسرحية بدمشق ونال شهادة الدكتوراه من فرنسا، في اختصاص « المسرح الفرنسي المعاصر ». ويعمل الآن في المعهد، أستاذاً في قسم الدراسات المسرحية .. إضافة لكونه مترجماً وباحثاً في مجال اختصاصه وهو المسرح وتولى غنم مسئولية برمجة العروض المسرحية خلال احتفالية دمشق عاصمة ثقافية للعالم العربي في العام 2008 بتكليف من مديرة الاحتفالية الدكتور حنان قصاب حسن وأخرج غنم العام الماضي عرضا مسرحيا بعنوان ” الشريط الأخير ” عرض في عدة عواصم عربية ونال اهتماما نقديا لافتا كما حصل العام الماضي على منحة إنتاجية من مؤسسة المورد الثقافي بالقاهرة.
– المهندس محمد أحمد شعبان ( 25 سنة ) , اعتقل أثناء مظاهرة سلمية في حي جوبر-دمشق يوم الجمعة 8 / 7 / 2011
– تم اعتقال الصحفي والمدون عمر الأسد في 3 تموز/ يوليو 2011 بينما كان يحضر جنازة أحد المتظاهرين في القدم – جنوب غرب دمشق. وهو من مواليد 1987 وله عدة كتابات منشورة في عدة دوريات منها: السفير والحياة, وهو طالب في كلية الصحافة في جامعة دمشق.
– شيركو محو – عماد شيركو محو – فواز الزين – جميل غانم الوضحى – ربيع رمضان – عدنان غانم الوضحى – عبدالله محمد خير خلف – أحمد سعد – محمد الخطيب – عمر يحيى شخيبر.
– تعرضت الناشطة الحقوقية والناشطة على فايسبوك علا رمضان للاعتقال بتاريخ 1تموز في كراج السومرية بدمشق.
– عدي العلي – زهير الشعراني تم اعتقالهما في 30 / 6 / 2011 من البرامكة بدمشق
– واعتقل ف 23 / 6 / 2011 من جديدة عر طوز في ريف دمشق كلا من: ناصر الدين حمودة – احمد حمودة – محمد عبد الحي حمودة – محمد بسام حمودة – محمد حسين الشيخ – حسين محمد الشيخ.
حماة:
– محمد بلوط – محمد مسلماني – ذياب الزامل – أحمد وائل سعد – عبدو الخطيب – عبد النبي رومية – الجريح احمد محمد حمو اعتقل من مشفى المدينة في السقيلبية.
– بتاريخ 2 / 7 / 2011 تم اعتقال الطبيب البيطري سمير عبد الغني خميس من مواليد 1963 صاحب شركة Khamisco لتجارة المعدات والمستلزمات والأدوية البيطرية, ومازال مصيره مجهولا.
درعا:
– الطبيب الجراح عبد المولى حسن, من المسيفرة – درعا.
– المحامي علاء الزعبي اعتقل بتاريخ 5 / 7 / 2011
– محمود سالم الصبيحي 65 عاما – شاهين حسن أبازيد 29 عاما – أحمد محمد فندي أبازيد 35 عاما – يوسف محمد فهد أبازيد 50 عاما – احمد فوزي غزلان طالب هندسة كيميائية جامعة البعث العمر 26 – معاذ محمد خلف المسالمة 26 عاما – بسام المصري 25 عاما – احمد محمد الهندوي – رائد حسن أبازيد علو م سياسية العمر 26
حمص:
– كنان نحاس – لبيب نحاس – عمر جندلي – بسام حمزة – جلال حسون النجار.
اللاذقية:
– في 24 / 6 / 2011 تعرض للاعتقال التعسفي الطالب الجامعي: يحيى محمد زكريا عجان – طالب في كلية الاقتصاد, وما يزال مصيره مجهولا حتى الآن.
بانياس:
– حسن مصطفى عبد الرحمن – مصطفى عبد الرحمن – محمد عزيز شعبان – احمد عزيز شعبان – بلال عبد الحليم السكيف – محمد مروان الشيخة – زكريا رسلان – احمد صهيوني – د. ياسر عونه – صفوان محمد عابدين – احمد نبيل حبيشة – قتيبة عبد الرحمن – صالح حسين بكور – محمد مصطفى الجدبة – محمد سعيد الجدبة – محمد خالد الجدبة – محمد إبراهيم الجدبة – محمد عمر الجدبة – سعيد مصطفى الجدبة – عمر إبراهيم الجدبة – حسان عدنان موسى – محمود صالح إمام – عبد المنعم محمد عجيل – محمد عثمان حلونجي.
