• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
السبت, يناير 17, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    حلم العودة.. اختبارٌ قاسٍ للكرامة الإنسانية

    بلا قسد.. تعمر البلد !

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    الدولة السورية: من إدارة الأزمة إلى صناعة المستقبل

    الدولة السورية: من إدارة الأزمة إلى صناعة المستقبل

    حلب بعد “قسد”: نكسة لمشروعات التقسيم والتفتيت 

    حلب بعد “قسد”: نكسة لمشروعات التقسيم والتفتيت 

    إیران وإسرائیل وترکیا… صدام “المشاريع الكبرى”

    إیران وإسرائیل وترکیا… صدام “المشاريع الكبرى”

    لماذا فشلت “قسد” في حلب؟ وما التالي؟

    لماذا فشلت “قسد” في حلب؟ وما التالي؟

  • تحليلات ودراسات
    “قسد”.. من النشأة إلى المرحلة المصيرية

    “قسد”.. من النشأة إلى المرحلة المصيرية

    “حرب الإشاعات”… كيف نواجهها في سوريا؟

    “حرب الإشاعات”… كيف نواجهها في سوريا؟

    الجيش الأميركي يسحب أفراداً من قواعد رئيسية في المنطقة  –  الجمهوريون يشجعون ترمب لتوجيه ضربة والديمقراطيون يخشون نتائج سلبية

    الجيش الأميركي يسحب أفراداً من قواعد رئيسية في المنطقة – الجمهوريون يشجعون ترمب لتوجيه ضربة والديمقراطيون يخشون نتائج سلبية

    “جيل زد” الإيراني والهندسة السياسية للاحتجاجات

    “جيل زد” الإيراني والهندسة السياسية للاحتجاجات

  • حوارات
    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    “حفيد بلفور” يتحدث لـ “المجلة” عن أسرار الوعد الشهير و”حل الدولتين”… وعلاقته بـ “لورانس العرب”

    “حفيد بلفور” يتحدث لـ “المجلة” عن أسرار الوعد الشهير و”حل الدولتين”… وعلاقته بـ “لورانس العرب”

  • ترجمات
    هل يفرّ خامنئي إلى موسكو؟

    هل يفرّ خامنئي إلى موسكو؟

    ماذا بين سليماني ومادورو؟

    ماذا بين سليماني ومادورو؟

    مؤرّخ إيرانيّ: لقد بدأ عصر ما بعد خامنئي

    مؤرّخ إيرانيّ: لقد بدأ عصر ما بعد خامنئي

    امرأة تشي بزوجها.. وثائق تكشف كيف حكم الأسد..

    امرأة تشي بزوجها.. وثائق تكشف كيف حكم الأسد..

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    حاتم علي وجماليات الهزيمة  –  ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

    حاتم علي وجماليات الهزيمة – ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

    ظاهرة “الكذب” بعيدا من ثنائية التحليل والتحريم!

    ظاهرة “الكذب” بعيدا من ثنائية التحليل والتحريم!

    العلويون في التاريخ السوري المعاصر (1918-2024)

    العلويون في التاريخ السوري المعاصر (1918-2024)

    حصاد الشعر العربي 2025…عام يرتب دفاتر الحساسية الجديدة

    حصاد الشعر العربي 2025…عام يرتب دفاتر الحساسية الجديدة

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    حلم العودة.. اختبارٌ قاسٍ للكرامة الإنسانية

    بلا قسد.. تعمر البلد !

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    الدولة السورية: من إدارة الأزمة إلى صناعة المستقبل

    الدولة السورية: من إدارة الأزمة إلى صناعة المستقبل

    حلب بعد “قسد”: نكسة لمشروعات التقسيم والتفتيت 

    حلب بعد “قسد”: نكسة لمشروعات التقسيم والتفتيت 

    إیران وإسرائیل وترکیا… صدام “المشاريع الكبرى”

    إیران وإسرائیل وترکیا… صدام “المشاريع الكبرى”

