• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
السبت, نوفمبر 29, 2025
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    الساحل يرفض “وصاية قسد” و “رهان الفلول.”

    الساحل يرفض “وصاية قسد” و “رهان الفلول.”

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    سوريا: هل يمكن «ردع العدوان» الإسرائيلي؟

    سوريا: هل يمكن «ردع العدوان» الإسرائيلي؟

    كيف يفكر الذكاء الاصطناعي سياسياً؟

    كيف يفكر الذكاء الاصطناعي سياسياً؟

    الكبتاغون والمخدرات المخلقة: إعادة التموضع بعد سقوط بشار الأسد

    الكبتاغون والمخدرات المخلقة: إعادة التموضع بعد سقوط بشار الأسد

    ما يمكن البناء عليه في تجربة تظاهرات الساحل

    ما يمكن البناء عليه في تجربة تظاهرات الساحل

  • تحليلات ودراسات
    الجنوب السوري بعد سقوط نظام الأسد: المقاربات الدولية وإعادة تشكيل السيادة والأمن المحلي

    الجنوب السوري بعد سقوط نظام الأسد: المقاربات الدولية وإعادة تشكيل السيادة والأمن المحلي

    عملية بيت جن… هل التصعيد الإسرائيلي مرتبط برفض دمشق التنازل عن مناطق محتلة؟ تل أبيب عرضت في المفاوضات اتفاق تفاهمات أمنية مع بقاء احتلالها لـ10 مواقع… أو اتفاق سلام من دون الجولان

    عملية بيت جن… هل التصعيد الإسرائيلي مرتبط برفض دمشق التنازل عن مناطق محتلة؟ تل أبيب عرضت في المفاوضات اتفاق تفاهمات أمنية مع بقاء احتلالها لـ10 مواقع… أو اتفاق سلام من دون الجولان

    المسيحيون الأميركيون وسوريا… وتحول تاكر كارلسون

    المسيحيون الأميركيون وسوريا… وتحول تاكر كارلسون

    عن حيثيات الدرس العراقي للسوريين مثلا

    عن حيثيات الدرس العراقي للسوريين مثلا

  • حوارات
    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    “حفيد بلفور” يتحدث لـ “المجلة” عن أسرار الوعد الشهير و”حل الدولتين”… وعلاقته بـ “لورانس العرب”

    “حفيد بلفور” يتحدث لـ “المجلة” عن أسرار الوعد الشهير و”حل الدولتين”… وعلاقته بـ “لورانس العرب”

  • ترجمات
    كاتب تركي: تحولات بوسائل النفوذ والهيمنة في القرن الـ21

    كاتب تركي: تحولات بوسائل النفوذ والهيمنة في القرن الـ21

    توماس فريدمان: إسرائيل في خطر من الداخل

    توماس فريدمان: إسرائيل في خطر من الداخل

    مسار جديد نحو أمن الشرق الأوسط  –  كيف يمكن للالتزامات الأميركية في الخليج أن تعيد بناء النظام الإقليمي؟

    مسار جديد نحو أمن الشرق الأوسط – كيف يمكن للالتزامات الأميركية في الخليج أن تعيد بناء النظام الإقليمي؟

    فريدمان: مرحباً بكم في عصرنا الجديد

    فريدمان: مرحباً بكم في عصرنا الجديد

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الحاجة إلى مقاربات جديدة للهُويَّة الوطنية السورية

    في الحاجة إلى مقاربات جديدة للهُويَّة الوطنية السورية

    هل يستطيع أحمد الشرع التأسيس لمرحلة جديدة من التاريخ السوري؟

    هل يستطيع أحمد الشرع التأسيس لمرحلة جديدة من التاريخ السوري؟

    في نسبية التحوّل عن السلفية الجهادية  –  مراجعة لكتاب «التحول من قِبَلِ الشعب؛ طريق هيئة تحرير الشام إلى سدة الحكم في سورية»

    في نسبية التحوّل عن السلفية الجهادية – مراجعة لكتاب «التحول من قِبَلِ الشعب؛ طريق هيئة تحرير الشام إلى سدة الحكم في سورية»

    اختلاط الحدود ما بين أدب جيد وآخر رديء

    اختلاط الحدود ما بين أدب جيد وآخر رديء

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    الساحل يرفض “وصاية قسد” و “رهان الفلول.”

