• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الثلاثاء, أكتوبر 27, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    سورية.. نقطة التوازن الحَرِج

    سورية.. نقطة التوازن الحَرِج

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    المشروع التوسعي الإيراني وهدم الدولة الوطنية في العالم العربي

    المشروع التوسعي الإيراني وهدم الدولة الوطنية في العالم العربي

    نعم.. كانت ثورة

    نعم.. كانت ثورة

    ثلاثة أسئلة حول الصندوق السيادي السوري

    ثلاثة أسئلة حول الصندوق السيادي السوري

    إسرائيل بعد انتخاب وحرب: أبراهام للإقليم وجيوش تعمل معها

    إسرائيل بعد انتخاب وحرب: أبراهام للإقليم وجيوش تعمل معها

  • تحليلات ودراسات
    “عرب إسرائيل”… هل هم مفتاح إسقاط نتنياهو أم ورقة تشكيل الحكومة المقبلة؟

    “عرب إسرائيل”… هل هم مفتاح إسقاط نتنياهو أم ورقة تشكيل الحكومة المقبلة؟

    هل تمتحن انتخابات التجديد النصفي سلطة ترمب؟   سياسته الخارجية تستنزف جيوب الأميركيين وتهدد فرص الجمهوريين في الانتخابات

    هل تمتحن انتخابات التجديد النصفي سلطة ترمب؟ سياسته الخارجية تستنزف جيوب الأميركيين وتهدد فرص الجمهوريين في الانتخابات

    أسئلة الإسرائيليين القلقة بعد “الطوفان” والحرب والانتخابات

    أسئلة الإسرائيليين القلقة بعد “الطوفان” والحرب والانتخابات

    الانسحاب الأميركي والتمدد الإيراني… بوابة عودة “داعش”

    الانسحاب الأميركي والتمدد الإيراني… بوابة عودة “داعش”

  • حوارات
    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    “حفيد بلفور” يتحدث لـ “المجلة” عن أسرار الوعد الشهير و”حل الدولتين”… وعلاقته بـ “لورانس العرب”

    “حفيد بلفور” يتحدث لـ “المجلة” عن أسرار الوعد الشهير و”حل الدولتين”… وعلاقته بـ “لورانس العرب”

  • ترجمات
    ما يريده السوريون  –  يكشف مسح استقصائي جديد عن الآمال والأخطار التي تواجه الحكومة الجديدة في البلاد

    ما يريده السوريون – يكشف مسح استقصائي جديد عن الآمال والأخطار التي تواجه الحكومة الجديدة في البلاد

    فورين أفيرز: تفاؤل بالمستقبل.. هذا ما يريده الشعب السوري بعد عام على التحرير

    فورين أفيرز: تفاؤل بالمستقبل.. هذا ما يريده الشعب السوري بعد عام على التحرير

    تشارلز ليستر عبر صحيفة إسرائيلية: استهداف سوريا “خطأ استراتيجي”

    تشارلز ليستر عبر صحيفة إسرائيلية: استهداف سوريا “خطأ استراتيجي”

    كاتب تركي: تحولات بوسائل النفوذ والهيمنة في القرن الـ21

    كاتب تركي: تحولات بوسائل النفوذ والهيمنة في القرن الـ21

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    المثقف العربي والمثقف السوري – ملحوظات أولية على بعض نماذج المثقفين في مجالنا

    المثقف العربي والمثقف السوري – ملحوظات أولية على بعض نماذج المثقفين في مجالنا

    سوريا وبديع التكويع: طبعة استشراقية

    سوريا وبديع التكويع: طبعة استشراقية

    في خمسين رحيلها… حنة آرندت وتحولات الكذب من التوتاليتارية إلى الديمقراطية

    في خمسين رحيلها… حنة آرندت وتحولات الكذب من التوتاليتارية إلى الديمقراطية

    في الحاجة إلى مقاربات جديدة للهُويَّة الوطنية السورية

    في الحاجة إلى مقاربات جديدة للهُويَّة الوطنية السورية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    سورية.. نقطة التوازن الحَرِج

    سورية.. نقطة التوازن الحَرِج

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    المشروع التوسعي الإيراني وهدم الدولة الوطنية في العالم العربي

    المشروع التوسعي الإيراني وهدم الدولة الوطنية في العالم العربي

    نعم.. كانت ثورة

    نعم.. كانت ثورة

    ثلاثة أسئلة حول الصندوق السيادي السوري

    ثلاثة أسئلة حول الصندوق السيادي السوري

    إسرائيل بعد انتخاب وحرب: أبراهام للإقليم وجيوش تعمل معها

    إسرائيل بعد انتخاب وحرب: أبراهام للإقليم وجيوش تعمل معها

  • تحليلات ودراسات
    “عرب إسرائيل”… هل هم مفتاح إسقاط نتنياهو أم ورقة تشكيل الحكومة المقبلة؟

