• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الأربعاء, أغسطس 19, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    إعدام مرحلة الأسدية

    إعدام مرحلة الأسدية

    هل تُسقط إيران حزب ترامب؟

    هل تُسقط إيران حزب ترامب؟

    الأمن في الدولة الجديدة.. مطلوب تغيير العقلية وليس الأسماء فقط

    الأمن في الدولة الجديدة.. مطلوب تغيير العقلية وليس الأسماء فقط

    الاعتراف بآلام الآخرين

    الاعتراف بآلام الآخرين

  • تحليلات ودراسات
    طريق طويل إلى البيت الأبيض… الاشتراكية الديمقراطية تختبر حدودها السياسية

    طريق طويل إلى البيت الأبيض… الاشتراكية الديمقراطية تختبر حدودها السياسية

    هدنة على حافة السقوط… واشنطن وطهران في سباق «من يرمش أولاً»

    هدنة على حافة السقوط… واشنطن وطهران في سباق «من يرمش أولاً»

    بعد 5 سنوات من خروج أميركا… هل تستلهم أفغانستان تجربة سوريا؟

    بعد 5 سنوات من خروج أميركا… هل تستلهم أفغانستان تجربة سوريا؟

    سوريا: «مذكرة التفاهم» تنظّم وجود روسيا العسكري… وتفتح الباب على تفاهمات أوسع  –  إعادة هيكلة براغماتية للعلاقات تواجه ضغوطاً غربية متزايدة لتقليصها

    سوريا: «مذكرة التفاهم» تنظّم وجود روسيا العسكري… وتفتح الباب على تفاهمات أوسع – إعادة هيكلة براغماتية للعلاقات تواجه ضغوطاً غربية متزايدة لتقليصها

  • حوارات
    اتفاقية مكة: هيروغليفيات غياب مصر

    إردوغان لـ«الشرق الأوسط»: «اتفاقية مكة» تعزّز البعد الردعي… ولا تستهدف أي دولة – أكد أن علاقة تركيا بالسعودية هي «علاقة استراتيجية» واعتبر أن سوريا باتت أمام «مرحلة جديدة»

    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

  • ترجمات
    خبير أمنيّ أميركيّ: مضيق هرمز مشكلة جغرافيا لا حلّ لها

    خبير أمنيّ أميركيّ: مضيق هرمز مشكلة جغرافيا لا حلّ لها

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    عن كلمة “سردية” الأكثر تداولا في الإعلام والسياسة

    عن كلمة “سردية” الأكثر تداولا في الإعلام والسياسة

    «أطول واحد بالحارة»: بروفايل سوري – محاولة لمُساءلة الذات السورية الراهنة

    «أطول واحد بالحارة»: بروفايل سوري – محاولة لمُساءلة الذات السورية الراهنة

    من كورليوني إلى الأسد… رحلة صعود العائلة وسقوطها

    من كورليوني إلى الأسد… رحلة صعود العائلة وسقوطها

    علامات مدينة حضارية: الكتاب والقط والوردة والغريب

    علامات مدينة حضارية: الكتاب والقط والوردة والغريب

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    إعدام مرحلة الأسدية

    إعدام مرحلة الأسدية

    هل تُسقط إيران حزب ترامب؟

    هل تُسقط إيران حزب ترامب؟

    الأمن في الدولة الجديدة.. مطلوب تغيير العقلية وليس الأسماء فقط

    الأمن في الدولة الجديدة.. مطلوب تغيير العقلية وليس الأسماء فقط

    الاعتراف بآلام الآخرين

    الاعتراف بآلام الآخرين

  • تحليلات ودراسات
    طريق طويل إلى البيت الأبيض… الاشتراكية الديمقراطية تختبر حدودها السياسية

    طريق طويل إلى البيت الأبيض… الاشتراكية الديمقراطية تختبر حدودها السياسية

    هدنة على حافة السقوط… واشنطن وطهران في سباق «من يرمش أولاً»

    هدنة على حافة السقوط… واشنطن وطهران في سباق «من يرمش أولاً»

