• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
السبت, أغسطس 15, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    تحديات العدالة الانتقالية وأسئلة الانتقال السوري

    تحديات العدالة الانتقالية وأسئلة الانتقال السوري

    هل يحتاج بشار الأسد وشركاه إلى محاكمة أصلاً؟

    هل يحتاج بشار الأسد وشركاه إلى محاكمة أصلاً؟

    أحكام إعدام “أبناء الخالات” في دمشق..

    أحكام إعدام “أبناء الخالات” في دمشق..

    مخاطر التماهي بين الدولة والسلطة في سوريا الجديدة

    مخاطر التماهي بين الدولة والسلطة في سوريا الجديدة

  • تحليلات ودراسات
    بعد 5 سنوات من خروج أميركا… هل تستلهم أفغانستان تجربة سوريا؟

    بعد 5 سنوات من خروج أميركا… هل تستلهم أفغانستان تجربة سوريا؟

    سوريا: «مذكرة التفاهم» تنظّم وجود روسيا العسكري… وتفتح الباب على تفاهمات أوسع  –  إعادة هيكلة براغماتية للعلاقات تواجه ضغوطاً غربية متزايدة لتقليصها

    سوريا: «مذكرة التفاهم» تنظّم وجود روسيا العسكري… وتفتح الباب على تفاهمات أوسع – إعادة هيكلة براغماتية للعلاقات تواجه ضغوطاً غربية متزايدة لتقليصها

    شرق المتوسط… واشنطن ترسم خريطة النفوذ الجديدة

    شرق المتوسط… واشنطن ترسم خريطة النفوذ الجديدة

    “سوريا الجديدة” تضبط النفوذ الروسي… نهاية عقد من القواعد والامتيازات

    “سوريا الجديدة” تضبط النفوذ الروسي… نهاية عقد من القواعد والامتيازات

  • حوارات
    اتفاقية مكة: هيروغليفيات غياب مصر

    إردوغان لـ«الشرق الأوسط»: «اتفاقية مكة» تعزّز البعد الردعي… ولا تستهدف أي دولة – أكد أن علاقة تركيا بالسعودية هي «علاقة استراتيجية» واعتبر أن سوريا باتت أمام «مرحلة جديدة»

    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    من كورليوني إلى الأسد… رحلة صعود العائلة وسقوطها

    من كورليوني إلى الأسد… رحلة صعود العائلة وسقوطها

    علامات مدينة حضارية: الكتاب والقط والوردة والغريب

    علامات مدينة حضارية: الكتاب والقط والوردة والغريب

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    تحديات العدالة الانتقالية وأسئلة الانتقال السوري

    تحديات العدالة الانتقالية وأسئلة الانتقال السوري

    هل يحتاج بشار الأسد وشركاه إلى محاكمة أصلاً؟

    هل يحتاج بشار الأسد وشركاه إلى محاكمة أصلاً؟

    أحكام إعدام “أبناء الخالات” في دمشق..

    أحكام إعدام “أبناء الخالات” في دمشق..

    مخاطر التماهي بين الدولة والسلطة في سوريا الجديدة

    مخاطر التماهي بين الدولة والسلطة في سوريا الجديدة

  • تحليلات ودراسات
    بعد 5 سنوات من خروج أميركا… هل تستلهم أفغانستان تجربة سوريا؟

    بعد 5 سنوات من خروج أميركا… هل تستلهم أفغانستان تجربة سوريا؟

    سوريا: «مذكرة التفاهم» تنظّم وجود روسيا العسكري… وتفتح الباب على تفاهمات أوسع  –  إعادة هيكلة براغماتية للعلاقات تواجه ضغوطاً غربية متزايدة لتقليصها

    سوريا: «مذكرة التفاهم» تنظّم وجود روسيا العسكري… وتفتح الباب على تفاهمات أوسع – إعادة هيكلة براغماتية للعلاقات تواجه ضغوطاً غربية متزايدة لتقليصها

    شرق المتوسط… واشنطن ترسم خريطة النفوذ الجديدة

    شرق المتوسط… واشنطن ترسم خريطة النفوذ الجديدة

    “سوريا الجديدة” تضبط النفوذ الروسي… نهاية عقد من القواعد والامتيازات

    “سوريا الجديدة” تضبط النفوذ الروسي… نهاية عقد من القواعد والامتيازات

  • حوارات
    اتفاقية مكة: هيروغليفيات غياب مصر

    إردوغان لـ«الشرق الأوسط»: «اتفاقية مكة» تعزّز البعد الردعي… ولا تستهدف أي دولة – أكد أن علاقة تركيا بالسعودية هي «علاقة استراتيجية» واعتبر أن سوريا باتت أمام «مرحلة جديدة»

