المعلم: الوحدة الوطنية مهتزة.. ويرسم الخرائط.. ويحذر
في الوقت التي تهتف فيه المدن لبعضها وتقسم أن تفتدي بعضها بالأرواح والدماء ويردد المتظاهرون ليل نهار شعارهم الأثير (حنا معاك للموت…)..(واحد.. واحد.. واحد.. الشعب السوري واحد) قال وليد المعلم وزير خارجية النظام الحاكم في لقاء صحفي موسع إن ” الوحدة الوطنية السورية مهتزة ” وطالب السوريين بالتصالح مع ذواتهم والقبول بإصلاحات النظام.
وقال وزير خارجية النظام ” إذا أراد الأوروبيون العودة إلى الخارطة عليهم التراجع عن سياستهم حيال سورية “.
وقال المعلم خلال ندوة حوارية بجامعة دمشق”إن الأوربيين ينتهجون سياسة فتح ونبش الملفات لكي يصطادوا موقفاً ضد سورية، ولكن حتى الآن لم يفلحوا فلجأوا إلى محيطهم الغربي لفرض عقوبات على سورية وكذلك فعلت الولايات المتحدة الأميركية“.
وأكد أن “الأبعاد السياسية للأزمة الراهنة في بلدنا تشير بقوة إلى خطورتها من حيث التدخلات الخارجية التي بوشر بها والمحتملة أيضا“.
وانتقد التدخل الأميركي في الأحداث التي تشهدها سورية من خلال تصريحات المسؤولين الأميركيين وزيارة السفير الأميركي إلى مدينة حماه وقال “نحن نعلم بأن السياسة الأميركية تصنع من قبل إسرائيل وتنفذ من قبل الولايات المتحدة الأميركية“.
وحول تطورات الأحداث في بلاده قال المعلم “الأسرة السورية بأمس الحاجة اليوم لان تهدئ من اندفاعات الغضب والتحديات وتتمسك بالوحدة الوطنية ملاذاً ومصدر قوة لنصنع من سورية وطناً للديمقراطية“.
ودعا إلى “إغلاق الأبواب أمام التدخلات الخارجية أياً كان مصدرها.. ولا بد من الالتفات إلى عامل الوقت”، واعتبر أن المطلوب ممن بالسلطة وخارجها أن يتحركوا بسرعة باتجاه الإصلاح فهو السبيل لاتقاء الأخطار التي نراها اليوم تهدد وطننا“.
كما حذر المعلم السفراء الأجانب من التجول في البلاد دون موافقة وزارته!.
حرستا محاصرة وحمص تعلن الإضراب
ونقلت وكالة رويترز عن شهود عيان بأن الفرقة الرابعة (حرس جمهوري بقيادة ماهر الأسد) طوقت ضاحية حرستا قرب دمشق. في غضون ذلك شرعت حمص بتنفيذ إضراب عام وسط توتر خيم على المدينة جراء استشهاد وإصابة العشرات برصاص الأمن. فيما تعهدت المعارضة بأنها ستوحد البلاد وتمنع اندلاع حرب طائفية.
وأفاد شهود عيان أن مئات من عناصر الفرقة الرابعة (حرس جمهوري بقيادة ماهر الأسد) طوقت مداخل ضاحية حرستا قرب دمشق، وقطعت عنها الماء والكهرباء والاتصالات الهاتفية.
في غضون ذلك ما زال التوتر يخيم على حمص لليوم الخامس على التوالي بعد استشهاد وإصابة عشرات برصاص أجهزة حماية النظام وشبيحته، واستمرار عمليات الدهم والاعتقال.
وقال شاهد العيان أبو الفداء باتصال مع الجزيرة إن حمص تعيش حالة عصيان مدني عبر إعلانها الإضراب العام ثلاثة أيام حدادا على “أرواح شهداء” الثورة. واتهم النظام الحاكم بمحاولة إشعال الفتنة الطائفية بين السنة والعلويين عبر إحراق نحو ستين محلا تجاريا تعود ملكيتها لأفراد من كلتا الطائفتين.
