المستقبل –
ذكرت صحيفة تركية امس أن تركيا تعتزم تخفيف القيود بشكل أكبر على محطات الاذاعة والقنوات التلفزيونية الناطقة باللغة الكردية للسماح بالبث الخاص في إطار جهود توسيع حقوق الاقليات وتطبيق معايير الاتحاد الاوروبي.
وقالت صحيفة "ميليت" إن الخطوة جزء مما يعرف بالانفتاح الكردي، الذي يطبقه رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان، وهي مبادرة للنظر في شكاوى الاكراد وحل صراع مسلح بدأ قبل 25 عاما مع المتمردين الانفصاليين.
وأضافت نقلا عن العضو في جهة حكومية لمراقبة البث محمد داداك "أنه يتم الان إعداد مسودة قانون للسماح لجهات البث غير الحكومية بإطلاق قنوات قومية تعمل على مدار الساعة "باللغات التقليدية خاصة اللغة الكردية".
وأطلقت هيئة الاذاعة والتلفزيون التركية في وقت سابق من العام الحالي قناة تلفزيونية ناطقة باللغة الكردية.
وقال داداك "إن التغييرات المقترحة تهدف إلى تطبيق معايير الانضمام إلى الاتحاد الاوروبي"، مشترطا إن تركيا يجب أن تحسن الحقوق الثقافية والسياسية للاكراد، الذين يمثلون نحو 17 في المئة من تعداد السكان في تركيا البالغ 71 مليون نسمة.
وظلت اللغة الكردية القريبة من الفارسية محظورة في تركيا حتى عام 1991.
وتأمل حكومة اردوغان في أن يساعد توسيع الحقوق الكردية على إنهاء الصراع مع حزب العمال الكردستاني المحظور. وقتل أكثر من 40 ألف شخص غالبيتهم من الاكراد منذ أن حمل الحزب السلاح ضد الدولة التركية عام 1984.
الى ذلك، وجهت المعارضة في تركيا إنتقادات لرئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان بسبب كثرة رحلاته الخارجية.
وردا على هذه الانتقادات، أكد نائب رئيس الكتلة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية الحاكم مصطفى أليطاش في تصريح صحافي "أن تحركات أردوغان وزياراته ولقاءاته مع الزعماء والسياسيين في انحاء العالم تصب جميعها في صالح تركيا".
وقال أليطاش إن أردوغان إلتقى منذ توليه السلطة فى عام 2003 قرابة ثلثي الزعماء السياسين في العالم، حيث التقى مع رؤساء ورؤساء حكومات 160 دولة من مجموع 192 دولة عضو في الأمم المتحدة، لافتا الى أن معظم لقاءاته كانت ناجحة بشكل غير مسبوق وساهمت بشكل فعال في تعزيز مكانة تركيا بين دول العالم. (رويترز، ا ش ا)






