أدت أزمة الإئتمان في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا إلى إفلاس أو تأميم عدة بنوك كبيرة في الدول المتقدمة، ولكن عددا من الدول كما يبدو سيزيد في قائمة المفلسين. الحديث يدور بالدرجة الأولى عن الدول التي لا تملك احتياطا نقديا معقولا ولا تستطيع أن تفي بالتزاماتها النقدية وديونها. تعد في قائمة هذه الدول التي تعترضها صعوبات اقتصادية: أوكرانيا وأيسلندا والمجر وتركيا وبلغاريا وباكستان والأرجنتين وفنزويلا وكازاخستان واندونيسيا وكوريا الجنوبية ودولة جنوب أفريقيا.
أيسلندا مثال بارز، إذ على الرغم من أن هذه الدولة تعتبر دولة متقدمة إلا أنها أفلست خلال أسابيع معدودة حتى أنها لا تجري المباحثات من أجل المساعدات المالية مع صندوق النقد الدولي وحسب بل مع روسيا كذلك التي أبدت استعدادها بتقديم طوق نجاة وإنقاذها اقتصاديا.
يتنبأ المراقبون بأن عدد الدول التي ستصبح على شفير هاوية الإفلاس سيتزايد خلال الأشهر القريبة القادمة، وهذا ما يهدد العالم بموجة إفلاس كاملة في دول كثيرة وكذلك ينذر بحروب تجارية وانحسار في عملية العولمة.
اماتها النقدية وديونها. تعد في قائمة هذه الدول التي تعترضها صعوبات اقتصادية: أوكرانيا وأيسلندا والمجر وتركيا وبلغاريا وباكستان والأرجنتين وفنزويلا وكازاخستان واندونيسيا وكوريا الجنوبية ودولة جنوب أفريقيا.
أيسلندا مثال بارز، إذ على الرغم من أن هذه الدولة تعتبر دولة متقدمة إلا أنها أفلست خلال أسابيع معدودة حتى أنها لا تجري المباحثات من أجل المساعدات المالية مع صندوق النقد الدولي وحسب بل مع روسيا كذلك التي أبدت استعدادها بتقديم طوق نجاة وإنقاذها اقتصاديا.
يتنبأ المراقبون بأن عدد الدول التي ستصبح على شفير هاوية الإفلاس سيتزايد خلال الأشهر القريبة القادمة، وهذا ما يهدد العالم بموجة إفلاس كاملة في دول كثيرة وكذلك ينذر بحروب تجارية وانحسار في عملية العولمة.
"روسيا اليوم"




















