• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
السبت, فبراير 14, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    حلم العودة.. اختبارٌ قاسٍ للكرامة الإنسانية

    بلا قسد.. تعمر البلد !

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    الحريات في سوريا.. ليست ترفاً فكرياً

    الحريات في سوريا.. ليست ترفاً فكرياً

    مفهوم النصر في عقيدة الطغاة

    مفهوم النصر في عقيدة الطغاة

    العراق في ضوء السياسة الامريكية الجديدة

    العراق في ضوء السياسة الامريكية الجديدة

    إيران تبحث بدأب عن نسختها من غورباتشوف

    إيران: التشبث بالسلطة بأي ثمن

  • تحليلات ودراسات
    بين الدبلوماسية والردع العسكري: خيارات واشنطن وطهران قبل الجولة المقبلة

    بين الدبلوماسية والردع العسكري: خيارات واشنطن وطهران قبل الجولة المقبلة

    سجناء “داعش” وعائلاتهم شرق سوريا… ملفات معقدة دون خطط توافقية

    سجناء “داعش” وعائلاتهم شرق سوريا… ملفات معقدة دون خطط توافقية

    استشراف مقاربة ترمب للشرق الأوسط في 2026

    استشراف مقاربة ترمب للشرق الأوسط في 2026

    إسرائيل وإيران… “لاءات” نتنياهو الثلاث لترمب

    إسرائيل وإيران… “لاءات” نتنياهو الثلاث لترمب

  • حوارات
    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

  • ترجمات
    سوريا: السّاعات الأخيرة لـ”ملك موهوم ومهووس”

    سوريا: السّاعات الأخيرة لـ”ملك موهوم ومهووس”

    بوادر اضطرابات تلوح في الأفق السوري  – حماية ما تحقق من تقدم فيها يتطلب انتقالاً سياسياً أكثر شمولاً

    بوادر اضطرابات تلوح في الأفق السوري – حماية ما تحقق من تقدم فيها يتطلب انتقالاً سياسياً أكثر شمولاً

    معهد نيو لاينز: واشنطن تنحو باتجاه الاعتماد على الدولة السورية في محاربة الإرهاب

    معهد نيو لاينز: واشنطن تنحو باتجاه الاعتماد على الدولة السورية في محاربة الإرهاب

    هل يفرّ خامنئي إلى موسكو؟

    هل يفرّ خامنئي إلى موسكو؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    احتجاجات إيران و”موت اليقين”

    احتجاجات إيران و”موت اليقين”

    حاتم علي وجماليات الهزيمة  –  ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

    حاتم علي وجماليات الهزيمة – ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

    ظاهرة “الكذب” بعيدا من ثنائية التحليل والتحريم!

    ظاهرة “الكذب” بعيدا من ثنائية التحليل والتحريم!

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    حلم العودة.. اختبارٌ قاسٍ للكرامة الإنسانية

    بلا قسد.. تعمر البلد !

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    الحريات في سوريا.. ليست ترفاً فكرياً

    الحريات في سوريا.. ليست ترفاً فكرياً

    مفهوم النصر في عقيدة الطغاة

    مفهوم النصر في عقيدة الطغاة

    العراق في ضوء السياسة الامريكية الجديدة

    العراق في ضوء السياسة الامريكية الجديدة

    إيران تبحث بدأب عن نسختها من غورباتشوف

    إيران: التشبث بالسلطة بأي ثمن

  • تحليلات ودراسات
    بين الدبلوماسية والردع العسكري: خيارات واشنطن وطهران قبل الجولة المقبلة

    بين الدبلوماسية والردع العسكري: خيارات واشنطن وطهران قبل الجولة المقبلة

    سجناء “داعش” وعائلاتهم شرق سوريا… ملفات معقدة دون خطط توافقية

    سجناء “داعش” وعائلاتهم شرق سوريا… ملفات معقدة دون خطط توافقية

    استشراف مقاربة ترمب للشرق الأوسط في 2026

    استشراف مقاربة ترمب للشرق الأوسط في 2026

    إسرائيل وإيران… “لاءات” نتنياهو الثلاث لترمب

    إسرائيل وإيران… “لاءات” نتنياهو الثلاث لترمب

  • حوارات
    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

  • ترجمات
    سوريا: السّاعات الأخيرة لـ”ملك موهوم ومهووس”

    سوريا: السّاعات الأخيرة لـ”ملك موهوم ومهووس”