    بعد 5 سنوات من خروج أميركا… هل تستلهم أفغانستان تجربة سوريا؟

    بعد 5 سنوات من خروج أميركا… هل تستلهم أفغانستان تجربة سوريا؟

    سوريا: «مذكرة التفاهم» تنظّم وجود روسيا العسكري… وتفتح الباب على تفاهمات أوسع  –  إعادة هيكلة براغماتية للعلاقات تواجه ضغوطاً غربية متزايدة لتقليصها

    سوريا: «مذكرة التفاهم» تنظّم وجود روسيا العسكري… وتفتح الباب على تفاهمات أوسع – إعادة هيكلة براغماتية للعلاقات تواجه ضغوطاً غربية متزايدة لتقليصها

  • حوارات
    اتفاقية مكة: هيروغليفيات غياب مصر

    إردوغان لـ«الشرق الأوسط»: «اتفاقية مكة» تعزّز البعد الردعي… ولا تستهدف أي دولة – أكد أن علاقة تركيا بالسعودية هي «علاقة استراتيجية» واعتبر أن سوريا باتت أمام «مرحلة جديدة»

    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

  • ترجمات
    خبير أمنيّ أميركيّ: مضيق هرمز مشكلة جغرافيا لا حلّ لها

    خبير أمنيّ أميركيّ: مضيق هرمز مشكلة جغرافيا لا حلّ لها

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    عن كلمة “سردية” الأكثر تداولا في الإعلام والسياسة

    عن كلمة “سردية” الأكثر تداولا في الإعلام والسياسة

    «أطول واحد بالحارة»: بروفايل سوري – محاولة لمُساءلة الذات السورية الراهنة

    «أطول واحد بالحارة»: بروفايل سوري – محاولة لمُساءلة الذات السورية الراهنة

    من كورليوني إلى الأسد… رحلة صعود العائلة وسقوطها

    من كورليوني إلى الأسد… رحلة صعود العائلة وسقوطها

    علامات مدينة حضارية: الكتاب والقط والوردة والغريب

    علامات مدينة حضارية: الكتاب والقط والوردة والغريب

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

خطر الاستقطاب في جورجيا يهدد حلمها الأوروبي

فيكين شتريان

24/07/2023
A A
خطر الاستقطاب في جورجيا يهدد حلمها الأوروبي
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

قد يكلف الصراع السياسي الداخلي في جورجيا خسارتها لحلمها الأوروبي، بعد أن حوّل الغزو الروسي لأوكرانيا الانتباه الدولي إلى أوروبا الشرقية أكثر من أي وقت مضى. لم تكن هذه الجمهورية القوقازية، التي كانت مسقط رأس جوزيف ستالين وشكلت ذات يوم جزءا من الاتحاد السوفياتي، قريبة حقيقة من التكامل الأوروبي، ومع ذلك، فإن الاستقطاب السياسي الداخلي بين حزب “الحلم الجورجي” الحاكم الذي يتخذ مواقف تزداد محافظة، وخصومه، قد يكلف جورجيا فرصتها في تكامل أوثق مع الاتحاد الأوروبي.

يتولد لدى المراقبين الخارجيين، نتيجة للاستقطاب العميق داخل جورجيا، انطباع بأن هذه الدولة القوقازية ليست دولة واحدة، بل دولتان، فهناك السلطات الحاكمة المحافظة والاستبدادية، القومية الموالية لروسيا بشكل متزايد من جانب وعلى الجانب الآخر، هناك القوى المعارضة المتعددة، التي تضم ثقافات متعددة، وهي في معظمها ميالة إلى الديمقراطية وتساند حقوق الأقليات ومؤيدة لمجتمع الميم وموالية للغرب. يخوض الطرفان منافسة متوترة لدرجة أنهما يختلفان حول الأحداث الكبرى في التاريخ الجورجي المعاصر، مثل من المسؤول عن اندلاع حرب 2008: روسيا أم جورجيا؟

