• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الإثنين, يونيو 29, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    سوريا والدور الإقليمي المنتظر

    سوريا والدور الإقليمي المنتظر

    هل تَحَوَّلَ “حزبُ الله” من رصيدٍ استراتيجي إلى عبءٍ على إيران؟

    هل تَحَوَّلَ “حزبُ الله” من رصيدٍ استراتيجي إلى عبءٍ على إيران؟

    سوريا ولبنان بين الأوهام السياسية وحقيقة الواقع.

    سوريا ولبنان بين الأوهام السياسية وحقيقة الواقع.

    دود الخل

    الاتفاق اللبناني – الإسرائيلي… نهاية “حزب الله”؟

  • تحليلات ودراسات
    كيف تنظر تركيا لمقترح ترمب بشأن سوريا ولبنان؟

    كيف تنظر تركيا لمقترح ترمب بشأن سوريا ولبنان؟

    التدخل السوري في لبنان… ترمب يتجاوز خطا لا ينبغي الاقتراب منه

    التدخل السوري في لبنان… ترمب يتجاوز خطا لا ينبغي الاقتراب منه

    بين الاندماج والمساءلة: البنية القانونية و السياسية لإدارة المقاتلين الأجانب في سورية ما بعد الأسد

    بين الاندماج والمساءلة: البنية القانونية و السياسية لإدارة المقاتلين الأجانب في سورية ما بعد الأسد

    سوريا ولبنان… ثلاثة سيناريوهات لنزع سلاح “حزب الله”

    سوريا ولبنان… ثلاثة سيناريوهات لنزع سلاح “حزب الله”

  • حوارات
    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    سوريا والدور الإقليمي المنتظر

    سوريا والدور الإقليمي المنتظر

    هل تَحَوَّلَ “حزبُ الله” من رصيدٍ استراتيجي إلى عبءٍ على إيران؟

    هل تَحَوَّلَ “حزبُ الله” من رصيدٍ استراتيجي إلى عبءٍ على إيران؟

    سوريا ولبنان بين الأوهام السياسية وحقيقة الواقع.

    سوريا ولبنان بين الأوهام السياسية وحقيقة الواقع.

    دود الخل

    الاتفاق اللبناني – الإسرائيلي… نهاية “حزب الله”؟

  • تحليلات ودراسات
    كيف تنظر تركيا لمقترح ترمب بشأن سوريا ولبنان؟

    كيف تنظر تركيا لمقترح ترمب بشأن سوريا ولبنان؟

    التدخل السوري في لبنان… ترمب يتجاوز خطا لا ينبغي الاقتراب منه

    التدخل السوري في لبنان… ترمب يتجاوز خطا لا ينبغي الاقتراب منه

    بين الاندماج والمساءلة: البنية القانونية و السياسية لإدارة المقاتلين الأجانب في سورية ما بعد الأسد

    بين الاندماج والمساءلة: البنية القانونية و السياسية لإدارة المقاتلين الأجانب في سورية ما بعد الأسد

    سوريا ولبنان… ثلاثة سيناريوهات لنزع سلاح “حزب الله”

    سوريا ولبنان… ثلاثة سيناريوهات لنزع سلاح “حزب الله”

  • حوارات
    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

أصوليّة النّظام الإيراني لا تفهم إلا سياسة العصا والجزر

يوسف بدر

15/08/2023
A A
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

يبدو أن عقلية النظام الإيراني لا تقبل التعامل معها إلا وفق سياسة العصا والجزرة من جانب الغرب، بخاصة أن حكومة الرئيس الحالي إبراهيم رئيسي ما زالت لا تراهن إلا على سياسة التوجه شرقاً، ولا تراهن على العودة إلى الاتفاق النووي من أجل دعم اقتصاد البلاد المتردي، لا سيما أن المواطن الإيراني يئن الآن من وطأة العقوبات والفشل الاقتصادي الذي لا تعترف به هذه الحكومة.

الانتخابات البرلمانية على الأبواب، ولدى هذا النظام قلق كبير من الفشل في تعبئة الناخبين إلى صناديق الاقتراع، في ظل الغلاء الفاحش وارتفاع مستوى التضخم واضطراب الأسعار واتساع حجم مَن يعيشون تحت خط الفقر ليشمل أكثر من ثلث الشعب الإيراني.

