• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الثلاثاء, يناير 13, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    حلم العودة.. اختبارٌ قاسٍ للكرامة الإنسانية

    بلا قسد.. تعمر البلد !

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    من ابن خلدون إلى العُروي مروراً بفيبر.. هل الدولة السورية تتجه نحو دولة مواطنة؟

    من ابن خلدون إلى العُروي مروراً بفيبر.. هل الدولة السورية تتجه نحو دولة مواطنة؟

    المسكوت عنه في المؤشّر العربي… مرحلة الانهيار الكبير

    المسكوت عنه في المؤشّر العربي… مرحلة الانهيار الكبير

    من باريس إلى دمشق إلى حلب

    من باريس إلى دمشق إلى حلب

    في صلاحيات ومهام مجلس الشعب القادم

    في صلاحيات ومهام مجلس الشعب القادم

  • تحليلات ودراسات
    زمن الأقاصي: محاولة لتسمية الراهن وتمثيله هو زمن سياسي لا بد له من سياسة أقاصٍ جذرية

    زمن الأقاصي: محاولة لتسمية الراهن وتمثيله هو زمن سياسي لا بد له من سياسة أقاصٍ جذرية

    هل ستساعد الضربات الأميركية المحتجين الإيرانيين أم تلحق الضرر بهم؟

    قسد: من الفراغ إلى القوة… ومن السلاح إلى سؤال الدولة

    قسد: من الفراغ إلى القوة… ومن السلاح إلى سؤال الدولة

    “معركة حلب” تغير قواعد التفاوض بين دمشق و”قسد”

    “معركة حلب” تغير قواعد التفاوض بين دمشق و”قسد”

  • حوارات
    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    “حفيد بلفور” يتحدث لـ “المجلة” عن أسرار الوعد الشهير و”حل الدولتين”… وعلاقته بـ “لورانس العرب”

    “حفيد بلفور” يتحدث لـ “المجلة” عن أسرار الوعد الشهير و”حل الدولتين”… وعلاقته بـ “لورانس العرب”

  • ترجمات
    ماذا بين سليماني ومادورو؟

    ماذا بين سليماني ومادورو؟

    مؤرّخ إيرانيّ: لقد بدأ عصر ما بعد خامنئي

    مؤرّخ إيرانيّ: لقد بدأ عصر ما بعد خامنئي

    امرأة تشي بزوجها.. وثائق تكشف كيف حكم الأسد..

    امرأة تشي بزوجها.. وثائق تكشف كيف حكم الأسد..

    تحقيق لصحيفة أميركية: الجيران والأقارب والأزواج مخبرون في دولة الأسد

    تحقيق لصحيفة أميركية: الجيران والأقارب والأزواج مخبرون في دولة الأسد

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    ظاهرة “الكذب” بعيدا من ثنائية التحليل والتحريم!

    ظاهرة “الكذب” بعيدا من ثنائية التحليل والتحريم!

    العلويون في التاريخ السوري المعاصر (1918-2024)

    العلويون في التاريخ السوري المعاصر (1918-2024)

    حصاد الشعر العربي 2025…عام يرتب دفاتر الحساسية الجديدة

    حصاد الشعر العربي 2025…عام يرتب دفاتر الحساسية الجديدة

    اتجاهات الثقافة 2025… من حرب غزة إلى أخطار الذكاء الاصطناعي

    اتجاهات الثقافة 2025… من حرب غزة إلى أخطار الذكاء الاصطناعي

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    حلم العودة.. اختبارٌ قاسٍ للكرامة الإنسانية

    بلا قسد.. تعمر البلد !