ويبلغ هذا الاستقطاب الداخلي لجورجيا مستويات عالية من التوتر لدرجة أن الاتحاد الأوروبي وضع على رأس قائمة “الأولويات الاثنتي عشر” التي يريد الاتحاد الأوروبي أن يرى تغييرا نحوها قبل أن يتمكن من معالجة ترشيح جورجيا للانضمام، ضرورة “معالجة مسألة الاستقطاب السياسي، وضمان التعاون بين الأحزاب السياسية”، وثمة نقاط أخرى يضغط بها الاتحاد الأوروبي على الحكومة الجورجية هي، ومن بين أمور أخرى، معالجة مخاوف الرقابة الديمقراطية على مؤسسات الدولة، والشفافية وإصلاح القضاء، وتعزيز تدابير مكافحة الفساد، واتخاذ تدابير ضد الأوليغارشية، وضمان استقلال قطاع الإعلام.

من الواضح أن الصراع الداخلي على السلطة يطغى على السياسة الخارجية لجورجيا، وقد يكلفها ذلك فرصتها التاريخية في تكامل أوثق مع الاتحاد الأوروبي.

بالنسبة لمؤيدي حزب الحلم الجورجي – جورجيا الديمقراطية – الحزب الحاكم منذ عام 2012 – فهم يرون أن الحزب قد جلب السلام والاستقرار والازدهار إلى البلاد، والخصم الرئيس للحزب هو الرئيس السابق اللامع ميخائيل ساكاشفيلي، الذي يوصف وأنصاره، من قبل الحركة الوطنية المتحدة لمؤيدي حزب الحلم الجورجي، بأنهم متهورون ومتقلبون ويميلون إلى القمع، وقد تعني عودتهم إلى السلطة حربا جديدة، وهو ما يمثل خطرا كبيرا على جورجيا التي لها حدود مشتركة مع روسيا، التي تربطها بجورجيا علاقات متوترة منذ حرب أغسطس/آب 2008.

 

 

ثمة خصوصية للسياسة الجورجية تتمثل في أن الشخص الأكثر نفوذا لا يشغل منصبا عاما ولا يُنتخب من قبل المواطنين

 

 

ويبلغ هذا الاستقطاب الداخلي لجورجيا مستويات عالية من التوتر لدرجة أن الاتحاد الأوروبي وضع على رأس قائمة “الأولويات الاثنتي عشر” التي يريد الاتحاد الأوروبي أن يرى تغييرا نحوها قبل أن يتمكن من معالجة ترشيح جورجيا للانضمام، ضرورة “معالجة مسألة الاستقطاب السياسي، وضمان التعاون بين الأحزاب السياسية”، وثمة نقاط أخرى يضغط بها الاتحاد الأوروبي على الحكومة الجورجية هي، ومن بين أمور أخرى، معالجة مخاوف الرقابة الديمقراطية على مؤسسات الدولة، والشفافية وإصلاح القضاء، وتعزيز تدابير مكافحة الفساد، واتخاذ تدابير ضد الأوليغارشية، وضمان استقلال قطاع الإعلام.
من الواضح أن الصراع الداخلي على السلطة يطغى على السياسة الخارجية لجورجيا، وقد يكلفها ذلك فرصتها التاريخية في تكامل أوثق مع الاتحاد الأوروبي.

 

فيكين شتريانفيكين شتريان
مظاهرة مناهضة للمثليين في العاصمة تبليسي

 