    بوادر اضطرابات تلوح في الأفق السوري  – حماية ما تحقق من تقدم فيها يتطلب انتقالاً سياسياً أكثر شمولاً

    بوادر اضطرابات تلوح في الأفق السوري – حماية ما تحقق من تقدم فيها يتطلب انتقالاً سياسياً أكثر شمولاً

    معهد نيو لاينز: واشنطن تنحو باتجاه الاعتماد على الدولة السورية في محاربة الإرهاب

    معهد نيو لاينز: واشنطن تنحو باتجاه الاعتماد على الدولة السورية في محاربة الإرهاب

    هل يفرّ خامنئي إلى موسكو؟

    هل يفرّ خامنئي إلى موسكو؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    احتجاجات إيران و”موت اليقين”

    احتجاجات إيران و”موت اليقين”

    حاتم علي وجماليات الهزيمة  –  ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

    حاتم علي وجماليات الهزيمة – ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

    ظاهرة “الكذب” بعيدا من ثنائية التحليل والتحريم!

    ظاهرة “الكذب” بعيدا من ثنائية التحليل والتحريم!

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

تمثيل الفلسطينيين بعد حرب غزة ليس كما قبلها

ماجد كيالي - المجلة

16/05/2024
A A
تمثيل الفلسطينيين بعد حرب غزة ليس كما قبلها
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

ما قبل حرب إسرائيل في غزة ليس كما بعدها، تلك هي المسألة الأساسية التي باتت تحكم الوضع الفلسطيني، وتوجهات الأطراف الدولية والعربية المعنية أو الفاعلة، في شأن مستقبل التمثيل والكيانية والحركة الوطنية الفلسطينية، وبالطبع فإن تلك العبارة تشمل أيضا إسرائيل، وشكل العلاقات بينها وبين الأطراف العربية وطبيعة النظام الإقليمي.

مشكلة الفلسطينيين بعد الحرب أنهم الطرف الأكثر ضعفا وتأثرا وخسارة، فهم في حالة نكبة غير مسبوقة، إذ تم تدمير مجتمعهم في غزة، وتجريف عمرانهم عبر التاريخ، وهما أمران لا يمكن تعويضهما في المدى المنظور، بخاصة مع وضع مليوني فلسطيني في حالة كارثية، بكل معنى الكلمة مع فقدانهم البيت وفرص العمل والموارد. هذا دون أن نتحدث عن محاولة إسرائيل خلق واقع يدفع مئات ألوف الغزيين للتشرد، بإخراجهم من غزة، بطريقة أو بأخرى.

ستخرج “حماس”- كحركة وكسلطة- مثخنة الجراح، على صعيد البنية والمكانة والتمثيل

في السياق ذاته، يمكن ملاحظة أن فلسطينيي الضفة الغربية باتوا في دائرة تهديدات خطيرة، في ظل السياسات التي تنتهجها إسرائيل، وسلوكيات المستوطنين المتطرفين العدوانية، الذين باتوا يشتغلون كميليشيا مسلحة برعاية الدولة، في حين تتآكل مكانة فلسطينيي 48 “المواطنين” في إسرائيل، في ظل سياسات حكومة اليمين القومي والديني المتطرف ضدهم، والتي تسلبهم حقوقهم الفردية والجمعية، المدنية والوطنية.

كل ما تقدم يؤكد أن إسرائيل توخّت، عبر حربها ضد فلسطينيي غزة، وبحجة هجوم “حماس” في عملية “طوفان الأقصى” (يوم 7 أكتوبر 2023)، إخضاع الشعب الفلسطيني من النهر إلى البحر، وفرض هيمنتها عليهم نهائيا، باعتبارها هذا الظرف بمثابة فرصة سانحة لها للتخلص نهائيا من فكرة الدولة الفلسطينية، وفصل الضفة عن غزة وعن القدس، بعد أن تم تقويض “اتفاق أوسلو” (1993)، جملة وتفصيلا، خلال الثلاثين سنة الماضية.

بين “حماس”… و”السلطة”… و”المنظمة”

بنظرة واقعية، فإن عالم ما بعد تلك الحرب سيكون، على الأرجح، مختلفا جدا، بالنسبة لحال الكيانات السياسية الفلسطينية، إذ ستخرج “حماس”، كحركة وكسلطة، مثخنة بالجراح، على صعيد البنية والمكانة والتمثيل، مع تعذر التكهن بالشكل الذي ستؤول إليه، إذ لا يوجد طرف عربي ولا دولي يريد لها البقاء في صدارة المشهد الفلسطيني، والباقي تفاصيل. بغض النظر عن رأينا في طبيعة تلك الحركة أو دورها، أو استراتيجيتها السياسية أو الكفاحية، سلبا أو إيجابا.

