• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الإثنين, أبريل 20, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    ما بين الفوضى المنضبطة والتأويل المؤدلّج:  كيف يُساء فهم المشهد في الساحات العامّة؟

    ما بين الفوضى المنضبطة والتأويل المؤدلّج: كيف يُساء فهم المشهد في الساحات العامّة؟

    خامنئي بين الشرق والغرب

    دمشق على حافة اتفاق… هل يولد السلام من رحم التعقيد؟

    من وقف وراء “الحملة” على “اعتصام 17 نيسان”؟

    من وقف وراء “الحملة” على “اعتصام 17 نيسان”؟

    صفر مشكلات… سورية والبحار الأربعة

    صفر مشكلات… سورية والبحار الأربعة

  • تحليلات ودراسات
    خمسة أسباب وراء الانسحاب الأميركي من سوريا

    خمسة أسباب وراء الانسحاب الأميركي من سوريا

    دروس الجلاء المعلّقة: خطاب القوتلي عام 1946 ومعضلات الانتقال السوري في 2026

    دروس الجلاء المعلّقة: خطاب القوتلي عام 1946 ومعضلات الانتقال السوري في 2026

    سوريا في عامها الانتقالي الأول… قراءة في المكتسبات وأولويات المرحلة المقبلة

    سوريا في عامها الانتقالي الأول… قراءة في المكتسبات وأولويات المرحلة المقبلة

    سوريا بعد انهيار المفاوضات: مساحة تتقاطع فيها خطوط الضغط

    سوريا بعد انهيار المفاوضات: مساحة تتقاطع فيها خطوط الضغط

  • حوارات
    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

  • ترجمات
    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    ما بين الفوضى المنضبطة والتأويل المؤدلّج:  كيف يُساء فهم المشهد في الساحات العامّة؟

    ما بين الفوضى المنضبطة والتأويل المؤدلّج: كيف يُساء فهم المشهد في الساحات العامّة؟

    خامنئي بين الشرق والغرب

    دمشق على حافة اتفاق… هل يولد السلام من رحم التعقيد؟

    من وقف وراء “الحملة” على “اعتصام 17 نيسان”؟

    من وقف وراء “الحملة” على “اعتصام 17 نيسان”؟

    صفر مشكلات… سورية والبحار الأربعة

    صفر مشكلات… سورية والبحار الأربعة

  • تحليلات ودراسات
    خمسة أسباب وراء الانسحاب الأميركي من سوريا

    خمسة أسباب وراء الانسحاب الأميركي من سوريا

    دروس الجلاء المعلّقة: خطاب القوتلي عام 1946 ومعضلات الانتقال السوري في 2026

    دروس الجلاء المعلّقة: خطاب القوتلي عام 1946 ومعضلات الانتقال السوري في 2026

    سوريا في عامها الانتقالي الأول… قراءة في المكتسبات وأولويات المرحلة المقبلة

    سوريا في عامها الانتقالي الأول… قراءة في المكتسبات وأولويات المرحلة المقبلة

    سوريا بعد انهيار المفاوضات: مساحة تتقاطع فيها خطوط الضغط

    سوريا بعد انهيار المفاوضات: مساحة تتقاطع فيها خطوط الضغط

  • حوارات
    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

  • ترجمات
    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

العراق… دراما الفساد وخطرها على المجتمع

إياد العنبر

01/09/2024
A A
العراق… دراما الفساد وخطرها على المجتمع
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

عودة قضية “سرقة القرن” إلى الواجهة

تتشابه كثيرا فضائح الفساد في العراق مع حكايات الدراما التلفزيونية، إذ يعتمد كلاهما الحبكة في الرواية التي تجعل المشاهد يتابع الأحداث وتطوراتها بشغف وينتظر نهاياتها. هكذا نحن في العراق نتعايش ونتفاعل مع أخبار الفساد وشخصياته وتفاصيله، وهو لا يغيب يوما عن أحداث نشرات الأخبار ومواضيع البرامج السياسية الحوارية. وفضلا عن ذلك، أصبحنا نتعايش معه في كل تفاصيل حياتنا اليومية، من سوء الخدمات، وتردي الواقع الصحي، وروتين التعامل اليومي بين المواطن ودوائر الدولة ومؤسساتها.