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    من ابن خلدون إلى العُروي مروراً بفيبر.. هل الدولة السورية تتجه نحو دولة مواطنة؟

    من ابن خلدون إلى العُروي مروراً بفيبر.. هل الدولة السورية تتجه نحو دولة مواطنة؟

    المسكوت عنه في المؤشّر العربي… مرحلة الانهيار الكبير

    المسكوت عنه في المؤشّر العربي… مرحلة الانهيار الكبير

    من باريس إلى دمشق إلى حلب

    من باريس إلى دمشق إلى حلب

    في صلاحيات ومهام مجلس الشعب القادم

    في صلاحيات ومهام مجلس الشعب القادم

  • تحليلات ودراسات
    زمن الأقاصي: محاولة لتسمية الراهن وتمثيله هو زمن سياسي لا بد له من سياسة أقاصٍ جذرية

    زمن الأقاصي: محاولة لتسمية الراهن وتمثيله هو زمن سياسي لا بد له من سياسة أقاصٍ جذرية

    هل ستساعد الضربات الأميركية المحتجين الإيرانيين أم تلحق الضرر بهم؟

    قسد: من الفراغ إلى القوة… ومن السلاح إلى سؤال الدولة

    قسد: من الفراغ إلى القوة… ومن السلاح إلى سؤال الدولة

    “معركة حلب” تغير قواعد التفاوض بين دمشق و”قسد”

    “معركة حلب” تغير قواعد التفاوض بين دمشق و”قسد”

  • حوارات
    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    “حفيد بلفور” يتحدث لـ “المجلة” عن أسرار الوعد الشهير و”حل الدولتين”… وعلاقته بـ “لورانس العرب”

    “حفيد بلفور” يتحدث لـ “المجلة” عن أسرار الوعد الشهير و”حل الدولتين”… وعلاقته بـ “لورانس العرب”

  • ترجمات
    ماذا بين سليماني ومادورو؟

    ماذا بين سليماني ومادورو؟

    مؤرّخ إيرانيّ: لقد بدأ عصر ما بعد خامنئي

    مؤرّخ إيرانيّ: لقد بدأ عصر ما بعد خامنئي

    امرأة تشي بزوجها.. وثائق تكشف كيف حكم الأسد..

    امرأة تشي بزوجها.. وثائق تكشف كيف حكم الأسد..

    تحقيق لصحيفة أميركية: الجيران والأقارب والأزواج مخبرون في دولة الأسد

    تحقيق لصحيفة أميركية: الجيران والأقارب والأزواج مخبرون في دولة الأسد

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    ظاهرة “الكذب” بعيدا من ثنائية التحليل والتحريم!

    ظاهرة “الكذب” بعيدا من ثنائية التحليل والتحريم!

    العلويون في التاريخ السوري المعاصر (1918-2024)

    العلويون في التاريخ السوري المعاصر (1918-2024)

    حصاد الشعر العربي 2025…عام يرتب دفاتر الحساسية الجديدة

    حصاد الشعر العربي 2025…عام يرتب دفاتر الحساسية الجديدة

    اتجاهات الثقافة 2025… من حرب غزة إلى أخطار الذكاء الاصطناعي

    اتجاهات الثقافة 2025… من حرب غزة إلى أخطار الذكاء الاصطناعي

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

إسرائيل باشرت تغيير الخرائط في لبنان… و”المقاربة الحَسَنية” تعود الى إيران

حسام عيتاني

23/09/2024
A A
إسرائيل باشرت تغيير الخرائط في لبنان… و”المقاربة الحَسَنية” تعود الى إيران
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

طهران بين سياستي “الظاهر” و”الباطن”

ينصح المحللون والكتّاب المحسوبون على “حزب الله” أنصارهم بمتابعة الصحافة الإسرائيلية. يقولون إن في مقالات “هآرتس” و”يديعوت أحرونوت” و”معاريف”، وفي البرامج السياسية على التلفزيونات الإسرائيلية، معطيات مهمة عن الوضع الداخلي السياسي والاقتصادي والاجتماعي الذي لا يتوقف عن التدهور والاقتراب يوما بعد آخر من الانهيار الكامل وتحقق وعود زعماء “الحزب” بالصلاة في المسجد الأقصى.