لكن النظام الداعم للحكومة المحافظة ولسياستها في التعامل مع الغرب قلق من عودة الإصلاحيين وسيطرتهم على البرلمان، بما قد يخلق حالة صراع بين الحكومة والبرلمان، ولذلك لجأ إلى المنابر التقليدية مثل خطباء الجمعة، فيقول أحدهم، أبوترابي فرد: “مَن يرى أن المشكلة الاقتصادية تكمن في خطة الموازنة التي تضعها الحكومة ويدرك مواطن الحل لأزمة التضخم؛ فليتقدم إلى الانتخابات البرلمانية”!

وكأن مجلس صيانة الدستور الذي يسيطر عليه المحافظون سيمنح الجميعَ صلاحية الترشح، بينما حقيقةً هو يقوم بغربلة المرشحين في إطار هندسة سياسية للانتخابات كما عهد هذا النظام!

عجز عن تجاوز الأصولية!
إن هذا النظام الخاضع لرجال الدين، دائماً ما يثبت لنا عدم قدرته على التخلي عن الأصولية في تفكيره، فبينما ينتابه القلق من قدوم شهر أيلول (سبتمبر) الذي تحل فيه ذكرى مقتل فتاة الحجاب، مهسا أميني، وبدلاً من تهدئة الرأي العام واجتذاب أجيال جديدة وشرائح مختلفة من الشعب الإيراني، ما زال يصر على مسألة الحجاب كأولوية أعلى من أزمات الشعب الذي يعاني صعوبة المعيشة والعجز عن توفير ضروريات الحياة من مأكل ومشرب ومسكن وتعليم وعمل، ويدفع هذا النظام النواب في البرلمان لتمرير قانون الحجاب الجديد، والرئيس الإيراني يتوعد بالتخلص من ظاهرة التمرد على الحجاب بدلاً من الاعتراف بخيبته وفشله الاقتصادي! ورئيس لجنة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، كاظم صديقي، يقول إن “كشف الحجاب ليس ذنباً مثل باقي الذنوب، بل هو عداء مع دين الله!”، ويطالب العاملين تحت إمرته بالتحرك بقوة في الشوارع وعدم الخشية من شيء! بينما رجال الدين المعتدلون، ومنهم آية الله سيد حسين موسوي تبريزي، يعلنون صراحة أن “ما تقوم به السلطة من مطاردة للنساء المخالفات للحجاب ومعاقبتهن، يتعارض مع مبدأ الحفاظ على كرامة المرأة، وهذا أمر أوجب”، فما بالنا بكرامة شعب يعيش اقتصاده على التهريب، بينما حكومته المحافظة تتحدث عن الإنجازات!

لكن مثل هذه الأصوات مرفوضة في ظل نظام يخشى من تجاوز أفكاره الأصولية، ولا يمكن إقناعه إلا بسياسة الترغيب والترهيب (العصا والجزرة) التي هي من طبيعة عقليته الدينية!

إذ بينما يضحك المتشددون وهم يتبادلون في ما بينهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي صورةً لجدار وباب السفارة البريطانية في طهران، بعدما قام أحد المتشددين من جبهة الثبات (پايداري) المتشددة بكتابة شعارات مهينة للدولة البريطانية على باب سفارتها، نجد الشباب الإيراني ينتقد عقلية هؤلاء المتشددين الذين يحكمونهم، والذين يتحمل تكلفة جنونهم الشعب الإيراني؛ حيث ستتم إدانة طهران قانونياً على مثل هذا السلوك بغرامة لن تقل عن 500 ألف باوند إنكليزي تُدفع من جيب الشعب الإيراني!

بل إن وكالة “إيسنا” الطلابية، انتقدت ما فعله هؤلاء المتشددون، معتبرة أن سمعة إيران الخارجية باتت سيئة بسبب مثل هذه التصرفات غير اللائقة بتاريخ إيران وحضارتها، وأن الشعب الإيراني سيعاني فرض مزيد من العقوبات من جانب بريطانيا بسبب سلوك هؤلاء المتشددين، مُلمحة إلى أن مثل هذه التصرفات غير العقلانية مخططٌ لها وغير عفوية أو فردية!