بالنسبة لمؤيدي حزب الحلم الجورجي – جورجيا الديمقراطية – الحزب الحاكم منذ عام 2012 – فهم يرون أن الحزب قد جلب السلام والاستقرار والازدهار إلى البلاد، والخصم الرئيس للحزب هو الرئيس السابق اللامع ميخائيل ساكاشفيلي، الذي يوصف وأنصاره، من قبل الحركة الوطنية المتحدة لمؤيدي حزب الحلم الجورجي، بأنهم متهورون ومتقلبون ويميلون إلى القمع، وقد تعني عودتهم إلى السلطة حربا جديدة، وهو ما يمثل خطرا كبيرا على جورجيا التي لها حدود مشتركة مع روسيا، التي تربطها بجورجيا علاقات متوترة منذ حرب أغسطس/آب 2008.
وقال لي فريدون إنجا، عضو البرلمان من تحالف الوطنيين، في حوار أجريته معه: “على مدى السنوات الاثنتي عشرة الماضية لم تكن هناك حرب في جورجيا، وجلب هذا استثمارات أجنبية وسياحة وخلق الكثير من فرص العمل”. وبالنسبة له، لا يوجد استقطاب داخل المجتمع الجورجي، بل إن “ما تراه من الخارج هو نتيجة للأموال الأميركية والبريطانية والهولندية التي تنفق على وسائل الإعلام الجورجية، حيث يموَّل حوالي 80 في المئة من وسائل الإعلام الجورجية من الأموال الغربية التي تدعم الجماعات الليبرالية المتطرفة، وهذا يحدث منذ 30 عاما وحتى الآن!”.
ثم أضاف: “إن الأمة مستنزفة من مفكريها، فهذا الاستقطاب مزيف!”.
في المقابل، يوافق ميخائيل سارجيلادزه، عضو البرلمان من حزب الحلم الجورجي الحاكم، على أن الاستقطاب الداخلي “هو أهم مشكلة في بلدنا”، ويعزو ذلك إلى التقاليد الثورية للسياسة الجورجية، ودلل على ذلك بقوله: “ليس لدينا تاريخ كبير لتغيير الحكومات عن طريق الانتخابات”. وأضاف: “إنهم، أي الحركة الوطنية المتحدة، يحاولون تعزيز الجانب العاطفي للثورات”. بالنسبة له، فإن المعارضة الجورجية ليس لها توجه مؤسسي، بل تتوقع نتائج دراماتيكية من خلال تعبئة الشوارع، على أمل اندلاع ثورة ملونة أخرى.

الحلم الأوروبي

ثمة خصوصية للسياسة الجورجية تتمثل في أن الشخص الأكثر نفوذا لا يشغل منصبا عاما ولا يُنتخب من قبل المواطنين. هكذا هو بيدزينا إيفانيشفيلي، الملياردير الذي اعتنق السياسة، بعد أن جمع ثروته في روسيا في التسعينيات، ثم أنشأ لاحقا تحالفا كبيرا للإطاحة بالزعيم الثوري ميخائيل ساكاشفيلي. لا يوجد أحد أفضل من جيا خوخاشفيلي الذي كان ذات يوم صديقا مؤتمنا ومستشارا لإيفانيشفيلي ليشرح لنا كيف يفكر “الكاردينال الرمادي” في السياسة. قال خوخاشفيلي في حواري معه: “تقول السياسة الجورجية تجاه أوروبا: أنا هكذا، وعليكم أن تقبلوني كما أنا، وإلا فروسيا دائما موجودة”، قبل أن يضيف: “إن رؤوسهم، أي حزب الحلم الجورجي، في روسيا، وأجسادهم في أوروبا”، واصفا النظام الحالي للحلم الجورجي بأنه “حكم الظل الاستبدادي”، حيث إن الحاكم الفعلي للبلاد، إيفانيشفيلي، لا يتمتع بأي منصب عام منتخب.

 

صعد حزب الحلم الجورجي إلى السلطة بفضل قدرة إيفانيشفيلي، الملياردير الذي لا يزال شخصية غامضة إلى حد كبير، على الرغم من كونه في قلب السياسة الجورجية منذ أكثر من عقد حتى الآن

 

 

من جهة أخرى، يقول جيورجي بادريدزي، الدبلوماسي السابق والباحث المشارك حاليا في مؤسسة “رونديلي”: “لم تبذل جورجيا قط جهدا كافيا تاريخيا لإعادة الاندماج في العالم الغربي، يمكن لجورجيا أن تكسب عضوية الاتحاد الأوروبي بالفعل، إلا أن لدينا حكومة تعطي الأولوية للحفاظ على سلطتها”. وأضاف: “هذه لحظة فريدة في التاريخ، قد لا تتكرر إلا بعد عقود، ولسوف تنتهي هذه الفرصة السانحة نهاية هذا العام”.
وردا على سؤال حول ما إذا كان هناك حوار داخلي لتخفيف التوتر الحالي، أجاب جيا خوخاشفيلي: “جورجيا بلد الحوارات المنفردة، وليس هناك مساحة للحوار المتبادل”.