آخر مسلسل درامي من فضائح الفساد، هو عودة قضية “سرقة القرن” إلى الواجهة، والتي بدأت حكاية عودتها مع تحديد 14 أغسطس/آب، موعدا لمحاكمة المتهم الرئيس في القضية وهو نور زهير، الذي تخلف فيه عن الحضور لتتأجل المحاكمة إلى يوم 27 من الشهر. نور زهير بطل قصة دراما سرقة الأمانات الضريبية التي باتت تعرف بـ”سرقة القرن”، اختار الحضور في لقاء تلفزيوني مع قناة “الشرقية” العراقية، ليتحدث عن “مظلوميته” وعن نفيه وجود سرقة أو فساد، ووصف الموضوع بأنه “أكذوبة”. لكنه لم ينكر الرشاوى التي قدمها لسياسيين وإعلاميين وموظفين في الدولة، ليؤكد لنا أن هذا الروتين في العراق هو أساس الفساد.

ويريد بطل مسلسل “سرقة القرن”، أن يبقي عيون العراقيين مشدودة تجاه مراقبة أخباره، بعد أن تداول أخبارا عن تعرضه لحادث سير في بيروت، وننشغل بتأويلات “الحادثة”، لا سيما مع قرب موعد المحاكمة. حتى تبين عدم وجود حادث، وأنه مفتعل للهروب من موعد المحاكمة حسب متابعات صحافية.

المفارقة، أننا أصبحنا منشغلين بمتابعة أخبار الفساد، حتى تعودنا على سماع سرقات وصفقات فساد بملايين ومليارات الدولارات. ونحن نعيش في بلد، يعتاش فيه ملايين المواطنين على إعانات الرعاية الاجتماعية، وهذه الأرقام المرعبة تقارب ميزانية دول مثل الأردن وسوريا ولبنان.

رئيس الوزراء محمد شياع السوداني كان أكثر صراحة ووضوحا عندما صرح في بداية تسنمه المنصب، بالقول إن “أي حديث عن مكافحة الفساد عبث وضحك على الذقون” إذا لم يكن هناك محاسبة واستراد للأموال من المتورطين في فضيحة “سرقة القرن”. ويبدو أن تصريح رئيس الوزراء هو الأكثر مصداقية، لأنه لحد الآن لا يوجد حسم لأي ملف من ملفات الفساد، ولا ملاحقة لأي من المتورطين.

السوداني كان أكثر وضوحا عندما صرح في بداية تسنمه المنصب، بأن “أي حديث عن مكافحة الفساد عبث وضحك على الذقون”

 

