• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
السبت, يونيو 20, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    سوريا ولبنان: الشائعة المخيفة والحقيقة المرهِقة

    سوريا ولبنان: الشائعة المخيفة والحقيقة المرهِقة

    إيران: الأخبار الطيبة والسيئة وجهان لعملة واحدة

    هل ستُثمر محادثات الـ60 يوماً المرتقبة؟

    مجموعة السبع: قمم تكريس الاعتلال وتقديم القرابين

    مجموعة السبع: قمم تكريس الاعتلال وتقديم القرابين

    هل سقطت الأهداف الاستراتيجية للحرب على إيران؟

    هل سقطت الأهداف الاستراتيجية للحرب على إيران؟

  • تحليلات ودراسات
    انتصار إيران أفدح ثمنا مما يبدو

    انتصار إيران أفدح ثمنا مما يبدو

    استلهام التجربة الأرجنتينية في مأسسة البحث عن أبناء المعتقلين السوريين من «بلازا دي مايو » إلى دمشق

    استلهام التجربة الأرجنتينية في مأسسة البحث عن أبناء المعتقلين السوريين من «بلازا دي مايو » إلى دمشق

    اتفاق ترمب مع إيران ليس نسخة من “اتفاق أوباما”

    اتفاق ترمب مع إيران ليس نسخة من “اتفاق أوباما”

    واشنطن توسع روابطها الأمنية مع إسرائيل رغم تشكك الرأي العام

    واشنطن توسع روابطها الأمنية مع إسرائيل رغم تشكك الرأي العام

  • حوارات
    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    سوريا ولبنان: الشائعة المخيفة والحقيقة المرهِقة

    سوريا ولبنان: الشائعة المخيفة والحقيقة المرهِقة

    إيران: الأخبار الطيبة والسيئة وجهان لعملة واحدة

    هل ستُثمر محادثات الـ60 يوماً المرتقبة؟

    مجموعة السبع: قمم تكريس الاعتلال وتقديم القرابين

    مجموعة السبع: قمم تكريس الاعتلال وتقديم القرابين

    هل سقطت الأهداف الاستراتيجية للحرب على إيران؟

    هل سقطت الأهداف الاستراتيجية للحرب على إيران؟

  • تحليلات ودراسات
    انتصار إيران أفدح ثمنا مما يبدو

    انتصار إيران أفدح ثمنا مما يبدو

    استلهام التجربة الأرجنتينية في مأسسة البحث عن أبناء المعتقلين السوريين من «بلازا دي مايو » إلى دمشق

    استلهام التجربة الأرجنتينية في مأسسة البحث عن أبناء المعتقلين السوريين من «بلازا دي مايو » إلى دمشق

    اتفاق ترمب مع إيران ليس نسخة من “اتفاق أوباما”

    اتفاق ترمب مع إيران ليس نسخة من “اتفاق أوباما”

    واشنطن توسع روابطها الأمنية مع إسرائيل رغم تشكك الرأي العام

    واشنطن توسع روابطها الأمنية مع إسرائيل رغم تشكك الرأي العام

  • حوارات
    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

لتوظيف الانتهازي لأزمات اللاجئين السوريين الأخيرة

13/07/2024
A A
لتوظيف الانتهازي لأزمات اللاجئين السوريين الأخيرة
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

سامح المحاريق

 