المعارضة: مسموعة لكن منقسمة

يبدو أن حزب الحلم الجورجي الحاكم يزداد عزلة ولا يحظى بالشعبية، خاصة بعد المظاهرات الحاشدة في مارس/آذار ضد مشروع “قانون الوكيل الأجنبي”. قدم حزب الحلم الجورجي الحاكم مشروع القانون لتعزيز سيطرته على الدعم المالي الأجنبي للمنظمات الجورجية، لكن المعارضة اعتبرته محاولة لإسكات وسائل الإعلام المستقلة والمنظمات غير الحكومية، وخرجت المظاهرات، التي جابت الشوارع، وأجبرت البرلمان على سحب هذا القانون المعروف شعبيا باسم “قانون الوكيل الأجنبي” أو “القانون الروسي”.كانت هذه هي المظاهرة الأخيرة في سلسلة المظاهرات الشعبية المدافعة عن حرية الإعلام، وحقوق المثليين، أو للتعبير عن معارضة الغزو الروسي لأوكرانيا.

وفي حين أن الرأي العام الجورجي معاد للغاية لروسيا، فإن السلطات الحالية لا تسعى فقط إلى الحفاظ على موقف محايد في سياق دولي شديد الاستقطاب ولكن كذلك لتحسين علاقاتها مع جارتها الشمالية. تقوم السلطات الجورجية بإسكات المنشقين الروس الذين يلتمسون اللجوء في جورجيا. في وقت سابق من شهر مايو/أيار، أعلنت روسيا السماح بالسفر دون تأشيرة، وبعد ذلك بدأت الخطوط الجوية الجورجية رحلات مباشرة إلى موسكو. بالنسبة للسلطات، كانت هذه الخطوات مفيدة للاقتصاد، وبالنسبة للمعارضة، كان هذا دليلا آخر على أن الحزب الحاكم مؤيد لروسيا ومعاد للغرب.

ومع ذلك، لا يبدو أن قبضة حزب الحلم الجورجي على السلطة قد اهتزت. قال جيورجي بادريدزي: “المعارضة مشغولة بالصراعات الداخلية وتدمير الذات”، ونتيجة لذلك، فإنهم يفقدون الدعم في الرأي العام.

وصعد حزب الحلم الجورجي إلى السلطة بفضل قدرة إيفانيشفيلي، الملياردير الذي لا يزال شخصية غامضة إلى حد كبير، على الرغم من كونه في قلب السياسة الجورجية منذ أكثر من عقد حتى الآن. وقد نجح إيفانيشفيلي في الجمع بين القوى المتناقضة، من المحافظين إلى الليبراليين، الذين أرادوا رؤية التغيير في السياسة بعد أن كان الحاكم الثوري غريب الأطوار ميخائيل ساكاشفيلي في السلطة لمدة ثماني سنوات (2004-2012). ووجه إيفانيشفيلي النقد إلى ساكاشفيلي لكونه استبداديا، ووعد بإرساء الديمقراطية وإعادة التوزيع بشكل أفضل، الأمر الذي أكسبه أصوات المناطق الفقيرة.

 

لم يظهر حزب الحلم الجورجي بالكياسة الملائمة عندما تعلق الأمر بالإجماع الذي ظهرت عليه جورجيا بعد الاتحاد السوفياتي، حيث اعتبرت روسيا العدو الجديد للجورجيين، و”أوروبا” و”الغرب” بوصفهما أرض الميعاد للتقدم وسعة العيش

 

 

 إلا أنه، بعد ولايته الأولى في منصبه، وضع إيفانيشفيلي فريقه في جميع مناصب صنع القرار، وسرعان ما فقد دعم الأحزاب الليبرالية مثل الجمهوريين والديمقراطيين الأحرار في ألاسانيا. ويمكن تفسير توجه حزب الحلم الجورجي الحالي إلى اليمين على أنه محاولة لكسب وتوطيد الشرائح المحافظة والقومية والدينية في المجتمع الجورجي.