    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    من كورليوني إلى الأسد… رحلة صعود العائلة وسقوطها

    من كورليوني إلى الأسد… رحلة صعود العائلة وسقوطها

    علامات مدينة حضارية: الكتاب والقط والوردة والغريب

    علامات مدينة حضارية: الكتاب والقط والوردة والغريب

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

حوار القاهرة الفلسطيني: منطق الاخضر والاسود من الزيتون

05/07/2009
A A
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

رام الله- من محمد هواش:

لم تنجح كل الجهود المصرية خلال  جولات الحوار الست التي رعتها القاهرة بين الأفرقاء الفلسطينيين في كسر حلقة الانقسام الداخلي الفلسطيني، كما انها لم تنجح في إبدال إطار الحوار الراهن من رعاية مصرية أحادية الى رعاية عربية جماعية، على غرار تسوية الطائف  اللبنانية. لكن مصر نجحت حتى الان في صد محاولات نقل غزة وعبئها الى مصر لأضعاف مكانتها الاقليمية، ونجحت كذلك في إبقاء غزة جزءاً من القضية الفلسطينية، حتى وان كانت ظلال المحاور الاقليمية قوية في حضورها وتأثيرها وتداعياتها في اللعبة السياسية وعلى اللعبة  كلها أيضاً. وربما يكون لغبار المعارك السياسية التي أثارتها الانتخابات الايرانية الأخيرة الحضور الأبرز على طاولة حوار القاهرة، وقدرة على إخفاء ملامح هذا الحضور بسبب حساسية المعركة والتعبير عن تداعياتها العربية، لاسيما وان شائعات (شائعات؟ ربما) سرت عن مشاركة افراد من حركة "حماس" في قمع الايرانيين الذي احتجوا على نتائج الانتخابات الرئاسية في بلادهم. 

مصر اقترحت تسويات عدة على الفلسطينيين حتى وصلت اخيراً الى تسوية تبقي على حكومة رئيس الوزراء المقال اسماعيل هنية  في غزة مع سعي الى اعتراف موارب من  السلطة الفلسطينية الرسمية بهذه الحكومة لغرض اعادة اعمار غزة وتنسيق المساعدات الدولية وايصالها  بصورة أو بأخرى الى حركة "حماس" تحت بند اعادة اعمار غزة. بينما تريد "حماس" ان تكون هذه العملية مقدمة لاستعادة سيطرتها على النظام السياسي الفلسطيني برمته  ومد سلطة حكومتها من غزة الى رام الله، وذلك من خلال موافقتها على المبدأ شرط ان تكون العملية متدرجة، وبدل ان تستعد لانتخابات مطلع 2010 اقترحت مدة سنتين لانجاز مصالحة تشرف حكومة هنية خلالها على اعادة اعمار غزة مع لجنة التنسيق الفصائلية المقترحة. وزادت أكثر فطلبت التمديد للمجلس التشريعي الحالي 4 سنوات اخرى وأبدت استعداداً لتمديد ولاية الرئيس محمود عباس 4 سنوات اذا وافق على التمديد للمجلس التشريعي.

 وقد أعلن عدد من قياديي الحركة ذلك في مجالس العائلات في غزة وفي مداولات ثنائية وفي تصريحات علنية لمسؤولين من "حماس" وفي قنوات الحوار ايضاً، مترافقاً مع حل مشاكل الحصار والاعمار شرطاً لقبول مصالحة، مع ان الحديث علناً يدور عن مصالحة لإنهاء الانقسام وتأليف حكومة توافق وطنية تعد لانتخابات تشريعة ورئاسية في موعدها الدستوري.

 تجديد إعلان رئيس المكتب السياسي لـ "حماس" خالد مشعل موافقته على اقامة دولة على حدود عام 1967، كان وضع  اساساً سياسياً قوياً للمصالحة، ولتمرير شرعية عربية ودولية ما بحكومة "حماس" في غزة الى جانب الحكومة الرسمية للسلطة في رام الله  ريثما يتم التوصل الى اتفاق على تأليف حكومة فلسطينية واحدة .

