تشهد مدينة حماة السورية لليوم الثالث على التوالي مجزرة تعيد إلى الأذهان المجزرة التي تعرضت لها المدينة عام 1982، فالمدينة مستباحة من قبل قوات الأمن والقوات الخاصة وبعض فرق الجيش، والدبابات العامة تتمركز في الساحات العامة والشوارع الرئيسية، والمدينة مقطعة الأوصال بالحواجز، وأجهزة الاتصال مقطوعة عن المدينة، والخبز أصبح سلعة نادرة، والسكان محاصرون ولا يسمح لهم بالخروج، بينما المدينة تقصف بالدبابات والقناصة يحصدون السكان المدنيين. تجاوز عدد الضحايا الذين قتلتهم قوات النظام المئات وعدد الذين اعتقلتهم أضعاف العدد وعدد الجرحى الذين ينزفون في المنازل حتى الموت. لا أحد يعلم ماذا يريد النظام من هذه الحملة الشريرة ضد شعب أعزل في وقت تستمر آلته القاتلة في حصد الأرواح وتدمير الممتلكات ومحاصرة المدنيين.
إننا في اللجنة السورية لحقوق الإنسان نبدي فائق قلقنا لما يحصل في مدينة حماة وندين بأقوى التعابير السلوك الوحشي لسلطات النظام السوري وقواته في التعامل مع سكان مدينة حماة ونطالب المجتمع العربي والإسلامي والدولي بوقفة حازمة وموقف واضح لما يجري في سورية من مجازر دموية وقمع شديد منذ خمسة شهور.
اللجنة السورية لحقوق الإنسان
3/8/2011




