 

فيكين شتريان فيكين شتريان
تمثال لجوزيف ستالين في متحفه في مسقط رأسه بلدة غوري الجورجية

 

“إن الحركة الوطنية المتحدة مؤيدة للغرب ومحافظة”؛ هذا ما يوضحه إيراكلي بافلينشفيلي، عضو المجلس السياسي في الحركة الوطنية المتحدة الذي يؤكد أهمية “العلاقات الجيدة مع الكنيسة (الأرثوذكسية الجورجية)”. ويبدو أن هذا الجزء من المجتمع الذي يتبع الكنيسة ويلتزم بالقيم المحافظة، هو هدف المستشارين الإعلاميين لحزب الحلم الجورجي.

ولا يزال جيجا بوكويريا يؤمن بإمكانية التغيير من خلال المؤسسات، “كان (القانون الروسي) هو النقرة التي أثارت ردود فعل مجتمعية. توحد فكرة أوروبا الجيل الجديد من النشطاء حول أفكار حرية التعبير وحقوق الأقليات” وما إلى ذلك.

وإذا نظرنا إلى سياسات الهوية- المؤيدة للغرب مقابل “الموالية لروسيا”، أو المحافظة أو الداعمة لحقوق الأقليات، أو الموالية لإيفانيشفيلي أو التي ضد إيفانشفيلي- فإن جورجيا مجتمع مستقطب للغاية، إلا أننا، إذا وسعنا المدى، أو نظرنا إلى جورجيا من زاوية مختلفة قليلا، فإن جورجيا تظل متماسكة حول الرواية الوطنية كما ظهر في مظاهرات 19 أبريل (نيسان) 1989: جورجيا هي أرض الجورجيين العرقيين، ويُخشى أن تكون روسيا مصدرا مربحا يبدو أن الجميع على استعداد للتعامل معه، والكنيسة هي مؤسسة مركزية للهوية الجورجية.

إن الصراع بين حزب الحلم الجورجي والمعارضة هو إلى حد كبير في ميدان سياسات الهوية والرموز، والذي سوف يشتد فقط قبل الانتخابات البرلمانية القادمة المقرر إجراؤها في عام 2024. الرموز بالفعل مهمة، ولم يظهر حزب الحلم الجورجي بالكياسة الملائمة عندما تعلق الأمر بالإجماع الذي ظهرت عليه جورجيا بعد الاتحاد السوفياتي، حيث اعتبرت روسيا العدو الجديد للجورجيين، و”أوروبا” و”الغرب” بوصفهما أرض الميعاد للتقدم وسعة العيش.

“المجلة”

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

خطة واشنطن الرباعية للقضاء على تجارة المخدرات السورية

Next Post

في جدوى العقوبات الأميركية على نظام الأسد

Next Post
في جدوى العقوبات الأميركية على نظام الأسد

في جدوى العقوبات الأميركية على نظام الأسد

الجيش السوري قبل الوحدة: كيف أدار الضباط صراعاتهم بين عامي 1954-1958

الجيش السوري قبل الوحدة: كيف أدار الضباط صراعاتهم بين عامي 1954-1958

وثيقة: ميليشيا إيرانية في سوريا تستعد لتنفيذ هجمات ضد القوات الأميركية وإسرائيل

وثيقة: ميليشيا إيرانية في سوريا تستعد لتنفيذ هجمات ضد القوات الأميركية وإسرائيل

اللاجئون السوريون … الحلقة الأضعف

اللاجئون السوريون … الحلقة الأضعف

النظام السوري يصدر قوانين للسيطرة على الملكيات العقارية الخاصة بأكثر من 12 مليون مشرد

النظام السوري يصدر قوانين للسيطرة على الملكيات العقارية الخاصة بأكثر من 12 مليون مشرد

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
أغسطس 2026
س د ن ث أرب خ ج
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031  
« يوليو    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d