    “عرب إسرائيل”… هل هم مفتاح إسقاط نتنياهو أم ورقة تشكيل الحكومة المقبلة؟

    هل تمتحن انتخابات التجديد النصفي سلطة ترمب؟   سياسته الخارجية تستنزف جيوب الأميركيين وتهدد فرص الجمهوريين في الانتخابات

    هل تمتحن انتخابات التجديد النصفي سلطة ترمب؟ سياسته الخارجية تستنزف جيوب الأميركيين وتهدد فرص الجمهوريين في الانتخابات

    أسئلة الإسرائيليين القلقة بعد “الطوفان” والحرب والانتخابات

    أسئلة الإسرائيليين القلقة بعد “الطوفان” والحرب والانتخابات

    الانسحاب الأميركي والتمدد الإيراني… بوابة عودة “داعش”

    الانسحاب الأميركي والتمدد الإيراني… بوابة عودة “داعش”

  • حوارات
    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    “حفيد بلفور” يتحدث لـ “المجلة” عن أسرار الوعد الشهير و”حل الدولتين”… وعلاقته بـ “لورانس العرب”

    “حفيد بلفور” يتحدث لـ “المجلة” عن أسرار الوعد الشهير و”حل الدولتين”… وعلاقته بـ “لورانس العرب”

  • ترجمات
    ما يريده السوريون  –  يكشف مسح استقصائي جديد عن الآمال والأخطار التي تواجه الحكومة الجديدة في البلاد

    ما يريده السوريون – يكشف مسح استقصائي جديد عن الآمال والأخطار التي تواجه الحكومة الجديدة في البلاد

    فورين أفيرز: تفاؤل بالمستقبل.. هذا ما يريده الشعب السوري بعد عام على التحرير

    فورين أفيرز: تفاؤل بالمستقبل.. هذا ما يريده الشعب السوري بعد عام على التحرير

    تشارلز ليستر عبر صحيفة إسرائيلية: استهداف سوريا “خطأ استراتيجي”

    تشارلز ليستر عبر صحيفة إسرائيلية: استهداف سوريا “خطأ استراتيجي”

    كاتب تركي: تحولات بوسائل النفوذ والهيمنة في القرن الـ21

    كاتب تركي: تحولات بوسائل النفوذ والهيمنة في القرن الـ21

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    المثقف العربي والمثقف السوري – ملحوظات أولية على بعض نماذج المثقفين في مجالنا

    المثقف العربي والمثقف السوري – ملحوظات أولية على بعض نماذج المثقفين في مجالنا

    سوريا وبديع التكويع: طبعة استشراقية

    سوريا وبديع التكويع: طبعة استشراقية

    في خمسين رحيلها… حنة آرندت وتحولات الكذب من التوتاليتارية إلى الديمقراطية

    في خمسين رحيلها… حنة آرندت وتحولات الكذب من التوتاليتارية إلى الديمقراطية

    في الحاجة إلى مقاربات جديدة للهُويَّة الوطنية السورية

    في الحاجة إلى مقاربات جديدة للهُويَّة الوطنية السورية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

الخوف والتفكير السياسي

رشيد الحاج صالح - مركز حرمون

14/04/2021
A A
الخوف والتفكير السياسي
0
SHARES
0
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

لا يوجد لدى السوريين، اليوم، أيّ اهتمامٍ يُذكر بطرق التفكير السياسي أو تكوين الرأي. وهذه قضية ورثوها من النظام الأسدي الذي فرض عليهم عالمًا سياسيًا يتّصف بالسطحية الدعائية والمزاودات القومية والدينية. عالم ترتّبه وتديره أجهزة الإعلام ومديريات الأوقاف ومؤسسات حزب البعث.. عالم مركب من قوالب جاهزة، الركن الأساسي فيه لـ “بروباغندا” تقوم على الخوف لا على التعايش، على الحفظ لا على التفكير. ولكن لماذا لم يتصالح السوريون، بعد الثورة، مع التفكير السياسي النقدي؟ ولماذا لم يعملوا، بالتوازي مع سعيهم للحرية والتخلص من النظام، على تحرر تفكيرهم السياسي من عالم الأوهام السياسية وأكاذيب مرحلة ما قبل الثورة؟!