    الساحل يرفض “وصاية قسد” و “رهان الفلول.”

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    سوريا: هل يمكن «ردع العدوان» الإسرائيلي؟

    سوريا: هل يمكن «ردع العدوان» الإسرائيلي؟

    كيف يفكر الذكاء الاصطناعي سياسياً؟

    كيف يفكر الذكاء الاصطناعي سياسياً؟

    الكبتاغون والمخدرات المخلقة: إعادة التموضع بعد سقوط بشار الأسد

    الكبتاغون والمخدرات المخلقة: إعادة التموضع بعد سقوط بشار الأسد

    ما يمكن البناء عليه في تجربة تظاهرات الساحل

    ما يمكن البناء عليه في تجربة تظاهرات الساحل

  • تحليلات ودراسات
    الجنوب السوري بعد سقوط نظام الأسد: المقاربات الدولية وإعادة تشكيل السيادة والأمن المحلي

    الجنوب السوري بعد سقوط نظام الأسد: المقاربات الدولية وإعادة تشكيل السيادة والأمن المحلي

    عملية بيت جن… هل التصعيد الإسرائيلي مرتبط برفض دمشق التنازل عن مناطق محتلة؟ تل أبيب عرضت في المفاوضات اتفاق تفاهمات أمنية مع بقاء احتلالها لـ10 مواقع… أو اتفاق سلام من دون الجولان

    عملية بيت جن… هل التصعيد الإسرائيلي مرتبط برفض دمشق التنازل عن مناطق محتلة؟ تل أبيب عرضت في المفاوضات اتفاق تفاهمات أمنية مع بقاء احتلالها لـ10 مواقع… أو اتفاق سلام من دون الجولان

    المسيحيون الأميركيون وسوريا… وتحول تاكر كارلسون

    المسيحيون الأميركيون وسوريا… وتحول تاكر كارلسون

    عن حيثيات الدرس العراقي للسوريين مثلا

    عن حيثيات الدرس العراقي للسوريين مثلا

  • حوارات
    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    “حفيد بلفور” يتحدث لـ “المجلة” عن أسرار الوعد الشهير و”حل الدولتين”… وعلاقته بـ “لورانس العرب”

    “حفيد بلفور” يتحدث لـ “المجلة” عن أسرار الوعد الشهير و”حل الدولتين”… وعلاقته بـ “لورانس العرب”

  • ترجمات
    كاتب تركي: تحولات بوسائل النفوذ والهيمنة في القرن الـ21

    كاتب تركي: تحولات بوسائل النفوذ والهيمنة في القرن الـ21

    توماس فريدمان: إسرائيل في خطر من الداخل

    توماس فريدمان: إسرائيل في خطر من الداخل

    مسار جديد نحو أمن الشرق الأوسط  –  كيف يمكن للالتزامات الأميركية في الخليج أن تعيد بناء النظام الإقليمي؟

    مسار جديد نحو أمن الشرق الأوسط – كيف يمكن للالتزامات الأميركية في الخليج أن تعيد بناء النظام الإقليمي؟

    فريدمان: مرحباً بكم في عصرنا الجديد

    فريدمان: مرحباً بكم في عصرنا الجديد

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الحاجة إلى مقاربات جديدة للهُويَّة الوطنية السورية

    في الحاجة إلى مقاربات جديدة للهُويَّة الوطنية السورية

    هل يستطيع أحمد الشرع التأسيس لمرحلة جديدة من التاريخ السوري؟

    هل يستطيع أحمد الشرع التأسيس لمرحلة جديدة من التاريخ السوري؟

    في نسبية التحوّل عن السلفية الجهادية  –  مراجعة لكتاب «التحول من قِبَلِ الشعب؛ طريق هيئة تحرير الشام إلى سدة الحكم في سورية»

    في نسبية التحوّل عن السلفية الجهادية – مراجعة لكتاب «التحول من قِبَلِ الشعب؛ طريق هيئة تحرير الشام إلى سدة الحكم في سورية»

    اختلاط الحدود ما بين أدب جيد وآخر رديء

    اختلاط الحدود ما بين أدب جيد وآخر رديء

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

الدولة الوطنية العربية الحديثة تسقط في اختبار الأمن القومي

إبراهيم نوار - القدس العربي

14/04/2021
A A
الدولة الوطنية العربية الحديثة تسقط في اختبار الأمن القومي
0
SHARES
0
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

