• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الأحد, يونيو 28, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    لبنان في الحسابات الاستراتيجية السورية.. الأمن القومي والنفوذ ومعضلة حزب الله

    لبنان في الحسابات الاستراتيجية السورية.. الأمن القومي والنفوذ ومعضلة حزب الله

    نظام إقليمي لمواجهة المشروع الإسرائيلي

    نظام إقليمي لمواجهة المشروع الإسرائيلي

    هل يستقيم الحديث عن تدخل سوريا في لبنان

    هل يستقيم الحديث عن تدخل سوريا في لبنان

    هل بدأت أخيراً ولادة شرق أوسط جديد؟

    هل بدأت أخيراً ولادة شرق أوسط جديد؟

  • تحليلات ودراسات
    سوريا ولبنان… ثلاثة سيناريوهات لنزع سلاح “حزب الله”

    سوريا ولبنان… ثلاثة سيناريوهات لنزع سلاح “حزب الله”

    سكة الحجاز الجديدة: طموحٌ تركي لإعادة رَسم خرائط الرَبط الإقليمي

    سكة الحجاز الجديدة: طموحٌ تركي لإعادة رَسم خرائط الرَبط الإقليمي

    أشباح الوصاية السورية… هل يوقظها الشرع في لبنان؟

    أشباح الوصاية السورية… هل يوقظها الشرع في لبنان؟

    انتصار إيران أفدح ثمنا مما يبدو

    انتصار إيران أفدح ثمنا مما يبدو

  • حوارات
    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    لبنان في الحسابات الاستراتيجية السورية.. الأمن القومي والنفوذ ومعضلة حزب الله

    لبنان في الحسابات الاستراتيجية السورية.. الأمن القومي والنفوذ ومعضلة حزب الله

    نظام إقليمي لمواجهة المشروع الإسرائيلي

    نظام إقليمي لمواجهة المشروع الإسرائيلي

    هل يستقيم الحديث عن تدخل سوريا في لبنان

    هل يستقيم الحديث عن تدخل سوريا في لبنان

    هل بدأت أخيراً ولادة شرق أوسط جديد؟

    هل بدأت أخيراً ولادة شرق أوسط جديد؟

  • تحليلات ودراسات
    سوريا ولبنان… ثلاثة سيناريوهات لنزع سلاح “حزب الله”

    سوريا ولبنان… ثلاثة سيناريوهات لنزع سلاح “حزب الله”

    سكة الحجاز الجديدة: طموحٌ تركي لإعادة رَسم خرائط الرَبط الإقليمي

    سكة الحجاز الجديدة: طموحٌ تركي لإعادة رَسم خرائط الرَبط الإقليمي

    أشباح الوصاية السورية… هل يوقظها الشرع في لبنان؟

    أشباح الوصاية السورية… هل يوقظها الشرع في لبنان؟

    انتصار إيران أفدح ثمنا مما يبدو

    انتصار إيران أفدح ثمنا مما يبدو

  • حوارات
    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

الطائفية ضد الانتفاضة … الانتفاضة ضد الطائفية!

29/07/2011
A A
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

 

كانت مفاجأة سعيدة للسوريين، قبل غيرهم، أن ظهروا طوال أربعة أشهر من الانتفاضة أقل انقساماً وتخاصماً مما كان يقدر ملاحظون منهم ومن غيرهم، تابعوا تطورات السنوات الأخيرة في سورية نفسها وفي المشرق. وفي تقريرين لها، نشرا أخيراً، سجلت المجموعة الدولية لمراقبة الأزمات هذا الواقع السار: «لقد ثبت أن الشعب السوري مقاوم بدرجة مرموقة للميول الطائفية والانقسامية، متحدياً تنبؤات النظام الخاصة بصراع طائفي وبالأسلمة». و «لقد أدهشت قابلية السوريين لتجاوز الانقسامات الطائفية مراقبين كثيرين. وما هو أهم من ذلك أنها كذبت النظام الذي جعل التعيّش على مخاوف السوريين من الفوضى أو من بديل إسلامي عن حكمه صنعة له».

