• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الخميس, يوليو 30, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    أحمد الشّرع… وما تحتاج إليه الذّاكرتان السّوريّة واللّبنانيّة

    أحمد الشّرع… وما تحتاج إليه الذّاكرتان السّوريّة واللّبنانيّة

    بين استراتيجيات التفاؤل… والتفاؤل الاستراتيجي

    بين استراتيجيات التفاؤل… والتفاؤل الاستراتيجي

    واشنطن وطهران تستخدمان محادثات غزة للمماطلة

    احتجاجات الحسكة… إنذار لا يجوز تجاهله

    بين الفاجعة وصناعة الخصومة.. قراءة في حادثة دير الزور

    بين الفاجعة وصناعة الخصومة.. قراءة في حادثة دير الزور

  • تحليلات ودراسات
    كيف تعمل خلايا “داعش” الكامنة في سوريا؟

    كيف تعمل خلايا “داعش” الكامنة في سوريا؟

    حماية المضائق العالمية… لماذا يحتاج العالم إلى تحالف بحري جديد؟

    حماية المضائق العالمية… لماذا يحتاج العالم إلى تحالف بحري جديد؟

    هل تنتهي رحلة حزب العمال الكردستاني داخل سوريا؟

    هل تنتهي رحلة حزب العمال الكردستاني داخل سوريا؟

    الدور السوري: حاجة إقليمية واختبار لبناني

    الدور السوري: حاجة إقليمية واختبار لبناني

  • حوارات
    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    من كورليوني إلى الأسد… رحلة صعود العائلة وسقوطها

    من كورليوني إلى الأسد… رحلة صعود العائلة وسقوطها

    علامات مدينة حضارية: الكتاب والقط والوردة والغريب

    علامات مدينة حضارية: الكتاب والقط والوردة والغريب

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    أحمد الشّرع… وما تحتاج إليه الذّاكرتان السّوريّة واللّبنانيّة

    أحمد الشّرع… وما تحتاج إليه الذّاكرتان السّوريّة واللّبنانيّة

    بين استراتيجيات التفاؤل… والتفاؤل الاستراتيجي

    بين استراتيجيات التفاؤل… والتفاؤل الاستراتيجي

    واشنطن وطهران تستخدمان محادثات غزة للمماطلة

    احتجاجات الحسكة… إنذار لا يجوز تجاهله

    بين الفاجعة وصناعة الخصومة.. قراءة في حادثة دير الزور

    بين الفاجعة وصناعة الخصومة.. قراءة في حادثة دير الزور

  • تحليلات ودراسات
    كيف تعمل خلايا “داعش” الكامنة في سوريا؟

    كيف تعمل خلايا “داعش” الكامنة في سوريا؟

    حماية المضائق العالمية… لماذا يحتاج العالم إلى تحالف بحري جديد؟

    حماية المضائق العالمية… لماذا يحتاج العالم إلى تحالف بحري جديد؟

    هل تنتهي رحلة حزب العمال الكردستاني داخل سوريا؟

    هل تنتهي رحلة حزب العمال الكردستاني داخل سوريا؟

    الدور السوري: حاجة إقليمية واختبار لبناني

    الدور السوري: حاجة إقليمية واختبار لبناني

  • حوارات
    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    من كورليوني إلى الأسد… رحلة صعود العائلة وسقوطها

    من كورليوني إلى الأسد… رحلة صعود العائلة وسقوطها

    علامات مدينة حضارية: الكتاب والقط والوردة والغريب

    علامات مدينة حضارية: الكتاب والقط والوردة والغريب

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

الأكراد وأرض الميعاد: قفز على الثورة أم إجهاض لها؟

20/07/2011
A A
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

 

سقط رفيقي وصديقي نضال آله رشي شهيدا نتيجة القصف الذي تعرضت له منطقة جبل لبنان بواسطة بوارج الأسطول السادس الأمريكي التي تمركزت قبالة الساحل اللبناني حين لبينا النداء وتطوعنا آنئذ لدعم المقاومة الوطنية والفلسطينية في لبنان ضد الاجتياح الإسرائيلي صيف عام 1982. كانت تشكيلة واسعة من الشباب السوري تمثل جميع المدن وأطياف الشعب، ولم يسمع أويلمح أحد منا أية إشارة من أي كان عن مسائل الانتماء القومي أو العرقي أو الديني أو الطائفي أو نية في أن يمنّ أحد على الآخر بأنه جاء ليشاركه الدفاع عن قضيته هو وأن يعلق في رقبته دين يسترده أويطالب به في وقت متأخر أي “تعويضات ديمقراطية! بأثر رجعي”.