بيد أن المحللين هؤلاء فاتهم على ما يبدو الكثير باستثناء المقالات المتشائمة والتنبؤات بقرب سقوط المجتمع الإسرائيلي. فاتهم، على سبيل المثال، الحديث الواضح والصريح عما بدأت تعده حكومة بنيامين نتنياهو للبنان منذ الأيام الأولى لبدء “حزب الله” ما عرف بـ”حرب المشاغلة” التي أراد بها مساندة حركة “حماس” على أثر عملية “طوفان الأقصى” الكارثية. وغاب عن بالهم سلسلة طويلة من التهديدات والتحذيرات أطلقها المسؤولون الإسرائيليون من أنهم لن يتحملوا بقاء الوضع على ما هو عليه في الشمال الذي نزح ستون الفا من سكانه.

لم يمر الزمن بعد على إعلان الإسرائيليين أنهم لن يسمحوا بوجود تهديد مشابه لتهديد “حماس” على أي من حدودهم وأن “طوفان الأقصى” لن يتكرر مهما كان الثمن. كان الكلام موجها من دون لبس أو لف ودوران إلى “حزب الله” الذي اكتشف الإسرائيليون أنفاقا أعدها في 2018 تصل إلى الداخل الإسرائيلي، لاستخدامها في “خطة تحرير الجليل” التي قيل الكثير عنها، على ألسنة الناطقين باسم “الحزب” وغيرهم ممن رسم عناوينها العريضة بل تفاصيلها، ودور “قوة الرضوان” التابعة لـ”الحزب” في الاستيلاء على التجمعات السكنية في الشمال الإسرائيلي وما شاكل.

ومنذ الأيام الأولى لـ”حرب المشاغلة” ظهر أن ثمة تغيرا جذريا حصل في الأسلوب الذي ترد فيه إسرائيل على الهجمات الصاروخية ضدها. أعداد المسلحين الذين قتلتهم إسرائيل وصل (قبل تفجير أجهزة “البيجر” واللاسلكي وموجات القصف الواسعة الأخيرة) إلى 426 من “حزب الله” و26 من حركة “أمل” من دون حساب الضحايا المدنيين. كان واضحا أن عدد القتلى المسلحين في فترة زمنية لا تتجاوز العام من القتال غير الكثيف، غير مسبوق في تاريخ الصراع مع إسرائيل. طبعا تغيرت الصورة نحو الأسوأ مع ضربات “البيجر” واللاسلكي والغارة على قيادة “قوة الرضوان” وحملات القصف الجوي الشرسة.

ما الذي تسعى إليه إسرائيل؟

إذا وضعت البيانات والتصريحات التي أدلى بها نتنياهو ووزير دفاعه يوآف غالانت والمتحدثون العسكريون (بمن فيهم أفيخاي أدرعي الذي لا يؤخذ في العادة على محمل الجد) قرب بعضها، لأمكن رسم الخطة الإسرائيلية بدرجة عالية من الدقة والوضوح: ستدمر إسرائيل كل مقومات الحياة على عمق يتراوح بين عشرة وخمسة عشر كيلومترا داخل الأراضي اللبنانية وتمنع عودة ليس فقط السكان المدنيين إليه، بل حتى الجيش اللبناني (وبديهي أن تكون هذه المنطقة محظورة على مسلحي “الحزب”). وستضع المناطق الممتدة حتى نهر الليطاني أي قرابة العشرين كيلومترا من الحدود الإسرائيلية تحت رقابة أمنية مشددة على نحو يجعلها أقرب إلى “منطقة القتل” حيث تصعب الحركة فيها على المدنيين.

