دعا الرئيس حسني مبارك في مداخلته أمام قمة مجموعة الثماني ودول الحوار الموسع في مدينة لاكويلا الإيطالية.. إلى عقد صفقة عادلة ومتوازنة تحقق مصالح دول وشعوب العالم..
بالنسبة للحد من تداعيات وانعكاسات ظاهرة تغير المناخ وبصفة خاصة على مستوى القارة الافريقية ومناطق الشرق الأوسط والمتوسط وكشف انها فرصة لتعاون دولي مثمر يحقق التوازن الدقيق بين جهود التنمية وتحافظ على سلامة بيئة العالم.
وقال: ان هذه الصفقة العادلة يجب أن تأخذ في الاعتبار تطلعات العالم النامي لتحقيق التنمية المستدامة.. التي تعد في الوقت نفسه من العوامل المساعدة لخروج الاقتصاد الدولي من أزمته الراهنة والتي أثرت على جميع الدول واقتصادياتها بدون استثناء.. وعرقلت تواصل معدلات النمو المرتفعة والتي تجاوزت في مصر 7% كما انها مع اسهامها في السيطرة على ظاهرة تغير المناخ والتهديدات المصاحبة لها.. تسهم أيضاً في توجيه الاقتصاد العالمي للتوسع في استخدام التقنيات المستدامة للطاقة وأنماط الاستهلاك والانتاج.. خاصة في ضوء تنفيذ الدول المتقدمة لالتزاماتها لتخفيض الانبعاث الحراري ودعم قدرات الدول النامية على التكيف المطلوب.. وما يستلزمه ذلك من توفير التمويل اللازم ونقل التكنولوجيا.
وهكذا يقدم زعيم مصر مبادرة جديدة مخلصة تدعم جهود الدول النامية وتوفر فرص التمويل اللازمة.. بما لا يؤثر على خطوات التنمية ويدفعها دائماً إلى الأمام باعتبارها الأمل الحقيقي للإنسان.. وترسخ علاقة مثالية بين الشمال والجنوب لصالح الجميع.. ومن أجل مستقبل الأجيال




















