اعتبر زعيم “هيئة تحرير الشام” (جبهة النصرة سابقاً) أبو محمد الجولاني، في أول مقابلة مع صحافي أميركي نُشرت أمس الجمعة، أنّ الهيئة لا تشكّل أي تهديد للولايات المتحدة الأميركية، وعلى الإدارة الأميركية رفعها من قائمتها للإرهاب.
وقال، في حديث مع مراسل “فرونت لاين” مارتن سميث، إن دوره في محاربة نظام بشار الأسد وتنظيم “داعش”، وفي السيطرة على منطقة فيها ملايين النازحين السوريين الذين من المحتمل أن يصبحوا لاجئين، تعكس المصالح المشتركة مع الولايات المتحدة والغرب. وأضاف أن هذه المنطقة لا تمثّل تهديداً لأمن أوروبا وأميركا، وليست نقطة انطلاق للجهاد الأجنبي.
وبحسب موقع “فرونت لاين”، فقد أجريت المقابلة مع الجولاني في إدلب في الأول والرابع عشر من فبراير/شباط الماضي، وستكون جزءاً من وثائقي يسلّط الضوء على صعود الجولاني كقائد عسكري إسلامي، وجهوده لتقديم نفسه كقوّة مؤثرة في مستقبل سورية.
ووصف الجولاني تصنيفه إرهابياً بأنه “سياسي” و”غير عادل”، مؤكداً أن ارتباطه بتنظيم “القاعدة” انتهى، موضحاً أن جماعته كانت حتّى في الماضي ضدّ تنفيذ عمليات خارج سورية.
وفي ديسمبر/كانون الأول 2012، صنفت وزارة الخارجية الأميركية جماعة الجولاني، التي كانت تحمل وقتها اسم “جبهة النصرة”، منظمة إرهابية، في وقت وضعته على قائمتها العالمية للإرهاب في مايو/أيار من العام 2013.
وفي مقابلة في 8 مارس/آذار الماضي، قال المبعوث الأميركي السابق إلى سورية جيمس جيفري إنّ “هيئة تحرير الشام” كانت إحدى الأمور المفيدة لاستراتيجية أميركا في إدلب، قائلاً إنها الخيار الأقل سوءاً في إدلب، إحدى أهم المناطق في سورية، وإحدى أهم المناطق الآن في الشرق الأوسط.


