ستدمر إسرائيل كل مقومات الحياة على عمق يتراوح بين عشرة وخمسة عشر كيلومترا

 

تستعيد إسرائيل هنا ما فعلته في غزة على مستويين: الأول هو أنها ستفرض سيطرة بالنيران إن لم يكن بالوجود البشري على الأرض مباشرة، على نواح واسعة من الجنوب اللبناني. والثاني هو أنها لن تقبل بحل دبلوماسي يعيد الوضع على ما كان عليه في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023. المحاولة الأخيرة التي بذلها الموفد الأميركي آموس هوكشتاين مع رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي ورئيس مجلس النواب نبيه بري بالطلب إليهما إقناع “حزب الله” بالتجاوب مع الجهود الدبلوماسية لوقف إطلاق النار، قوبلت بإصرار “الحزب” على الاستمرار في مساندة غزة والتمسك بمقولته عن أن سكان شمال إسرائيل لن يعودوا  إلى قراهم قبل وقف إطلاق النار في غزة. هوكشتاين سمع تعنتا مشابها في إسرائيل عن أن السكان سيعودون بالقوة إذا لزم الأمر. غني عن البيان ان اسرائيل لا تقيم، ولم تقم يوما وزنا لحياة وحقوق اللبنانيين والفلسطينيين.

 

رويترز رويترز

طائرة اسرائيلية في سماء شمال اسرائيل في 23 سبتمبر 

ومثلما ترفض حكومة نتنياهو أي عودة لـ”حماس” أو للسلطة الفلسطينية إلى غزة، بذريعة منع تكرار هجوم 7 أكتوبر، ستحول على نحو مشابه دون عودة “حزب الله” أو حتى السلطة الشرعية اللبنانية. ويسير هذا الموقف يدا بيد مع غياب اي بحث في حل سياسي سواء في لبنان او في فلسطين.

المستوى الثاني من الخطة الإسرائيلية بدأ مع تفجير أجهزة “البيجر” ثم قتل كل قياديي “الرضوان” في ما يسمى “عمليات قطع الرأس” بضرب الكتلة الأقدر على التحرك والرد فور البدء بالهجوم الإسرائيلي.

إن شل القدرات الهجومية لـ”حزب الله” بتصفية مركز القرار في وحدات النخبة الهجومية، ثم شن غارات مكثفة يوم الاثنين 23 سبتمبر/أيلول، هدفا إلى الحيلولة دون شن “الرضوان” عملية برية انتقامية من جهة، ومنع صواريخ “الحزب” المحمول أكثرها على عربات وشاحنات من الخروج من ملاجئها وتحصيناتها والوصول إلى نقاط الإطلاق المحددة مسبقا وفق خطط الرد الجاهزة.
بكلمات ثانية، استفادت القوات الإسرائيلية- بالتعاون مع أجهزة الاستخبارات- من حالة الصدمة التي ولّدتها الضربات المتعاقبة منذ تفجير أجهزة الاتصال، لتفرض إيقاعها هي على العمليات العسكرية وتحرم “الحزب” من القدرة على الرد بالقوة التي كان يعدها.
نقطة ثانية يتعين الانتباه إليها في هذه المعمعة أن الدعوات الإسرائيلية للمدنيين اللبنانيين بالابتعاد عن المنازل التي يخزن فيها “حزب الله” أسلحته، هي عمليا دعوة إلى إخلاء كل المناطق التي ينتشر فيها مسلحو “الحزب” من خلال زرع الشك لدى المدنيين في أن أي بيت قد يكون مخزن أسلحة وبالتالي فهو معرض للقصف الإسرائيلي.
وقد أفلحت هذه الخطة والقصف الوحشي الذي تعرضت له عشرات القرى وسقوط نحو مئتي مدني في الموجة الأولى من القصف الإسرائيلي في خلق حالة من الذعر انعكست نزوحا من مناطق الجنوب في اتجاه بيروت وضاحيتها الجنوبية والجبل. وفاقم الوضع سوءا التهديد الذي وجهه المتحدث الإسرائيلي بضرورة إخلاء قرى البقاع خلال ساعتين.
كما أن قصف منطقة إهمج في أعالي جبيل رسالة إلى المسيحيين اللبنانيين من أنهم لن يكونوا بعيدين عن دائرة الاستهداف الإسرائيلي إذا حاول بعضهم، كالتيار العوني مثلا، التبرع بدعم “حزب الله”.
جانب آخر كشفته الأيام الأخيرة يتعلق بعجز “الحزب” وأجهزته الأمنية والعسكرية عن استخلاص الدروس واستنباط البدائل عن الضربات التي تصيبه منذ 8 أكتوبر الماضي. أفضى ذلك إلى إلحاق أضرار جسيمة بصورة “الحزب”. فقد عمل منذ سنوات طويلة على إقناع اللبنانيين– من أنصاره وغيرهم- بكفاءاته العالية في كل المجالات وخصوصا على الساحتين الأمنية والعسكرية. واقع الأيام الماضية أظهر عكس ذلك، إذ بدا التخبط جليا على أسلوب إدارته اللوجستية للضربات التي تنزل به في الوقت الذي تكرس إهماله للجوانب الإنسانية اللازمة لمعالجة أوضاع مئات الآلاف من المدنيين الذين كان يعتبرهم بيئته الحاضنة.