مع ذلك، هيمن موضوع الاعتقالات على الحوار الثنائي بين "فتح" و"حماس"، مع ان وتيرة الاعتقالات زادت في الضفة وغزة، وثمة قاعدة قانونية واضحة للاعتقالات في الضفة تقوم على أساس ان برنامج الحكومة الفلسطينية يخلو الآن من أي مواجهة عسكرية مع اسرائيل ويحصر استخدام السلاح في يد الأجهزة الأمنية الرسمية فقط، ويركز برنامج هذه الحكومة على استراتيجية تنمية للمواطن الفلسطيني المستهدف بالاستيطان ومصادرة أرضه وتهميشه الاقتصادي والسياسي تمهيداً لفرض تسوية اسرائيلية للقضية الفلسطينية ، والاعتقالات في الضفة تستهدف من يعارض هذه السياسة بأعمال عنف أو بالتخطيط لها أو بتمويلها، في الوقت الذي زادت وتيرة الاعتقالات في غزة لفلسطينيين تتهمهم "حماس" بـ"التخابر مع رام الله". وهذا يعني الكثير، خصوصاً بعدما اتهم هنية في خطبة الجمعة (3 تموز) السلطة الفلسطينية بأنها ترتهن لاسرائيل، وان الحوار فشل بسبب هذا الارتهان. وهو تصعيد يحمل في طياته الكثير من غبار معركة طهران الانتخابية، لأن المنحى السياسي لقيادة الحركة هو محاكاة سلوك السلطة الفلسطينية برئاسة عباس في ما يتعلق بالمواقف السياسية، وكذلك في ما يتعلق بطلب مشعل التفاوض مع ادارة الرئيس الاميركي باراك اوباما، واشارات مشابهة صدرت من القيادي في الحركة محمود الزهار الذي طالب اسرائيل بالتفاوض مع "حماس"  واصدار فتاوى في غزة تجيز الحوار مع اسرائيل اذا كان عنوانه "حماس ". ولا يمكن فهم تغليب حل ملف الاعتقالات في الضفة على خلافه من المواضيع السياسية. وبالطبع، فان اعتقال عشرات أو مئات من غزة والضفة على أي من القاعدتين ليس أكثر أهمية من وحدة الفلسطينيين وانهاء كل مظاهر الانقسام . فالمنطق يقول إن التوصل الى اتفاق سياسي على نظام سياسي واحد وحكومة واحدة وبرنامج عمل واحد وتعددية سياسية، يحل مشكلة الاعتقالات بصورة آلية، في حين ان حل مشكلة الاعتقالات بمعزل عن حل سياسي لا يوصل الى أي مكان، باستثناء المزيد من البلبلة والفوضى. ولكن في الشرق العربي لا يفسر المنطق كل شيء، ولا أبسط الظواهر والفروق بين زيتون اسود وزيتون اخضر.

والحوار الذي ترعاه القاهرة لإنهاء الخلافات السياسية بين الفلسطينيين يقفز فوق حقيقة وجود  صراع عميق على السلطة وعلى القرار السياسي الفلسطيني بين الفلسطينيين انفسهم وبين الافرقاء الاقليميين  تحاول القاهرة صوغ تسوية له يمهد لادارة معركة ديبلوماسية مع واشنطن وتل أبيب وفي الحلبة الدولية لاطلاق مفاوضات بهدف اقامة دولة فلسطينية الى جانب اسرائيل وارساء نظام امن اقليمي.

مصر بادرت الى هذه الحوار قبل ظهور مواقف اميركية جديدة، وأرادتها اليوم لصنع تسوية بين الفلسطينيين تحمل في طياتها أكثر من مبرر لمواصلة رعايتها للحوار، الأول ترتيب أوراق عربية قبل أي قرار او مبادرة اميركية حيال السلام الاقليمي. لكن  اكثرها أهمية أن مكانتها لا تسمح لها بخسارة هذه المعركة. وهو أمر في وضوح الاخضر من الاسود في الزيتون وفي المنطق وغيابه.

"النهار"

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

العاصمة المصريّة تدعم الحريري وتتابع "بلا مبالغة" بعض "الإشارات" السورية

Next Post

غياب المنهجية وقضايا مستعصية تعوق التقدم في العلاقات الروسية – الأميركية

Next Post

غياب المنهجية وقضايا مستعصية تعوق التقدم في العلاقات الروسية - الأميركية

مستشار خامنئي يتهم موسوي بأنه «عميل لأميركا».. ويطالب بمحاكمته مع خاتمي بتهمة الخيانة العظمى

مصادمات بين المسلمين والأقباط المصريين في الصعيد والدلتا

العراق وإيران.. التاريخ يعيد نفسه

«القابلة» السورية تؤخر ولادة الحكومة اللبنانية!

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
أغسطس 2026
س د ن ث أرب خ ج
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031  
« يوليو    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d