نقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أمس، عن رئيس الوزراء الإسرائيلي المستقيل إيهود أولمرت ترجيحه، عقد جلسات مفاوضات مباشرة بين إسرائيل وسوريا مطلع العام المقبل قبل الانتخابات الإسرائيلية العامة في ال10 من فبراير المقبل. ومع اقتراب موعد رحيله عن سدة الحكم، يبدو رئيس الوزراء الإسرائيلي منفتحاً أكثر في الحديث عن السلام وأهميته.
وذلك بعدما كشف خلال استقباله سفراء الاتحاد الأوروبي لدى إسرائيل بأن تل أبيب «تستعد لجولة محادثات أخرى غير مباشرة مع السوريين بوساطة تركية في الأيام القريبة» دون الكشف عن المزيد. وتابع قائلاً انه «يعرف توقعات» الرئيس السوري بشار الأسد منه، في إشارة إلى تعهد إسرائيل بالانسحاب من كامل هضبة الجولان، وأن «الأسد يعرف» ما الذي تتوقعه إسرائيل منه، على حد تعبيره، في إشارة إلى طلبها انفصال دمشق عن حلفها مع إيران وحزب الله وحركة حماس».
وكالات




