كما سقطت سقوطا مدويا في اختبار الديمقراطية، وفشلت فشلا ذريعا في اختبار التنمية، فإنها بعد محاولات مستميتة للتمسك بمبررات وجودها، تسقط سقوطا مخجلا في اختبار الأمن القومي، الذي كان آخر المبررات التي تتشبث بها الدولة الوطنية العربية الحديثة لتبرير بقائها.
تسونامي يناير 2011 لم ينكسر، لكن القوى التي حاولت كسره واغتياله هي التي سقطت عنها أوراق التوت، التي حاولت بها ستر عوراتها، وهي كثيرة، وبسببها تتعرض المنطقة العربية بأكملها، لأن تصبح لقمة سائغة لسيطرة إقليمية من جانب الدولة، التي كان العداء لها هو شريان حياة الأنظمة التي تولت قيادة الدولة الوطنية العربية الحديثة بعد نهاية الحرب العالمية الثانية، أو قل بعد الحرب العربية – الإسرائيلية الأولى عام 1948.
مستقبل المنطقة، الذي تتم كتابته الآن سطورا وصفحات بين واشنطن وتل أبيب، سوف يفتح بوابات تسونامي سياسي جديد، ينقل إرادة صوغ هذا المستقبل إلى قوى أجنبية، وينهي لفترة مقبلة دور العرب في صوغ مستقبلهم، بسبب فشل الدولة الوطنية في اختبار الأمن القومي الذي هو مبرر بقائها الأخير. هذا الفشل يتجلى في نقص الاعتماد على الذات في إمدادات السلاح، والإفراط في الاستيراد، من باب الرشوة للقوى المصدرة للسلاح، أكثر من العمل على بناء قدرات دفاعية حقيقية، بالإضافة إلى إفراط بعض الدول في طلب الحماية الأجنبية، والفشل في إقامة نظام دفاعي إقليمي، مستند إلى الإرادة المستقلة لشعوب المنطقة. إن مصدر فخر الضابط هو سلاحه، الذي هو أيضا مصدر إرادته، لكن السلاح المستورد الذي يجسد إرادة مسلوبة، يتحول من مصدر فخر إلى مصدر خزي. وعلى الرغم من كل التحديات التي تواجهها، والإخفاقات التي وجدت نفسها فيها، فإن المؤسسة العسكرية في بعض البلدان العربية، ما تزال تحاول الدفاع عن دورها في تشكيل الهوية الوطنية، لكن آفتها تتمثل في الاعتقاد بأن قوة الدولة تتغذى على ضعف المجتمع. دولة كاسحة ومجتمع كسيح، تلك هي المعادلة التي قام على أساسها بناء الدولة الوطنية العربية الحديثة، التي لم تفهم قياداتها درس سقوط أنظمتها في حرب 1967، وهي الحرب التي تعرض فيها جمال عبد الناصر للخذلان بواسطة جيشه، الذي كان يمثل عماد سلطته وأحد أهم مبررات وجود نظامه. لم تفهم قيادات الأنظمة أن الانقضاض على المجتمع هو أول معاول هدم تلك الدولة ونفي وجودها. وفي نهاية الأمر فقد أدى ضعف المجتمعات العربية إلى عجزها عن حماية الدولة، وعن تخصيب دورة التجديد السياسي، وهو ما تسبب في الركود وانهيار الكفاءة، وجعل الدولة والمجتمع معا في حالة شلل يحول دون نجاح أي منهما في اختبار الديمقراطية، أو التنمية، أو تحقيق العدالة والمحافظة على الكرامة الوطنية.

