• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الجمعة, أبريل 3, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    الباكستان… تركيا… مصر… والسعودية: محور وهواجس

    الباكستان… تركيا… مصر… والسعودية: محور وهواجس

    الصين تدعم رباعيّ إسلام آباد؟

    الصين تدعم رباعيّ إسلام آباد؟

    حريات مقيدة وثقة مفتقدة!

    حريات مقيدة وثقة مفتقدة!

    أساسيات سورية: متى يكون احتكار العنف شرعياً؟

    أساسيات سورية: متى يكون احتكار العنف شرعياً؟

  • تحليلات ودراسات
    سوريا… ممر اقتصادي أعادته حرب إيران

    سوريا… ممر اقتصادي أعادته حرب إيران

    خمسة سيناريوهات لحرب برية أميركية على إيران

    خمسة سيناريوهات لحرب برية أميركية على إيران

    إزالة المخيّمات قد لا تكون نهاية النزوح :قراءة في القرار والمسار والمآل

    إزالة المخيّمات قد لا تكون نهاية النزوح :قراءة في القرار والمسار والمآل

    إيران بعد خامنئي… “الحرس الثوري” في مقعد القيادة وتساؤلات حول قدرته على الحكم

    إيران بعد خامنئي… “الحرس الثوري” في مقعد القيادة وتساؤلات حول قدرته على الحكم

  • حوارات
    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

  • ترجمات
    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

    لماذا لم يظهر مجتبى خامنئي بعد؟

    لماذا لم يظهر مجتبى خامنئي بعد؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    الباكستان… تركيا… مصر… والسعودية: محور وهواجس

    الباكستان… تركيا… مصر… والسعودية: محور وهواجس

    الصين تدعم رباعيّ إسلام آباد؟

    الصين تدعم رباعيّ إسلام آباد؟

    حريات مقيدة وثقة مفتقدة!

    حريات مقيدة وثقة مفتقدة!

    أساسيات سورية: متى يكون احتكار العنف شرعياً؟

    أساسيات سورية: متى يكون احتكار العنف شرعياً؟

  • تحليلات ودراسات
    سوريا… ممر اقتصادي أعادته حرب إيران

    سوريا… ممر اقتصادي أعادته حرب إيران

    خمسة سيناريوهات لحرب برية أميركية على إيران

    خمسة سيناريوهات لحرب برية أميركية على إيران

    إزالة المخيّمات قد لا تكون نهاية النزوح :قراءة في القرار والمسار والمآل

    إزالة المخيّمات قد لا تكون نهاية النزوح :قراءة في القرار والمسار والمآل

    إيران بعد خامنئي… “الحرس الثوري” في مقعد القيادة وتساؤلات حول قدرته على الحكم

    إيران بعد خامنئي… “الحرس الثوري” في مقعد القيادة وتساؤلات حول قدرته على الحكم

  • حوارات
    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

  • ترجمات
    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

    لماذا لم يظهر مجتبى خامنئي بعد؟

    لماذا لم يظهر مجتبى خامنئي بعد؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

صواريخ الولي الفقيه التي أصابت فلسطين

سامر القرنشاوي-درج

16/04/2024
A A
صواريخ الولي الفقيه التي أصابت فلسطين
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

لم تكن هناك مفاجأة. إيران أبلغت جيرانها مسبقاً، بل وأبلغت الأميركيين، هذا طبقاً لما سمعناه على نشرات الأخبار، ما أتاح الوقت للاستعداد. لا تحتاج الى دراسة لتعرف أن الطرف المتفوّق هنا ليس الجمهورية الإسلامية التي تخلّت طوعاً عن عنصر المفاجأة.

في الساعات التالية لما شهده فجر الأحد الماضي، 13 نيسان/ إبريل، وعلى رغم أن صواريخ إيران وطائراتها المسيرة لم تسبّب أذىً يُذكر (أوقفت  السلطات الإسرائيلية  الدراسة ومنعت التجمعات الكبيرة ليوم واحد، لكنها لم تنصح مواطنيها بالنزول الى الملاجئ)، ادعت إيران أن ما حصل هو ردّ حازم على الهجوم على قنصليتها في دمشق مطلع الشهر نفسه. بينما يتحدث شركاء من أقصى التركيبة اليمينية الحاكمة في إسرائيل، عن ضرورة الرد المدمر على ما حدث، علماً أن الإسرائيليين، ووافقهم الأميركيون، ادّعوا بأن ما حصل من صدٍّ شبه كامل للصواريخ والمسيرات الإيرانية نصر مؤزر.