في المقابل، فإن القيادة الفلسطينية، وهي قيادة “المنظمة” و”فتح” و”السلطة” (في الضفة)، ورغم أنها خسرت من صدقيتها وشعبيتها، على ضوء تآكل دورها ومكانتها في تلك الحرب، وفي تفاعلاتها الشعبية والرسمية، فإنها تحرص على تأهيل أو تكييف ذاتها، مع معادلات ما بعد الحرب، خاصة أن الأقدار لعبت بشكل معاكس، وماكر، إذ جعلتها بمثابة عنوان للأطراف الدولية والعربية، لكن فقط للحؤول دون إحداث فراغ سياسي فلسطيني، وضمنه الحؤول دون تورط إسرائيل أكثر في القطاع، بإغلاق شهيتها لمعاودة احتلال غزة، والحؤول دون توفير فرصة لـ”حماس” لاستعادة مكانتها كسلطة فيها، ما يفسر مسارعة القيادة الفلسطينية لتشكيل حكومة “تكنوقراط”، استجابة للأطروحات الدولية والعربية.

على ذلك، فإن مسألة التمثيل التي كانت واحدة من أهم المسائل التي تصدت لها الحركة الوطنية الفلسطينية، منذ قيامها (منتصف الستينات)، والتي استطاعت انتزاعها (أواسط السبعينات)، بالاعتراف العربي والدولي بـ”منظمة التحرير”، تطرح نفسها اليوم بالحدة ذاتها التي كانت عليها من قبل، مع ملاحظة أن ذلك لم يحصل، وقتها، إلا بعد تماهي تلك “المنظمة” مع الشرعية العربية والدولية، بتبنيها فكرة إقامة دولة فلسطينية في الأراضي المحتلة 1967.

يعد الظرف الراهن فرصة سانحة لإسرائيل للتخلص نهائيا من فكرة الدولة الفلسطينية، وفصل الضفة عن غزة وعن القدس

ولعل ما يميز طرح تلك المسألة في الظروف الحالية، قياسا بالظروف السابقة، أولا، أن التمثيل الفلسطيني اليوم لا يقتضي الاستحواذ على شرعية شعبية فقط، وتلك أساسية طبعا، علما أن كل الكيانات الفلسطينية السائدة منقوصة الشرعية، بعد تجربة عمرها قرابة ستة عقود، إذ إن شرعية تمثيل الفلسطينيين باتت تقتضي، أيضا، الاستحواذ على الاعتراف الدولي والعربي بالكيان الذي يفترض أن يمثلهم، وحدوده السياسية والجغرافية، أكثر مما كان عليه الأمر في منتصف السبعينات.

 

رويترزرويترز

مدفع إسرائيلي يُطلق النار بالقرب من الحدود بين إسرائيل وغزة

ثانيا، تبرز مسألة التمثيل، في هذه المرحلة، كواحدة من التداعيات الكارثية، الناجمة عن حرب غزة المدمرة، في حين تم سابقا انتزاع الاعتراف بالتمثيل لـ”المنظمة” بعد عشرة أعوام على انطلاق الحركة الوطنية الفلسطينية، وعلى خلفية نهوض فلسطيني، بينما الواقع اليوم مختلف، لذا فإن الأطراف الخارجية تبدو أكثر فاعلية في التقرير بهذا الأمر، بالقياس للفلسطينيين، وعلى حسابهم. ثالثا، ما يفاقم من صعوبة التقرير في شأن التمثيل، حال الاختلاف والانقسام بين الكيانات السياسية الفلسطينية، وتحول الحركة الوطنية الفلسطينية من حركة تحرر وطني إلى “سلطة” (تحت الاحتلال)، وبحكم تهميش “منظمة التحرير” وانحسار دورها ومكانتها التمثيلية.

رابعا، تلعب إسرائيل دورا كبيرا، لم يكن متاحا لها من قبل، فالحركة الوطنية الفلسطينية باتت بمثابة “سلطة” في الضفة وغزة، لكن تحت سلطة إسرائيل، الأمنية والاقتصادية والإدارية، على الفلسطينيين من النهر إلى البحر، لذا فهي تتحكم في سيناريوهات، تتأسس على خلق واقع فصل بين الضفة وغزة، بمحاولة فرض إدارة إسرائيلية للقطاع، مع احتلال أو من دونه، أو الدفع بتشكيل حكومة مقربة منها- تكنوقراط، أو ذات طابع عشائري ومناطقي- كما يأتي ضمن ذلك سيناريو فرض قوات دولية أو عربية أو مختلطة.

