• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الخميس, فبراير 26, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    ما يحدث اليوم.. في غياب العدالة وحضور الولاء!

    ما يحدث اليوم.. في غياب العدالة وحضور الولاء!

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    بين إعادة التموضع وشبح الحرب.. ماذا يعني إخلاء القواعد الأميركية في سوريا؟

    بين إعادة التموضع وشبح الحرب.. ماذا يعني إخلاء القواعد الأميركية في سوريا؟

    الفساد في سوريا.. أرقام المؤشرات وتحديات المرحلة الجديدة

    الفساد في سوريا.. أرقام المؤشرات وتحديات المرحلة الجديدة

    في الموقف الاستراتيجي العربي من إيران بعد التحول السوري

    في الموقف الاستراتيجي العربي من إيران بعد التحول السوري

    مهام تحالف نتنياهو «السداسي» العابر للقارّات!

  • تحليلات ودراسات
    القوات الخاصة الأميركية… أداة ترمب المفضلة في السياسة الخارجية

    القوات الخاصة الأميركية… أداة ترمب المفضلة في السياسة الخارجية

    النزوح الداخلي في سوريةقراءة في ضوء أرقام مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين

    النزوح الداخلي في سوريةقراءة في ضوء أرقام مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين

    سورية.. عبور ” نقطة الصِّفر ”  –  جدليَّة الانبعاث من رماد الاستبداد وصياغة السِّيادة الوطنيَّة

    سورية.. عبور ” نقطة الصِّفر ” – جدليَّة الانبعاث من رماد الاستبداد وصياغة السِّيادة الوطنيَّة

    سوريا بعد تبدّل الحسابات الأميركية… قراءة في مسار جديد للمكون الكردي

    سوريا بعد تبدّل الحسابات الأميركية… قراءة في مسار جديد للمكون الكردي

  • حوارات
    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

  • ترجمات
    سوريا: السّاعات الأخيرة لـ”ملك موهوم ومهووس”

    سوريا: السّاعات الأخيرة لـ”ملك موهوم ومهووس”

    بوادر اضطرابات تلوح في الأفق السوري  – حماية ما تحقق من تقدم فيها يتطلب انتقالاً سياسياً أكثر شمولاً

    بوادر اضطرابات تلوح في الأفق السوري – حماية ما تحقق من تقدم فيها يتطلب انتقالاً سياسياً أكثر شمولاً

    معهد نيو لاينز: واشنطن تنحو باتجاه الاعتماد على الدولة السورية في محاربة الإرهاب

    معهد نيو لاينز: واشنطن تنحو باتجاه الاعتماد على الدولة السورية في محاربة الإرهاب

    هل يفرّ خامنئي إلى موسكو؟

    هل يفرّ خامنئي إلى موسكو؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    احتجاجات إيران و”موت اليقين”

    احتجاجات إيران و”موت اليقين”

    حاتم علي وجماليات الهزيمة  –  ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

    حاتم علي وجماليات الهزيمة – ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    ما يحدث اليوم.. في غياب العدالة وحضور الولاء!

    ما يحدث اليوم.. في غياب العدالة وحضور الولاء!

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    بين إعادة التموضع وشبح الحرب.. ماذا يعني إخلاء القواعد الأميركية في سوريا؟

    بين إعادة التموضع وشبح الحرب.. ماذا يعني إخلاء القواعد الأميركية في سوريا؟

    الفساد في سوريا.. أرقام المؤشرات وتحديات المرحلة الجديدة

    الفساد في سوريا.. أرقام المؤشرات وتحديات المرحلة الجديدة

    في الموقف الاستراتيجي العربي من إيران بعد التحول السوري

    في الموقف الاستراتيجي العربي من إيران بعد التحول السوري

    مهام تحالف نتنياهو «السداسي» العابر للقارّات!

  • تحليلات ودراسات
    القوات الخاصة الأميركية… أداة ترمب المفضلة في السياسة الخارجية

    القوات الخاصة الأميركية… أداة ترمب المفضلة في السياسة الخارجية

    النزوح الداخلي في سوريةقراءة في ضوء أرقام مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين

    النزوح الداخلي في سوريةقراءة في ضوء أرقام مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين

    سورية.. عبور ” نقطة الصِّفر ”  –  جدليَّة الانبعاث من رماد الاستبداد وصياغة السِّيادة الوطنيَّة

    سورية.. عبور ” نقطة الصِّفر ” – جدليَّة الانبعاث من رماد الاستبداد وصياغة السِّيادة الوطنيَّة

    سوريا بعد تبدّل الحسابات الأميركية… قراءة في مسار جديد للمكون الكردي

    سوريا بعد تبدّل الحسابات الأميركية… قراءة في مسار جديد للمكون الكردي

  • حوارات
    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

  • ترجمات
    سوريا: السّاعات الأخيرة لـ”ملك موهوم ومهووس”

