• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
السبت, مايو 2, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    الفيل الأميركي والثعلب الإسرائيلي

    إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

    الطعن في قرار رفع أسعار الكهرباء.. خطوة غير مسبوقة في تاريخ القضاء السوري

    الطعن في قرار رفع أسعار الكهرباء.. خطوة غير مسبوقة في تاريخ القضاء السوري

    الإمارات خارج «أوبك»: انكسار القواعد بعد اهتزاز الثوابت

    الإمارات خارج «أوبك»: انكسار القواعد بعد اهتزاز الثوابت

    إيران: الأخبار الطيبة والسيئة وجهان لعملة واحدة

    إيران… أربعة أوهام حول حرب الستين يوماً

  • تحليلات ودراسات
    الكتاب الأحمر” تُعاد كتابته… كيف حوّلت حرب إيران الحسابات الأمنية التركية؟

    الكتاب الأحمر” تُعاد كتابته… كيف حوّلت حرب إيران الحسابات الأمنية التركية؟

    مأزق ترمب في إيران… لا يريد خسارة الحرب ولا إنهاءها بشروط – خبراء يرجحون «استئناف القتال» بدرجات متفاوتة

    مأزق ترمب في إيران… لا يريد خسارة الحرب ولا إنهاءها بشروط – خبراء يرجحون «استئناف القتال» بدرجات متفاوتة

    الانتخابات النصفية الأميركية… استفتاء على الرئيس لا على المرشحين

    الانتخابات النصفية الأميركية… استفتاء على الرئيس لا على المرشحين

    الشركاء الخليجيون… ركيزة لا غنى عنها في أي تسوية إيرانية دائمة

    الشركاء الخليجيون… ركيزة لا غنى عنها في أي تسوية إيرانية دائمة

  • حوارات
    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

  • ترجمات
    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    الفيل الأميركي والثعلب الإسرائيلي

    إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

    الطعن في قرار رفع أسعار الكهرباء.. خطوة غير مسبوقة في تاريخ القضاء السوري

    الطعن في قرار رفع أسعار الكهرباء.. خطوة غير مسبوقة في تاريخ القضاء السوري

    الإمارات خارج «أوبك»: انكسار القواعد بعد اهتزاز الثوابت

    الإمارات خارج «أوبك»: انكسار القواعد بعد اهتزاز الثوابت

    إيران: الأخبار الطيبة والسيئة وجهان لعملة واحدة

    إيران… أربعة أوهام حول حرب الستين يوماً

  • تحليلات ودراسات
    الكتاب الأحمر” تُعاد كتابته… كيف حوّلت حرب إيران الحسابات الأمنية التركية؟

    الكتاب الأحمر” تُعاد كتابته… كيف حوّلت حرب إيران الحسابات الأمنية التركية؟

    مأزق ترمب في إيران… لا يريد خسارة الحرب ولا إنهاءها بشروط – خبراء يرجحون «استئناف القتال» بدرجات متفاوتة

    مأزق ترمب في إيران… لا يريد خسارة الحرب ولا إنهاءها بشروط – خبراء يرجحون «استئناف القتال» بدرجات متفاوتة

    الانتخابات النصفية الأميركية… استفتاء على الرئيس لا على المرشحين

    الانتخابات النصفية الأميركية… استفتاء على الرئيس لا على المرشحين

    الشركاء الخليجيون… ركيزة لا غنى عنها في أي تسوية إيرانية دائمة

    الشركاء الخليجيون… ركيزة لا غنى عنها في أي تسوية إيرانية دائمة

  • حوارات
    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

  • ترجمات
    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

كيف ؟، وأين، ومتى يكون الخلاص

07/08/2011
A A
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

07 أغسطس، 2011‏، الساعة 06:54 مساءً‏‏

                          

يسألني كثير، وأسأل نفسي أكثر : كيف؟، ومتى؟، وأين يكون الخلاص من هذا الكابوس المرعب الجاثم على صدر الوطن عقوداً ؟؟…

ـ هذا نظام ساقط تاريخياً، وأخلاقياً، وسياسياً، ومع ذلك استمر عقوداً، ومع ذلك يرفض الاعتراف بالحدّ الأدنى من الحقيقة، ومن رؤية ما يجري، بل يوغل عميقاً، وبعيداً في الدماء، والسحق، واللؤم وكأنه لا يرعى حرمة لمسؤولية، ولا للدماء، ولا للمصير الكالح الذي يلوح في الأفق : حقيقة ناصعة لا يمكن لقوة في الدنيا أن تزحزحها، أو تمضغها ..

في بداية الانتفاضة المتحولة إلى ثورة، وثورة من طراز خاص، بدا للكثيرين أن الحوار، والمصالحة، واللقاء في نقطة ما مع نظام الطغمة يمكن أن يحصل، وأنه الممر الوحيد للتحول إلى الديمقراطية وتجنيب بلادنا الضحايا، والمنزلقات المحتملة، فكثرت الاقتراحات، والمشاريع، وخرائط الطريق، والآمال، وتقدّم وتأخر كثير بمزيد من المبادرات التي لم تلق سوى صلف وعنجهية نظام مدمن على نهج واحد وحيد : القمع، وسحق المخالفين ..