معضلة التمثيل الفلسطيني تاريخيا

المهم الآن أن الشرعية الفلسطينية برمتها باتت رهينة المداخلات الدولية والإقليمية، بعد عقود من الكفاح من أجل القرار الوطني الفلسطيني المستقل، فـ”المنظمة” مهمشة، وتفتقد الشرعية الدستورية أو السياسية أو الثورية، التي لم تفعل قيادتها شيئا لترميمها طوال العقود السابقة، في حين أن “السلطة” باتت في أقصى حالات ضعفها في الضفة، وأضحت غائبة في غزة، التي باتت مدمرة، وغير صالحة للعيش، وبات شعبها يفتقد للقمة العيش والمأوى والبني التحتية، أي إن الفلسطينيين يعيشون اليوم في الداخل على هامش الشروط الدولية والعربية.

ومعلوم أن الفلسطينيين، وبغض النظر عن شعاراتهم ورغباتهم ومبالغاتهم، ظلوا في مختلف المراحل في الداخل والخارج محكومين للتجاذبات والمحاور والسياسات الإقليمية والدولية، بحكم الغياب التاريخي للبعد الكياني السياسي عندهم، وافتقادهم لإقليم مستقل، وبواقع تشظي مجتمعهم، وخضوعهم لأوضاع وأولويات متفاوتة ومختلفة، ولاعتمادهم في مواردهم على المعونات والمساعدات الخارجية، في زمن المقاومة والتسوية والمفاوضة و”السلطة”، مع الأخذ في الاعتبار دأب إسرائيل على تهميش الوضع الفلسطيني وإضعافه، إذ ليس لها مصلحة في بروز كيانية سياسية، تعبر عن الشخصية الوطنية للفلسطينيين، لأن تمظهر أي كيان لهم، بالنسبة لها، سيأتي على حسابها.

يمكن التأريخ لبداية التدخل الرسمي العربي المقرر في شأن التمثيل الفلسطيني بمؤتمر القمة العربي الذي عقد في أنشاص (مصر- مايو/أيار 1945)

ويمكن التأريخ لبداية التدخل الرسمي العربي المقرر في شأن التمثيل الفلسطيني بمؤتمر القمة العربي الذي عقد في أنشاص (مصر- مايو/أيار 1945)، ففي حينه تم التوافق على تشكيل كيان يمثل الفلسطينيين وينطق باسمهم، هو “الهيئة العربية العليا”، التي أعلن عنها لاحقا، في مؤتمر للجامعة العربية، عقد في بلودان (سوريا- يونيو/حزيران 1946).

وفي ذلك فإن تلك الهيئة لم تتشكل نتيجة توافق الأحزاب الفلسطينية التي كانت سائدة حينها (العربي والدفاع والاستقلال والإصلاح والكتلة الوطنية والشباب)، وإنما نتيجة التدخلات والضغوطات العربية التي حاولت وضع حد لخلافات الفلسطينيين وانقسامهم (بعد ثورة 1936-1939)، بين الزعامتين الحسينية (نسبة للحاج أمين الحسيني زعيم “اللجنة العربية العليا”، والحزب العربي)، والنشاشيبية (نسبة لراغب النشاشيبي زعيم “الجبهة العربية العليا”، وحزب الدفاع).

بعدها قامت جامعة الدول العربية، بإعلان الإدارة المدنية في فلسطين (يوليو/تموز 1948)؛ بغض النظر عن رضا القيادة الفلسطينية حينها (الهيئة العربية العليا)، وهي لم يكتب لها النجاح، بسبب تطور الأوضاع للأسوأ. وفي حينه تم تشكيل “حكومة عموم فلسطين”، التي نشأت عن المؤتمر الوطني في غزة (سبتمبر/أيلول 1948)، بدعم عربي، لكنها لم تعمر كثيرا، بسبب الاختلاف بشأنها بين أطراف النظام العربي، وعدم تمكينها من القيام بمهامها في إقليمها (على الأقل في الضفة وقطاع غزة)، إذ تم إتباع الضفة للأردن ووضعت غزة تحت الإدارة المصرية.