العصا والجزرة!
لم تتراجع إدارة الرئيس بايدن الديموقراطية عن رغبتها في العودة إلى الاتفاق النووي المبرم عام 2015، لكنها أدركت أن عقلية المحافظين في إيران لا يمكن التعامل معها إلا بمبدأ العصا والجزرة أكثر من مبدأ الحوار والنقاش على طاولة المفاوضات، بخاصة أن المحافظين في إيران يتنفسون على استمرار التوتر مع العالم الخارجي والصراخ من المؤامرة على نظامهم، ولذلك منذ مجيء هذه الإدارة، قال وزير الخارجية الأميركي أنطوني بلينكن: “ما زال أمامنا طريق طويل للوصول إلى اتفاق مع إيران”.

فالمحافظون جانبهم غير مأمون، ومن الممكن أن يضعوا إدارة بايدن في حرج أمام الجمهوريين أو الإسرائيليين؛ لأن العداء مع الولايات المتحدة بالنسبة إليهم أمر أصولي واستراتيجي، ولذلك لم تتنازل إدارة بايدن عن فرض العقوبات على هذا النظام.

وقد أثبتت الأيام صحة رؤية هذه الإدارة؛ فصحيفة “طهران تايمز” كشفت في تقرير لها أن المتشددين هم مَن أطاحوا المبعوث الأميركي الخاص بإيران روبرت مالي الذي ساعد في صوغ اتفاق عام 2015، وكاد ينجح في إتمام اتفاق موقت بين واشنطن وطهران، ولكن المتشددين أرادوا إفشاله!

وهنا لجأت الإدارة الأميركية إلى العصا، فقامت بتعزيز الوجود العسكري الأميركي في محيط إيران، بخاصة في مياه الخليج، ما رفع من مستوى التوتر بين واشنطن وطهران، وهنا أدرك الإيرانيون أن إدارة بايدن تعزز وجودها في مياه الخليج لأن صراعها لا يقتصر على روسيا والصين بل يستهدف إيران أيضاً التي باتت تمثل التهديد الثالث للأمن القومي الأميركي، وأن الأميركيين لن يسمحوا بتكرار حرب الخليج الثانية التي اعتدى فيها صدام حسين على الكويت.

ثم جاءت الجزرة! يوم الخميس 10 آب (أغسطس) بالإعلان عن اتفاق مشروط لتبادل السجناء بين إيران والولايات المتحدة، وكذلك الإفراج عن جزء من أموال إيران المجمدة في الخارج مقابل خفض مخزون اليورانيوم المرتفع التخصيب لدى إيران، وذلك بعد فرض واشنطن مزيداً من الضغط العسكري والاقتصادي على طهران، مع اقتراب ذكرى حوادث احتجاجات أيلول (سبتمبر)، وفي ظل وضع معيشي حرج واقتراب استحقاق الانتخابات البرلمانية، ما دفع النظام الإيراني إلى الاستثمار في هذا الاتفاق خشية من خسارة داخله وخارجه؛ إذا ما تجددت الاحتجاجات وفشلت الانتخابات البرلمانية.

اذبحوا بقرة!
هذه العقلية الأصولية نفسها التي تحكم إيران، والتي لطالما تصعد على المنابر وتتحدث للشعب عن قصة البقرة الصفراء وبني إسرائيل الذين فضلوا اللجاج والجدال والمماطلة في الوقت مع النبي موسى، هم أنفسهم يفعلون ذلك أيضاً ويفضلون الجدال وتضييع الوقت كما فعل بنو إسرائيل، حتى أنهم بأيديهم عاقبوا أنفسهم وشددوا عليها؛ فإن إيران هي التي رفضت طمأنة دول الخليج منذ بداية برنامجها النووي ورفضت أيضاً مشاركتهم في محادثاتها النووية مع الغرب، وكذلك أعطى متشددوها المبررات للرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، للخروج من الاتفاق النووي عام 2015.

وهؤلاء أيضاً الذين هم سبب الفشل في العودة إلى هذا الاتفاق، قد وجدوا أنفسهم ضحيةً لأفعالهم؛ فقد فشلت مشاريعهم التنموية، وخطة التنمية الاستراتيجية 2025 معطلة، وممر شمال-جنوب الذي من المفترض أن يضع إيران على خريطة التجارة العالمية متأخر، بل إن حلمهم بالانضمام إلى مجموعة “بريكس” لتكون إيران حلقة الوصل بين مؤسسي هذه المجموعة (البرازيل وجنوب أفريقيا وروسيا والصين والهند)، يظل نجاحه مرهوناً برفع العقوبات الغربية التي لا يفلح المحافظون إلا في تشديدها على الشعب الإيراني بدلاً من رفعها عن كاهله!

