ملخص عن التجمع الأول لحملة أسبوع المعتقلين – أحرار وراء القضبان
الساعة السابع كنا هناك وبدأنا بالسير في سوق الصالحية ننظر من حولنا هنا وهناك، مدققين ومتفحصين القاصي والداني مترصدين لكل شخص يرتدي اللون الأبيض أو يحمل علامة تدل على اللون الأبيض. كانت الأعداد في البدء قليلة جدًا ولكن مع الوقت بدأت الصورة تضح أكثر فأكثر وعلى الساعة السابعة والنصف بدأت مجموعات على شكل ثنائيات تلبس الأبيض بالظهور بشكل أوضح وبدأ الجميع بتبادل النظرات والابتسام وكأنها طريقة لإلقاء التحية والسلام، فغزت قلوبنا مشاعر من المودة فشعرنا كأننا نعرف بعضنا البعض منذ زمن طويل. تدريجيا أصبح الجميع يقترب من بعض ويترك مسافات فارقة بسيطة، كان الشعور رائع وكأننا طيور الحرية البيضاء تحلق في سماء الشام بلباسنا الأبيض وابتسامتنا العذبة، كان المشهد أكثر من رائع، فالتحرك كان يحمل ملامح الرقي والتحضر والمحبة بين كل المشاركين. من إحدى المبادرات الجميلة قامت فتاة بشراء بوالين بيضاء وقامت بتوزيعها على الأطفال الصغار .. في النهاية أصبح المشاركون يقتربون أكثر فأكثر بشكل لا إرادي حتى تجمعنا في ساحة عرنوس قبل دقائق من الساعة 8، كنا ننظر لبعض ونحن سعداء والأمن لم يتعرض لنا لأنه لا يعلم ماذا سوف يقول لنا. تجمع معنا العديد من الشباب الذين تم دعوتهم ولكن لم يلتزموا بارتداء اللون الأبيض، لسبب أو ربما كان الخوف أو باب استطلاع الأمر ليروا كيف سوف تجري الأمور، وتجمع حولنا آخرون للاستطلاع ماذا يجري خاصة أن لباسنا الأبيض ما لفت الأنظار إلينا. هذه تجربتنا نقلناها لكم كما عشناها ، ننتظر مما شارك في هذه الحملة أن يشاركنا تجربته ويرويها لنا كما عاشها. روايتنا وروايتكم ستكون حافز لتشجيع كل من لم يشاركنا وشاهدنا عن بعد أو سمع عنا من قريب أو صديق أو من وسيلة إعلام نتمنى أن تكونوا معنا في التجمع الثاني والثالث و …… هذه رسالتنا من أجل المعتقلين .. معًا لتبيض السجون – أحرار وراء القضبان لاحقا سوف نقوم بنشر الفيديوهات التي قام الأسبوع السوري بتصويرها ولكن بعد عمل المونتاج المناسب لها شكرا لكل من شاركنا … الأسبوع السوري




