كان الجميع متحمسا لصد العدو الصهيوني وتلقينه درسا جديا بعد طول الهزائم التي عشناها وكان يحدونا الأمل، بل كنا نصدق أية بادرة تتقنع بالوطنية ولم نكن لندرك حجم المؤامرة.

 إن حزب البعث، بسياسته (القومجية)، هو الذي حرم الأكراد من الكثير من الحقوق بما فيها حق المواطنة، لكننا تحدثنا سابقا أيضا، وعلى سبيل المثال لا الحصر، عن التسهيلات التي قدمها هذا النظام (القومجي) لليهود بل ومارس عليهم الضغوطات في ذات الوقت حتى يفروا من سوريا عبر تركيا إلى فلسطين المحتلة. وهذا النظام هو الذي قتل الآلاف من أبناء وطننا الغالي على مدار سنوات حكمه خاصة مذابح عام 1982،  ويتابع حرب الإبادة ضد ثورة الشعب في سوريا اليوم. ويمارس النظام حربه الهمجية على الجميع صغارا وكبارا نساء ورجالا، لكن، والحق يقال أن العصابة الحاكمة في سوريا تطبق ذلك على قدم المساواة دون أن تفرق بين الناس لا تبعا لانتماءاتهم الدينية ولا العرقية فهم سواسية بالنسبة للنظام الحاكم وقوى أمن النظام وشبيحة النظام. وكل أبناء الشعب الثائر هم برأي النظام (مخربون، مندسون، إرهابيون، جراثيم..)!

عقدة الأقليات والأكثريات (سياسة “فرق تسد”):

تعلمنا ومارسنا وما زلنا نلتزم بتلك المبادئ التي نشأنا عليها وهي احترام الآخر ليس من أبناء الوطن وحسب بل ومن بني البشر مهما كان انتماؤه العرقي أوالديني أوغيره. لأننا نؤمن بأن قيمة الإنسان الحقيقية تتمثل بأقواله المقرونة بالأفعال وخلفيات هذا وتداعياته. وقد حز في نفسي حقا، عندما اتهمني صديق لي وهو كردي من القامشلي كان ينتمي إلى حزب يساري يعد متطرفا، درسنا معا في جامعة دمشق وتخرجنا من كلية الأدب الإنكليزي، وبعد عِشرة سنين طويلة ورغم أننا كنا على علاقة جد وثيقة وكان يعرفني جيدا ويعرف أنني أمقت التفرقة بين أبناء وطني، قال لي: أنتم العرب لا يمكن أن تكونوا ماركسيين يوما ما، لأنكم لا تفهمون ماذا يعني حق تقرير المصير! فرقتنا الأيام وكل سافر باتجاه وفي إحدى زياراتي النادرة إلى الوطن سألت صديقنا المشترك عن أخبار “عمر” فأجابني أنه يعمل مدرسا للغة الإنكليزية في السعودية وهو الآن يرتدي (الجلابية) وقد أطلق لحيته تماشيا مع الوضع والمصلحة!

ترعرعت في دمشق ودرست في مدارسها وجامعتها حيث لم أعرف التفرقة لا الدينية ولا العرقية، كنا نعرف فقط الزملاء المسيحيين في الصف، على الأغلب، ليس بدلالة أسمائهم بل لأن منهاج وزارة التربية يقضي بتدريس مادة التربية الدينية في المدارس وكان على هؤلاء الزملاء أن يخرجو من قاعة الصف أثناء حصة التربية الإسلامية ويعين لهم وقت آخر في مكان تجمع آخر لتلقي درس التربية المسيحية! وغير ذلك لا شيء على الإطلاق فعندما كنا أولاد ثم يافعين كانت توحدنا “الكرة”، في الحارة يلتقي الجميع وينقسم إلى فريقين وتقام مباراة في كرة القدم على سبيل المثال.