السوريون شعب مثل أي شعب آخر، وعندما نتحدث عن شعب، فإن ذلك يعني الملائكة والشياطين معا، فالشعب بشكل عام في كل مكان وزمان، مفهوم يشتمل على أكاديميين محترمين، وأدباء ومفكرين وتجار شرفاء، والشعب نفسه، يشتمل على قتلة ولصوص وحثالات مختلفة، لهذه الطبيعة البشرية جدا، والبسيطة إلى أبعد الحدود، كانت الأوسمة والسجون، والمجد والعار، ومع ذلك، فالشعب أيضا يحوز صفات مشتركةً إلى حد ما، ولكنها أقرب إلى التشابه في الملامح بين أغلبية أفراده، فالسوريون يعملون بكثير من الجد، ويبدعون الحلول بطريقة تثير الإعجاب، ويتجلى ذلك، في المهن اليدوية وفي المطبخ، حيث تقف المرأة السورية لتصنع طعاما شهيا مهما كانت المكونات أمامها متواضعة وفقيرة، وهذه الصفات المشتركة لا تعدو التشابه في لون البشرة بين أفراد الشعب.
ما ينطبق على الشعب السوري، هو ذاته عند اللبنانيين والأتراك والمصريين والأردنيين، وهي دول بدأت تتخذ مواقف سلبية من اللجوء السوري، على تباين حدتها، والترتيب متعمد وإن يكن ذا صيغة تقديرية، ووراءه أسباب موضوعية مثل الأوضاع الاقتصادية المتردية في البلدان المستضيفة، التي تجعل الشعوب تعيش مرحلة من التوتر، وفي ظل غياب الوعي بأسباب التردي، وتنصل الحكومات عن تقديم أسباب واقعية، بحيث تترك البحث عن مبرر مفتوح أمام الشعبوية والعصابية الجمعية التي تغذيها القوى السياسية المتنافسة.

أزمة اللجوء السوري تدخل فصلا صعبا، ولكنه ليس فصلها الختامي، فلا نهاية ممكنة في الأفق، وبذلك تتحدى هذه الأزمة الأخلاقيات المهترئة للمجتمع الدولي، وتآكل القيم

