• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الخميس, يوليو 16, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    سوريا ليست مختبراً لتجارب النخبة!

    سوريا ليست مختبراً لتجارب النخبة!

    وما زال سؤال الشرعية مطروحاً في سورية

    وما زال سؤال الشرعية مطروحاً في سورية

    مرّة أخرى: من السياسة السياسيّة إلى السياسة المجتمعيّة

    أن تخسر إسرائيل ولا تكسب فلسطين!؟

    عن ملف شتات السوريين

  • تحليلات ودراسات
    كيف تنظر تركيا لمقترح ترمب بشأن سوريا ولبنان؟

    كيف تنظر تركيا لمقترح ترمب بشأن سوريا ولبنان؟

    التدخل السوري في لبنان… ترمب يتجاوز خطا لا ينبغي الاقتراب منه

    التدخل السوري في لبنان… ترمب يتجاوز خطا لا ينبغي الاقتراب منه

    بين الاندماج والمساءلة: البنية القانونية و السياسية لإدارة المقاتلين الأجانب في سورية ما بعد الأسد

    بين الاندماج والمساءلة: البنية القانونية و السياسية لإدارة المقاتلين الأجانب في سورية ما بعد الأسد

    سوريا ولبنان… ثلاثة سيناريوهات لنزع سلاح “حزب الله”

    سوريا ولبنان… ثلاثة سيناريوهات لنزع سلاح “حزب الله”

  • حوارات
    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    سوريا ليست مختبراً لتجارب النخبة!

    سوريا ليست مختبراً لتجارب النخبة!

    وما زال سؤال الشرعية مطروحاً في سورية

    وما زال سؤال الشرعية مطروحاً في سورية

    مرّة أخرى: من السياسة السياسيّة إلى السياسة المجتمعيّة

    أن تخسر إسرائيل ولا تكسب فلسطين!؟

    عن ملف شتات السوريين

  • تحليلات ودراسات
    كيف تنظر تركيا لمقترح ترمب بشأن سوريا ولبنان؟

    كيف تنظر تركيا لمقترح ترمب بشأن سوريا ولبنان؟

    التدخل السوري في لبنان… ترمب يتجاوز خطا لا ينبغي الاقتراب منه

    التدخل السوري في لبنان… ترمب يتجاوز خطا لا ينبغي الاقتراب منه

    بين الاندماج والمساءلة: البنية القانونية و السياسية لإدارة المقاتلين الأجانب في سورية ما بعد الأسد

    بين الاندماج والمساءلة: البنية القانونية و السياسية لإدارة المقاتلين الأجانب في سورية ما بعد الأسد

    سوريا ولبنان… ثلاثة سيناريوهات لنزع سلاح “حزب الله”

    سوريا ولبنان… ثلاثة سيناريوهات لنزع سلاح “حزب الله”

  • حوارات
    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

“حماس” باقية طالما بقي الاحتلال

أسعد غانم - المجلة

09/05/2024
A A
“حماس” باقية طالما بقي الاحتلال
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

المستقبل السياسي للحركة، وليس الشعبي، محكوم بما سيحدث من تطورات على كافة الأصعدة، بما في ذلك ضمن سياق العملية السياسية

 

عند الحديث عن تبريرات إسرائيل لحربها على غزة، دائما يكون حاضرا ما سمته القيادة الإسرائيلية هدفها المعلن من الحرب، ألا وهو اقتلاع “حماس” من غزة، وإنهاء سيطرتها هناك، ومنع أية إمكانية مستقبلية لتعود وتشكل تهديدا أمنيا لإسرائيل.

ومع امتداد الحرب لفترة تجاوزت سبعة أشهر، بحيث أصبحت أطول حروب إسرائيل المستمرة والمباشرة، وبالطبع الحرب الأكثر أهوالا للفلسطينيين، في غزة تحديدا وفي عموم فلسطين التاريخية عموما، كما لآثارها على إسرائيل والكثير من الإسرائيليين. فإن المراقبين، وبعض السياسيين الإسرائيليين، باشروا بمراجعة أهداف الحرب المعلنة والاعتراف علنا بأن اقتلاع “حماس” نهائيا أمر غير ممكن، وأنها ستبقى، بأشكال مختلفة، حاضرة في غزة والضفة وعموم الوجود الفلسطيني، وأن مسألة إنهائها مهمة غير قابلة للإنجاز، حتى في حال سيطرة إسرائيلية كاملة على قطاع غزة.

من المهم هنا الإشارة إلى مسألتين في غاية الأهمية:

الأولى، أن إسرائيل حاولت وخلال ثلاثة عقود ونيف أن تقتلع “حماس” وتنهيها، إلا أنها لم تستطع ذلك، وإضعاف “حماس” في القدس مثلا لم يؤد إلى إنهاء دورها في باقي الضفة الغربية، كما أن إضعافها في غزة، لن يؤدي إلى إنهاء دورها في الضفة، والعكس صحيح.