ترافق نمو وعينا وإدراكنا على التوازي مع حركة “التصحيح” في مسيرة البعث، التي تابعت تعميق أفكار هذا الحزب (القومجي) الفاشية لأن النظام الحاكم قرر أن يخوض معركة البقاء فكان لا بد له من اتباع سياسة (فرِّق..تسُد..) حتى يحقق الالتصاق مع سدة الحكم كونه يفتقر إلى الحد الأدنى من التأييد الشعبي. وكان لا بد من استخدام القبضة الحديدية عن طريق نشر ثقافة القهر والنموذج المخابراتي للنظام. ولهذا بدأ انتشار وتداول المصطلحات الطائفية والعرقية وغيرها، حتى أصبحت جزءا حياتيا من مصطلحات الشارع السوري وتسللت هذه الثقافة كالطحالب إلى رؤوس الكثير من الناس وأخذوا يتداولونها عن غير دراية بمدى خطورتها وإلى أين يمكن أن تودي بهم، حتى حان الوقت، وتبين أن هذا السلاح تم تجهيزه ليستخدم في محاولات إجهاض أي حركة ثورية شعبية محتملة.

ثورة الشعب تجاوزت الأحزاب

لعل أهم ما يميز ثورة الشعب اليوم هو أن العنصر الشاب فيها هو المنظم وهو المحرك وهو القائد وهو الفاعل الحقيقي. أنتجته الثورة التقنية المعاصرة في غفلة من طغمة المال، لأن الأخيرين لم يدركوا أنهم يخلقون نقيضهم (حسب سنة الطبيعة)  وإن هذه عملية لا يمكن إلغاؤها مهما جرى تأخيرها. لم يعتمد الشباب في عملية إطلاقهم للثورة على “دوجما” محددة وهذا ما زاد حرج مناهضي الثورة من أزلام الطغمة الحاكمة إلى المعارضة المدجنة إلى الأحزاب المرتبطة بأجندات خارجية و(داخلية سلطوية) علما أن هاتين الأجندتين متطابقتين تماما لأن الصهيونية العالمية (العابرة للقوميات والأديان) لا يدخل في أجندتها تغيير نظام “ممانع” مثل النظام الحاكم في سوريا، لكن إن حدث ذلك وأصبح أمرا واقعا، فهناك أوراق يمكن لعبها لصالح المخططات الصهيونية. وإحدى أهم تلك الأوراق هي (العرقية والطائفية).

نحن اليوم أمام مفارقة تاريخية رائعة ومثال سيتعلم منه كل البشر ويحتذون أساليب التغيير السلمية هذه. إذ اعتادت حفنة من القادة التمترس في مناصب إدارة الأحزاب وصياغة مجموعة من الأفكار حسب الأجندة المطلوبة من قبل الرعاة والممولين وهذا بالطبع ينطبق على الجميع مهما اختلفت انتماءاتهم العرقية. وببساطة، هل يتخيل أحدكم كم من المال يتطلب تأسيس حزب ورعاية نشاطاته وأعماله؟ إنها أموال كبيرة جدا. وهل تساءلتم من أين تحصل هذه الأحزاب المناضلة على التمويل؟ وهل تعتقدون أن الممولين شرفاء إلى هذا الحد، وأن نواياهم سليمة؟

إن واجه الناس الإجابات على ما تقدم من تساؤلات بشجاعة لتبين لهم حجم المؤامرة التي يواجهونها، وسيدركون أن مصلحة الوطن والشعب هي بالالتفاف صفا واحدا حول شباب الثورة وأن يلفظوا تلك القيادات العفنة والأفكار العنصرية، مرة وإلى الأبد.