إيران والمقاربتان الحسينية والحسنية

السؤال الأكثر تردادا بين اللبنانيين منذ اغتيال مسؤول “حزب الله” العسكري فؤاد شكر وعززه في اليوم التالي اغتيال رئيس المكتب السياسي لـ”حماس” إسماعيل هنية في بيت ضيافة تابع لـ”الحرس الثوري” الإيراني في قلب طهران، هو: ما الذي ستفعله إيران؟ وهل ستترك “الحزب” لمصيره بعدما جاء الرد على ضرب القنصلية الإيرانية في دمشق “مدروسا” أكثر من اللازم ومن النوع الذي “بالغ في الرقة حتى انقطع”؟

 

استفادت القوات الإسرائيلية- بالتعاون مع أجهزة الاستخبارات- من حالة الصدمة التي ولّدتها الضربات المتعاقبة منذ تفجير أجهزة الاتصال، لتفرض إيقاعها هي على العمليات العسكرية

 

يصدر السؤال عن قراءة شديدة التبسيط لحقيقة الموقف الإيراني. وتمزج هذه القراءة بين “ظاهر” الأقوال والشعارات التي يرددها القادة في طهران، وبين “باطنها” والمعنى الحقيقي الذي يذهب إليه المرشد علي خامنئي ودهاقنة المؤسسات الممسكة  بالسلطة الحقيقية وليس الواجهات السياسية والإعلامية.

 

