أوقفوا المجزرة ! نداء إلى المجتمع الدولي
من أجل قطع العلاقات الدبلوماسية بالكامل
مع النظام السوري
فجر الأحد 31 تموز- يوليو 2011، عشية شهر رمضان المبارك، قامت القوات المسلحة والشبيحة التابعة للنظام باقتحام عدة مدن سورية، منها دير الزور وحماة وصوران وطيبة الإمام والحراك… لتنفيذ اختطافات ومجازر مريعة ضد المواطنين المدنيين والمناضلين السلميين الذين يطالبون منذ الخامس عشر من آذار الماضي بحقهم المشروع في الحرية والكرامة.
إثر ذلك اليوم الدامي الشاهد على همجية النظام السوري، احتسب الشعب السوري أكثر من مائة شهيد، منهم أطفال بسن الرضاع. أضيفوا إلى قائمة القتلى والمفقودين (أكثر من ألفي قتيل واثني عشر ألف مفقود).
إن النظام السوري المحاصر مصر على استخدام أبشع الطرق لقمع الثورة الشعبية غير المسبوقة.
يوماً بعد يوم، يتابع السوريون دعوتهم إلى إسقاط النظام، متحدين بذلك القمع والإرهاب، عبر المظاهرات السلمية بالملايين في كل المدن السورية، غير معتمدين فيها إلا على شجاعتهم وإصرارهم.
إن الصمت القاتل السائد لدى المجتمع الدولي، وغياب الضغوطات الدبلوماسية الجدية، يعطي النظام للأسف ضوءاً أخضر ليستمر في الاختطاف والسجن وقتل الرجال والنساء والأطفال دون رادع.
لقد أصبح تقاعس مجلس الأمن الدولي غير محمول. إذ من غير الممكن أن يبقى العالم غير مكترث أمام هذه المأساة الإنسانية التي تحصل تحت مرأى الجميع.
يجب إيقاف المجازر فوراً. وتجب محاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم المريعة.
نطالب بإرسال إشارة واضحة بدءاً من الآن، من أجل عدم ترك الشعب السوري وحيداً أمام مصير كارثي.
باسم القيم الإنسانية الكونية، نتوجه بالنداء إلى حكومات العالم أجمع، كي يستعملوا كل الوسائل اللازمة للضغط على هذا النظام السفاح، من أجل وقف هذه الهمجية. أولها طرد السفراء السوريين وممثلي البعثات القنصلية الحاليين أينما كانوا، وقطع العلاقات الدبلوماسية بالكامل.
بهذه الخطوة السياسية الصارمة، وعبر عزل النظام الفاقد لشرعيته، والذي ينتهك حقوق الإنسان الأساسية، ويعامل شعبه بكل وحشية، سيؤكد المجتمع الدولي رفضه القاطع لممارسات نظام الأسد الإجرامية.
الجالية السورية في المهجر




















