• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الخميس, أغسطس 6, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    أن يطلب قاسم معانقة الشرع

    أن يطلب قاسم معانقة الشرع

    مظاهر التنافس التركي الإسرائيلي على سوريا ومآلاته

    مظاهر التنافس التركي الإسرائيلي على سوريا ومآلاته

    سورية وخيارات الجنوب… جيوبوليتيكية أم سياسية؟

    سورية وخيارات الجنوب… جيوبوليتيكية أم سياسية؟

    سوريا والأزمة الوطنية الجيليّة

    سوريا والأزمة الوطنية الجيليّة

  • تحليلات ودراسات
    انفتاح “حزب الله” على سوريا: ضمان موقع في تسوية مقبلة أم حسابات إيرانية؟ 

    انفتاح “حزب الله” على سوريا: ضمان موقع في تسوية مقبلة أم حسابات إيرانية؟ 

    دمشق و«حزب الله»… هل يقرّب تبادل الرسائل الإيجابية فتح حوار مباشر؟ أكاديمي سوري: يتطلب تطبيعاً للعلاقات بين الحكومة اللبنانية والحزب أولاً

    دمشق و«حزب الله»… هل يقرّب تبادل الرسائل الإيجابية فتح حوار مباشر؟ أكاديمي سوري: يتطلب تطبيعاً للعلاقات بين الحكومة اللبنانية والحزب أولاً

    دمشق تواجه ميليشيات إيران في العراق ولبنان… بـ “رسائل حازمة”

    دمشق تواجه ميليشيات إيران في العراق ولبنان… بـ “رسائل حازمة”

    هل خرج لبنان من بازار واشنطن وطهران؟

    هل خرج لبنان من بازار واشنطن وطهران؟

  • حوارات
    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    من كورليوني إلى الأسد… رحلة صعود العائلة وسقوطها

    من كورليوني إلى الأسد… رحلة صعود العائلة وسقوطها

    علامات مدينة حضارية: الكتاب والقط والوردة والغريب

    علامات مدينة حضارية: الكتاب والقط والوردة والغريب

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    أن يطلب قاسم معانقة الشرع

    أن يطلب قاسم معانقة الشرع

    مظاهر التنافس التركي الإسرائيلي على سوريا ومآلاته

    مظاهر التنافس التركي الإسرائيلي على سوريا ومآلاته

    سورية وخيارات الجنوب… جيوبوليتيكية أم سياسية؟

    سورية وخيارات الجنوب… جيوبوليتيكية أم سياسية؟

    سوريا والأزمة الوطنية الجيليّة

    سوريا والأزمة الوطنية الجيليّة

  • تحليلات ودراسات
    انفتاح “حزب الله” على سوريا: ضمان موقع في تسوية مقبلة أم حسابات إيرانية؟ 

    انفتاح “حزب الله” على سوريا: ضمان موقع في تسوية مقبلة أم حسابات إيرانية؟ 

    دمشق و«حزب الله»… هل يقرّب تبادل الرسائل الإيجابية فتح حوار مباشر؟ أكاديمي سوري: يتطلب تطبيعاً للعلاقات بين الحكومة اللبنانية والحزب أولاً

    دمشق و«حزب الله»… هل يقرّب تبادل الرسائل الإيجابية فتح حوار مباشر؟ أكاديمي سوري: يتطلب تطبيعاً للعلاقات بين الحكومة اللبنانية والحزب أولاً

    دمشق تواجه ميليشيات إيران في العراق ولبنان… بـ “رسائل حازمة”

    دمشق تواجه ميليشيات إيران في العراق ولبنان… بـ “رسائل حازمة”

    هل خرج لبنان من بازار واشنطن وطهران؟

    هل خرج لبنان من بازار واشنطن وطهران؟

  • حوارات
    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    من كورليوني إلى الأسد… رحلة صعود العائلة وسقوطها

    من كورليوني إلى الأسد… رحلة صعود العائلة وسقوطها

    علامات مدينة حضارية: الكتاب والقط والوردة والغريب

    علامات مدينة حضارية: الكتاب والقط والوردة والغريب

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

الأحزاب السياسية العربية بين القومية والدين

مصطفى الفقي

04/07/2022
A A
الأحزاب السياسية العربية بين القومية والدين
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

لا نكاد نجد نموذجاً يتشابه مع الأحزاب السياسية في الدول العربية من حيث انقسامها بين أحزاب ذات مرجعيات دينية وأخرى ذات مرجعيات قومية، ولكن الأمر الذي لا خلاف عليه هو أن معظم الأحزاب في العالم العربي دارت حول هذين المحورين، عدا اختلافات بسيطة سوف نشير إليها في هذا المقال، وسوف نختار أربع نماذج للأحزاب السياسية في المنطقة العربية وهي الوفد في مصر والقومي في سوريا ولبنان والبعث في سوريا والعراق، ثم حركة الإخوان المسلمين التي بدأت من مصر عام 1928.

