تعيد هذه المقالة قراءة خطاب شكري القوتلي يوم الجلاء بوصفه إطارًا لفهم معضلات الانتقال السوري الراهنة. تربط بين لحظة الاستقلال عام 1946 وتحديات بناء الدولة في 2026، من خلال تحليل قضايا سيادة القانون، والعدالة الانتقالية، والشراكة الوطنية، وإدارة المرحلة الانتقالية، وصولًا إلى استخلاص محددات عملية لهندسة انتقال مؤسسي مستقر.
– مركز العربي لدراسات سورية المعاصرة


