    لماذا فشلت “قسد” في حلب؟ وما التالي؟

    لماذا فشلت “قسد” في حلب؟ وما التالي؟

  • تحليلات ودراسات
    “قسد”.. من النشأة إلى المرحلة المصيرية

    “قسد”.. من النشأة إلى المرحلة المصيرية

    “حرب الإشاعات”… كيف نواجهها في سوريا؟

    “حرب الإشاعات”… كيف نواجهها في سوريا؟

    الجيش الأميركي يسحب أفراداً من قواعد رئيسية في المنطقة  –  الجمهوريون يشجعون ترمب لتوجيه ضربة والديمقراطيون يخشون نتائج سلبية

    الجيش الأميركي يسحب أفراداً من قواعد رئيسية في المنطقة – الجمهوريون يشجعون ترمب لتوجيه ضربة والديمقراطيون يخشون نتائج سلبية

    “جيل زد” الإيراني والهندسة السياسية للاحتجاجات

    “جيل زد” الإيراني والهندسة السياسية للاحتجاجات

  • حوارات
    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    “حفيد بلفور” يتحدث لـ “المجلة” عن أسرار الوعد الشهير و”حل الدولتين”… وعلاقته بـ “لورانس العرب”

    “حفيد بلفور” يتحدث لـ “المجلة” عن أسرار الوعد الشهير و”حل الدولتين”… وعلاقته بـ “لورانس العرب”

  • ترجمات
    هل يفرّ خامنئي إلى موسكو؟

    هل يفرّ خامنئي إلى موسكو؟

    ماذا بين سليماني ومادورو؟

    ماذا بين سليماني ومادورو؟

    مؤرّخ إيرانيّ: لقد بدأ عصر ما بعد خامنئي

    مؤرّخ إيرانيّ: لقد بدأ عصر ما بعد خامنئي

    امرأة تشي بزوجها.. وثائق تكشف كيف حكم الأسد..

    امرأة تشي بزوجها.. وثائق تكشف كيف حكم الأسد..

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    حاتم علي وجماليات الهزيمة  –  ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

    حاتم علي وجماليات الهزيمة – ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

    ظاهرة “الكذب” بعيدا من ثنائية التحليل والتحريم!

    ظاهرة “الكذب” بعيدا من ثنائية التحليل والتحريم!

    العلويون في التاريخ السوري المعاصر (1918-2024)

    العلويون في التاريخ السوري المعاصر (1918-2024)

    حصاد الشعر العربي 2025…عام يرتب دفاتر الحساسية الجديدة

    حصاد الشعر العربي 2025…عام يرتب دفاتر الحساسية الجديدة

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

“إعلان البحرين”… النظر إلى ما وراء “اليوم التالي”

إيلي القصيفي - المجلة

18/05/2024
A A
“إعلان البحرين”… النظر إلى ما وراء “اليوم التالي”
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

لعل السمة البارزة للبيان الختامي للقمة العربية التي انعقدت في البحرين الخميس، 16 مايو/أيار الجاري، أنه ينسجم أو يتفاعل مع طبيعة الأحداث في المنطقة، وتحديدا في قطاع غزة، لناحية أنّ الحرب الإسرائيلية على القطاع الفلسطيني بلغت مرحلة أصبح معها كل تطور جزئي فيها متصل بنهائياتها وبما سيليها من ترتيبات سياسية وأمنية في القطاع المحاصر. بمعنى أنّ البيان جمع في تعاطيه مع تلك الحرب بين أحداثها الراهنة، وبالتحديد دعوته إسرائيل للانسحاب من رفح، وبين المقاربة بعيدة المدى للصراع الفلسطيني – الإسرائيلي، أي ما بات يعرف اصطلاحا بـ”اليوم التالي”، بدءا بإدارة قطاع غزة بعد الحرب وصولا إلى التسوية الشاملة للصراع.

