• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الأحد, يونيو 21, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    التسامح والعدالة في مواجهة الوصمة الجماعية

    التسامح والعدالة في مواجهة الوصمة الجماعية

    لبنان: ترامب يسحب البساط من تحت أقدام نتنياهو

    لبنان: ترامب يسحب البساط من تحت أقدام نتنياهو

    إقحام ترامب دمشق: أفكار “تجريبيّة” عن لبنان

    إقحام ترامب دمشق: أفكار “تجريبيّة” عن لبنان

    لماذا على سورية عدم التدخّل في لبنان؟

    لماذا على سورية عدم التدخّل في لبنان؟

  • تحليلات ودراسات
    انتصار إيران أفدح ثمنا مما يبدو

    انتصار إيران أفدح ثمنا مما يبدو

    استلهام التجربة الأرجنتينية في مأسسة البحث عن أبناء المعتقلين السوريين من «بلازا دي مايو » إلى دمشق

    استلهام التجربة الأرجنتينية في مأسسة البحث عن أبناء المعتقلين السوريين من «بلازا دي مايو » إلى دمشق

    اتفاق ترمب مع إيران ليس نسخة من “اتفاق أوباما”

    اتفاق ترمب مع إيران ليس نسخة من “اتفاق أوباما”

    واشنطن توسع روابطها الأمنية مع إسرائيل رغم تشكك الرأي العام

    واشنطن توسع روابطها الأمنية مع إسرائيل رغم تشكك الرأي العام

  • حوارات
    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    التسامح والعدالة في مواجهة الوصمة الجماعية

    التسامح والعدالة في مواجهة الوصمة الجماعية

    لبنان: ترامب يسحب البساط من تحت أقدام نتنياهو

    لبنان: ترامب يسحب البساط من تحت أقدام نتنياهو

    إقحام ترامب دمشق: أفكار “تجريبيّة” عن لبنان

    إقحام ترامب دمشق: أفكار “تجريبيّة” عن لبنان

    لماذا على سورية عدم التدخّل في لبنان؟

    لماذا على سورية عدم التدخّل في لبنان؟

  • تحليلات ودراسات
    انتصار إيران أفدح ثمنا مما يبدو

    انتصار إيران أفدح ثمنا مما يبدو

    استلهام التجربة الأرجنتينية في مأسسة البحث عن أبناء المعتقلين السوريين من «بلازا دي مايو » إلى دمشق

    استلهام التجربة الأرجنتينية في مأسسة البحث عن أبناء المعتقلين السوريين من «بلازا دي مايو » إلى دمشق

    اتفاق ترمب مع إيران ليس نسخة من “اتفاق أوباما”

    اتفاق ترمب مع إيران ليس نسخة من “اتفاق أوباما”

    واشنطن توسع روابطها الأمنية مع إسرائيل رغم تشكك الرأي العام

    واشنطن توسع روابطها الأمنية مع إسرائيل رغم تشكك الرأي العام

  • حوارات
    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

ماذا نكتب عن إدلب؟

23/02/2020
A A
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

زياد ماجد

يخيّم الموت على إدلب منذ أشهر طويلة. يقذفه على الناس وحوشٌ في براميل وصواريخ وحممٍ نارية. ينهمر من الغيم على بيوتٍ ومدارس ومستشفيات. يقطّع أوصال أطفال ومسعفين، ويصيب ملاعب ومخابز ومخابئ، ويحوّل مدناً وبلدات إلى ركام ودخان.

يغدر الموت في إدلب بالناس كل يوم. يسابق خبزهم في الصباح الباكر، ثم يأتيهم في الظهيرة ويحوم فوق مخادعهم إن ناموا. يطوي بثقله بيوتاً ويسحق أهلها وذكرياتهم تحت حطامها المهول.

يطرد الموت في إدلب الأحياء من ديارهم، من أعمارهم وبقايا آمالهم. يُحيل وجوههم إلى خرائط للدموع والمآسي، ويملأ طرقات يوميّاتهم السابقة بأرتال من السيارات والآليات المحمّلة بظلالهم وبعض حاجيّاتهم والكثير من الغبار.

يخيّم الموت على إدلب ولا يفاجئنا أمره. لا تثير فينا فظائعه وعذاباته واستهدافاته أسئلة وذهولاً يُفترض أن تثيره في البشر العاديّين. لم يعد صقيعه الذي نراه على شفاه الفتاة المزرقّة وفي عينيها المحدّقتين بالفراغ يبعث على التساؤل عن كيف يمكن لذلك أن يحدث وأن يستمرّ لأشهر، لسنوات… كأن كلّ ما نشهده كان متوقّعاً. كنا ندرك سلفاً حصوله ونحاول تأجيل إشعال الكمبيوتر كي لا نُتيح بثّاً حيّاً يجعله إيقاع يوميّاتنا من جديد. فقد عشناه في حلب، وفي حمص، وفي الغوطتين، وفي اليرموك ودرعا والزبداني ومضايا، وفي المناطق المتناثرة والمنسية على ضفاف الفرات.

ثم نحاول الكتابة. نحاول تعويض الصراخ بالطباعة على “كيبورد” وبتقريع العجز الذي يرافقنا منذ سنوات.

ثم نحاول الكتابة. نحاول تعويض الصراخ بالطباعة على “كيبورد” وبتقريع العجز الذي يرافقنا منذ سنوات.