السيطرة على التفكير السياسي في سورية أمرٌ جعل من وزارتي الإعلام والأوقاف وزارات سيادية في سورية (الدول الديمقراطية لا يوجد فيها مثل هذه الوزارات)، حتى إن وزيري تلك الوزارتين يُعيّنان من قبل بشار الأسد بشكل فردي، بحسب رياض حجاب الذي قال إن بشار لم يسمح له بالتدخل في أمر تعيين هذين الوزيرين. وهذا يعني، طبعًا، باللغة السياسية السورية، أن اختيار هذين الوزيرين يتم بعناية من قبل القادة الأمنيين الذين يعملون في القصر الجمهوري.

المشكلة في التفكير السياسي النقدي، بالنسبة إلى عالم السياسة، أنه يعيد النظر في المبادئ والمسلّمات، ويراجع البديهيات، وينقد حتى خيارات العمل السياسي، ويحلل كل شاردة وواردة.  ولذلك كانت خطاب النظام السياسي يشدد على تحفيظ الناس لـ “المنطلقات النظرية”. السياسة في سورية هي الثبات على تلك المنطلقات وحفظ لتلك الشعارات، لا أكثر ولا أقلّ؛ ليتحول العمل السياسي إلى مجرد شعارات تُحفظ وتردد بشكل ببغاوي (اللافتات التي تكتب عليها الشعارات تُعدّ أحد أهم مظاهر العمل السياسي في سورية). النظام هو الذي يفكر في السياسة فقط، أما السوريون فيرددون ما يقوله. التفكير في السياسة يعني الالتزام بخطوط النظام ودعاياته. الخوف من ألا يقبل النظام بما يقوله المرء دفع الناس إلى الحفظ فقط.

يقوم “التفكير السياسي السوري” على تخويف السوريين من كل شيء. وزارة الإعلام تخوّف الناس من الإمبريالية والبرجوازية السورية العميلة وعرب النفط، في حين تسهر وزارة الأوقاف على تخويف السوريين من الله، وقد وصفته بأنه “رأس الحكمة”. تسهر الوزاريتان السياديتان على تحويل “بروباغندا” النظام إلى مصدر لشعور الناس بالأمان السياسي. ما دمتَ تفكر كما يريد لك النظام أن تفكر، فأنت آمن.

تلك البروباغندا أصبحت أساسًا لتدجين السوريين، وباتت مصدرًا للأمان والفخر أيضًا. وكلّ من يمس بتلك الشعارات، أو يشكك فيها، أو لا يتحمّس لها، يُخرج من دائرة الوطن والأخلاق والدين، ويوضع في دائرة الأعداء والخونة.

هكذا أصبح أمان السوريين في الوحدة، والتخلص من المستعمرين، ومواجهة الإمبريالية، وكلّ ما عدا ذلك كلامٌ لا يصبّ إلا في مصلحة الأعداء. هذا يعني أن كلّ الأفعال والمواقف والآراء السياسية يجب أن تقيّم وتراقب بشكل دقيق. والهيكلية العامة للمراقبة تقوم على مراقبة الأجهزة الأمنية لكل شيء. ولكن الأمر معقد، فكل سوري يحتاج إلى مراقب، ولذلك من الأفضل أن يراقب السوريون بعضهم أيضًا.

إحساس السوري بأنه مراقب أمرٌ في غاية الأهمية أيضًا. هذا الإحساس سيجعله يراقب نفسه بنفسه.

الرقابة المركبة والثقيلة درّبت السوريين على التفكير والنقد السلبي، الذي يجعل الآخرَ إما ملاكًا وإما شيطانًا، بطلًا أو خائنًا، قائدًا أو عميلًا. هناك خيار واحد فقط، وباقي الخيارات كلها عدمية. السوريون وكل العالم العربي ليس لهم أي أهمية من دون الوحدة العربية. كل مساحة بلاد العرب الشاسعة ليس لها أي قيمة من دون تحرير جزيرةٍ “محتلة” من قبل إسبانيا تقع في أطراف القارة الأفريقية. ولكن هل الأمر عقلاني على هذا النحو؟ وهل التفكير في السياسية يكون بهذه الطريقة؟ هذا أمرٌ غير مهمّ. التفكير السياسي عند نظام الأسد هو للسيطرة، وليس لحل المشاكل، لتسويق “البروباغندا” وليس لكشف ألاعيبها.