الغاية تبرر الوسيلة

أذكر أنني كنت شاهدا، أثناء عملي كموظف في مطار دمشق الدولي خلال أعوام 1983-1986، شاهدا على زيارات مستمرة ومتتابعة قام بها من يُدعون “قادة أكراد العراق”  و”البرزانيون” على وجه الخصوص، للقاء الرئيس السوري (الأب) وعناصر أخرى من نظامه. إذ لم تتوقف الأحزاب الكردية عند نقطة اضطهاد منفصلة للأكراد من قبل نظام البعث السوري والذي لم يختلف بشيء عنه في العراق. فكان ممثلو الأحزاب المذكورة يلتقون مع زعماء ورموز نظام البعث يبحثون وينسقون في السر. فما بال هذه الأحزاب أنها انتفضت اليوم وأخذ ممثلوها بإثارة مواضيع خلافية في لقاءات المعارضة التي تعقد في الخارج، والتي لا ينتج عنها إلا شق الصفوف والشوشرة على الثورة ما يعتبر محاولة لإضعاف ثورة الشعب التي تعمدت بدماء أبناء الوطن الواحد، وليصب ذلك وبشكل مباشر في خدمة النظام الفاشي. وترتسم هنا إشارة استفهام كبيرة بشأن تركيبة الأحزاب الكردية ووطنية أهدافها ووفائها للثورة وللشعب.

هذا ما تراه الأحزاب الكردية الفرحة بتحقيق دولتها الانفصالية شمال العراق والتي جاءتها هدية غالية من السيد “بوش” عل ظهر الدبابات الأمريكية، فهل يرى هؤلاء السادة متابعة هذه الخطة في سوريا، فتكون طعنة في ظهر الثورة وخدمة غالية للنظام الحاكم وبالتالي للصهيونية العالمية (العابرة للقوميات والأديان). وذلك في سبيل إرضاء غرور فلاحي لا يختلف على الإطلاق عن غرور عصابة البعث الحاكمة التي تعمل قتلا وتشريدا بالشعب في سوريا من دون أن تعبأ لنتائج عملها معللة نفسها برضاء الطغمة الصهيونية العالمية.

وصدرت عن أطراف كردية مختلفة تدعو نفسها بالمعارضة، تصريحات وأقوال تتنافى مع الثورة، ومهينة للشباب. وهدفت إلى اللعب بمشاعر البسطاء والعامة من الأكراد وبالتالي حرفهم عن طريق الثورة الحقيقية التي رفعت شعار “وحدة الشعب”. وأخذ ممثلو الأحزاب الكردية يطرحون على الثورة شروطهم الخاصة ما لا ينسجم ووحدة الشعب في الواقع، كان من تلك الشروط – رفع العلم الكردي إلى جانب العلم السوري، ما يدفعنا إلى التساؤل لماذا لا يُعجب هؤلاء علم الوطن الواحد؟! ولو طلب أصحاب الأعراق المختلفة تعليق أعلامهم المنفصلة أيضا فسيصبح الموضوع “مولد” أو مخيم “نَوَر”. أما من طالب بمدارس وجامعات باللغة الكردية فهو إما جاهل حتى الثمالة أو إنه قومي فاشي لا يختلف عن البعثيين في شيء أبدا، لأن اللغة الكردية مثلها مثل الكثير من اللغات في المنطقة العربية والعالم لا يمكن استخدامها كلغة علم وعلوم وسياسة واقتصاد، وبالتالي فإن هذه الطروحات تعمل على زرع الفتنة والفُرقة في صفوف الشعب والثورة.

اللغة هي القاسم القومي المشترك والأهم (معلومات للتأمل الجدي)!

تنتمي اللغة الكردية إلى عائلة اللغات “الهندو أوروبية”، هذا يعني أنها من أقرباء اللغات الهندية والباكستانية والإيرانية والتركية والفرنسية الخ… وتنتمي اللغة العربية إلى عائلة اللغات “السامية”، وبالتالي يمكن أن ندرك ببساطة أن الإقليم الجغرافي الذي ولدت ونشأت عليه اللغة الكردية منفصل تماما عن الإقليم الجغرافي الذي ولدت ونشأت عليه اللغة العربية ويفصل إقليم اللغات “الهندو أوروبية” عن إقليم اللغات “السامية” حواجز طبيعية من بحار وجبال ماثلة حتى يومنا هذا تفصل سوريا والعراق عن تركيا وإيران وعليه فإن الناطق بإحدى اللغات “الهندو أوروبية” لا يمكن أن يكون قد ترعرع وعاش عبر قرون وقرون وولدت لغته على أرض متداخلة جغرافيا مع منطقة الناطق بلغة “السامية”، بل وجدت هاتان اللغتان، تبعا لمنطق طبائع حياة الإنسان، في إقليمين منفصلين طبيعيا. وواقع اختلاط البشر نتيجة الهجرات والتمازج وخاصة في مراحل الفتوحات الدينية لا تعطي الأقوام حقوقا تفضيلية على حساب أقوام أخرى.