    سوريا: السّاعات الأخيرة لـ”ملك موهوم ومهووس”

    بوادر اضطرابات تلوح في الأفق السوري  – حماية ما تحقق من تقدم فيها يتطلب انتقالاً سياسياً أكثر شمولاً

    بوادر اضطرابات تلوح في الأفق السوري – حماية ما تحقق من تقدم فيها يتطلب انتقالاً سياسياً أكثر شمولاً

    معهد نيو لاينز: واشنطن تنحو باتجاه الاعتماد على الدولة السورية في محاربة الإرهاب

    معهد نيو لاينز: واشنطن تنحو باتجاه الاعتماد على الدولة السورية في محاربة الإرهاب

    هل يفرّ خامنئي إلى موسكو؟

    هل يفرّ خامنئي إلى موسكو؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    احتجاجات إيران و”موت اليقين”

    احتجاجات إيران و”موت اليقين”

    حاتم علي وجماليات الهزيمة  –  ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

    حاتم علي وجماليات الهزيمة – ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

في تفكيكية الخطاب السياسي العربي الراهن.. “إشكالية أركان الخطاب”

حمدان العكله

29/08/2022
A A
في تفكيكية الخطاب السياسي العربي الراهن.. “إشكالية أركان الخطاب”
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

في خضم الأحداث التي نشاهدها ونقرأ عنها اليوم تستعيد ذاكرتنا مرحلة إشكالية من تاريخ المنطقة العربية وأنظمة الحكم فيها، وتجربتها في الوصول إلى السلطة، وممارستها لنمط من أسوأ أشكال الحكم في التاريخ المعاصر، حيث شهد النصف الثاني من القرن العشرين حركات انقلابية تصدَّرت ساحة الحكم في عدد من البلدان العربية، استندت هذه الحركات إلى مرجعية عسكرية، وإلى مجموعة من المرتبطين بمصالح مع هذه الفئة، مستغلةً حالة عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي في البلدان التي لم يمضِ على نيل استقلالها من سلطة الوصاية الأوروبية وقت طويل.

كان المشهد السياسي آنذاك بعيداً كلَّ البعد عن الممارسة الحقيقية للفعل السياسي، حيث ترافقت هذه الحركات الانقلابية مع حملات اعتقال طالت المعارضين، فمارست سياسة تكميم الأفواه، وتكسير الأقلام، ورفضت الآخر، وامتنعت عن الحوار معه، وشوَّهت الحقيقة، حتى امَّحت الأصوات جميعها ولم يبقَ إلا صوت واحد هو صوت الحاكم وأتباعه.

يعاني الخطاب السياسي الرسمي في البلدان العربية من إشكالية حقيقية تتمثَّل بعدم انسجام أركان هذا الخطاب، وعلى الرغم من ذلك، يتمُّ طرحه على أنَّه خطاب تاريخي، ومصدر للقيم الأخلاقية، وملهم للفعل السياسي في حركته التطورية، ولتفصيل هذه الإشكالية لابدَّ من العودة للحديث عن تلك الأركان بشكل يختصر التناقض الفعلي مع ذكر التباين والتناقض في كل ركنٍ منها، ولنبدأ بـ:

  • أطراف الخطاب: يمتلك الخطاب السياسي بناءً على نظرية التوصيل طرفين متقابلين (المرسل والمتلقي)؛ ويتمثَّلان هنا بـ (الحاكم والشعب).

وفي الحالة العربية يكون الخطاب من إنتاج طرف واحد وهو (الحاكم) في حين أنَّ الطرف الآخر (الشعب) يكتفي بالتلقي من دون إظهار أيِّ فاعلية نقدية أو تشاركية، ويقتصر التفاعل على مجموعة من ردود الأفعال التلقينية التي تعظِّم وتبجِّل هذا الخطاب وتظهر أهميته التاريخية وضرورته الاجتماعية، هذه العلاقة المصطنعة بين طرفي الخطاب تؤكد هيمنة السلطة واستبدادها؛ لأنَّها تقوم بجعل الآخر مجرد وعاء لما تطلق عليه خطاباً معرفياً، إذ إنَّ أساس إنتاج أيِّ نص خطابي ينبغي أن يُبنى على المعرفة، وهذه المعرفة هي ركيزة تأويل النص من قبل المتلقي ومشاركته للمرسل (الحاكم).