ورغم هذا التصريح، تورط السوداني وحكومته في ملف “سرقة القرن” وتعهد باستعادة الأموال المسروقة من خزينة الدولة. في حين أن هذا الملف كان بيد القضاء والمتهم الأول (نور زهير) خلف القضبان. ليقحم السوداني نفسه في هذا الملف لتسويق نفسه بأنه من حسم أخطر ملف فساد في تاريخ الدولة العراقية، وربما أكبر سرقة لأموال الدولة، وأنه من حقق منجزا بتسويتها. وتبين فيما بعد أن نور زهير أصبح خارج العراق، دون تقييد لحركته. ويتنقل بين البلدان ويظهر في لقاء تلفزيوني ليصف السرقة بـ”كذبة القرن”، وأنه ضحية “لابتزاز قذر”، وقدم رشاوى بقيمة ملايين الدولارات. رغم أنه “لم يسرق أموال الدولة”.
اللقاء التلفزيوني الذي ظهر فيه المتهم الرئيس بسرقة القرن، وهو يتحدث عن مليارات الدنانير. ما هو إلا فضيحة لمنظومة الحكم بأكملها. إذ كيف تكون هذه الأموال معرضه للسرقة أو التحايل، لو لم يكن الفساد ينخر في جسد النظام السياسي بأكمله. هذا الفساد الذي تغول وأصبح جميع الفاعلين في المنظومة السلطوية متورطين فيه، لا بل هم المؤسسون له. ومن ثم، لم نعد بحاجة إلى تشخيص الفساد وتوصيفه من قبل شخصيات سياسية كانت شريكة، بطريقة مباشرة وغير مباشرة، في إدارة منظومة الفساد، وشرعنوا نهب موارد الدولة التي أصبحت بمثابة منجم ذهب تتسابق المافيات والعصابات على نهب أكبر قدر منه.
الفساد في العراق يعكس صراعا على تقاسم الاقتصاد الريعي بين الفرقاء السياسيين وقوى السلطة والنفوذ، وبهذا أصبح عبارة عن شبكات عنكبوتية. فهو لا يقف عند حدود شخصيات في مناصب عليا بالدولة، وإنما يمتدّ ليشمل مافيات سياسية، وشخصيات خارجة عن التوصيف السياسي والطبقات الاجتماعية، تعمل وفق علاقات شخصية مع شخصيات حكومية أو حزبية متنفّذه، أو أنها تعمل بعناوين “مكاتب اقتصادية” تابعة لأحزاب سياسية أو ميليشيات مسلّحة.

دراما الفساد مستمرة، وبين فترة وأخرى يكون هناك مسلسل جديد. وآخرها تبادل الاتهامات بين الحكومة ومجلس النواب عن وجود تلاعب بقيمة 15 تريليون دينار، أي ما يعادل 10 مليارات دولار في جداول الموازنة لعام 2024. إذ توجه الحكومة اتهاما إلى رئاسة مجلس النواب بأن الجداول المرسلة من قبلها تختلف عن نسخة الجداول التي أرسلتها الحكومة. ومن ثم، تعطلت مصادقة رئاسة الجمهورية على جداول الموازنة النهائية بسبب هذه الاختلافات.
الحكومة تخاطب رئاسة مجلس النواب، وتؤكد وجود ثلاث نسخ مختلفة من الجداول: الأولى مطبوعة ورقيا، وفيها اختلافات جوهرية مقارنة بالنسخة المرسلة من مجلس الوزراء. والثانية مطبوعة إلكترونيا، وفيها اختلافات جوهرية عن نسخة مجلس الوزراء ونسخة مجلس النواب الورقية.

 

أ.ف.بأ.ف.ب

عمال مصفاة نفط الشمال في بيجي يستمعون إلى خطاب رئيس الوزراء محمد شياع السوداني 

الموضوع ليس في تبادل المخاطبات بين الحكومة والبرلمان، ولا تأخير المصادقة على جداول الموازنة، التي لا يمكن أطلاق تخصيصاتها المالية إلا بمصادقة رئيس الجمهورية ونشرها في جريدة “الوقائع العراقية” الرسمية. وإنما طبيعة العلاقة بين المؤسستين التشريعية والتنفيذية في إدارة موارد الدولة، والتي تؤشر إما إلى وجود تلاعب في التخصيصات المالية على عكس إرادة الحكومة المسؤولة على إعداد الموازنة الاتحادية. أو إن هناك أخطاء في التعاملات الروتينية تكون نتيجتها 10 مليارات دولار، حسب تصريحات أعضاء من مجلس النواب. وفي الحالتين، الروتين الإداري لا يختلف عن الفساد، لأن كليهما مظهر للفساد السياسي.
مسلسل آخر من دراما الفساد تتداوله نشرات الأخبار ووسائل التواصل الاجتماعي، موضوعه وجود “شبكة ابتزاز” داخل مكتب رئيس الوزراء، حيث تم اعتقال بعض الشخصيات التي تعمل في مواقع مهمة في القصر الحكومي، وتهمتهم التنصت على هواتف شخصيات سياسية وأمنية، وانتحال صفة لسياسيين ورجال أعمال، وصناعة أخبار مزيفة. ورغم أن القضاء لم يحسم هذه التهم، لكن مجرد الاعتراف بوجودها يضعف مصداقية الحكومة في محاربة الفساد.

