علمت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أن الشاب محمد سلمة شعبان لم يرجع إلى منزله في حلب بعد إغلاق محله التجاري في تاريخ 24/6/2008 فاتصلت أسرته به على هاتفه الخلوي الذي كان يرن دون أن يرد أحد. وفي اليوم التالي قام ذووه بالبحث والاستفسار عنه وسألوا من رآه آخر مرة، وبعد بحث مضنٍ عرفوا أن المخابرات العسكرية في حلب اعتقلته وهو في طريق عودته إلى المنزل من أحد مقاهي الانترنت التي كان يرتادها، ثم علموا أنه نقل إلى فرع فلسطين في دمشق ومنه إلى سجن صيدنايا.
وقال المصدر أن أسرته حاولت معرفة السبب الذي اعتقل من أجله غير أنهم لم يتوصلوا لأي نتيجة وخضعوا لسماسرة الابتزاز ودفعوا مبالغ طائلة ولم يتوصلوا إلى شئ. وبعد حدوث مجزرة صيدنايا لم يستطع أحد التعرف على مصيره، ويساور أسرته قلق شديد على مصيره وسلامته.
إن اللجنة السورية لحقوق الإنسان تطالب السلطات السورية بالكشف عن مصير المواطن محمد سلمة شعبان ابن المرحوم الشيخ محمد مجاهد شعبان بعد اختفاء قسري لأكثر من عام، وبيان التهمة الموجهة إليه والإفراج عنه إن لم يكن بحقه ما يوجب الاعتقال قانونياً. وفي حال وجود تهمة قانونية فليقدم إلى محكمة تتوفر فيها شروط ومعايير المحاكمة العادلة
اللجنة السورية لحقوق الإنسان
17/7/2009




