نعرفُ أيضاً، وعلى رغم الدعم اللامحدود الذي أعلنه الرئيس الأميركي بنفسه لإسرائيل ضد هذه الهجمة الإيرانية، أن الأميركيين يريدون أن تتوقف الأمور عند هذا الحد؛ هدف يتشاركون فيه مع الإيرانيين. لكن ضغط الولايات المتحدة على نتانياهو بالنسبة الى غزة لم يغير شيئاً يُذكر. أليس رد الفعل الإيراني هذا هو تحديداً ما سعى إليه رئيس الوزراء الإسرائيلي بضربه القنصلية الإيرانية؟ أليس منطقياً أن نتساءل إن كانت صواريخ إيران ومسيراتها التي لم تنتج، حتى الآن  على الأقل، إلا القليل سوى الضوضاء والأضواء، قد سلمت نتانياهو ما يريد؟

عدا المعروف عن رغبة نتانياهو الحارقة للبقاء في السلطة تفادياً لمساءلات قضائية كانت تتربص به قبل السابع من أكتوبر، ومحاسبة جدية عما جرى في هذا اليوم، هناك كارثة العلاقات العامة التي تواجهها إسرائيل نتيجة الحرب الجارية على غزة. الهجوم الإيراني سمح لرئيس الوزراء الإسرائيلي المأزوم بالحديث عن جبهة أخرى لا تقف عند أذرع إيران في المنطقة، بل تمتد الى “رأس الأخطبوط” حسب تعبير صكّه الإسرائيليون عن الجمهورية الإسلامية ونفوذها الممتد في لبنان وسوريا والعراق واليمن.

خطوط بايدن الحمراء

حروب لا تتوقف تبقيه على رأس السلطة هي حلم نتانياهو، لهذا ربما أوضح الأميركيون أنهم لن يدخلوا طرفاً في صراع إسرائيلي-إيراني، على رغم التزامهم بحماية أمن إسرائيل. لا يعني ذلك أن نتانياهو ومن معه من أقصى اليمين الإسرائيلي الديني المتطرف في حكومته، سيلتزمون بخطوط الرئيس الأميركي الحمراء. بل ربما كان رهانهم على حرب أوسع تُضطرُ فيها الولايات المتحدة وحلفاؤها إلى التدخل لحماية أمن الدولة العبرية (وهو ما شاركت فيه أمام الهجوم الإيراني).

قد يقول البعض إن الجمهورية الإسلامية أثبتت قدرةً على الرد، ربما. لكن الرد حتى الآن بلا أثر حقيقي، اللهم إلا ما يدعيه الإسرائيليون، وفرصة الادعاء هي مكسب إسرائيل الثمين. ما إن أُعلن عن الضربات حتى بدأ المسؤولون الإسرائيليون الحديث عن الخطر الإيراني الداهم، لا على دولتهم فحسب، بل على العالم أجمع، ثم أتبَعَوا ذلك، هم وحلفاؤهم، بذكر هجمات إيرانية أتت من مناطق نفوذ الجمهورية الإسلامية في المنطقة، وضمني في هذا كله موقف إيران وحلفائها الذي لا يقبل شرعية وجود إسرائيل، ومن ثم حُكماً يسعى الى دمارها.

على مدى أشهر، كانت الصورة السائدة لإسرائيل إعلامياً هي المجرم المعتدي في غزة، وما حصل فجر 14 نيسان سمح لها أن تعود، ولو مؤقتاً،  إلى المكان الذي ضمنته لنفسها لعقود: الضحية المحاصرة. مضحكٌ مبكٍ أن الشخص الوحيد الذي عانى إصاباتٍ خطيرة نتيجة الهجوم الإيراني، طفلة عربية في السابعة من عمرها من بدو صحراء النقب اسمها أمينة محمد حسونة.

لأيام، وربما أسابيع، كان هناك تعاطف دولىٌ واسع مع إسرائيل بعد هجوم حماس في السابع من تشرين الأول، لكن هذا سرعان ما بدّده التزام إسرائيل طريقتها المعتادة في “جز العشب” (تعبير إسرائيلي) في غزة والعقاب الجماعي تدميراً وقتلاً، والتأكد من سقوط عشرات القتلى الفلسطينيين عشوائياً (على الأقل) مقابل كل إسرائيلي قُتل، ناهيك بالتدمير المُمَنهج لكل أساسٍ للحياة في غزة، مع حديثٍ صريح من حلفاء نتانياهو وشركائه في وزارته عن طرد أهل غزة منها وإعادة بناء المستوطنات فيها.