مع ذلك، يبقى التزامن سؤالا مهما، ولا يمكن التغافل عنه، وتفسيره هو في التراجع المؤثر في الدعم المقدم للدول المستضيفة للاجئين السوريين، وعدم وجود شهية لمواصلة الالتزامات، التي قدمت قبل سنوات، ولعل التراجع في أولوية الأزمة السورية، مرتبط بالتخفف من الضغط الذي كانت تشكله على ما يسمى بالضمير الإنساني، مع تصاعد مناطق ساخنة أخرى في أوكرانيا وغزة، مع انكشاف واضح لهشاشة مفهوم الضمير الإنساني، وادعاءات البراءة والمثالية لما يسمى بالمجتمع الدولي، على الأقل في فضاء النوايا، وأتى ذلك، بعد سلسلة من اللحظات الفاضحة والمرعبة، التي فشلت الإنسانية في تقديم ما يسوغ اعتقادها المبالغ في وجود أرضية أخلاقية تتصف بالعدالة والنزاهة، وكانت البداية مع اللقاحات والإمدادات الأخرى، في بداية أزمة وباء الكوفيد 19، لتتصاعد وصولا إلى المحنة الجارية في قطاع غزة، والوقوف بوجوه مشكوفة تدعي الجهل وتمارس التجاهل أمام الجرائم الصهيونية، ومؤخرا، النقاشات حول مصادرة الأصول الروسية بمئات المليارات وتحويلها إلى أوكرانيا، وهي لحظة كاشفة لنظام تضعه الدول الكبرى ليحقق مصالحها أولا، ولو كان يضرب أمورا مستقرة في العالم ولآلاف السنين من التاريخ ويمكن أن يدفع العالم إلى الفوضى الكاملة.
الحالة التركية تبدو نموذجا واضحا للمشكلة السورية، ووقوع السوريين في انتهازية اللعبة السياسية التي تجاهلت رحلةً طويلةً من استعادة تركيا إلى موقع إقليمي مؤثر بعد بقائها مهملة وقابعة في موقع الجار المزعج لأوروبا، والظل الثقيل لجيرانها في المشرق، وتهرب النخب السياسية التي تحاول الدفع بالسوريين في قلب الصراع على السلطة لخلط الأوراق والتنصل من أداء الثمن المناسب لحركة بناء وتطوير واسعة، استمرت لأكثر من عشرين عاما، والسوريون في موقع تقاطع حرج يجعلهم التنازل السهل للسلطة في تركيا، والنصر الأسهل للمعارضة، خاصة أن السؤال السوري في تركيا يتضمن داخله السؤال التركي الكبير بشقه الهوياتي، وبدلا من تفجره لصراع داخلي، فإن السوريين يمكن أن يقوموا بهذه المهمة إلى حين، بمعنى آخر، أن يشبعوا الهوية التركية التي تتلقى الضربات الاقتصادية والاجتماعية بصورة متتالية.
الأمر في مصر لا يختلف كثيرا، اصطدام متوالية القرارات الخاطئة والأولويات المختلة، وصل بالجميع إلى مأزق حرج للغاية، والسوريون أصبحوا أحد منصات التفريغ، يجب أن تستنزف إلى الحدود القصوى، كتعبير عن فشل القاهرة في توظيف ملف اللاجئين أو (الضيوف) كما وصفهم الرئيس عبد الفتاح السيسي، في محاولة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه بالحصول على تمويلات غير مشروطة من المانحين.
لبنان والأردن، كانتا جزءا مع الكينونة الوجودية لسوريا في مفهومها التاريخي الأبعد كثيرا من نشوء الدولة الحديثة، إلا أن الموقف من السوريين يختلف كليةً، ففي لبنان توجد ثأرية بين بعض الأطراف والسوريين بالمجمل، ويظهر وجود حالة خفية من التوافق على التهرب من لحظة الاشتباك بين الطوائف وأجنحتها، بتحويل السوريين إلى الطائفة التاسعة عشرة في لبنان، وكبش الفداء الذي يتحمل الخطايا الثقيلة، ولو بصورة مؤقتة، ويبقى الأردن حالةً مختلفة نتيجة السيادة الأيديولوجيا القومية والإسلامية على الجموع الأوسع للأردنيين، سواء من خلال وعي تاريخي واجتماعي، أو بالتوارث القيمي والفكري، إلا أن المتاعب الاقتصادية تشكلت على تنكر من المجتمع الدولي الذي ضغط على الأردن لاستيعاب السوريين، في منظومته الاقتصادية المرهقة أساسا، والتنصل بعد ذلك من التزامات وضعت بوضوح في وثيقة أردنية قدمت للدول المانحة  في لندن 2016.
أزمة اللجوء السوري تدخل فصلا صعبا، ولكنه ليس فصلها الختامي، فلا نهاية ممكنة في الأفق، وبذلك تتحدى هذه الأزمة الأخلاقيات المهترئة للمجتمع الدولي، وتآكل القيم التي يفترض أن تحكم الدول التي وظفت مسؤوليتها الافتراضية لتكون أداة تسهم في استمرار تدخلها في الدول الأخرى لتحقيق مصالح مادية بالمرتبة الأولى. الإحصائيات التي تستند لها الأزمة على طاولة الأمم تجرد الشعب من إنسانيته، والانتهازية تتمثل في أن تصبح حادثة تحرش من شخص سوري بطفلة تركية، مع أنها جريمة منكرة، إلى مبرر إلى الاعتداء على آلاف السوريين في تركيا التي تشهد أكثر من ثلاثين ألف حالة مماثلة كل سنة، يكون أطرافها أتراكًا! وفي هذه الحالة تصبح الحادثة كاشفة لتجريد الشعب السوري من حقه في التعبير عن تنوعه، ليصبح كتلة مصمتة يمكن أن تتحول إلى هدف للتصويب والتدريب على العنف الكامن المكبوت، تحت أزمات سياسية واقتصادية داخلية تعتبر جارية بوجود السوريين أو من غيرهم.
كاتب أردني

  • القدس العربي

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

بريطانيا وفرنسا: تحت الظل الممتد لتاتشر وميتران!

Next Post

أزمة الديمقراطيات الغربية

Next Post
أزمة الديمقراطيات الغربية

أزمة الديمقراطيات الغربية

«شنغهاي للتعاون»… وعالم التعددية القطبية

«شنغهاي للتعاون»... وعالم التعددية القطبية

“التطبيع مع الأسد تطبيع مع الموت”.. جو ويلسون ينتقد التقارب التركي السوري

"التطبيع مع الأسد تطبيع مع الموت".. جو ويلسون ينتقد التقارب التركي السوري

في خفايا الصراع الروسي الإيراني.. ما مصير سوريا والسوريين؟

في خفايا الصراع الروسي الإيراني.. ما مصير سوريا والسوريين؟

أنقرة تُصالِحُ دمشق في الوقت الضائع

أنقرة تُصالِحُ دمشق في الوقت الضائع

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
يونيو 2026
س د ن ث أرب خ ج
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930  
« مايو    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d