كأننا أمام واجب. أن نكتب على الأقلّ مرّة عن إدلب وعن انطفاء ناسها. أن نقول إننا لم نتعب. أن نتابع تطوّرات الميدان ونبحث في الخرائط، التي لا عرقَ نساء يقطفنَ الزيتون فيها ولا وقع أقدام أولاد يسابقون الكرة، عن مسار طريق “M5” و “M4” وعن رقع الانتشار العسكري الحمراء والخضراء المتبدّلة شرقاً وغربا. أن نُجيب بين مقطع وآخر عن أسئلة هاتفية يطرحها متذاكٍ “لا يكتفي بظواهر الأمور” بل يحلّل في شؤون “فتح الشام” و”اتفاق سوشي” و”ديناميات العلاقة المتوتّرة بين تركيا وروسيا” و”أشكال الانخراط الإيراني في القتال بعد قاسم سليماني”.

لكن إن كتبنا فعلياً، فماذا نقول اليوم عن إدلب؟ ومن نخاطب؟ رأياً عاماً قد توقظ حميّته أصابع أطفال ترتجف من البرد والفزع أو جثث إضافية تُدفن في مقبرة جماعية اسمها سوريا؟ أم مسؤولين ما زالوا يدعون لضبط النفس وتهدئة الأمور وتجنيب المدنيين أهوال القتال والتفاوض على دستور وحلّ سياسي؟ أم تافهين ومنافقين يتساءلون عن المؤامرات والمكائد ولا يرون الموت المحلّق فوق البشر الهائمين وغدر طائراته وأَعلامَها وشعاراتها القميئة؟

أم نكتب لنشدّ أزر أصحابنا ممّن “كأنّ على رؤوسهم الطير” مثلنا؟ أم ليقرأنا يوماً مشرّدون أضناهم الجوع وأطفال ظنّوا الحياة كلّها هرباً من السماء، فيقولوا إننا ذكرناهم خلال تيههم وعرضنا كلماتنا وصورهم في صحف ومجلّات؟

ما الذي يمكن قوله عن سوريا ولم يُقل بعدُ خلال السنوات التسع الماضية؟ عن القتل والقتَلة، وعن الكيماوي والاغتصاب والتعذيب والتهام الجثث والتعفيش والتهجير ومصادرة الأراضي، وعن جدوى العالم وسقوط “المجتمع الدولي” وعن الإعدام الوحشي للضحايا الذين أرادوا حياة عادية ينظرون فيها إلى أعلى فلا يرون إلا الغيم والطيور والنجوم؟ وعن المقاومة والأطباء والمدرّسات والمقاتلين والمصوّرين واللاجئات العاملات في مخيّمات متناثرة؟ أو عن ضحكة تلك الطفلة الجميلة التي يُبعد والدها الخوف عنها محوّلاً أصوات الانفجارات إلى لحظات مرح وحياة؟

لكن ماذا لو أنهينا الكتابة وأطفأنا الأنوار، وسقطت القذائف التالية على الطفلة الضاحكة ووالدها؟ أو على الأولاد في الغرفة المجاورة لهما؟ هل كان أمر ما ليتغيّر؟ وهل كانت سوريا لتبقى مطحنة الضحكات والغصّات والتقارير والمقالات التي تتراطم وتتوالى ويبتلعها موت لا يشبع؟

مع ذلك، ترانا نكتب. ربما لسببين أو ثلاثة. مسحاً لعار شخصي، أو بالأحرى تأكيداً له. عار العجز عن فعل شيء آخر غير المثابرة على التحديق في فجيعة نلملم بعد كلٍّ من حلقاتها أنفسنا، فنغسل عيوننا من أشلاء ضحاياها، لنكمل أيامنا ونطوي إلى حين غضبنا وقهرنا وحقدنا.

نكتب أيضاً انتصاراً لسردية ناس نراهم من بعيد وقد فاضت دموعهم ودماؤهم وأحزانهم عن أرواحهم بصمت، ويحاول أنذال تمزيق صورهم وخنق نظراتهم ودفنها تحت اعتبارات “علاقات دولية” و”مصالح” و”جهاديين” و”خوف من لاجئين”.

ونكتب أخيراً كي لا تكون حصانة المجرمين المعروفين بلا شهود. بلا مسائلين لها وللصامتين عليها أو المتواطئين معها. ففي كراهية هؤلاء واحتقارهم ما يعيننا على الأرجح على الاستمرار…

في أواخر العام 2012، وبعد معركة تحرير مدرسة المشاة في حلب من عصابات النظام الأسدي، قال قائد المعركة الظافرة العقيد الشهيد يوسف الجادر أبو فرات إنه حزين. حزين على القتلى من الطرفين وعلى الدبابات المحروقة والعتاد المدمّر. وأردف تساؤلاً بدا ساذجاً، لكنه كان في الواقع التلخيص الأبلغ والأصدق للمأساة السورية يومها: “بتتمسّك بالكرسي يا إبن الحرام؟ بتتمسّك بالكرسي، ليش؟”.

ليس ما يجري منذ ذلك التساؤل وحتى الآن أكثر تعقيداً من الجواب المباشر عنه، رغم تضاعف الأهوال وتزايد الأوغاد ورقصهم فوق القبور.

  • كاتب وأكاديمي لبناني

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

مخطوفو “داعش” التقاعس عن كشف مصیر المفقودين في سوريا

Next Post

الأسد وحفتر.. لا يصحّ إلا الصحيح: أرنست خوري

Next Post

الأسد وحفتر.. لا يصحّ إلا الصحيح: أرنست خوري

المدنيون السوريون ورقة لعب: علي العبدالله

معركة إدلب: أردوغان ومخاطر تكرار تجربة صدام حسين: خطار ابو دياب

اتهامات متبادلة بين أنقرة وموسكو: هل اقتربت ساعة الحل أو الحرب؟

ولكن ما الذي بقي لـ«جبهة النصرة» كي تقوله؟!: أكرم البني

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
يونيو 2026
س د ن ث أرب خ ج
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930  
« مايو    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d