الثانية، أن السلطة الفلسطينية بقيادة محمود عباس كانت دائما تعيش على أمل إنهاء قدرات “حماس” عموما وشعبيتها لدى الفلسطينيين خصوصا، وتتهمها “حماس” بأنها ساهمت في دعم الجهود الإسرائيلية بشكل مباشر أو غير مباشر، إلا أن ذلك لم يضعف “حماس” بل جعلها أكثر قوة لدى مؤيديها.

لـ”حماس” تجربة سياسية في فلسطين، بدأت مع الانتفاضة الأولى (1987-1992) واستمرت بموازاة “أوسلو” وإقامة السلطة

تاريخيا، قامت السلطة الفلسطينية بحملات لاعتقال نشطاء “حماس” وشيطنتهم، وقامت السلطة في رام الله بالتعاون مع إسرائيل ودول غربية للقيام بانقلاب ضد “حماس” بعد وصولها للحكم في انتخابات عام 2006، وهو ما مهد بعد ذلك لانفصال غزة تحت حكم “حماس” عام 2007. كما بررت حروب إسرائيل على غزة عام 2008-2009، وعام 2014. وفي كل الحروب والاعتداءات الإسرائيلية بعد ذلك، وصولا إلى الحرب الحالية.

لم تبادر خلالها السلطة إلى أخذ دورها المطلوب في مواجهة إسرائيل واعتداءاتها في غزة، وباقي الأراضي المحتلة التي تتعرض يوميا لاعتداءات المستوطنين والجيش الإسرائيلي. فيما تنتظر السلطة “انتهاء الحرب” ليكون لها دور في ترتيبات “اليوم التالي” وخصوصا في قضايا الإعمار، التي تعتبر لبعض قيادات السلطة وأبنائهم، مناسبة للاستثمار، كما البناء على آمال ووعود بتفعيل العملية السياسية والتقدم في مسار قيام دولة فلسطينية، وهي كما بيّن تاريخ الصراع، أوهام تبث تباعا لإسكات الفلسطينيين، وليس هدفا قابلا للتحقيق، لا إسرائيليا ولا دوليا ولا فلسطينيا، على خلفية انعدام أية شرعية للسلطة الفلسطينية ولقيادتها، بما في ذلك بصفتها قيادة “منظمة التحرير الفلسطينية”.

تداعيات الحرب

من المفيد التنويه إلى أن القدرة على فهم تداعيات الحرب الحالية بالنسبة لمستقبل “حماس” السياسي يجب أن يتم عرضها في تحليل واسع، له علاقة بعدة سياقات.

أولا، في السياق المقارن، فـ”حماس” جزء من حركات الإسلام السياسي عموما، وأحد أفرع “الإخوان المسلمين” على المستوى الفلسطيني- هنالك فرعان آخران يعملان لدى الفلسطينيين داخل الخط الأخضر- وعموما فإن وصول الحركات الإسلامية في العالم الإسلامي إلى صدام مع السلطات في دولها وحتى تشتيتها من خلال ملاحقتها أو منعها من العمل، لم يؤد إلى نهاية دورها السياسي، وعموما فقد عادت في كثير من الحالات أكثر قوة بعد توقف نشاطها لفترة. التجربة المصرية والأردنية والتركية والمغربية والتونسية تفيدنا كثيرا في ذلك، بما في ذلك انخراط هذه الحركات في الحكم مع أعدائها السابقين.

ثانيا، في السياق التاريخي، لـ”حماس” تجربة سياسية في فلسطين، بدأت مع الانتفاضة الأولى (1987-1992) واستمرت بموازاة “أوسلو” وإقامة السلطة، ونشطت في التصدي لـ”أوسلو” وتنفيذ عمليات انتحارية في العمق الإسرائيلي مما ساهم في صعود اليمين الإسرائيلي من جهة وزيادة التأييد لها لدى الفلسطينيين الذين يأسوا من إنهاء الاحتلال الإسرائيلي سلميا ومن ممارساته المقيتة ضد الفلسطينيين، بالإضافة للفشل في الوصول إلى حل سياسي، كما للبعد الديني، والدفاع عن القدس، وهو مهم في فهم زيادة الإقبال على دعم “حماس”  من قبل الفلسطينيين.

بعد ذلك انخرطت “حماس” في العملية السياسية في السلطة الوطنية والتي انبثقت عن “اتفاقات أوسلو” (1993)، أي إن “حماس” قبلت بترتيبات وتداعيات “أوسلو” عمليا، رغم استمرار نقدها لمسار “أوسلو”، وخاضت الانتخابات البرلمانية في أراضي السلطة الفلسطينية عام 2006، وحققت نجاحا، وانتخب ممثلها إسماعيل هنية رئيسا للوزراء في السلطة، الأمر الذي توقف بعد قيام الأذرع الأمنية في السلطة وبتنسيق مع إسرائيل على انقلاب عام 2007 وحشر “حماس” في قطاع غزة، ومن ثم قيام “حماس” بالمساهمة في تعميق الانقسام الفلسطيني بعدما أصبحت عمليا “سلطة فلسطينية منفصلة” في قطاع غزة.