حق تقرير المصير والتجربة السوفييتية

كم كان وقع الحقيقة السوفييتية المرة قاسيا. إذ أصبحنا شهودا على سقوط الأمل، حينما انفرط عقد اتحاد الجمهوريات السوفييتية. وانطلقت الصراعات العرقية. ويدرك من حضر هذه المرحلة ورأى بوضوح حقيقة مؤامرات سارقي قوت الشعب، أن الأمر كان ومازال بعيدا كل البعد عن مصالح الناس ويصب في مصلحة حفنة من المحتالين الذين يجيدون العزف على أوتار الانتماءات العرقية وغيرها التي توصَّف بالأقليات وينساق خلفها العامة وتتحمس لها الغوغاء انطلاقا من غريزة الحصول على منافع شخصية استثنائية واعتقادا بأن واقع الشراكة مع الأعراق الأخرى يقلص أو يلغي هذه الامتيازات، والحق أن الامتيازات الاستثنائية والمصالح المالية لا تعرف الحدود القومية ولا العرقية ولا الدينية بل توحد هذه المصالح بين نظم “التشبيح” ضد شعوبها، وتظهر النظم المذكورة فاشية متميزة في قهر الشعب الرافض للخنوع.

كان الاتحاد السوفييتي أول من اعترف بدولة إسرائيل، بعد أن كان أول المطالبين بإنشائها ورفضتها الولايات المتحدة مرتين قبل أن توافق هي الأخرى عليها. لقد ظن ستالين أنه يزرع بذلك دولة متطورة عمالية يمكن لها أن تحمل الأفكار الشيوعية إلى المنطقة العربية وتحدث فيها التغيير الاشتراكي. إلا أن هذه الفكرة “الطوباوية” المضللة ما لبثت أن كشفت عن واقع رهيب، وجاءت هذه الدولة كأحد أهم إنجازات الصهيونية العالمية “العابرة للقوميات والأديان”. ولم تتوقف طموحات الصهيونية عند هذا الإنجاز بل أعجبت بهذا النموذج إلى حد أخذت تفكر معه بتشكيل إسرائيليات أخرى، وهذا ما تمضي في تنفيذه في جميع أنحاء العالم وكذلك في الوطن العربي حتى يخال لنا أنه، وباسم الديمقراطية وحق تقرير المصير، يتوجب علينا أن نقسم وطننا العربي إلى “فتافيت” نوزعها على الأعراق المتواجدة وأن يصبح علمنا ملونا بألوان كافة الأطياف مثل بدلة “الأراجوز” المهرج. 

عرب ويعاربة

أنهيت حديثي مع صديقة سودانية سمراء بما فيه الكفاية، وانطلقنا نتابع طريقنا أنا وزوجتي. نظرت إليّ زوجتي متسائلة باستغراب، هل تتكلمان لغة واحدة؟ أجبت متعجبا – نعم! وهل تفهمان بعضكما البعض؟ أيضا أجبت – نعم! وأنا مندهشا من هذه التساؤلات. تابعت زوجتي التساؤل، هل هذه الفتاة عربية أيضا؟ أجبت ببساطة مؤكدا بأنها بالطبع “عربية”. كيف ولون بشرتكما مختلف إلى هذا الحد. أدركت المقصود تماما، وأوضحت لها بأن مفهوم القومية لدينا لا يرتبط بالعرقية وأن من ندعوهم اليوم بالعرب هم مجموع القبائل والحضارات التي نشأت وتطورت مع بعضها في آن واحد وتطورت معها اللغة العربية كأداة مشتركة وكذلك تطورت بقية عناصر الحياة المشتركة وهكذا تشكل شيئا فشيئا شعب واحد، أما من وفد على الإقليم العربي من الشعوب الأخرى وحط رحاله فيها فقد أصبح من “اليعاربة” ولم يرفضه الناس  لأنهم أصحاب أرض هي “مهد الحضارات” ولا يضيرهم أن يتعايشوا مع الشعوب الأخرى.     