تماما كما أنّه لا يمكن فصل أي تطور آني في حرب غزة عن مآلاتها وغاياتها الإسرائيلية، فضلا عن مخططات “حماس” والسؤال ما إذا كانت الحركة الفلسطينية قد خرجت من صراع البقاء إلى صراع الوجود، أي ما إذا كان عقلها السياسي والأمني يتصرف على قاعدة أن تهديد إسرائيل بالقضاء عليها قد أصبح وراءها، وبالتالي عليها الآن أن تخطط لكيفية الحضور في ترتيبات “اليوم التالي”، مع ما قد يعنيه ذلك بالدرجة الأولى من تجاذب بل وصراع فلسطيني. لكن في مطلق الأحوال فإن “حماس” لم تفصح على نحو “رسمي” بعد عن رؤيتها لمستقبل قطاع غزة بعد الحرب ولمستقبلها فيه، إلا ما أعلنه القيادي فيها خليل الحية عن أن الحركة مستعدة لهدنة مع إسرائيل لمدة خمس سنوات، وأنها مستعدة لإلقاء السلاح لقاء قبول إسرائيل بحل الدولتين. لكن مجرد طرح الأمرين معا هو دليل دامغ على أن “حماس” لا تزال في مرحلة المناورة، وهذا متوقع لأن الحرب لم تنته بعد وقد تتحول إلى حرب استنزاف طويلة.

التعاطي مع أطراف الصراع

بيد أن الأكيد أن الإعلان الختامي لقمة البحرين قد أحاط، وإن بطريقة غير مباشرة، بكل هذه التحديات بل واستبقها برسم خريطة طريق للحل تشمل وتتعاطى مع أطراف الصراع كافة وتحمّل مجلس الأمن الدولي بالدرجة الأولى مسؤولية تنفيذها. فهو بدأ بالتأكيد على ضرورة وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة فورا، وخروج قوات الاحتلال الإسرائيلي من جميع مناطق القطاع، وجدد رفض أي محاولات للتهجير القسري للشعب الفلسطيني، وانتهى بالدعوة إلى نشر قوات حماية وحفظ سلام دولية تابعة للأمم المتحدة في الأرض الفلسطينية المحتلة إلى حين تنفيذ حل الدولتين. كما أكد على المسؤولية التي تقع على عاتق مجلس الأمن، لاتخاذ إجراءات واضحة لتنفيذ حل الدولتين. وشدّد على ضرورة وضع سقف زمني للعملية السياسية وإصدار قرار من مجلس الأمن تحت الفصل السابع بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

وبين هذا وذاك فقد أدان البيان عرقلة إسرائيل لجهود وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وإمعانها في التصعيد العسكري من خلال إقدامها على توسيع عدوانها على مدينة رفح الفلسطينية، مطالبا إياها بالإنسحاب منها. كما دعا في المقابل كافة الفصائل الفلسطينية – وهو يقصد “حماس” بالدرجة الأولى – للانضواء تحت مظلة “منظمة التحرير الفلسطينية”، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، والتوافق على مشروع وطني جامع ورؤية استراتيجية موحدة لتكريس الجهود لتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني لنيل حقوقه المشروعة وإقامة دولته الوطنية المستقلة.

البيان يمارس ضغطا سياسيا واضحا على إسرائيل، أولا لوقف الحرب، وثانيا للقبول بمبدأ التسوية الشاملة

الواقع أن هذه النقاط المفصلية والمفتاحية الواردة في البيان تؤكد أنه بيان سياسي بامتياز. أي أنه بيان يلتقط عناصر اللحظة الراهنة ويتفاعل معها ويتحرك على أساسها، ولاسيما لجهة ترتيب المسؤوليات عن الحرب واستمرارها، وتوجيه رسائل واضحة ومبطنة لأطرافها، وطرح تصوره للخروج منها، أي تصوره لـ”اليوم التالي”، في لحظة تفاقم الخلافات حوله، سواء بين إدارة الرئيس جو بايدن ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، أو بين أعضاء الحكومة الإسرائيلية، وبالأخص بين نتنياهو ووزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت.