رويترز رويترز

لبنانيون يتجهون بسياراتهم شمالا في مدينة صيدا في 23 سبتمبر 

خلاصة الاستراتيجية الإيرانية هي بقاء النظام وعدم تعريضه لاختبارات قاسية، استنادا إلى تجربة الحرب العراقية–الإيرانية بين 1980 و1988. وليس كشفا عظيما القول إن العراق وسوريا واليمن ولبنان تخدم كمناطق عازلة وروافع في هذه الاستراتيجية التي يجب أن يكون عبؤها شديد الانخفاض على طهران التي تعي أن وضعها الداخلي لا يتحمل مغامرات عسكرية في الخارج تتورط فيها تورطا مباشرا. كما أن العمليات القاسية التي أصابت النخبة الحاكمة سواء بتصفية قائد “فيلق القدس” قاسم سليماني أو العالم النووي محسن فخري زاده والهجمات على مراكز الأبحاث النووية في نطنز وسرقة الأرشيف النووي، مرت كلها من دون ردود تداني مستوى التحدي الذي انطوت عليه. لذلك، ساد اقتناع في طهران بأن أي رد عنيف ستلجأ إليه، سيرد عليه الإسرائيليون (والأميركيون وقت اغتيال سليماني) بتصعيد يمس استقرار النظام برمته.
وعليه، فقد استمعنا في الأيام القليلة الماضية إلى الرئيس الإيراني ووزير خارجيته يتحدثان عن “الإخوة الأميركيين” والبدء بمحادثات نووية في نيويورك “إذا أراد الطرف الآخر”، و”جعل العالم مكانا للعيش بسلام”. ذلك أن ما من قدرة إيرانية فعلية على استيعاب رد فعل إسرائيلي قاس يقوده نتنياهو الساعي إلى استغلال انشغال الولايات المتحدة بانتخاباتها الرئاسية ومهاجمة منشآت المشروع النووي الإيراني في طول البلاد وعرضها.
وقبل التوصل إلى الاتفاق النووي الإيراني–الأميركي في 2015، انتشرت تصريحات لخامنئي يمتدح فيها ما سماه “المقاربة الحسنية” مقابل تلك “الحسينية”، مذكرا بموافقة الحسن بن علي على التنازل عن الخلافة لمعاوية بن أبي سفيان حقنا للدماء وللقضاء على الفتنة بين المسلمين، مقابل “المقاربة الحسينية” التي تجلت في معركة كربلاء والمواجهة المأساوية التي انتهت بموت الحسين بن علي.
الوضع الإيراني اليوم يذكر بإيجابيات “المقاربة الحسنية” حيث تسعى إيران إلى تجنب المواجهة المدمرة من دون أن تتراجع عن “مبادئها”. من هنا يظهر امتناعها حتى الآن عن الرد على اغتيال هنية الذي سيفضي الى السير في الطريق الذي يريده نتنياهو وهو اطلاق حرب شاملة لا يخفى ان نتائجها معروفة مسبقا، اذا اخذت التصريحات الايرانية في سياقها.
لكن ذلك يطرح سؤالا آخر. هل تخلت إيران عن “حزب الله” وتركته يواجه مصيره بين مخالب إسرائيل؟ الجواب البسيط هو “لا”. ذلك أن “الحزب” لا يزال “درة التاج” في الإنجازات الإيرانية الخارجية وأداة لا غنى عنها في بسط السيطرة السياسية والعسكرية على دول “محور المقاومة” التي تصدر منها مؤخرا علامات على التذمر الصامت، على نحو ما يفهم من سلوك الرئيس السوري بشار الأسد المتمسك بالصمت واللامبالاة حيال ما يجري، سواء في غزة أو لبنان أو حتى على الأراضي السورية. وستبقي إيران على دعمها لـ”حزب الله” كي لا ينهار ركن أساسي من استراتيجيتها في المنطقة ما قد يمهد لتساقط باقي أحجار الدومينو الإيراني. من دون أن يعني ذلك أن إيران ستنتقل إلى سياسة هجومية وإلى أي نوع من أنواع التدخل المباشر، مفضلة على ذلك كله “الصبر الاستراتيجي” و”الحكمة”.

  • المجلة

شارك هذا الموضوع:

  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اضغط للطباعة (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

من حرب “الإسناد” إلى حرب “البقاء”!

Next Post

نتنياهو ونصرالله… و”الحلقة الضيقة”

Next Post
نتنياهو ونصرالله… و”الحلقة الضيقة”

نتنياهو ونصرالله... و"الحلقة الضيقة"

انقلاب الحوثيين: 10 سنوات من الظلام 

انقلاب الحوثيين: 10 سنوات من الظلام 

جوزيب بوريل: لا يمكن لأوروبا أن تتهرب من مسؤولياتها في الشرق الأوسط

جوزيب بوريل: لا يمكن لأوروبا أن تتهرب من مسؤولياتها في الشرق الأوسط

الهدنة في غزة الآن تهدف إلى إنقاذ حزب الله

الهدنة في غزة الآن تهدف إلى إنقاذ حزب الله

عن حق الشماتة في «حزب الله»

عن حق الشماتة في «حزب الله»

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
يناير 2026
س د ن ث أرب خ ج
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31  
« ديسمبر    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d