بهلوانات الثورات

يبدو أننا أمام حالة مرضية مستعصية، تمكنت من حلها ثورة الشباب باستئصال مصدر الوباء. نقضت هذه الثورة جميع المفاهيم التقليدية للثورات وخاصة مفهوم القائد الملهم والحزب القائد. وشكلت بذلك ضربة جدية للأحزاب القائمة الحاكمة وأيضا الأحزاب التي كانت هدفا لملاحقات النظام في مراحل سابقة على اعتبار أنها معارضة، لكن هذه الأحزاب لم تصنع الثورة، وفاجأها أن الثورة نسيتها في الصفوف الخلفية البعيدة حتى أنها فقدت أي دور على الساحة السياسية، فلجأت إلى التكتيكات الكلاسيكية لمواجهة مستجدات الواقع.

وتهافتت الأحزاب (المعارضة)! والشخصيات (المعارضة)! إلى التطاول! وعقد اللقاءات والمؤتمرات وتشكيل اللجان والحكومات وما إلى ذلك. كل هذا والثوار الحقيقيون يتابعون ثورتهم بصرف النظر عما يحدث من لقاءات ونشاطات. من الواضح أن هذه اللقاءات جاءت من إنتاج “فابريكات” تسعى لصياغة هيئات إحتياطية تحت السيطرة ومعروفة بارتباطها وإخلاصها للدول المسؤولة عن “أمن العالم” أو أنها تعطي الأمان لأصحاب أجهزة “أمن العالم” بأنها لن تسبب قلقا لا بل ستقوم بتنفيذ مهامها ضمن خطط الصهيونية العالمية (العابرة للقوميات والأديان) والتي لا يمكن إقامة نظام ما في بلد ما دون مباركتها.

 غير أن ثورة الشباب خرقت القاعدة وتجاوزت المحظورات التاريخية ما أحدث هزة جدية في صفوف أحزاب الشيوخ التي تسعى إلى اختراق ثورة الشباب من خلال الثقوب (الدراخيش) التي فشل النظام بالتسلل عبرها . وفي أحسن الحالات هي محاولات يائسة لامتطاء صهوة حصان الثورة الجامح لضمان مناصب في التشكيلات المقبلة، ولدينا العبرة بما يحدث في مصر الشقيقة. 

قطف العنب أم قتل الناطور

الناطور الآن هو “ثورة الشعب” بقيادة شبابها السوري الموحد، والعنب هو “إسقاط النظام” الفاشي البعثي. رأيت هنا أن أشرح كلمات المثل الذي كتبته كعنوان لهذه الفقرة تحسبا من أن يقع الأخوة الأكراد مواطني الجمهورية العربية السورية في الغلط ويفسرون كلماتي خطأ، حيث يصر البعض على ضرورة استخدام اللغة الكردية إلى جانب العربية في محافل وتظاهرات وفعاليات المعارضة والثورة، ويبدو أن جهل اللغة العربية من قبل الأخوة الأكراد المواطنين السوريين يتطلب استخدام لغتهم وكأننا نفترض أيضا أن الأخوة الأكراد جميعهم متعلمين ويعرفون “اللغة الكردية” قراءة وكتابة.

أرى أن الكلام الذي يتداوله البعض على أساس أنهم أكراد ومدافعين أشاوس عن حقوق الشعب الكردي يحمل من اللغط والمغالطة جزءاً كبيرا. لأن تقسيم سوريا إلى مناطق كردية وأخرى عربية هذا والله شئنا أم أبينا هي أفكار صهيونية مدسوسة. ولعلنا نشرح في هذه المناسبة معنى مصطلح الصهيونية الذي نستخدمه حتى لا يصيبنا أحد ما بسوء التفسير خاصة وأني أكتب باللغة العربية التي على ما يبدو غير مفهومة لدى كل المواطنين السوريين. دخل العالم اليوم مرحلة العولمة استجابة لنظام “الرأسمالية المالية الاحتكارية” ورافق هذا النمو الرأسمالي العالمي نمو الحركات العنصرية العالمية وتوحدها فلم يعد لكل فريق من العنصريين أو الفاشيين كتلته الخاصة بل توحدوا في ظل العولمة ليندمج الإرهاب الإسلامي بالمسيحي باليهودي.. الخ، وتندمج العنصرية الأمريكية بالإنكليزية بالروسية بالفرنسية..الخ. وهكذا تجدون أنفسكم، أيها الأخوة، أنكم تعملون في خدمة الصهيونية (وأنتم لا تعلمون) والله أعلم بما في الصدور!     