“آلاف الشهداء”
من جهته وصف ممثل اتحاد تنسيقيات الثورة عامر الصادق ما يجري في ريف حمص بأنه استمرار لما قام به نظام الحكم في أماكن أخرى من البلاد طوال الأشهر الماضية من قتل وترويع للمتظاهرين السلميين.
وأكد الصادق أن “الثورة قدمت آلاف الشهداء ومئات وعشرات آلاف المعتقلين، وستحافظ على نهجها السلمي”.
وأكد في حديث للجزيرة من العاصمة أن الثوار يرحبون بنزع شرعية النظام من قبل أي طرف دولي أو إقليمي لكن في الوقت ذاته فإن “الشعب السوري يرفض التدخل الأجنبي”. وقال إن حسم الصراع مع نظام الأسد يأتي من خلال المظاهرات السلمية والعصيان المدني. وأضاف “نرفض التدخل العسكري أو أي تدخل من أي نوع آخر، لأن الحل يأتي بيد الشعب السوري نفسه”.
من جهة أخرى، أظهرت صور بثت على مواقع في الإنترنت قيام أهالي مدينة حمص يوم الأربعاء بتشييع شهداء سقطوا بنيران أجهزة حماية النظام وشبيحته.
كما بث ناشطون على الإنترنت صورا لحي الدُبلان في حمص تبين مظاهر الإضراب الذي ينفذه أهل الحي احتجاجا منهم على ما يسمّونه ممارسات أجهزة الدولة الأمنية من قمع وقتل للمدنيين الذين يشاركون في المظاهرات.
كما أظهرت صور بثت على مواقع الإنترنت جنازة أحد القتلى في مدينة الزبداني بمحافظة ريف دمشق، وشارك في التشييع جمع غفير من الأهالي في وقت سابق الأربعاء.وكانت قد تواصلت المظاهرات الليلية المنادية بإسقاط نظام الأسد، وذكر نشطاء على شبكة الإنترنت أن شخصين استشهدا اليوم في حمص متأثرين بجراح أصيبا بها الثلاثاء، بعد يوم من استشهاد 16 وجرح عدد آخر أثناء تشييع جنازة أحد قتلى الاحتجاجات بحي الخالدية حيث تعرضوا لإطلاق نار كثيف، كما استشهد ثلاثة في حملة للأجهزة حماية النظام وشبيحتة بمدينة القصير في محافظة حمص.
وأعلن نشطاء سوريون «استشهاد سبعة أشخاص في حمص برصاص ميليشيات موالية للنظام». وقالت «لجان تنسيق الثورة» السورية على موقعها الالكتروني إن «سبعة شهداء سقطوا، وأصيب أكثر من 40، في حي الخالدية في حمص خلال مراسم تشييع أمام مسجد خالد بن الوليد. وأضافت إن «الميليشيات الموالية للنظام نزلت من سيارتي إسعاف أمام المسجد وبدأت بإطلاق النار على الجموع وذكرت وكالة «اسوشييتد برس» أن 10 أشخاص استشهدوا في إطلاق نار من قبل أجهزة حماية النظام وشبيحته على مشيعين في حمص، مشيرة إلى أن حوالي 50 شخصا قتلوا منذ السبت الماضي وذلك بالاستناد إلى نشطاء وجماعات حقوق إنسان وشهود. وكان نشطاء أعلنوا اندلاع مواجهات ذات طابع طائفي هي الأولى في أربعة أشهر من الاحتجاجات ضد النظام.
وكتب ناشطون على صفحة «الثورة السورية 2011» على موقع «فيسبوك» إن «إطلاق النار يتواصل في أكثر من حي في حمص». وأضافوا إن الأجواء متوترة والميليشيات الموالية للنظام تدخل الأحياء وتطلق النار من دون تمييز لإرهاب السكان
وقال احد سكان حمص إن «مناصرين للنظام هاجموا أحياء يقيم فيها معارضون وقاموا بتخريب ونهب متاجر»، متهما أحزابا بزرع بذور الطائفية لحرف الثورة عن هدفها الديموقراطي.
