الجمعة 8-7-2011:
خرجت يوم جمعة لا للحوار مظاهرة حاشدة عند ساحة المركز الصحي وكانت الأعداد تقدر بحاولي ثلاثة آلاف متظاهر رفعوا خلالها لافتات (لا للحوار) (من يحاور السلطة يخون دماء شهداءنا الأبرار) وانتهت المظاهرة بسلام دون احتكاك مع الجيش بعد صلاة العصر.وخرجت بعدها مظاهرة مسائية اكبر بعد صلاة المغرب, تزامنت مع قطع التيار الكهربائي طوال الليل حيث وعند مرورنا من أحد الشوارع الضيقة في الساعة 12 ليلا تعرضنا لكمين من الجيش اشتبكنا معهم لساعة كاملة بالحجارة والهروات حيث اصيب مجندان أحدهما كسرت يده والآخر جرح في رأسه وانفضت عند الساعة الواحدة.
السبت 9-7-2011:
قامت قوات الأمن بعمليات دهم و اعتقال عند الساعة الرابعة فجرا واعتقلوا خلالها:
أنس محمد البكري28عاما بتاريخ9/7
علي عطاالله العمار23عاما
و تم اقتيادهم لجهة مجهولة
الأحد 10-7-2011:
في صباح يوم الأحد قام حاجزا للأمن العسكري باعتقال السيد إبراهيم عبدالعزيز شباط أثناء توجهه لعمله في مصلحة التطوير في درعا وعمره48سنة ولديه 8 ابناء
الاثنين 11-7-2011:
كان الناشطون قد اتفقوا على القيام بمظاهرة بعد صلاة المغرب واستبق الجيش هذه المظاهرة وذلك بإطلاق نار كثيف في الهواء و من مضادات الطيران وذلك طيلة نصف ساعة لإرهاب الناس
و في الساعة الثانية ليلا من الليلة الماضية دخلت حوالي ثمان دبابات الى مركز القرية و تقدمت نحو الداخل مع اطلاق نيران كثيف جدا دون سبب مع العلم ان الشوارع كانت فارغة تماما , قمنا بتصويرها عند دخولها ليلا لكن لم يتسن لنا إرسال الفيديو.
لكن خرجت مظاهرة طيارة وأتت مباشرة ناقلة جند وبدأت بإطلاق النار في الهواء لإرهاب الناس وانفضت بسرعة ولم يتم اعتقال أحد
الثلاثاء 12-7-2011:
خرجت مظاهرة يوم الثلاثاء الساعة التاسعة مساء شارك فيها حوالي 200 شخص استمرت لثلاث ساعات متواصلة وبعد أن عاد المشاركون لبيوتهم بدأ إطلاق نار كثيف من جهة الجامع الشمالي نحو الهواء وفي الساعة الثانية إلا ربع ليلا واستمر بعدها إطلاق نار من داخل ومن أطراف القرية ولم يعرف السبب المباشر ,لكن الضابط المسؤول صرح بأن الشباب قد بدأوا بمهاجمة الجيش وهي طبعا ذريعة وقال بالحرف (النهار ألكم والليل إلنا)
كانت تعزيزات عسكرية من قوات و آليات قد وصلت لمنطقة جاسم- نمر – الحارة, تقدر بمئة دبابة ومدرعة مع ألفي جندي والغريب هذه المرة أن راجمات صواريخ قد نشرت بشكل كثيف على اطراف القرى
اما الراجمات: تم حشد أكثر من50 راجمة صواريخ من قياس 32 أنبوب محمولة على سيارات زيل كبيرة أتت من جهة نبع الصخر بالقنيطرة ومر قسم منها من الطريق الحربي غربي البلد واستقر القسم الأخر, عددها ست راجمات على نفس الطريق ومواجهة للقرية حيث أتت سيارات تابعة للامم المتحدة – قوة حفظ السلام الى الضابط المسؤول وأمروهم بنقلها من غربي الطريق الحربي إلى شرقي الطريق وفعلا تم نقلها مباشرة بسبب اتفاقية الهدنة مع اسرائيل حيث لا يسمح وضع راجمات غرب الخط الحربي
حيث أصبحت اقرب الى القرية وموزعة كالآتي:
ظهرة الحمص
عند مدرسة نمر السابعة بطرف البلد
عند مزارع محمد العبد ربه
عند دخلة الاصفر
عند البيادر الغربية
عند مفرق التل بجانب المقبرة
ويتنامى احساس عند الأهالي بأن الجيش قد اختلفت معاملته كليا لهم وكأنه انقلب على الشعب وأصبح إطلاق النار شبه يومي بعد منتصف الليل وفي منتصف القرية
هناك انباء عن تقارير للأمن تشير إنهم سيتبعوا سياسة الضغط والتضييق المعيشي على الناس مع بدء شهر رمضان




