ادلب:
– ياسر الشيخ – إياد فهمي الشيخ – يحيى محمد كحيل.
حلب
– حميد فوزي الحسن – وليد جميل آيبو – محمد نافع اليوسف
الرقة
– محمود مرشد الخطيب – أسامة سيف الخطيب – خالد العبار – عبد الله رجب – عبد الفتاح النجم – نجم المطرود بن خلف – نديم الشلاش – علاء السمران بن بطي – حسين شعبان بن محمد.
الحسكة:
– عبد السلام المنفي.
– ولا يزال مصير كلا من الصحفيين: عبد المجيد تمر ومحمود عاصم المحمد مجهولاً، وهناك قلق عليهما منذ أن تم اختطافهما في 31 / 5 / 2011 بعد نصب كمين أمني لهما من قبل الأمن السياسي بالقامشلي، وقد صدر مرسومي عفو متتالين دون أن يتم إطلاق سراحهما، كما أنهما لم يقدما حتى الآن للقضاء.
إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, إذ نتقدم بأحر التعازي من ذوي الضحايا الذين تم مصادرة حقهم في الحياة والجرحى الذين تم انتهاك حقهم في السلامة الجسدية والتجمع السلمي والتعبير عن الرأي, فإننا ندين استمرار العنف في سورية والركون للحلول الأمنية السهلة ونبدي قلقنا الشديد إزاء استمرار دوامة الاعتقال التعسفي للمواطنين والتي تتم خارج القانون والتي تشكل انتهاكاً صارخاً للحقوق والحريات الأساسية التي كفلتها النصوص الدستورية والقانونية إضافة للشرعة الدولية لحقوق الإنسان.
وإننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, نعلن تأييدنا الكامل لممارسة السوريين جميعا لحقهم في التجمع والاحتجاج السلمي والتعبير عن مطالبهم المشروعة ونرى بان هذه المطالب محقة وعادلة وعلى الحكومة السورية العمل سريعا على تنفيذها, من اجل صيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي امن وواعد لجميع أبناءه دون أي استثناء.
إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, نتوجه إلى الحكومة السورية بالمطالب التالية:
1– أن تتحمل السلطات السورية مسؤولياتها كاملة, وتعمل على وقف دوامة العنف والقتل ونزيف الدم في الشوارع السورية, آيا كانت مصادر هذا العنف وآيا كانت أشكاله ومبرراته.
2- تشكيل لجنة تحقيق قضائية مستقلة ومحايدة ونزيهة وشفافة بمشاركة ممثلين عن المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, تقوم بالكشف عن المسببين للعنف والممارسين له, وعن المسؤولين عن وقوع ضحايا ( قتلى وجرحى ), سواء أكانوا حكوميين أم غير حكوميين, وأحالتهم إلى القضاء ومحاسبتهم.
3- اتخاذ التدابير اللازمة لضمان ممارسة حق التجمع السلمي ممارسة فعلية، وإصدار قانون للتجمع السلمي يجيز للمواطنين بممارسة حقهم بالتجمع والاجتماع السلميين.
4– إغلاق ملف الاعتقال السياسي وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين, ومعتقلي الرأي والضمير, وجميع من تم اعتقالهم بسبب مشاركاتهم بالتجمعات السلمية التي قامت في مختلف المدن السورية, ما لم توجه إليهم تهمة جنائية معترف بها ويقدموا على وجه السرعةً لمحاكمة تتوفر فيها معايير المحاكمة العادلة.
5- أن تتخذ السلطات السورية خطوات عاجلة وفعالة لضمان الحريات الأساسية لحقوق الإنسان والكف عن المعالجة الأمنية التي تعد جزءا من المشكلة وليست حلا لها، وإعادة الجيش إلى ثكناته وتفعيل مرسوم إلغاء حالة الطوارئ والأحكام العرفية والإقرار بالأزمة السياسية في سورية ومعالجتها بالأساليب السياسية بمشاركة السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم.
دمشق في 11 / 7 / 2011
المنظمات الموقعة:
1- منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف.
2- المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية..
3- المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية.
4- اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سورية ( الراصد )..
5- المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD ).
6- لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل. د. ح ).




