لجأ الحكَّام العرب في السنوات الأخيرة لتقديم خطاب رسمي يزعم أنَّه يتماشى مع حاجات الشعب، وقد بدا في كثيرٍ من الأحيان خطاباً مبتذلاً لدرجة أنَّه تحول لمادة سخرية عبر وسائل التواصل الاجتماعي

ففي إحدى خطابات رأس النظام السوري بشار الأسد، وفي معرض رفضه تسمية الثائرين على حكمه بالثوار، يقول: “لو كان لدينا فعلاً ثوَّار حقيقيون بالصورة التي نعرفها لكنت أنا وأنتم وكل الشعب الآن نسير معهم”، وهو الخطاب ذاته الذي وجَّهه الرئيس الليبي السابق معمر القذافي لشعبه حين ثاروا عليه، ، إنَّ محاولة استشفاف ردَّة فعل الشعب مسبقاً وتقرير ردَّة فعل معين هي محاولة للسيطرة على الشعب من خلال الأحكام المسبقة والتي تتجاهل رأي الآخر وتقزِّم وجوده، على اعتبار أنَّ الحاكم دائماً على حقٍّ، وهذا ما يخلق الخلل في أهم ركن من أركان الخطاب لانعدام التفاعل والتواصل بين الطرفين.

  • لغة الخطاب: إنَّ اللغة المستخدمة في إنتاج الخطاب السياسي الراهن لغة أيديولوجية تعاني من تضخُّم في مفرداتها؛ لأنَّها من صناعة السلطة، تمجِّد الحاكم وتقدِّسه، وتعبِّر عن تماهي الحاكم مع الدولة وتلازمهما معاً.

فيغدو الدفاع عن الحاكم دفاعاً عن الوطن، والعكس صحيح. إنَّ لغة هذا الخطاب بعيدة عن العلمية، وتحتوي على تناقضات في بنيتها، وتتَّسم بالشمولية، كما أنَّها لغة حماسية تحاكي المشاعر، وغير قابلة للنقاش أو التعليق عليها، هدفها الرئيس ليس الحوار؛ بل الانصياع والخضوع والطاعة، على الرغم من اشتراك الآخر (الشعب) مع السلطة في اللغة والثقافة والتاريخ.

في الأول من شهر آب/ أغسطس، 2022، قال الأمين العام لـ “حزب الله” (حسن نصرالله) في خطابه حول ترسيم الحدود البحرية بين لبنان والكيان الصهيوني، إنَّ الله قد كلَّفه باتخاذ القرار عن اللبنانيين، فحمل الخطاب رسالة إلى اللبنانيين الرافضين لاستيلاء الحزب على السلطة والتحكُّم بلبنان والتحدث باسمه، حيث مثَّلت لغة الخطاب مفردات الاستيلاء والهيمنة، فكانت متعالية على الشعب وتطلعاته، لاسيما في اختيار الأمين العام للغة الخطاب الديني السياسي ذي الصبغة المقدَّسة التي تؤثر في الذهنية الشعبية الأوسع، كلُّ ذلك ليضمن الانصياع وعدم ظهور أيِّ معارضة لخطابه، ولضمان أكبر عدد من المناصرين الذين يخضعون للغة الخطاب التي لامست مشاعرهم الدينية لا أقل ولا أكثر.

  • آلية التواصل: تختلف وسيلة التواصل لإبلاغ الخطاب السلطوي باختلاف الزمان أو المكان أو حتى المناسبة.

ولكن يمكننا القول إنَّ الوسائل في عصرنا الحاضر باتت أكثر تنوعاً وسرعة ممَّا كانت عليه سابقاً، فقد تطورت لتصبح معتمدة على تكنولوجيا الاتصالات التي تستخدم الصوت والصورة في الخطاب بدلاً من الرسائل المكتوبة سابقاً، إذ يقوم التواصل الخطابي السياسي على تثبيت الحكم واستمراريته فيساوم الخصوم والمنافسين ويهاجم المعارضين، ويمرُّ الخطاب عبر محطات إذاعية وتلفزيونية فضائية، تمثِّل فيها السلطة دور البطل المستهدف من الخارج، فتحوِّل وسيلة التواصل لفضاء للمناورة ووسيلة للإقناع بأيديولوجيتها الممارسة عبر إعلامها ووسائل التواصل التي تمتلكها أو تسيطر عليها، ثمَّ تبدأ بالدفاع عن منظومتها الفكرية عبر وسائل تواصل خارجية أو وسائل لها سمعة ومتابعون على مستوى العالم، بهدف تصدير منظومتها الفكرية، وكسب الرأي العام، من دون أن تخلو ممارستها من عنفٍ كلامي أو لفظي، كما هو الحال في برنامج الاتجاه المعاكس على قناة الجزيرة، الذي يستقبل ضيفين مختلفين أيديولوجياً لحدِّ التصادم الشخصي، فيترافق اللقاء بعنف لفظي حادٍ، كما حدث مثلاً في الحلقة التي كان موضوعها (الجيش السوري في نظر السوريين)، والتي بُثَّت بتاريخ الرابع عشر من شهر شباط/ فبراير، 2012م، وقد يتطور مستوى الخطاب إلى العنف الجسدي كما حدث في بعض الحلقات الأخرى.