 

الروتين الإداري لا يختلف عن الفساد، لأن كليهما مظهر للفساد السياسي

 

في العراق مؤسسات رسمية تتعدد تسمياتها وعنوانيها، وظيفتها مكافحة الفساد، مثل: هيئة النزاهة، وديوان الرقابة المالية، ولجنة النزاهة في مجلس النواب، ومحاكم قضائية مختصة في النظر بقضايا الفساد. ولكن الفساد في العراق باق ويتمدد، وللفساد سلطان أعلى من سطوة القانون الذي يحاربه.
لا توجد دولة في العالم تخلو من الفساد، سواء كان ماليا أو سياسيا، لكن الاختلاف في مستويات وجوده بين دولة وأخرى. وعندما تكون دولة مثل العراق متربعة على عرش صدارة الدول الأكثر فسادا، هنا نكون أمام مشكلة حقيقية في النظام السياسي والنخب الحاكمة التي أنتجت هذا الفساد. المفارقة أن الجميع يتفق على وجود الفساد، وتشخيص مواطنه. لكن لا توجد إرادة واضحة لمكافحته أو وضع حدود له، لأن الجميع بدأ يتعايش معه ويعدونه ظاهرة طبيعية لا توجد ضرورة للتمرد عليها أو محاربتها.
الخطورة ليست في الفساد وانتشاره، وإنما تغلغله إلى مؤسسات الدولة وتقبله من قبل المواطن والسياسي على حدٍ سواء. ومن ثم بات ينتج لنا أعرافا وقيما اجتماعية وسياسيين وثقافة تتقبل الفساد. إذ أصبحت القاعدة العامة أن الفاسدين في هذا البلد هم الأكثرية، والأقلية هم غير الفاسدين. ونظرة المجتمع إلى كل من يتولى منصبا سياسيا أو وظيفة إدارية تكون اعتباره متهما بالفساد. ويمكن تخيل الخطورة على القيم الاجتماعية عندما يحتفي المجتمع بالفاسدين في المناسبات الرسمية، وعندما يتم تدويرهم في المناصب العليا للدولة، وغياب المحاسبة والمساءلة لكل من يثبت تورطه في قضايا سرقة المال العام.
وعندما تغيب مساءلة الفاسدين، تكون النتيجة تغول الفساد وتحول شخصياته إلى شخصيات عامة يتقبلها المجتمع. إذ ما دامت المنظومة الحاكمة تعترف بتغلغل الفساد في جميع مفاصل الدولة، وفي الوقت نفسه لا تحاربه. فالنتيجة تكون فرض الشخصيات الفاسدة على أنها تمثل المنظومة السلطوية وتمثل المجتمع السياسي.

  • المجلة

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

خامنئي بين الشرق والغرب

Next Post

صبّار الصهيونية والعزاءات الفاشية

Next Post
صبّار الصهيونية والعزاءات الفاشية

صبّار الصهيونية والعزاءات الفاشية

لافروف يحذر “قسد” من مصير مشابه للأفغان: الأميركان أحبطوا الحوارات

لافروف يحذر "قسد" من مصير مشابه للأفغان: الأميركان أحبطوا الحوارات

كيف ستفكك أنقرة أحجية رسائل الأسد؟

كيف ستفكك أنقرة أحجية رسائل الأسد؟

درعا السورية ميدان فوضى أمنية عارمة

درعا السورية ميدان فوضى أمنية عارمة

ستة أسرى و2,4 مليون رهينة!

ستة أسرى و2,4 مليون رهينة!

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
أبريل 2026
س د ن ث أرب خ ج
 123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930  
« مارس    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d