فجاجة خطاب “دواعش اليهود” في أقصى اليمين الإسرائيلي وتوحشه لا جديد فيهما، الكثير كُتب وقيل عنهم في الإعلام الغربي قبل السابع من تشرين الأول، بل وأدانتهم هم وأفعالهم، تحديداً في الضفة الغربية، تصريحات مسؤولين غربيين أيضاً قبل حرب غزة.

لكن مأساة غزة دفعت بذلك كله إلى قلب الصورة إعلامياً. لهذا، مثلاً لا حصراً، وبعد السابع من تشرين الأول، شوهدت مقابلات الإعلامي المصري الساخر باسم يوسف، بما فيها من تبيان للحقائق ونقدٍ لاذع لإسرائيل، عشرات الملايين من المرات عبر العالم، وسمعنا من يتحدث، لا فقط عن العودة الى حدود الرابع من حزيران/ يونيو 1967، بل عن فلسطين “من البحر عن النهر”، وعما حصل عام 1948، في عواصم غربية.

فرصة السابع من أكتوبر

رأينا أكاديميين يهود (بينهم إسرائيليون) معروفين بنقدهم العنيف لا فقط لإسرائيل وسياستها بل للفكرة الصهيونية من أساسها، تتاح لهم فرصٌ للحديث في محافل أكاديمية كانت شبه مغلقة أمامهم قبل السابع من تشرين الأول، وبحضور أقوى بكثيرٍ مما سبق في الفضاء الإلكتروني (مثلاً: نورمان فنكلشتين  اليهودي ابن الناجين من المحرقة النازية شديد العداء لإسرائيل).

هذا كله حققه خليط من عذاب أهل غزة وخساراتهم التي تفوق الوصف، ووسائل الإعلام الحديثة عبر الفضاء الافتراضي، ويُهدد بخسارته اليوم الهجوم “الرمزي” الإيراني الذي سعى إليه بنيامين نتانياهو بضربه القنصلية الإيرانية في دمشق. ما أدركه آباء المشروع الصهيوني منذ ولادة هذه الفكرة قبل قرن ونصف القرن تقريباً، هو ضرورة الحفاظ على موقع الضحية في عين الغرب.

مهما ناقض الواقع ذلك، وخلال جلّ هذا الزمن، إن لم يكن كله، نجح مروّجو المشروع، ثم ثمرته، إسرائيل، في ذلك (بخاصة بتوظيف ذكرى المحرقة النازية). أخيراً، وللمرة الأولى، خسر الإسرائيليون ساحة هذه المعركة، لا لقدراتٍ ثقافية لم نعهدها لدى أتباع جماعة الإخوان المسلمين من حماس، بل لأن إسرائيل هذه المرة إما أخطأت قراءة الواقع أو قررت عمداً تجاهله، مُهديةً القضية الفلسطينية مكسباً كان بعيد المنال قبل ذلك.

لهذا كله، ما كسبه أهل غزة، بكلفةٍ باهظة، تهدد بخسارته صواريخ الولي الفقيه، والوضع الفلسطيني الذي يطفح ألماً وعذاباً سيهُمش أكثر وأكثر تدريجياً إن دفع نتانياهو، كما يريد، المنطقة نحو حربٍ أوسع. الرد الإيراني خدم إسرائيل ولم يؤذها، أما بالنسبة الى فلسطين ومأساتها، فهو يهدد بخسارة ما يواصل أهل فلسطين عموماً وغزة خصوصاً، جبراً لا اختياراً، دفع أفدح الأثمان لاكتسابه حتى قبل أن ينالوا منه ثمرة.

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...
Share323Tweet202SendShare
Previous Post

ردُّ إيران العسكري وصبرها الاستراتيجي

Next Post

هل يخدم النزاع الإقليمي نتنياهو؟

Next Post
هل يخدم النزاع الإقليمي نتنياهو؟

هل يخدم النزاع الإقليمي نتنياهو؟

وليام هيغ: الهجوم الإيراني كان متهوراً.. لكنه جاء لخدمة مصالح طهران الإستراتيجية

وليام هيغ: الهجوم الإيراني كان متهوراً.. لكنه جاء لخدمة مصالح طهران الإستراتيجية

ضابط سوري سابق يمثل أمام محكمة سويدية الإثنين بتهمة جرائم حرب

ضابط سوري سابق يمثل أمام محكمة سويدية الإثنين بتهمة جرائم حرب

فيلم «صراع الأحفاد»: ترجمة تراجيدية لثلاثية العقل والقوة والمال

فيلم «صراع الأحفاد»: ترجمة تراجيدية لثلاثية العقل والقوة والمال

الهجمة الإسرائيلية القادمة على إيران

الهجمة الإسرائيلية القادمة على إيران

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
أبريل 2026
س د ن ث أرب خ ج
 123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930  
« مارس    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d