تثبت تجارب الدول العربية في مجالات الدفاع الإقليمي أن الخلافات بين الحكام تطغى على المصالح بين الشعوب

من أين يأتي التهديد؟

وتعتبر المؤسسة العسكرية المصرية حاليا مع الفلسطينيين، آخر من يتشبث بمبدأ تشكيل هوية المنطقة، على أساس أن محرك تطورها هو حل القضية الفلسطينية، حلا عادلا وتاريخيا بإقامة دولة فلسطينية مستقلة قابلة للبقاء على الأراضي التي احتلتها إسرائيل عام 1967 تكون عاصمتها القدس، وإعادة الجولان المحتلة إلى سوريا، وتوفير كل ضمانات الأمان لاستمرار الأردن دولة فاعلة في توازنات المنطقة. هذه الرؤية للصراع، ومحركات التطور الإقليمي عبّر عنها رئيس مصر الحالي في مناسبات متفرقة في السنوات الأخيرة، سواء في كلمته بمناسبة احتفال المملكة الأردنية الهاشمية بالذكرى المئوية لقيامها منذ أيام، أو في كلمته أمام مؤتمر ميونيخ للأمن في فبراير 2018، أو في كلمته أمام مؤتمر «القمة العربية – الإسلامية – الأمريكية» في الرياض في مايو 2017، أو في كلمته أمام القمة العربية في شرم الشيخ في مارس 2015، وهي القمة التي كانت قد شهدت محاولة إعادة بعث نظام عربي للدفاع والتعاون الإقليمي في المنطقة، يبدأ بتشكيل قوة عربية مشتركة، تكون مهمتها التدخل السريع لمواجهة التهديدات التي يتعرض لها الأمن القومي العربي، لكنها محاولة سرعان ما تبخرت وذهبت مع الريح. وقد كان مؤتمر ميونيخ للأمن في السنوات الأخيرة ساحة اختبار لاستراتيجيتين للأمن القومي في الشرق الأوسط، واحدة تتزعمها مصر تؤكد أن «عدم تسوية القضية الفلسطينية بصورة عادلة ونهائية يمثل المصدر الرئيسي لعدم الاستقرار في الشرق الأوسط»، كما جاء في نص كلمة عبد الفتاح السيسي أمام المؤتمر في فبراير 2018. والثانية تتزعمها إسرائيل، تعتبر أن مصدر التهديد، ومحرك الصراع الرئيسي في الشرق الأوسط هو إيران. نتنياهو في كلمته أمام المؤتمر نفسه قال في كلمته إن «إيران تمثل التهديد الرئيسي ليس لإسرائيل فقط، ولكن للعالمين العربي والإسلامي». وقد سبقه في ذلك أفيغدور ليبرمان وزير الدفاع الإسرائيلي، في كلمته أمام المؤتمر في فبراير 2017 عندما ذكر «أنه لأول مرة منذ عام 1948 يدرك العالم العربي المعتدل، العالم السني، أن التهديد الأكبر الذي يواجهه ليس إسرائيل ولا اليهود ولا الصهيونية، ولكنْ إيران ووكلاؤها في المنطقة».

المحور الإسرائيلي

ومنذ خريف العام الماضي لم تعد تلك الرؤية التي تتبناها إسرائيل تقتصر عليها وحدها، بل إنها أصبحت رؤية مشتركة تجمعها مع دول خليجية. وقد كشف نتنياهو النقاب عن وجود اتصالات بين إسرائيل ودوائر الحكم في دول خليجية منذ سنوات، خصوصا بعد خطابه الذي ألقاه في الكونغرس الأمريكي في عام 2015 والذي حرّض فيه على رفض الاتفاق النووي مع إيران. وبعد توقيع اتفاقيات التطبيع مع الإمارات والبحرين في العام الماضي فإن إسرائيل لا تدخر جهدا في تطوير علاقاتها مع دول خليجية على أساس العداء لإيران.