لعلنا نسرد على القارئ في السطور المقبلة دراسة موجزة ونقاطاً محددة حول ما يمكن اعتباره أمثلة للأحزاب السياسية العربية بعنصرَيها الأساسيين الدين والقومية أو الإسلام والعروبة، ولعلنا نستهل ذلك بحديث عن واحد من أكبر الأحزاب السياسية وأكثرها استمرارية في تاريخ العرب المعاصر، وهو حزب الوفد المصري. وعلى الرغم من أنه ليس الحزب الأول في التاريخ المصري الحديث، فقد سبقه الحزب الوطني القديم، ثم الجديد، وكذلك حزب الأمة وحزب الإصلاح الدستوري وغيرها من التنظيمات السياسية في فترات مختلفة من تاريخ السياسة والحكم في الدولة المصرية، فحزب الوفد هو نتاج للثورة الشعبية ضد الإنجليز عام 1919، عندما جمع المصريون توكيلات لتفويض الزعيم سعد زغلول ورفاقه لعرض القضية الوطنية على مؤتمر السلام الدولي بعد نهاية الحرب العالمية الأولى ودخول العالم مرحلة جديدة، طالب فيها المصريون بإلغاء الحماية وجلاء القوات البريطانية والاعتراف باستقلال البلاد حتى صدر تصريح 28 فبراير (شباط) 1922 في هذا السياق. وتحولت السلطنة المصرية إلى المملكة المصرية في ظل عرش أسرة محمد علي، وأصبح حزب الوفد بحق وعاء الحركة الوطنية في مجملها، وكان تعبيراً شعبياً كاسحاً عن إرادة المصريين من خلال حزب سياسي ظل قائماً في المئة عام الأخيرة، باستثناء انقطاعه في فترة إلغاء الأحزاب أثناء العصر الناصري.

لقد عرف الحزب عدداً من القيادات التاريخية، أهمها سعد زغلول، الزعيم المؤسس وخليفته مصطفى النحاس، الذي كان نموذجاً للصلابة الوطنية، ثم فؤاد سراج الدين الذي أعاد إحياء الحزب في عصر الرئيس الراحل أنور السادات. وبذلك، يظل حزب الوفد المصري هو أكثر الأحزاب استمرارية وتواصلاً على امتداد قرن كامل أو ما يزيد، ولا يعني ذلك أنه لم تكُن هناك أحزاب أخرى، إلا أن حزب الوفد تميز عن غيره بشعاراته الداعية لفصل الدين عن الدولة والاستظلال بمظلة الليبرالية الوطنية، فضلاً عن تأكيد الإخاء بين المسلمين والأقباط في مصر على نحو غير مسبوق، حتى كان مكرم عبيد ، سكرتير عام الحزب في أكثر فترات ذلك الحزب نشاطاً وحيوية، بل واكتسب مكرم عبيد القبطي شعبية واسعة، حتى اختلف مع زعيم الحزب النحاس وخرج من عباءته وأصدر كتابه الأسود في التشهير برفاق الأمس وشركاء المنفى وقيادات الوفد من طبقته الأولى.

وإذا انتقلنا إلى حزب مختلف تماماً وأعني به الحزب القومي السوري، فنحن أمام نموذج لروح المشرق العربي على اختلافها عن غيرها وتميزها بروح الشام الكبيرة أو سوريا الكبرى، ولا بد من أن أعترف هنا أنني تعاطفت إنسانياً مع زعيم ذلك الحزب وأعني به السيد أنطون سعادة الذي انتهت حياته بالإعدام على ساحل البحر في لبنان، حتى إن كثيرين يرون أن اغتيال السياسي اللبناني رياض الصلح قد جاء انتقاماً لإعدام سعادة، وبذلك أسدل الستار عن ذلك الحزب الذي كان يتحدث عن الهلال الخصيب ونجمته في قبرص، في إشارة إلى سوريا ولبنان وبقية دول المشرق العربي بما فيها العراق، فقد كان ذلك الحزب هدفاً لانتقادات حادة، بل واعتبره البعض معادياً للمفهوم الشامل للعروبة، مركزاً في شوفينية، بل وعنصرية على منطقة الشام، ومع اعترافنا بأنها بؤرة الحركة القومية لأنها كانت ولا تزال مستقراً للعروبة منذ الفتوحات الإسلامية وحتى الآن، وهو ما يعني أن الحزبين الوفد المصري والقومي السوري كانت لهما منطلقات قطرية لم ينجحا في الامتداد بها إلى عموم أقطار الوطن العربي. بينما أظن أن حزباً واحداً قد نجح في ذلك الاختراق القطري وأعني به حزب البعث العربي الاشتراكي الذي عكفت على تأسيسه بضعة أسماء معروفة في تاريخه وأعني بهم زكي الأرسوزي وميشال عفلق وصلاح البيطار وغيرهم من رواد حزب البعث الأوائل. ولقد انتشر الحزب منطلقاً من سوريا إلى العراق والأردن ولبنان ليمثل قوة ضاغطة على الحياة السياسية في تلك الدول، لا تزال آثارها قائمة حتى الآن. وكان امتداد البعث قائماً على الشعارات القومية الثلاثة “حرية، اشتراكية، وحدة” أو “أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة”. ومن أعظم نقاط ضعف هذا الحزب أنه لم ينجح في غزو مصر سياسياً وثقافياً على الرغم من أن ذلك قد أتيح له في سنوات الوحدة السورية المصرية. ولو أن ذلك الحزب نجح، وهذا افتراض بعيد في ضم عبد الناصر إليه، لأصبح من الممكن أن يتحول إلى قوة عربية هادرة تعيد الأوضاع إلى ما كان متوقعاً لحزب عربي قومي عابر للأقطار ومؤثر في المستقبل السياسي للمنطقة برمّتها.