  • الظرفية: وهي جملة الظروف الزمانية والمكانية المتصلة بعملية التخاطب، وقد أشار باتريك شارودو، أستاذ علوم الخطاب في جامعة باريس، إلى هذه المسألة فبيَّن أنَّ الخطاب منتوجٌ خاصٌّ يرتبط بمتكلِّم خاصِّ، وبظروف إنتاج خاصَّة.

فالخطاب السياسي يمتاز بالحساسية، إذ يلعب فيه المتكلِّم أو المرسِل دوراً في الدعاية للسلطة، بهدف استمرار تطمين مؤيديه، وتفنيد مزاعم معارضيه، ففي ثورات الربيع العربي وبمراجعة الخطاب الأول لكلِّ حاكم تعرَّض لموجة احتجاجات كانت الظرفية الزمانية إجبارية في تقديم الخطاب، وهذا ما فعله قادة الأنظمة العربية بعد حركات الاحتجاج في بلدانهم، فهي ظرفية تتطلَّب الظهور السريع، في حين أنَّ الخطاب الدعائي يكون أكبر وأكثر تركيزاً على المنجزات (الوهمية على الأغلب) في المناسبات الوطنية والاحتفالات الرسمية، التي يتمُّ الاستعداد لها بشكلٍ أفضل.

وقد لجأ الحكَّام العرب في السنوات الأخيرة لتقديم خطاب رسمي يزعم أنَّه يتماشى مع حاجات الشعب، وقد بدا في كثيرٍ من الأحيان خطاباً مبتذلاً لدرجة أنَّه تحول لمادة سخرية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، فقد أقسم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في أحد خطاباته (25 تشرين الأول/ أكتوبر 2016م)، وفي معرض حديثه عن الظروف الاقتصادية الصعبة التي تعيشها مصر مؤخراً، بأنَّ “ثلاجته” كانت خالية تماماً إلا من المياه لمدة عشر سنوات دون أن يتذمَّر أو يشتكي!، وفي سوريا أوقف بشار الأسد خطابه أمام أعضاء مجلس الشعب (12 آب/ أغسطس، 2020م)، ليتظاهر بأنَّه متعب، وبعد عودته لمتابعة الخطاب، بيَّن أنَّ السبب يعود لعدم تناوله الطعام من بعد ظهر أمس، فحصل هبوط في الضغط، كما أضاف: “تناولت القليل من السكر والملح حتى ارتفع الضغط. حالة طبيعية تحصل”.

ختاماً: في تاريخ الفلسفة استعمل السفسطائيون الخطاب كوسيلة لتضليل الناس وخداعهم وإقناعهم بمسائل غير أخلاقية، وتكريس المغالطات ونشر أيديولوجيتهم، ولم ينته استغلالهم هذا إلا بعد قيام نسق فلسفي وفكري متكامل مؤسَّس على المنطق والاستدلال العقلي، ونحن اليوم في حالة زيف الخطاب السياسي العربي الذي تنتجه سلطة مستغلة ومستبدة، والذي يقوم على أسس ميتافيزيقية – حسب المفهوم الكانطي- أي خطاب موضوعه التصور المجرد، يقوم على الأقوال لا الأفعال، ولن ينتهي ما لم يظهر محلَّه نسق ثقافي وفكري مستند إلى ثورة معرفية تتحلَّى بالمبادئ والقيم.

“تلفزين سوريا”

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

نيويورك تايمز: استهداف إسرائيل لإيران في سوريا سيقابله قصف للأميركيين

Next Post

المثقفون الجزائريون تذكروا أزمتهم مع زيارة ماكرون

Next Post
المثقفون الجزائريون تذكروا أزمتهم مع زيارة ماكرون

المثقفون الجزائريون تذكروا أزمتهم مع زيارة ماكرون

امتحان أميركي وعربي في مواجهة سيناريو إيراني

امتحان أميركي وعربي في مواجهة سيناريو إيراني

بين النجف وقم: اعتزال الصدر وعواصف انقسام المرجعيات

بين النجف وقم: اعتزال الصدر وعواصف انقسام المرجعيات

سوريا: «قسد» تعتقل أكثر من 70 بينهم 48 من خلايا «الدولة» في دير الزور شرقاً… وتوتر في السويداء جنوباً

سوريا: «قسد» تعتقل أكثر من 70 بينهم 48 من خلايا «الدولة» في دير الزور شرقاً… وتوتر في السويداء جنوباً

وكلاء إيران وتفتيت العراق

وكلاء إيران وتفتيت العراق

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
فبراير 2026
س د ن ث أرب خ ج
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28  
« يناير    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d