ومن جهتها أعربت منظمة العفو الدولية عن مخاوفها من أن يكون عشرات السوريين المعتقلين تعرضوا إلى التعذيب بعد اعتقالات جماعية قامت بها السلطات خارج العاصمة دمشق. وقالت المنظمة في بيان إن العشرات اعتقلوا عقب غارة استهدفت متظاهرين منادين بالتغيير السياسي مؤخرا.
أميركا تلطف لهجتها
ونقلاً عن شبكة CNN قالت صحيفة لوس أنجلوس الأميركية إن الولايات المتحدة بدأت تلطف من لهجتها ضد سوريا، وأضافت أن الرئيس الأميركي باراك أوباما توقف عن دعواته للرئيس السوري بالتنحي عن منصبه والرحيل وأنه بدأ يخفف ويلطف من لهجة الخطاب مع الأسد.
وأشارت لوس أنجلوس تايمز إلى ما وصفتها بالكلمات الحادة التي جاءت على لسان وزيرة الخارجية الأميركية الأسبوع الماضي، والمتمثلة في فقدان نظام الأسد لشرعيته، وإلى أن أوباما بدأ يخفف حدة انتقاداته لنظام الأسد في سوريا.
وأضافت أن الإدارة الأميركية وبعد أن زادت انتقاداتها لنظام الأسد وصعدت من لهجتها مع النظام السوري أثناء دعمها للثورة الشعبية في البلاد، بدأت تميل إلى حالة من عدم الوضوح وعدم التأكد بشأن عزمها لمواجهة نظام الأسد.
وفي حين صرحت كلينتون الأسبوع الماضي بأن حكومة الأسد قد فقدت شرعيتها مما أسفر عن مزيد من التوتر الدبلوماسي بين البلدين، أضاف محللون أنهم كانوا يتوقعون أن يبادر البيت الأبيض إلى المناداة بضرورة تنحي الأسد، كما كان فعل مع العقيد الليبي معمر القذافي في بداية العام ومع الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك في ما مضى، لكن شيئا من ذلك لم يحصل.
بل إن وزيرة الخارجية الأميركية تراجعت السبت الماضي عن تصريحاتها السابقة وقالت إن الإدارة الأميركية لا تزال تأمل أن يتوقف نظام الأسد عن العنف وأنه سيلبي مطالب المحتجين بشأن الإصلاحات السياسية الضرورية في البلاد.
ويأتي التغيير الواضح في حدة اللهجة الأميركية المنتقدة لنظام الأسد في وقت يستمر فيه الجدل بشأن مدى قدرة نظام الأسد على النجاة من الاضطرابات الحادة التي تشهدها البلاد، وبشأن الطريقة الأفضل لاستخدام الأدوات الدبلوماسية المتاحة في الضغط على الأسد.
ونسبت لوس أنجلوس تايمز إلى مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية القول إن من غير الواضح ما إذا كانت الإدارة الأميركية ستعاود التصعيد من لهجتها مع الأسد أو أن تنادي بشكل رسمي بضرورة تنحيه ورحيله.
وقال المسؤول الأميركي -الذي طلب عدم ذكر اسمه بسبب الحساسية الدبلوماسية- إن أي تصعيد أميركي جديد ضد الأسد سيعتمد على طبيعة الأحداث والمجريات على الأرض، ومضيفا أن “الأمر بات يتطلب منا التفكير مليا قبل إطلاق أي تصريحات”.
رسائل ثابتة
وأشارت الصحيفة إلى أن الإدارة الأميركية ناضلت من أجل إرسال رسائل معقولة ومنتظمة منذ أن اندلعت الثورات الشعبية العربية في المنطقة في يناير/كانون الثاني الماضي.
فالمسؤولون الأميركيون ليسوا سعداء بأفعال الحكومة السورية وبإجراءاتها القمعية ضد أبناء وبنات الشعب السوري الثائر والتي أسفرت عن استشهاد أكثر من 1500 من السوريين (حسب الصحيفة الأمريكية)، والأميركيون في المقابل قلقون أيضا إزاء الفوضى المحتملة على المستويين المحلي والإقليمي في الشرق الأوسط إثر خلع الأسد من منصبه.