فإذا انتقلنا إلى أخطر التنظيمات العربية على الإطلاق، التي تجسد نموذج الحزب السياسي القائم على استخدام الدين الإسلامي بمنطق السمع والطاعة وإحياء مفهوم الإسلام السياسي في العالم الإسلامي كله، وأعني به حركة الإخوان المسلمين التي تمكّن مؤسسها الشيخ حسن البنا من تحويلها إلى حركة سياسية كبرى أثرت تأثيراً ضخماً في العالم الإسلامي حتى الآن، بل إننا نعتبرها الأم الشرعية لكل التنظيمات الإسلامية المعاصرة. ويجب أن نشير إلى تأثيرها الضخم في مجريات الأحداث على المستويين الإقليمي والعالمي وقدرتها على الاختراق في بلد يبدو فيه الدين متجذراً وأعني به مصر، لأن شعار الحركة على بساطته يجذب الملايين إليه، فمن ذا الذي لا يردد “الله أكبر ولله الحمد”. ولقد دخلت جماعة الإخوان المسلمين في عداء طويل مع نظام الحكم في مصر في العهدين الملكي والجمهوري، فكانت المواجهة مع عبد الناصر في مرحلتين، الأولى عام 1954 بعد محاولة اغتياله في ميدان المنشية بالإسكندرية والثانية عام 1965 التي انتهت بإعدام الداعية سيد قطب الذي يُعتبر الفيلسوف الفكري للجماعة ويقف مع أبو الأعلى المودودي في باكستان وأبو الحسن الندوي في الهند على قدم المساواة.

لقد واجهت مصر بعد ذلك موجات عاتية لحركة الإخوان المسلمين وهي تحاول الوصول إلى السلطة حتى قفزت إليها بعد أحداث الربيع العربي 2011. وحكمت مصر من منتصف 2012 حتى منتصف عام 2013 عندما خرج عشرات الملايين إلى الشوارع لإسقاط حكمهم ووصل المشير عبد الفتاح السيسي، قائد الجيش آنذاك إلى منصب رئيس الجمهورية وكانت تلك الضربة الكبرى لجماعة الإخوان المسلمين، لا في مصر وحدها، ولكن على مستوى العالم الإسلامي كله، ولقد عانت منهم دول كثيرة أبرزها الجمهورية التونسية التي أرسى فيها قواعد الاستقرار والانفتاح والليبرالية وتمكين المرأة وحماية الأسرة، زعيم فذ سبق عصره وأعني به الحبيب بورقيبة، بطل الاستقلال في ذلك القطر العربي الشقيق، كما أن بورقيبة هو مؤسس الحزب الحر الدستوري في بلاده، تأكيداً لدوره في اليقظة الفكرية العربية.

هذا طواف سريع بنماذج للأحزاب السياسية التي تأرجحت بين الدين والقومية أو بين الإسلام والعروبة ولا تزال تمضي على الوتيرة ذاتها، فضلاً عن عشرات الأحزاب الطائفية التي لم تحقق نجاحات واضحة على الساحتين العربية والإسلامية.

“إندبندنت عربية”

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
Share323Tweet202SendShare
Previous Post

أنقرة – موسكو بعد قمة مدريد؟

Next Post

الأدب الفلسطيني هو الذي صنع الهوية الفلسطينية، والحكاية أهم من التاريخ

Next Post
الأدب الفلسطيني هو الذي صنع الهوية الفلسطينية، والحكاية أهم من التاريخ

الأدب الفلسطيني هو الذي صنع الهوية الفلسطينية، والحكاية أهم من التاريخ

إيران المتخبّطة بين أحلام “القنبلة” ورفع العقوبات

إيران المتخبّطة بين أحلام "القنبلة" ورفع العقوبات

تأسيس الفرقة وأدوارها: قائد سابق في مرتزقة فاغنر يتحدث

تأسيس الفرقة وأدوارها: قائد سابق في مرتزقة فاغنر يتحدث

روسيا ترسل مئات الجنود إلى القامشلي..وتوقف الحوار الكردي- الكردي وسط اتهامات بالتبعية لأنقرة

روسيا ترسل مئات الجنود إلى القامشلي..وتوقف الحوار الكردي- الكردي وسط اتهامات بالتبعية لأنقرة

هل يعني فقدان روسيا لجزيرة الثعبان تغيير أهداف حربها في أوكرانيا؟

هل يعني فقدان روسيا لجزيرة الثعبان تغيير أهداف حربها في أوكرانيا؟

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
أغسطس 2026
س د ن ث أرب خ ج
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031  
« يوليو    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d