ضغوط عربية

بهذا المعنى جاء “إعلان البحرين” حاسما في تحميل إسرائيل مسؤولية التصعيد العسكري في غزة من خلال عرقلة الجهود لوقف إطلاق النار في إشارة إلى المفاوضات الأخيرة في القاهرة للتوصل إلى هدنة بين “حماس” وإسرائيل. كما اتهمها بعرقلة دخول المساعدات بالكم الكافي للاستجابة للكارثة الإنسانية التي يعاني منها القطاع، خصوصا بعد سيطرتها على الجانب الفلسطيني من معبر رفح والذي أدان سيطرة إسرائيل عليه. بالتالي فإنّ البيان يمارس ضغطا سياسيا واضحا على إسرائيل، أولا لوقف الحرب، وثانيا للقبول بمبدأ التسوية الشاملة، وإلا فهي ستصبح معزولة أكثر فأكثر في المنطقة، في وقت كانت تسعى، وبدعم أميركي، إلى تعميق التكامل والاندماج فيها، بحسب المفردات الأميركية.
إذاك يأتي البيان مكملا للضغوط المصرية على إسرائيل في الأيام القليلة الماضية، سواء من خلال التقدم بمذكرة إلى محكمة العدل الدولية عن الممارسات الإسرائيلية في قطاع غزة، أو عبر التلويح بإمكان إعادة النظر في اتفاق السلام مع إسرائيل، أو رفض فتح معبر رفح ما دام الجيش الإسرائيلي يحلته. وقبل ذلك كانت دولة الإمارات العربية المتحدة قد رفضت دعوة نتنياهو لها للمشاركة في إدارة قطاع غزة. وهو ما يحيل إلى نقاشات وخلافات “اليوم التالي”، والذي تطرق إليه البيان، كما ذكر أعلاه، بالدعوة إلى نشر قوات حماية وحفظ سلام دولية تابعة للأمم المتحدة في الأرض الفلسطينية المحتلة إلى حين تنفيذ حل الدولتين.

 

أ ف ب أ ف ب

الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال استقباله في العاصمة البحرينية المنامة، في 15 مايو، قبل انعقاد القمة العربية الـ33 

أي أن البيان حسم المقاربة العربية لـ”اليوم التالي” على قاعدة الإجماع العربي على رفض نشر قوات عربية في القطاع، كما كانت قد تصورت بعض الخطط الإسرائيلية لـ”اليوم التالي”، تحديدا قبل موافقة تل أبيب على مسار حل الدولتين. وبذلك يخاطب البيان، على نحو غير مباشر، الولايات المتحدة الأميركية المهتمة بـ”اليوم التالي” والتي تقوم فكرتها الأساسية بشأنه على تولي حكومة فلسطينية “متجددة” مسؤولية القطاع بعد القضاء على حكم “حماس”، على أن تتولي قوات عربية مسؤوليات مرحلية في هذه العملية. لكن “إعلان البحرين” جاء أيضا مخالفا للتصور الأميركي، وهو ما يفسّر مسارعة واشنطن لمعارضة المقترح العربي بنشر قوات دولية في غزة بحجة أنه يعرقل جهود القضاء على “حماس”، مع أنها أبقت الباب مفتوحا أمام القبول بهذا المقترح فور وقف إطلاق النار.

كأن حرب غزة قد وضعت الدول العربية أمام خلاصة رئيسة تتمثل في عدم إمكان تكرار ما حدث منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023

أمّا بالنسبة لـ”حماس” فقد رسم البيان طريقا واضحا ووحيدا أمامها للتعامل مع المرحلة المقبلة على المستوى الفلسطيني، ووضعها بالتالي أمام خيارين: إما الانضواء في “منظمة التحرير الفلسطينية” بوصفها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، والتوافق على مشروع وطني على أساس حل الدولتين، إما نزع كامل الغطاء العربي الإجماعي عنها في لحظة تواجه فيها تحدي مصيري بل ووجودي. وفي السياق عينه فإن دعوة البيان لإطلاق سراح الرهائن والمحتجزين، تتضمن إشارة إلى “حماس” بأن المراهنة على ورقة الأسرى الإسرائيليين لا يمكن أن تكون بأجل مفتوح على حساب وقف إطلاق النار في القطاع.