لا يمكن تخيل مستقبل سياسي للفلسطينيين دون “حماس” التي تمثل عمليا شريحة واسعة من الفلسطينيين

وترافق مع حكم “حماس” في غزة حالات من التصعيد العسكري مع إسرائيل تمثل كذلك في حروب وجولات من الصدام العسكري، من جهة، بتزامن مع تعاون عملي في مجالات عدة، من جهة أخرى. وهو ما مهد إلى وضعية “القبول المتبادل- المرن” بين إسرائيل و”حماس”، وصولا إلى اعتبار بعض أركان حكومة اليمين في إسرائيل بأن التعاون مع “حماس” هو ذخر وإنجاز أمني وسياسي لإسرائيل. كل ذلك قبل الوصول إلى هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول وتفجر الحرب الحالية وآثارها المدمرة.

ثالثا، من المفيد الانتباه إلى أنه مع التصعيد الحالي وخسائر الفلسطينيين المهولة وبداية النقد الفلسطيني لـ”حماس” على مبادرتها لهجوم السابع من أكتوبر الذي برر لإسرائيل اقتراف جرائم فظيعة بحق الفلسطينيين، فإن استطلاعات الرأي تفيد بزيادة شعبية “حماس” بين الفلسطينيين، وتراجع التأييد لـ”فتح” عموما، ولممثليها تحديدا. وبذلك فإن أي عملية سياسية تبدأ بانتخابات حرة قد تعيد “حماس” إلى موقع القيادة في السلطة ولدى عموم الفلسطينيين، وخصوصا إذا أنجزت “حماس” أحد أهدافها المعلنة، ألا وهو إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين أو غالبيتهم على الأقل.

 

رويترزرويترز

فلسطينيون يتفقدون موقع غارة إسرائيلية على منزل في رفح، جنوب قطاع غزة، 7 مايو 2024 

ورابعا، آثار الحرب التدميرية في غزة، تفيد- بالإضافة للمأزق العسكري لـ”حماس”- بأن “حماس” لم تكن قادرة على إدارة أمور غزة كما يجب ولا تحضيرها لسيناريو حربي جدي، خلال فترة حكمها هناك، وتبين جليا أن المجتمع الغزي يعاني من الضعف والترهل وانعدام التخطيط والتنسيق، وكل ذلك يفيد بأن “حماس” لم تقم بدورها كسلطة حاكمة في غزة قبل بدء الحرب الحالية.

باختصار، فإن مستقبل “حماس”- أو أي تنظيم إسلامي وارث لـ”حماس” قد يحمل اسما آخر- لا يمكن أن يتضح قبل نهاية الحرب الحالية وانكشاف غبارها نهائيا وإجراء تقييم فلسطيني وإسرائيلي ودولي لحيثيات وآثار الحرب.

كما أن مستقبل “حماس” السياسي، وليس الشعبي، محكوم بما سيحدث من تطورات على كافة الأصعدة، بما في ذلك في سياق العملية السياسية. والمهم أنه لا يمكن تخيل مستقبل سياسي للفلسطينيين دون “حماس” التي تمثل عمليا شريحة واسعة من الفلسطينيين، ولا يمكن القفز عنها وعن دورها في أي توليفة تبدأ بعد نهاية المواجهة الحالية. فـ”حماس” باقية طالما بقي الاحتلال.

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

«رفح»… لا مفرّ؟

Next Post

“منحة أورسولا”: أوروبا تطرق أبواب بيروت ولا تطرق أبواب دمشق

Next Post
“منحة أورسولا”: أوروبا تطرق أبواب بيروت ولا تطرق أبواب دمشق

"منحة أورسولا": أوروبا تطرق أبواب بيروت ولا تطرق أبواب دمشق

فيما ثرواته تُنهب العراق يجوع

فيما ثرواته تُنهب العراق يجوع

حروب المنطقة وتقلباتها.. مصالح الدول والمشاعات ومكافحة المجاعات

حروب المنطقة وتقلباتها.. مصالح الدول والمشاعات ومكافحة المجاعات

تداخل اجتياح رفح بصفقة وقف النار ولعبة الإطاحة بين بايدن ونتنياهو

تداخل اجتياح رفح بصفقة وقف النار ولعبة الإطاحة بين بايدن ونتنياهو

الغارديان: قرار بايدن تعليق إمدادات الأسلحة رسالة لنتنياهو مفادها أن الكلب الأمريكي بدأ يستعيد السيطرة على ذيله

الغارديان: قرار بايدن تعليق إمدادات الأسلحة رسالة لنتنياهو مفادها أن الكلب الأمريكي بدأ يستعيد السيطرة على ذيله

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
يوليو 2026
س د ن ث أرب خ ج
 123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031
« يونيو    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d