وهذه العقلية نفسها هي التي أتت بالإسرائيليين إلى منطقة الخليج، حتى أن السعوديين باتوا يشترطون المعاملة بالمثل مع إيران، إذا ما قبلوا التطبيع مع إسرائيل، بأن يُسمح لهم بحق تخصيب اليورانيوم على أراضيهم، مثلما تفعل إيران.

بل حتى مجموعة آي تو يو تو (I2U2) للتعاون الاقتصادي بين الهند وإسرائيل والإمارات والولايات المتحدة، تستهدف إيران التي تريد أن تهيمن على المنطقة؛ فرباعية هذه المجموعة تغطي ثلاث نقاط استراتيجية في مسار التجارة الدولية تبدأ من قناة السويس وشرق المتوسط نزولاً إلى باب المندب ومضيق هرمز؛ وإن كانت أهداف الولايات المتحدة من هذه الرباعية تتجاوز إيران لاحتواء الصين!

ومظاهر أخرى لما جنوه على أنفسهم؛ فبينما يتشدق النظام الإيراني بقوة علاقاته مع الجزائر، ونعرف أن هذه العلاقات مبنية في زخم الصراع الجزائري المغربي بخصوص ملف الصحراء والبوليساريو، نجد مطاردة إيران وهوس طموحات متشدديها يمتد إلى دولة المغرب، حتى أن مجلس الشيوخ الأميركي قدم عرضاً لضم المغرب إلى القيادة العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط (سنتكوم)، بهدف التصدي للتهديدات الإيرانية في المنطقة!

حتى في العراق واليمن، ليس الأمر كما يصور النظام الإيراني لأنصاره المهووسين بنموذجه، بأن الشعب العراقي أو اليمني يأتمر بإمره الولي الفقيه في طهران وينتظر إشارة منه لاقتناص الأميركيين في المنطقة؛ بل على العكس ما زالت الحكومة العراقية تصر على استمرار تعاونها العسكري مع واشنطن لتخفيف وطأة طهران عليها، وفي اليمن ما زال الحوثيون قنبلة موقوتة يمكن أن تنسف اتفاق المصالحة الإيرانية-السعودية التي يتشدق المحافظون بأنها إنجاز كبير حققته حكومة رئيسي!

كل هذا المظاهر من الأخطاء الاستراتيجية، ولا أعرف كيف يدّعي النظام الإيراني أنه مشارك فاعل في إعادة رسم خريطة المنطقة وتشكل العالم الجديد المتعدد الأقطاب؛ بينما الواقع يقول إنه نظام مفعول به، بيد حكامه المتشدديّن الراسمين لسياسته الداخلية والخارجية، قبل إلقائه أي مسؤولية على عاتق القوى الإقليمية أو الولايات المتحدة الأميركية، وإن هذا النظام لا يفهم إلا سياسة العصا والجزرة التي يتقنها وقتما يقوم بترهيب أنصاره وترغيبهم!

“العربية”

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

‏النيجر ترفض النظام القائم على القواعد‏

Next Post

هل من رابط بين تصاعد التوتر الأميركي – الإيراني وأحداث لبنان؟

Next Post
هل من رابط بين تصاعد التوتر الأميركي – الإيراني وأحداث لبنان؟

هل من رابط بين تصاعد التوتر الأميركي - الإيراني وأحداث لبنان؟

كتاب يتحدثون عن روتين الكتابة والإرهاق الذي يصيبهم

كتاب يتحدثون عن روتين الكتابة والإرهاق الذي يصيبهم

السفير الذي وصف العرب بنقص العقل

السفير الذي وصف العرب بنقص العقل

حرب الناقلات تعود على شاشة الرادار

حرب الناقلات تعود على شاشة الرادار

جبرا إبراهيم جبرا: رمز الطليعيّات الحداثيّة

جبرا إبراهيم جبرا: رمز الطليعيّات الحداثيّة

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
يونيو 2026
س د ن ث أرب خ ج
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930  
« مايو    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d