ومن هنا يرى محللون أن الفوضى المحتملة إثر خلع الأسد هي التي تحد من الإجراءات ومن الردود الأميركية إزاء ما يجري في الساحة السورية، مضيفين أن الرسائل الأميركية المختلطة إزاء سوريا تعكس مدى الحيرة وعدم الوضوح لدى الإدارة الأميركية بشأن الثورة الشعبية السورية.
فالأميركيون –والقول للوس أنجلوس تايمز- يودون أن يروا الأسد يترك منصبه ويرحل، ولكنهم غير متأكدين من كيفية حدوث ذلك ولا من تداعيات تنحيه عن منصبه على الأرض.
الاجتماع الأوربي
دعا وزراء أوروبيون الاثنين الماضي الأسد إلى إجراء إصلاحات، معربين عن أملهم بأنه سيلبي المطالب الشعبية المنادية بالإصلاحات.
ودعت السويد أمس الثلاثاء للمرة الأولى إلى تنحّي بشار الأسد، فيما شددت لوكسمبورغ على ضرورة أن تلعب الجامعة العربية دوراً في هذا الاتجاه.
بهذا فتحت السويد الباب للمرة الأولى أمام دول أوروبا بمطالبتها بتنحّي الرئيس السوري بشار الأسد، على هامش اجتماعات وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل، مؤكدة على لسان وزير خارجيتها أن النظام السوري وصل إلى نهايته.
والسويد أول دولة أوروبية تدعو صراحة إلى تنحي الأسد، فيما كانت دول مثل بريطانيا وفرنسا تربطان رحيل رئيس السوري بالفشل في تنفيذ الإصلاحات التي وعد بها. وقال وزير الخارجية السويدي كارل بيلت إنها “ليست مسألة أشخاص.. إنها مسألة نظام، على النظام أن يفسح في المجال أمام نظام جديد. هذا أمر واضح للغاية”. وأضاف أن “النظام وصل إلى نهايته“.
وبحث وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الاثنين تشديد العقوبات على الرئيس السوري والقريبين منه، ودعا العديد منهم إلى تغيير النظام في دمشق. وقالت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون اثر اجتماع بروكسل “واصلنا بحث العقوبات ونوع الضغوط التي ستمارس” على سوريا.
بالنسبة إلى فرنسا، قال وزير خارجيتها آلان جوبيه على هامش اجتماع مع نظرائه الأوروبيين في بروكسل “إننا منفتحون تمامًا على تشديد العقوبات التي اعتمدها الاتحاد الأوروبي”. وقال وزير الشؤون الأوروبية الهولندي بن كنابي من جهته انه “يؤيد بقوة العقوبات الإضافية“.
واقرّ وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ بأنه “سيأتي بالتأكيد وقت ينبغي فيه فرض عقوبات جديدة”، مذكرًا بأن الاتحاد الأوروبي سبق أن اقرّ سلسلة عقوبات ضد النظام السوري.
وفي إعلان تبناه الوزراء الأوروبيون الاثنين، يحذر الاتحاد الأوروبي انه طالما يواصل نظام بشار الأسد مساره، فان الاتحاد الأوروبي “سيواصل سياسته الحالية، وسيعمل على دفعها، بما في ذلك عبر عقوبات تستهدف المسؤولين أو المشاركين في القمع العنيف” للمعارضة السورية.
وسبق أن تبنى الاتحاد الأوروبي ثلاث دفعات متتالية من العقوبات ضد مسؤولين كبار في النظام، بينهم الرئيس السوري نفسه، إضافة إلى شركات على علاقة بالسلطة، وكذلك ضد مسؤولين في الحرس الثوري الإيراني (الباسداران) المتهمين بمساعدة النظام السوري على قمع المحتجين.
من ناحيته، دعا الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون الأربعاء السلطات السورية لوقف القمع فوراً، كما دعا كافة الأطراف إلى تجنب استخدام العنف.
وقال إن الاعتقالات الجماعية يجب أن تتوقف وعلى الرئيس السوري بشار الأسد أن يستجيب لمطالب المواطنين.
وكرر الأمين العام للأمم المتحدة الحاجة إلى إجراء حوار موثوق وشامل ينبغي أن يتم من دون تأخير وأن يكون جزءاً من جهد إصلاحي أصيل وشامل.