ليست «المجموعة الدولية…» جهة تكنّ عطفاً خاصاً على السوريين، ومركزيتها الغربية تدفعها، بالأحرى، إلى التفكير في المجتمع السوري كتراصف لأديان ومذاهب وإثنيات، متأهبة دوما للتصارع في ما بينها. فإذا سجلت هذه الملاحظة، وعادت إليها غير مرة في تقريريها، كانت هذه شهادة طيبة لوعي السوريين وحرصهم على وحدتهم.

ولكن نحن أهل البيت، وربما كنا نعرف أحسن.

فالضغوط الكبيرة المستمرة التي تتعرض لها البنية الوطنية للمجتمع السوري تثير أسوأ مخاوفنا. ومن هذه عنف منفلت، ولكن تمييزي بصورة واضحة، تمارسه السلطات ضد جمهور الانتفاضة؛ ومنها تعامل عدواني حقود يتعرض له ناشطو الانتفاضة المعتقلون (وهناك الآن سجل معقول من الشهادات المكتوبة في هذا الشأن). ومنها إعلام إجرامي وغير مسؤول، سارع في وقت مبكر إلى بث رسائل طائفية لا تخفى على أحد؛ ومنها انعدام حس تام سجلته كرنفالات النظام الاحتفالية، بينما البلاد في أزمة وطنية كبرى، وبينما هو يزعم أن ألفاً من عناصر الجيش والأمن قد قتلوا، دع عنك ألفين من القتلى المدنيين، وألوف الجرحى، وفوق الـ10 آلاف معتقل، وهذا كله من دون قول شيء عن استفزازات موضعية لا تحصى، في ميادين الاحتجاج (شاهد ملايين السوريين بعضاً منها) وفي المقرات الأمنية، ويجري فيها توجيه إهانات طائفية متطرفة في فظاظتها.

لذلك لا تفاجئنا كثيراً حوادث طائفية جرت في حمص مطلع الأسبوع الماضي. تتضارب الروايات في شأن ما حصل، ولكن ما لا شك فيه أن عنفاً طائفياً وقع في المدينة، ويحتمل أن عشرات الضحايا سقطوا بمحصلته. لا يجدي إنكار الواقع إلا في مزيد من الوقوع فيه. ولن يكون إلا محاكاة لسياسة النظام الذي جمع بين الإنكار وبين جعل القتل رياضة وطنية. العنف الطائفي شيء يوجب أن يتوقف المرء عن التحليل والبحث في الأسباب والمسؤوليات، ويأخذ قراراً بعدم الفهم، كي يدينه إدانة قطعية لا لبس فيها. فليس لأي جهد تفسيري، مرغوب دوماً بالطبع، أن يسبغ شرعية الفهم على ممارسات غير شرعية، وطنياً وأخلاقياً.

هل يبدو أننا نفتعل عفة طائفية؟ نفترض مجتمعاً ببكارة وطنية سليمة، لا تخدش حياءه تمايزات دينية ومذهبية، يجري استخدامها أدوات للامتياز والسلطة؟ ألسنا نغمض أعيننا عن أشكال متنوعة من التلاعب والتمييز الطائفي يعرفها السوريون جميعاً، وإن تواطأ أكثرهم على الإغضاء عنها؟ ليس كذلك. ندين الممارسات والخطابات الطائفية كي نرفض حصر خياراتنا بين عفة طائفية كاذبة، هي استراتيجية سيطرة نخبوية، وبين إباحية طائفية صفيقة، ترافقها دوماً، وهي استراتيجية سيطرة نخبوية مثلها. وقد لا يتأخر الوقت قبل أن نرى أهل العفة ينقلبون أهل إباحة، وينتجون فتاوى مناسبة لتغطية هذا التحول.

ونتكلم هنا كمواطنين ووطنيين سوريين، يشغل بالهم أولاً وأساساً التفاهم الوطني، لا كدارسين يهتمون أولاً بالفهم. ندرك أن التعارض بين مقتضيات الفهم والتفاهم الوطني (ما يتطلبه الفهم من تسمية الأشياء بأسمائها قد ينال من التفاهم الوطني، ولا نصون هذا إلا بصورة قد تنال من حقوق الفهم)، يؤشر الى قيام نظامنا السياسي الاجتماعي على الكذب والمخاتلة، وهو مسوغ إضافي لتغييره. إذ لا تلتئم أمة على باطل.