المحور العروبي

هذا السعي من جانب إسرائيل لبناء تحالف عسكري معاد لإيران، يستفز حالة سياسية جديدة في المنطقة العربية، تجعلها تمرّ الآن بمخاض لولادة تحالف إقليمي عروبي يضم كلا من مصر والأردن والعراق، في محاولة لحماية استمرار الدولة العربية الوطنية الحديثة. هذا المخاض ربما ينجح في تقديم مولود جديد، كما أنه قد يفشل، أو قد يتم احتواؤه كما حدث في مناسبات تاريخية سابقة، ضمت تلك الأطراف الثلاثة كان آخرها تشكيل ما سمي بـ»مجلس التعاون العربي» في 16 فبراير 1989، وهو المجلس الذي لفظ أنفاسه الأخيرة في العام التالي. في الشهر الماضي كان من المقرر أن تنعقد قمة لقادة الدول الثلاث في بغداد، لإعلان الخطوة الأولى على الطريق إلى بناء تحالف جديد، لكن القمة لم تنعقد لظروف مختلفة. وعقب ذلك بدأ هجوم دبلوماسي واقتصادي يستهدف اصطياد العراق، شاركت فيه الولايات المتحدة ودول خليجية. كما جرت محاولة فاشلة لزعزعة نظام الحكم في الأردن بمشاركة إسرائيل وأطراف خليجية وأردنية، مع استمرار عجز مصر عن حل مشاكلها مع إثيوبيا بخصوص سد النهضة. ويشمل الطموح المصري أن يضم المحور الإقليمي الجديد ثلاث دول أخرى، هي السودان وليبيا وتونس، حيث ما يزال كل منها يشهد صراعا على الحكم، في ظل ظاهرة «ازدواجية السلطة» في كل منها: العسكريون والمدنيون في السودان، حفتر والسراج في ليبيا، والإخوان والأحزاب المدنية في تونس. ويفسر هذا الطموح وقوف مصر وراء حفتر، وتنسيقها مع المجلس العسكري السوداني، والزيارة الأخيرة لرئيس تونس إلى مصر بدعوة من رئيسها. وإلى جانب المحورين الإسرائيلي والعروبي، يوجد المحور الإيراني الذي يضم حكومات ومنظمات غير حكومية سياسية وعسكرية، على التوازي مع وجود محاولات من جانب تركيا لبناء محور تركي من خلال التنسيق مع قطر وقوى سياسية ومنظمات شبه عسكرية في سوريا وليبيا وفلسطين والصومال وجيبوتي.

عدم الاستقرار

وتثبت تجارب الدول العربية في مجالات الدفاع الإقليمي أن الخلافات بين الحكام تطغى على المصالح بين الشعوب. حتى في داخل مجلس التعاون الخليجي الذي قام عام 1981 بعد عامين من وصول الخميني إلى الحكم، تحول بعد سنوات قليلة إلى مسرح للخلافات السياسية بين الحكام، مثلما حدث في الخلاف الأخير مع قطر. ولم تنجح الدول العربية عموما في إقامة نظام شامل للدفاع الإقليمي منذ اتفاقية الدفاع العربي المشترك في إطار جامعة الدول العربية، حتى مشروع إنشاء قوة عربية مشتركة في مؤتمر القمة العربية في شرم الشيخ عام 2015. كل المشروعات التي جرى الحديث عنها تبخرت وذهبت أدراج الرياح. هذا الفشل يخلق فراغا استراتيجيا تتسابق على ملئه قوى أخرى غير عربية من داخل المنطقة ومن خارجها، وهو ما يجعل الدولة الوطنية مجرد ستار تلعب من ورائه قوى أخرى خفية، ويفتح الباب لاستمرار القلاقل وعدم الاستقرار في المنطقة.

شارك هذا الموضوع:

  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اضغط للطباعة (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...
ShareTweet
Previous Post

بايدن يرشح كريستين وورموث كأول امرأة تتولى منصب وزير الجيش الأمريكي

Next Post

«تحرير الشام» تواصل حملتها لإثبات قدرتها على إدارة الملف العسكري والأمني شمال غربي سوريا

Next Post
«تحرير الشام» تواصل حملتها لإثبات قدرتها على إدارة الملف العسكري والأمني شمال غربي سوريا

«تحرير الشام» تواصل حملتها لإثبات قدرتها على إدارة الملف العسكري والأمني شمال غربي سوريا

رمزية الرقص الافريقي في رواية «الزنجية»

رمزية الرقص الافريقي في رواية «الزنجية»

أين لبنان من 13 نيسان وهل تلوح ملامح بوسطة من جديد؟

أين لبنان من 13 نيسان وهل تلوح ملامح بوسطة من جديد؟

تقرير “مدار” الاستراتيجي 2021: إسرائيل “قوة إقليمية“ لكنها مأزومة داخليا

تقرير “مدار” الاستراتيجي 2021: إسرائيل “قوة إقليمية“ لكنها مأزومة داخليا

الحل الإسرائيلي في مواجهة الصداع الإيراني

بايدن مستعد لمواصلة المفاوضات مع إيران رغم “استفزازاتها”

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
نوفمبر 2025
س د ن ث أرب خ ج
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
2930  
« أكتوبر    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d