لم نضرب بالرمل، ولم نلجأ للعرّافة” فغالي” لتقرأ لنا الواقع والمستقبل، ولا لقرّاء الكف والفنجان، وإنما استندنا إلى معرفتنا الدقيقة بتركيبة النظام وأسس ارتكازه(من يوم تشكيله على يد المجرم الأكبر)، ووقفنا عند عملية التوريث لفضح مغازيها وخلفياتها، وتفنيد كل الوعود الخلّبية التي انطلت على البعض، وما انبثق عنها من مراهنات كانت تفرضها أساساً حالة ضعف المعارضة التي تعرّضت لعمليات سحق طويلة منهّجة، ولتجفيف البحيرة من حولها، وضعف الأمل، وغياب أفق الرافعة القادرة على إقامة ميزان قوى بكفتين، وليس بكفة واحدة فقط ، وأكدت في كل ما كتبت، ومنذ بداية انطلاق شرارة الانتفاضة أن هذا النظام يستحيل عليه بنيوياً، وذاتياً أن يقوم بأية إصلاحات جدّية، لأنه لا يَصلح ولا يُصلح، وأنه لا يعرف غير القمع نهجاً، والتخويف عماداً، وبالتالي مضيعة الوقت والجهد في أية مراهنات عليه، وعلى قابلياته، وأكثر من ذلك : انعكاس مثل تلك المواقف على العلاقة بين الشباب وقوى المعارضة باتساع الهوّة بينهما، وشعور الشباب بخذلان المعارضين لإرادتهم وتصميمهم، وتضحياتهم ، وأنه ما من سبيل سوى وضع كل الجهود على طريق : تفكيك نظام الاستبداد وإنهائه : شرطاً وحيداً لإقامة الدولة المدنية الديمقراطية ..

***

سيقول قائل، وقالها البعض : أن الحكي سهل، وأن التنظير أسهل، بالنظر إلى طبيعة النظام وما يمتلكه من قوى على الأرض تتميّز بامتلاك السلاح، والخبرة، والعناصر المدربة، والوسائل المادية المختلفة، والجيوش الأمنية، والتعبئة الطائفية والحزبية وغيرها، ناهيك عن علاقاته الإقليمية، والدولية، وبالنظر إلى تكاليف الحلول الجذرية التي لا تملك قوة التنفيذ الجاهز، سوى المراهنة على تطور الثورة، وشموليتها، وتأصيلها، والتي تعتبر بنظر عديد رهاناً غامضاً على مستقبل مليء بالاحتمالات، في حين لم نغفل إمكانية حدوث مفاجأة ما درامية يقوم بها الجيش بتحمل مسؤولياته الوطنية والتاريخية، أو فريق منه، أو تراكب العامل الشعبي مع الضغط الدولي الحقيقي، مع أزمة النظام الاقتصادية وغيرها، لفتح طريق التغيير بقوة هذه المعادلة، وبما يعني سياسياً : سقوط، أو إسقاط النظام ..

كان ذلك قبل توريط الجيش وزجّه في ” حرب” المدن والشعب، وقبل ارتكاب هذا الفجور من العنف والحقد في مسلسل الترويع، والقتل، والاعتقال للمدن السورية واحدة بعد الأخرى، وقوفاً عند حماة، ودير الزور، والقادم أعظم ..

أما وقد أوغل النظام بدماء السوريين قتلاً وقنصاً وسحقاً..

ـ أما وقد احتل المدن وقام بقصف الأحياء والمساجد ودور العبادة، وروّع الآمنين، وهجّر آلاف الأسر كظاهرة تدخل تاريخ الاستثناء لحاكم في شعب أعزل .

ـ أما وقد أفلت الزمام لكثير من الانتقام المشبع بالتجييش الطائفي، والغل المحقون، والتلويح بالحرب الأهلية، واستهداف كل المدن المنتفضة، وهي من أغلبية سنية معروفة..

ـ أما وقد برز مستوى، وطبيعة الطغمة المسيطرة على الجيش، والنظام، ودور الأجهزة الأمنية، والشبيحة، ومواصفاتهم، وخلفياتهم ..

ـ أما وقد أعدم النظام قاصداً كل احتمالات بقائه، كل احتمالات الصلح معه، كل احتمالات القبول بوجوده يوماً واحداً..لم يبق سوى سؤال واحد : كيف ومتى وأين يتمّ الخلاص من هذا الخطر المثقل بالآثام ؟..

***

كنا نتمنى أن يتحمل الجيش ، منذ البداية، مسؤولياته الوطنية ليدخل التاريخ من أبوابه العريضة.. حين يصطفّ مع الشعب كما فعلها الجيش في تونس ومصر، فيوفّر كل هذا الحجم من التضحيات، والدمار، كل هذه النذر الخطيرة من توتير النسيج الوطني بتطييف لم يعد مخبوءاً في أي رمال، ليفتح الطريق لمرحلة انتقالية يُتفق على زمنها ومهامها ..