ولا نسدي معروفاً لأنفسنا بالقول إن النظام يتحمل المسؤولية عن أية تفجرات طائفية محتملة. هذا صحيح من وجهة نظر التحليل أو الفهم، لكنه محدود الفائدة من وجهة نظر العمل، واليوم عمل، ومن وجهة نظر المسؤولية التاريخية عن مستقبل البلد. نحن في غمار انتفاضة شعبية، يواجهها النظام بالحرب، وسيكون سعيداً جداً إذا انزلقت باتجاه نزاع طائفي. فمن شأن ذلك أن يحوِّل ما هو صراع بين قطاعات متسعة من المجتمع السوري وبين نخبة تسلطية امتيازية غير أمينة على البلاد، إلى صراع داخل المجتمع، فينال من البعد التحرري والوطني للانتفاضة، ويجعل أقوياء السلطة والثروة المتبلِّدين حَكماً بين الضعفاء المتقاتلين. أي حلاً. في الأصل قامت استراتيجية النظام على صنع أزمة ثقة وطنية مستمرة، تجعل السوريين خائفين من بعضهم أكثر من خوفهم من النظام الذي ينهبهم ويضطهدهم ويكذب عليهم جميعاً. لقد كان تفجر الانتفاضة حدثاً رائعاً بالضبط لأنها أبطلت هذه الاستراتيجية التي أشار إليها غير مرة تقريرا «المجموعة الدولية…» المشار إليهما فوق.

ثم أن من خصائص الصراع الطائفي أنه ما إن يتفجر حتى يبدأ بإنتاج أسباب دوامه، فلا يعود مهماً كثيراً تحديد من المتسبب الأول فيه، ويمسي الشيء المهم هو وقف الصراع بأي ثمن، ولو على حساب العدالة والحقيقة والحرية.

لذلك تشكل الإدانة الفورية لأية ممارسات طائفية، والحرص على تسجيلها بأمانة، ووضع الحقيقة في شأنها أمام الناس جميعاً، من دون اختزال أو تشويه، تشكل مساهمة رفيعة في الدفاع عن الانتفاضة واستمرارها إلى حين تحقيق أهدافها الوطنية التحررية. وهذا واجب يقع أولا على عاتق التنسيقيات المحلية، الأقرب إلى أرض الواقع الفعلي، والتي تشغل عملياً موقع قيادة الحراك الاحتجاجي.

إن تقديم رواية أمينة عما جرى في حمص، وفي قطنا، الأسبوع الماضي، وعما قد يجري هنا أو هناك، لا يقل شأناً عن أنشطة الانتفاضة الميدانية والتنظيمية. للمثقفين أيضاً دور كبير في هذا الشأن، وكثير منهم قاموا بأدوار مشرفة فعلاً. أما تنظيمات المعارضة التقليدية فلا يكاد المرء يتوقع منها شيئاً.

قد يظهر في النهاية أن ما وقع في حمص، وقطنا، حوادث معزولة ليس لها ما بعدها. هذا هو المطلوب. لكن ليس من المناسب الآن الركون إلى هذا التقدير. ولعل الذهنية المناسبة في أوساط الانتفاضة تقوم على وجوب مواجهة كل حادث قتل طائفي كأنما هو قتل للسوريين جميعاً، وأن يرفض الثأر الطائفي قطعاً. فالنظام ليس قدوة لنا في هذا الشأن، أي في أي شأن.

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

قانون الأحزاب في السياسة السورية

Next Post

ريف دمشق: داريا: دخول عدد كبير من باصات الشبيحة والأمن إلى داريا الآن ٌDamascus…

Next Post

ريف دمشق: داريا: دخول عدد كبير من باصات الشبيحة والأمن إلى داريا الآن ٌDamascus...

30 Like

درعا : هجوم للامن و الشبيحة على بلدة ابطع حيث قاموا بمداهمة منازل و اعتقال عدد م...

دمشق : مداهمات في احياء القدم و العسالي بعد قطع الاتصالات كافة Damascus: raids i...

ريف دمشق :الزبداني: اليات عسكرية ثقيلة تدخل الزبداني و مضايا مع تحليق للحوامات ف...

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
يونيو 2026
س د ن ث أرب خ ج
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930  
« مايو    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d