أفاد اتحاد تنسيقيات الثورة السورية بحماة أن العديد من الدبابات التابعة للنظام السوري توغلت صباح اليوم في المدخل الشمالي للمدينة باتجاه كازية دبج، بينما توغلت دبابات أخرى من المدخل الشرقي للمدينة وأثناء التوغل قصفت كافة السيارات والأبنية في شارع الثلاثين في حي القصور بالإضافة إلى قصف بعض الأبنية في طريق سلمية برشاشات المدرعات.
وأفاد أيضاً أن هناك أنباء شبه مؤكدة عن قصف محطة تحويل كهرباء الثورة الواقعة بين الحميدية والقصور،
أما في الحاضر فهناك قصف عشوائي كثيف ومركز شمل كل المنطقة مما أدى إلى سقوط أكثر من أربعين شهيد تم دفن 15 منهم في الحديقة الواقعة مقابل جامع أبو بكر والتي كانت مقبرة عام 1982 قبل تحويلها لحدائق، وشهيدين تم دفنهم في حي الشرقية والباقي لا معلومات عن طريقة دفنهم حتى الآن.
كما أدى القصف هناك إلى اشتعال حريق كبير امتد لبعض المباني بينما استهدف القصف المدفعي حي الحميدية مما أدى إلى تهدم العديد من المنازل وتسويتها بالأرض.
واستهدف القصف العشوائي حي الجراجمة ومسجد السرجاوي والمنازل المحيطة به، وكان هناك قصف مباشر على المباني السكنية في حي باب القبلي وشارع الجزدان، واستهدف الكثير من المباني السكنية في منطقة غرب المشتل وخاصة المباني القريبة من باب المعلمين، واستهدف القصف ثانوية عبد العزيز عدي للبنات في شارع الجلاء إضافة إلى جامع المصلين في نفس الشارع.
وسيطرت الدبابات على ساحة العاصي وقلعة حماة ودوار البحرة إضافة إلى انتشارها في العديد من الأحياء السكنية وكان انتشارها على النحو التالي: دبابتان عند فرع الحزب وأربعة في ساحة العاصي ودبابتان في شارع الأربعين بالقرب من جسر المزارب ودبابتان عند دوار الشريعة بالقرب من مبنى البلدية الجديد حيث قامتا من الصباح بقصف حي البارودية ومساء توجه القصف نحو حي العليليات والفراية.
وانتشرت القناصة في أغلب المباني العالية في المدينة مثل مبنى الحزب وقيادة الشرطة والمحافظة ومبنى شركة الكهرباء إضافة إلى انتشارها على الكثير من أسطحة المباني السكنية.
واستهدف القصف الصباحي بعض سيارات الأسر التي حاولت مغادرة المدينة كسيارة لأسرة الفخري وكان فيها خمسة أشخاص حيث تم قصفها بالرشاشات عند المدخل الشرقي لحديقة أم الحسن بالقرب من دائرة السياحة وتوفي الأب والأم والابنة وجرح الباقي، وأسرة أخرى لم يتم التأكد من كنيتها ولكن الزوجة من آل الأسعد حيث استهدفت عند جسر الضاهرية في الشارع الواصل بين دوار القصباشي ودوار الفلل.
وتم سحب 18 جثة من دوار النسر عند مدخل حماة الجنوبي بعد أن تم تصفيتها من قبل عناصر الجيش والأمن أثناء خروجهم من حماة.
وأكد بيان التنسيقيات أن الاتصالات بكل أنواعها إضافة للكهرباء ما زالت مقطوعة تماماً عن كافة أحياء المدينة باستثناء الماء الذي عاد وصله لبعض الأحياء.
وتواترت الأنباء من عدد من الفارين من القصف أنهم شاهدوا عدداً من الأبنية انهارت وسويت بالأرض جراء القصف في بعض الأحياء مثل: الحميدية والقصور والبياض والتعاونية وطريق حلب وجنوب الملعب والمشاع.
وأكد البيان أن الوضع الإنساني سئ للغاية بشكل لا يمكن وصفه.
إننا في اللجنة السورية لحقوق الإنسان ندين بأقوى التعابير ممارسات أجهزة السلطة وقواتها في مدينة حماة وفي بقية المدن والبلدات والمناطق السورية ونعتبرها مجازر جماعية ضد الإنسانية ونطالبها بكف يد قواتها وسحبها من حماة فوراً والتوقف عن هذه الممارسات الخارجة على القانون وأحكام الدستور والتوقف عن قصف المساكن وقتل المواطنين المسالمين العزل والتوقف عن اتخاذ ذرائع غير صحيحة لتنفيذ مخططها في كسر إرادة الاحتجاج السلمي.
اللجنة السورية لحقوق الإنسان
4/8/2011




