ملاحقة واعتقالات
ونقلاً عن الجزيرة ووكالات أنباء، ذكر نشطاء على الإنترنت أن أجهزة حماية النظام وشبيحته قامت بعملية دهم واسعة لمدينة دوما بريف دمشق منذ فجر اليوم بعد قطع كامل للاتصالات واعتقلت الكثيرين.
كما أكد (موقع الرأي) أن أجهزة حماية النظام وشبيحته اقتحمت أمس منزل القيادي في حزب الشعب الديمقراطي جورج صبرة واعتقلته بطريقة الاختطاف للمرة الثانية منذ بداية الأحداث الأخيرة. فجر يوم الأربعاء، ومن ثم عادت مجموعة منهم لتصادر جهاز الكومبيوتر الخاص به.
ومن جانبها نقلت صحيفة واشنطن بوست الأميركية عن معارضين سوريين أن عملاء مكتب التحقيقات الفدرالي (أف بي آي) قابلوهم وأعربوا عن مخاوفهم على سلامتهم.
ونقلت الصحيفة عن هلا عبد العزيز -وهي أميركية سورية تقيم بمدينة ألكسندريا الأميركية- أن شخصاً اتصل بها في مايو/أيار الماضي، وحذرها من أن ابنتها في سوريا ستختفي في حال متابعتها العمل على قضية مدنية تتهم مسؤولين سوريين بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان.
وقالت هلا إن والدها استشهد في درعا في أبريل/نيسان الماضي برصاص القوات السورية، مشيرة إلى أنها تعتقد بوصول هذه التهديدات من شخص يعمل في السفارة السورية بواشنطن.
وذكرت الصحيفة أن المعارض السوري والباحث بجامعة جورج واشنطن رضوان زيادة تلقى اتصالاً من أف بي آي قبل ثلاثة أسابيع، وذلك عقب اتصال الأجهزة الأمنية السورية بأفراد عائلته في سوريا والضغط عليهم للتبرؤ منه.
ورفض متحدث باسم أف بي آي التعليق على الموضوع قائلاً إن المكتب لا يؤكد وجود مثل هذا التحقيق ولا يعلق على نشاطاته.
ويشار إلى أن وزارة الخارجية الأميركية استدعت في أوائل الشهر الحالي السفير عماد مصطفى لتعرب له عن قلقها بشأن تقارير عن تصرفات بعض موظفي السفارة السورية بالولايات المتحدة، وإقدام فريق البعثة السورية على مراقبة أشخاص يشاركون بمظاهرات سلمية في أميركا بواسطة التصوير الفوتوغرافي والفيديو.
سورية تعتذر لقطر
نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن “مصدر وثيق الاطلاع” قوله إن السلطات السورية بعثت برسالة اعتذار إلى الخارجية القطرية بعد مهاجمة سفارة الدوحة في دمشق وتجميد نشاطاتها. يأتي ذلك بعد أيام من تعليق قطر أعمال سفارتها في سورية، وعودة سفيرها زايد بن سعيد الخيارين إلى الدوحة الأسبوع الماضي.
وقال المصدر الذي فضل عدم كشف هويته لوكالة الصحافة الفرنسية “لقد أرسلت سوريا رسالة اعتذار إلى وزارة الخارجية القطرية”.
وكان مسؤول في البعثة القطرية بسوريا أكد الاثنين أن سفير قطر في دمشق زايد الخيارين غادر سوريا مؤخرا وقامت السفارة “بتجميد أعمالها”.
وقال هذا المسؤول طالبا عدم كشف هويته “إن الدبلوماسيين غادروا سوريا والأعمال جُمدت إلى موعد لم يحدد”. ولم يذكر تاريخ مغادرة السفير ولا أسبابه.
وأكدت مصادر دبلوماسية أن السفارة القطرية تعرضت لهجوم بالحجارة والبيض من قبل متظاهرين مؤيدين للرئيس السوري، وبالتالي جمدت قطر أعمال سفارتها.




