 

رويترزرويترز

فلسطينيون مقيمون في إسرائيل يشاركون في مسيرة العودة السنوية بمناسبة الذكرى السادسة والسبعين للنكبة

بعد النكبة، تم تشكيل “منظمة التحرير الفلسطينية” (1964) بقرار من مؤتمر القمة العربية أيضا، ولعبت مصر دورا كبيرا في تشكيل لجنتها التنفيذية الأولى، كما لعبت دورا كبيرا في نقل قيادتها إثر حرب يونيو/حزيران 1967، من أحمد الشقيري والشخصيات المستقلة، إلى الفصائل المقاتلة بزعامة ياسر عرفات وحركته (فتح)، وصولا إلى اعتبار “المنظمة” بمثابة الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني في قمة الرباط (1974).

الشرعية الفلسطينية في المرحلة الحالية لم تعد تقتصر على قبول النظام الرسمي العربي، وإنما باتت بحاجة أيضا إلى شرعية دولية

الجدير ذكره في هذا المجال أن ثمة بندا متضمنا في ملحق ميثاق جامعة الدول (1945) ينص على أنه “في ظروف فلسطين الخاصة، وإلى أن يتمتع هذا القطر بممارسة استقلاله فعلا، يتولى مجلس الجامعة أمر اختيار مندوب عربي من فلسطين للاشتراك في أعماله”. وهو ما تم تأكيده بقرار صادر عن الدورة الثالثة للجامعة (30/3/1946) الذي نص على أن “اختيار مندوبين عن فلسطين من حق المجلس وحده”. وهذا يعني أن ثمة نوعا من مرجعية في الوصاية على التمثيل الفلسطيني، إنْ على صعيد النص، أو على صعيد التجربة السياسية.

مما تقدم يمكن الاستنتاج بأن النظام الرسمي العربي هو أحد أهم مصادر الشرعية للحركة الوطنية وللكيانية السياسية للفلسطينيين، إن لم يكن أهمها في ظروفهم الخاصة. إذ يصعب على أي طرف من أطرافها التحرك، أو التطور، بمعزل عن حصوله على هذا النوع من الشرعية. وينبثق من ذلك إدراك دور البعد الفلسطيني في تقرير الخيارات السياسية، فخيار التسوية والتحرير والمفاوضة والمقاومة والكفاح المسلح، ليس مجرد خيار فلسطيني، على أهمية هذا البعد.

مع ذلك ينبغي ملاحظة أن الشرعية الفلسطينية في المرحلة الحالية لم تعد تقتصر على قبول النظام الرسمي العربي، وإنما باتت بحاجة أيضا إلى شرعية دولية. وفي الحقيقة فكلما ضعف الفلسطينيون، وكلما انقسموا على أنفسهم، احتاجوا إلى الشرعية المتأتية من خارجهم، وهذا يرجع إلى العوار العضوي الكامن في كياناتهم السياسية، التي تعتمد على الخارج، أكثر مما تعتمد على شعبها، والتي تعيش على الشعارات أكثر مما تعيش في الواقع، والتي تتوخى التماثل مع الوضعين الدولي والعربي بدل التماثل مع أولويات شعبها وقضيته.

  • المجلة

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

أوقفوا مخطط بيع الأوهام!

Next Post

من صناعة الرموز الهادئة إلى تفريخ المؤثرين

Next Post
من صناعة الرموز الهادئة إلى تفريخ المؤثرين

من صناعة الرموز الهادئة إلى تفريخ المؤثرين

تركيا ترسل مرتزقة سوريّين إلى النيجر وفتوى شرعيّة تحرم الارتزاق

تركيا ترسل مرتزقة سوريّين إلى النيجر وفتوى شرعيّة تحرم الارتزاق

صمود الحزب وحماس و”انتصارهما”: معركة نهاية الحروب في المنطقة؟

صمود الحزب وحماس و"انتصارهما": معركة نهاية الحروب في المنطقة؟

خطاب جديد للمعارضة التركية تجاه السوريين.. هل انتهى الاستثمار بورقة اللاجئين؟

خطاب جديد للمعارضة التركية تجاه السوريين.. هل انتهى الاستثمار بورقة اللاجئين؟

ترقيعات الأسد لا تسمن ولا تغني

ترقيعات الأسد لا تسمن ولا تغني

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
فبراير 2026
س د ن ث أرب خ ج
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28  
« يناير    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d