يستمر تواجد الجيش بكثافة في العديد من مدن درعا التي لا تزال تعاني من الحصار الخانق. ففي نوى يوجد أكثر من مئتي دبابة وسيارة زيل وناقلة جند، علما أن عدد سكان المدينة لايتجاوز مئتي ألف نسمة.
وفي جاسم أكثر من ثمانين دبابة وناقلة جند وعدد سكانها نحو خمسين ألف نسمة.
أما في نمر التي يبلغ عدد سكانها نحو عشرة آلاف نسمة، فيوجد عشرين دبابة وناقلة جند، وستة راجمات صواريخ موجهة إلى داخل البلدة.
أما الحارة فقد تحولت إلى ثكنة عسكرية فيها مالايقل عن أربعين دبابة وناقلة جند وثمانية راجمات صواريخ موجهة إلى داخل البلدة التي يبلغ عدد سكانها نحو عشرين ألف نسمة.
وفي انخل مالا يقل عن خمسين دبابة وناقلة جند ولاء كامل من الجند هو اللواء 16 ويقدر عدد جنوده ب ستة آلاف عسكري علما أن عدد سكان البلدة نحو أربعين ألف نسمة.
ورغم ذلك تستمر هذه البلدات بالخروج بالمظاهرات الحاشدة رغم المخاطر التي تحيق بالأهالي والتهديد المستمر لحياتهم من قبل القوات العسكرية التي تحتل مناطقهم، والشبيحة الذين ينكلون بهم.




