أما وأن الجيش لم يقم بواجبه المأمول، حتى الآن ..

ـ أما وأن سطوة العصابة، والأجهزة، وعقد التطييف تبرز جلياً في القطعات التي تُدفع لقصف واحتلال المدن ..

أما وأن الانشقاقات المحدودة هنا وهناك، رغم دوافعها النبيلة عند الأغلبية، لا تشكل رهان البديل..

فإن الرهان الوحيد الباقي هو : الشعب، وصموده، وتصميمه، وانتشار ثورته، وعدم تراجعه عن حقه في انتزاع الحرية، وإسقاط نظام القتلة .

ـ نعم إنه رهان صعب، وقد يضمّخ بمزيد التضحيات، وقد يُثقل بالجراح، والألم.. لكن لا خيار، ولا بديل ..

ـ الأكيد أن ذلك قد لا يكون كافياً بالنظر لمجموع الثغرات الموجودة، وفي مقدمها الواقع الصعب للتنسيقيات (القيادة الميدانية والحقيقية للثورة) من حيث التعدد، والتوزع، والتنافس، والبلورة السياسية والتنظيمية، وكذا حال المعارضة التقليدية، والمتولدة التي يصعب توحيدها في إطار جامع يسهم في تقديم العون، وفي وحدة المواقف والتحرك، والتصريحات، والمبادرات، ومشاريع المؤتمرات، والأطر التي ينبت كل يوم جديدها ..

أو في وجود مدن لم تنزل بثقلها حتى الآن(حلب بوجه التحديد، والسويداء، والمناطق المسيحية على العموم، وواقع مناطق تواجد أبناء الطائفة العلوية)، وحجم الكتلة الصامتة، وبعض الأخطاء والانفلاتات في ردّ فعل هنا، وتصريح طائفي هناك، ومحاولات ركوب الموجة، أو احتواء الثورة، أو إلباسها لباساً محدداً وكانها حالة دينية ـ إسلامية وليست شعبية لكل أطياف المجتمع، وليست تهدف إقامة الدولة المدنية الديمقراطية، ولا غيرها، ولا أقل منها ..

ـ أو المواقف العربية الرسمية : من الجامعة إلى مواقف الدول المؤثرة في المنطقة، إلى تراجع الموقف التركي، ووتيرته في الأيام الأخيرة.. إلى الموقف الدولي الذي أعطى لأشهر طوال الضوء الأخضر لنظام القتل كي يتحرر من كل ضغط، أو قرار أممي بمستوى الجرائم المرتكبة(وإن كان يشهد تغيّراً في الأيام الأخيرة، وإن كان البعض يضعه في خانة توريط النظام بالقتل حتى الغرق بالدماء) ..

ـ هذه جميعها، وأكثر منها مفاعلات حقيقية تروم عقول السوريين الثائرين جميعاً، وتشغلهم بحثاً عن اجوبة مقنعة يرون فيها نهاية لهذا الكابوس المرعب..

ـ لكن، بالوقت نفسه.. فإن هذا الفجور في اقتحام المدن، وما رافقه من فظائع ونتائج، ونشر الجيش بهذه الطريقة، ومقاومة شعبها ببطولة خارقة، مع الحفاظ على روح الثورة السلمية التي تتجاوز ردّات الفعل الفردية، وبعض الحوادث المتفرقة، والدفاع عن النفس، وردع بعض الحاقدين من القناصة والشبيحة والمجيشين بحقد القتل والتفظيع، وحتى التخلص منهم إن أمكن ..

ـ ذلك كله يضع الشعب في موقع واحد وحيد، لا مكان للتراجع، أو التردد، أو الخوف فيه، الا وهو : المضي بالثورة حتى نهايتها الظافرة : إسقاط النظام..

ـ وطالما أن ثورة الشباب ـ الشعب حطّمت أهم ركائز مملكة الرعب : الخوف والسكوت .. فإن نهاية المعركة لن تكون إلا في صالح الشعب.. وفي أفق قريب ..

 

  كاتب وروائي ـ الجزائر

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

ثورة واحدة لا تكفي

Next Post

حلب: انطلقت الآن مظاهرة من جامع الهدى في حي الأعظمية، يشارك فيها حوالي ألف شخص،…

Next Post

حلب: انطلقت الآن مظاهرة من جامع الهدى في حي الأعظمية، يشارك فيها حوالي ألف شخص،...

إدلب: خمسون ألف شخص يشيعون الآن جثمان الشهيد حسان سليمان عوض الذي قتله الأمن أثن...

مظاهرة عامودا المسائيه Amouda night demo

ريف دمشق: الزبداني: حوالي 1500 خرجوا الآن من جامع الجسر في مظاهرة حاشدة تهتف لإع...

اللاذقية: الأمن, مسلحاً بالعتاد الكامل, يحاصر المصلين في جامع المشاطي في الأشرفي...

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
مايو 2026
س د ن ث أرب خ ج
 1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031  
« أبريل    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d