يحيي الفلسطينيون اليوم السبت الذكرى العشرين لإعلانهم الاستقلال، في ظل مخاطر وتحديات جسيمة تهدد مشروعهم الوطني، إذ ضرب الاحتلال الإسرائيلي بالتهدئة عرض الحائط عبر غارات جوية وتمديد للحصار على قطاع غزة، ما دفع المقاومة للرد بإطلاق عدد من الصواريخ.
فيما لا تزال حالة الانقسام الداخلي بين حركتي «فتح» و«حماس» في تصاعد، اثر تبادلهما الشتائم بشكل غير مسبوق. وشن القيادي البارز في «حماس» محمود الزهار هجوماً عنيفاً على قيادة منظمة التحرير الحالية، واصفا إياها بأنها مجموعة من «الخونة والتجار والجواسيس»، فيما رد عليه القيادي في« فتح» حكم بلعاوي، باتهام قادة «حماس» بأنهم «أفاقون آثمون»، وأنهم «اقرب ما يكون إلى زنادقة العصر الحديث».
في موازاة ذلك، ذكرت صحيفة «هآرتس» أمس، أن وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك «وافق في الأشهر الأخيرة على عشرات من مشاريع البناء في مستوطنات في الضفة في انتهاك لالتزامات إسرائيل بخطة خريطة الطريق». واعتبر الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة خطوة باراك، تعني تصديقه فعلياً على قتل عملية السلام. داعيا اللجنة الرباعية ومجلس الأمن الدولي إلى «التدخل فوراً لوقف عمليات الاستيطان».
غزة ـ ماهر إبراهيم – (يو. بي. آي)




