وأنبّه أصحاب العقلية والأفكار الفلاحية “القنّية” (نسبة إلى الفلاحين الأقنان) المتخلفة، ألا يخلطوا بين ما يدعونه مناطق كردية في سوريا وحي ركن الدين الدمشقي الذي تشكل غالبية سكانه من الأصول الكردية. لأن هؤلاء (سكان حي ركن الدين) هم دمشقيون أصيلون وإن وفد إليهم بعض أصحاب العقلية “القنّية” من الريف السوري فهذا لا يعني تخريب نسبهم. وأشير إلى أن هذه العائلات دمشقية عريقة ومعنى دمشقي يفهمه “إبن الشام” فقط وهذا ليس موضوع جدل  أو خلاف. أما التضامن مع الأخوة المظلومين أو المضطهدين فهذا من شيم الأحرار. وإن تضامن الدمشقيين مع إخوتهم السوريين لا يمكن أن يفهم أنه تضامن على أساس عرقي أو طائفي. ومحاولة استخدام الدمشقيين في مثل هذه الأمور يثير شكوكنا وتساؤلاتنا عن الهدف الكامن وراء ذلك وعن حقيقة ارتباط الأشخاص الذين يثيرون هذه النعرات في هذه المرحلة الحرجة من حياة البلاد والثورة.

إذا هناك مجموعة من الأسئلة تحتاج إلى إجابات على الساحة العملية ، ولا أطلب من أحد سجالات في النظريات والأفكار: لماذا تطرحون مشاكل دقيقة وغير مصيرية في حياة الثورة في هذا الوقت بالذات؟ هل تخدمون أجندات محددة؟ هل هي أجندات أحزابكم؟ من أين جاءت أحزابكم بهذه الأجندات؟ ألا تقبل برامج أحزابكم التأجيل؟ هل أنتم خدما أم عبيدا لدى قادة أحزابكم؟ هل يروق لكم التدخل الأجنبي وإجهاض ثورة الشعب؟ أم تريدون تسجيل النقاط في مرحلة تعتبرونها فرصة لتسجيل نقاط السبق؟ بماذا تختلفون عن النظام الحاكم الذي جنّد كل إمكانياته لإجهاض الثورة ودفْعِها إلى الفرقة والاقتتال؟

 

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

الأكراد وأرض الميعاد: قفز على الثورة أم إجهاض لها؟!

Next Post

اطلاق سراح الناشط السياسي علي العبدالله اثر اعتقاله قبل ثلاثة ايام كرهينة عوضا عن ابنه عمر اثناء حملة الاعتقالات في قطنا, حيث تراجع وضعه الصحي بسبب الظروف السيئة للاعتقال Political activist Ali Abdullah was released following a 3-days arrest. He was detai

Next Post

اطلاق سراح الناشط السياسي علي العبدالله اثر اعتقاله قبل ثلاثة ايام كرهينة عوضا عن ابنه عمر اثناء حملة الاعتقالات في قطنا, حيث تراجع وضعه الصحي بسبب الظروف السيئة للاعتقال Political activist Ali Abdullah was released following a 3-days arrest. He was detai

تشيع شهيد الزبداني شادي علوش People of Zabadany mourns their martyr Shadi Aloush

جنود سوريون يجتازون الحدود الى داخل لبنان ويطلقون النار باتجاه المنازل

أحمد مولود الطيار : جورج وسوف يريد اسقاط الرئيس

حمص,باب السباع و تشيع شهداء الأمس Homs,Bab Sbaa mourns it's martyrs

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
يوليو 2026
س د ن ث أرب خ ج
 123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031
« يونيو    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d