من أهداف السياسة التي يمارسها النظام الأسدي، ألا يكون السوري خائفًا فقط، بل “تافهًا” أيضًا. يتم تدريب الناس على ذلك عبر ظهورهم على شاشات التلفاز الرسمي أو الراديو، ليقولوا كلامًا تافهًا ليس له أي معنى. يرددون خلطة من عبارات نفاق وجمل مفككة ومزاودات جوفاء. عبارات تسمّيها الوضعية المنطقية “لغوًا” أو كلامًا بلا معنى. الكلام الخالي من المعنى يُقنع الفرد في قرارة نفسه بأنه تافه، وهذا أمرٌ في غاية الأهمية، بالنسبة إلى التفكير السياسي الأسدي.

اليوم، تمّ تحرير السوريين (على الأقل الذين يعيشون في مناطق خارج سيطرة النظام) من وزارتي الأعلام والأوقاف ومؤسسات حزب البعث، ولكن الأمر يحتاج إلى استكمال التحرير بالتحرّر أيضًا. التحرير خروج من سيطرة آل الأسد وطرد مسلحيه، أما التحرر فيعني الخروج من منظومة النظام السياسية وطرق تفكيره في السياسة. ويعني، أيضًا، تمثل السوري الحرية في ذاته، وتحرير نفسه من البروباغندا الأسدية التي أقنعته بأن الأرض أهمّ من الإنسان، وأن الوطن أهم من المواطن، وأن الوحدة أهمّ من الحرية، وأن المجتمع أهمّ من الفرد، وأن الأيديولوجية أهم من الواقع.

شوه النظام مفاهيم الديمقراطية والعلمانية والحرية والاشتراكية، وكل كلمة في السياسة، وأخرجها من ثوبها، حتى تناسبه. أما وسيلته في ذلك فهي تغييب السوريين عن التفكير السياسي، وتحويله إلى محض شعارات تُحفظ ومزاودات تخوّن وتقارير تُكتب.

واليوم، يُعدّ التفكير النقدي في المجال السياسي السوري أمرًا في غاية الأهمية، لأنه يكشف للسوريين أن التحرير بدون تحرر لا يعني أي شيء. وكما تقول الأمثال “فاقد الشيء لا يعطيه”. ومن لا يتمكن من التحرر ذاتيًا، ويتمثل الحرية بداخلة، ويحوّلها إلى ركن أساسي لشخصية وتفكيره السياسي، فلن يتمكّن من تحرير مجتمعه من قوى الاستبداد والقهر التي ما زال يعانيها السوريون منذ عقود.

التحرّر أصعب من التحرير؛ لأنه يتطلب نقد الذات وإعادة ترتيب كلّ محتويات العقل السياسة من جديد، يعني إعادة الدور للفرد في مقابل القوى الاجتماعية التقليدية. يعني التفكير بالسوريين، بوصفهم أفرادًا لهم حقوق لا بوصفهم جماعات تنتظر من يسيطر عليها. يعني التفكير بأن النظام الأسدي ليس سوى واحد فقط من قوى الاستبداد التي تتربص بسورية، وإن كان هو الأشرس والأكثر إجرامًا.

أمان السوري في تحرّره، وليس في تحريره، في إيمانه بذاته وحريته، وليس في الأيديولوجية أو الجماعة التي ينتمي إليها. أمانه يتحقق عندما يتمكن بنفسه من تشكيل النظام الذي يحكمه، ويتمكن من إعادة بناء القيم التي يقوم عليها مجتمعه. التفكير السياسي يبدأ بالذات لا بالمجتمع، وبالحقوق لا بشكل الحكم. ومن دون ذلك، ستبقى العدمية السياسية تحوم حول السوري وقد تفترس مستقبله.

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
ShareTweet
Previous Post

عملية عسكرية مرتقبة للمليشيات المرتبطة بروسيا في البادية السورية

Next Post

بعض النصائح لأصدقائي السوريين والسوريين الأميركيين

Next Post
بعض النصائح لأصدقائي السوريين والسوريين الأميركيين

بعض النصائح لأصدقائي السوريين والسوريين الأميركيين

سوريّا والتاريخ الممنوع دائماً

جمهوريّة مزارع شبعا!

مقابلة مع الناشطة السياسية ثورة كردية، عضو الهيئة الإدارية في تنسيقية النمسا

مقابلة مع الناشطة السياسية ثورة كردية، عضو الهيئة الإدارية في تنسيقية النمسا

ما سر حب الإخوان المسلمين للنظام السوري

ما سر حب الإخوان المسلمين للنظام السوري

لعبة إيران الطويلة الأمد في سوريا

لعبة إيران الطويلة الأمد في سوريا

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
أكتوبر 2026
س د ن ث أرب خ ج
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31  
« ديسمبر    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d