إضافة نوعية

إلى ذلك، فإن إصدار قمة البحرين دعوة جماعية لعقد مؤتمر دولي تحت رعاية الأمم المتحدة، لحل القضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين، و‏توجيهها وزراء خارجية الدول العربية بالتحرك الفوري والتواصل مع وزراء خارجية دول العالم لحثهم على الاعتراف السريع بدولة فلسطين، يمثلان إضافة سياسية نوعية على البيان، أولا بالنظر إلى أن هاتين النقطتين جديدتان، وثانيا لأنهما تعكسان تصميما عربيا على ترجمة التصور العربي للحل النهائي للصراع بخطوات عملية، وكأن حرب غزة قد وضعت الدول العربية أمام خلاصة رئيسة تتمثل في عدم إمكان تكرار ما حدث منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023. وهو ما تظهره مقاطع عدة في نص البيان لجهة الربط بين الأحداث في فلسطين والاستقرار في المنطقة، ولعل أبرز ما ورد في البيان لهذه الناحية هو أن القضية الفلسطينية هي عصب السلام والاستقرار في المنطقة. وهذا يجعل التصور العربي للقضية الفلسطينية جزءا من تصور أعم يشمل المنطقة بأسرها عنوانه الرئيس التطلع إلى الاستقرار. وهي الكلمة التي ترد 11 مرة في “إعلان البحرين” في دلالة واضحة على خشية عربية مقيمة ومتفاقمة من بقاء المنطقة تدور في دوامة العنف والنزاعات المستدامة.

 

بنابنا

لافتة في العاصمة البحرينية المنامة ترحب بالقادة العرب المشاركين في القمة العربية الـ33 

ولذلك نجد البيان يعبّر عن خشية من توسع رقعة الحرب في منطقة الشرق الأوسط، ويتعامل مع القضايا والأزمات الأخرى في البلدان العربية من منطلق ‏السعي إلى معالجتها واحتوائها ومحاصرة آثارها ومنع امتدادها. لكن من الواضح أن الأولوية العربية في المرحلة المقبلة هي وقف الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة كمقدمة ضرورية للبحث في كيفية تحضير أرضية سياسية دولية تدفع باتجاه استئناف عملية السلام في المنطقة. غير أن الأكيد أنه وبخلاف المرات السابقة فإن أي عملية من هذا النوع يفترض أن تفضي، بالنسبة إلى العرب، إلى حل نهائي للصراع على أساس حل الدولتين يسقط منطق الاستقواء الإسرائيلي ويعزل القضية الفلسطينية عن التدخلات الخارجية وبالأخص الإيرانية. تلك التدخلات التي تستظل “امبراطورية الميليشيات” المتمددة في المنطقة والتي تتبع أو تنفذ أجندات خارجية تتعارض مع المصالح العليا للدول العربية، كما ورد في “إعلان البحرين”، والذي رفض أيضا أي محاولات لإحداث تغييرات ديموغرافية في سوريا. فهل بقي مجال للشك في مدى الترابط بين قضايا المنطقة وأزماتها؟

  • المجلة

شارك هذا الموضوع:

  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اضغط للطباعة (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

ما مصير «استقرار» إدلب؟ بعد استخدام فصيل الجولاني العنف ضد المتظاهرين

Next Post

عن الخطايا الأربع للعرب في سوريا

Next Post
عن الخطايا الأربع للعرب في سوريا

عن الخطايا الأربع للعرب في سوريا

عندما يحاصر لوبيز الأسد في جنوب سورية

عندما يحاصر لوبيز الأسد في جنوب سورية

التداعيات الإقليمية والمتغيرات العسكرية لصراع إسرائيل ومحور الممانعة

التداعيات الإقليمية والمتغيرات العسكرية لصراع إسرائيل ومحور الممانعة

جولةٌ في متحفِ الهولوكوست

لبنان بين الحرب وتراجيديا اللاجئين والتطبيع مع الانهيار

لبنان بين الحرب وتراجيديا اللاجئين والتطبيع مع الانهيار

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
يناير 2026
س د ن ث أرب خ ج
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31  
« ديسمبر    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d