يبدو أن مسيرة القتل على يد النظام بدأت مؤخرا تأخذ منحى جديدا بالانتقال من العشوائية إلى انتقاء الأهداف بعد جمع معلومات استخباراتية عن المستهدفين.
هذا ما يبدو أنه حصل مع كل من الشهداء هادي الجندي، خالد العفنان وضياء النجار في حمص مؤخرا.
وفقا للمعطيات، يرجح بأنهم قتلوا بعد أن جرى استهدافهم بالذات، خاصة أنهم كانوا من القادة الميدانيين للثورة في حمص.
الشهيد هادي الجندي، تولد 1989، استشهد بتاريخ 8-7-2011، كان من أوائل من قاد المظاهرات وساهم بتنظيمها، في الدبلان والغوطة والحمراء وشارع الملعب.
هادي جرى استهدافه في شارع آمن من قبل قناص، يعتقد أنه كان موجودا على سطح المشفى الوطني.
أما الشيخ خالد العفنان من عشيرة الفواعرة، فقد استشهد بتاريخ 10-7-2011.
وهو من قادة المظاهرات في منطقتي دير بعلبة والبياضة، ويحظى بمكانة مرموقة بين أفراد عشيرته. وقد جرى استهدافه في سيارته أثناء عودته إلى منزله بصحبة ابنته، ولم تكن هناك أية مظاهرة أو حركة احتجاج في الشارع وقتها.
أما الشهيد ضياء رامز النجار، 17سنة، فهو من قادة المظاهرات في القصور، استشهد بتاريخ 1-7-2011 عند حاجز القدموس عند محاولته إسعاف من سقط جريحا من زملائه. حيث أصيب بداية في قدمه قبل أن يقوم عناصر الامن بتصفيته.
Hadi Jundi
Diaa Najar
Khaled Afnan




















