• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الخميس, أكتوبر 15, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    سورية.. نقطة التوازن الحَرِج

    سورية.. نقطة التوازن الحَرِج

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    التصعيد الإسرائيلي في الجنوب السوري أطماع وتسخين انتخابي

    التصعيد الإسرائيلي في الجنوب السوري أطماع وتسخين انتخابي

    هل يوحّد العداء للسلطة السورية الجديدة ما عجزت الماركسية عن توحيده؟

    هل يوحّد العداء للسلطة السورية الجديدة ما عجزت الماركسية عن توحيده؟

    لماذا ينبغي أن تتجنّب سورية صراع اليمن؟

    لماذا ينبغي أن تتجنّب سورية صراع اليمن؟

    معيشة السوريين تستحق تأنّي السياسة الخارجية

    معيشة السوريين تستحق تأنّي السياسة الخارجية

  • تحليلات ودراسات
    “فجر اليمن”… استعادة الدولة والحسم ضد الحوثيين

    “فجر اليمن”… استعادة الدولة والحسم ضد الحوثيين

    سوريا والطاقة: ثروةٌ تحت الأرض أم قوّةٌ على خريطةِ الممرّات؟

    سوريا والطاقة: ثروةٌ تحت الأرض أم قوّةٌ على خريطةِ الممرّات؟

    “المجلة” في جنوب سوريا… الحياة على حافة التوغلات الإسرائيلية

    “المجلة” في جنوب سوريا… الحياة على حافة التوغلات الإسرائيلية

    ما بعد “7 أكتوبر”… وجوه تغيرت وخريطة تتبدل

    ما بعد “7 أكتوبر”… وجوه تغيرت وخريطة تتبدل

  • حوارات
    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    “حفيد بلفور” يتحدث لـ “المجلة” عن أسرار الوعد الشهير و”حل الدولتين”… وعلاقته بـ “لورانس العرب”

    “حفيد بلفور” يتحدث لـ “المجلة” عن أسرار الوعد الشهير و”حل الدولتين”… وعلاقته بـ “لورانس العرب”

  • ترجمات
    ما يريده السوريون  –  يكشف مسح استقصائي جديد عن الآمال والأخطار التي تواجه الحكومة الجديدة في البلاد

    ما يريده السوريون – يكشف مسح استقصائي جديد عن الآمال والأخطار التي تواجه الحكومة الجديدة في البلاد

    فورين أفيرز: تفاؤل بالمستقبل.. هذا ما يريده الشعب السوري بعد عام على التحرير

    فورين أفيرز: تفاؤل بالمستقبل.. هذا ما يريده الشعب السوري بعد عام على التحرير

    تشارلز ليستر عبر صحيفة إسرائيلية: استهداف سوريا “خطأ استراتيجي”

    تشارلز ليستر عبر صحيفة إسرائيلية: استهداف سوريا “خطأ استراتيجي”

    كاتب تركي: تحولات بوسائل النفوذ والهيمنة في القرن الـ21

    كاتب تركي: تحولات بوسائل النفوذ والهيمنة في القرن الـ21

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    المثقف العربي والمثقف السوري – ملحوظات أولية على بعض نماذج المثقفين في مجالنا

    المثقف العربي والمثقف السوري – ملحوظات أولية على بعض نماذج المثقفين في مجالنا

    سوريا وبديع التكويع: طبعة استشراقية

    سوريا وبديع التكويع: طبعة استشراقية

    في خمسين رحيلها… حنة آرندت وتحولات الكذب من التوتاليتارية إلى الديمقراطية

    في خمسين رحيلها… حنة آرندت وتحولات الكذب من التوتاليتارية إلى الديمقراطية

    في الحاجة إلى مقاربات جديدة للهُويَّة الوطنية السورية

    في الحاجة إلى مقاربات جديدة للهُويَّة الوطنية السورية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    سورية.. نقطة التوازن الحَرِج

    سورية.. نقطة التوازن الحَرِج

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    التصعيد الإسرائيلي في الجنوب السوري أطماع وتسخين انتخابي

    التصعيد الإسرائيلي في الجنوب السوري أطماع وتسخين انتخابي

    هل يوحّد العداء للسلطة السورية الجديدة ما عجزت الماركسية عن توحيده؟

    هل يوحّد العداء للسلطة السورية الجديدة ما عجزت الماركسية عن توحيده؟

    لماذا ينبغي أن تتجنّب سورية صراع اليمن؟

    لماذا ينبغي أن تتجنّب سورية صراع اليمن؟

    معيشة السوريين تستحق تأنّي السياسة الخارجية

    معيشة السوريين تستحق تأنّي السياسة الخارجية

  • تحليلات ودراسات
    “فجر اليمن”… استعادة الدولة والحسم ضد الحوثيين

    “فجر اليمن”… استعادة الدولة والحسم ضد الحوثيين

    سوريا والطاقة: ثروةٌ تحت الأرض أم قوّةٌ على خريطةِ الممرّات؟

    سوريا والطاقة: ثروةٌ تحت الأرض أم قوّةٌ على خريطةِ الممرّات؟

    “المجلة” في جنوب سوريا… الحياة على حافة التوغلات الإسرائيلية

    “المجلة” في جنوب سوريا… الحياة على حافة التوغلات الإسرائيلية

    ما بعد “7 أكتوبر”… وجوه تغيرت وخريطة تتبدل

    ما بعد “7 أكتوبر”… وجوه تغيرت وخريطة تتبدل

  • حوارات
    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    “حفيد بلفور” يتحدث لـ “المجلة” عن أسرار الوعد الشهير و”حل الدولتين”… وعلاقته بـ “لورانس العرب”

    “حفيد بلفور” يتحدث لـ “المجلة” عن أسرار الوعد الشهير و”حل الدولتين”… وعلاقته بـ “لورانس العرب”

  • ترجمات
    ما يريده السوريون  –  يكشف مسح استقصائي جديد عن الآمال والأخطار التي تواجه الحكومة الجديدة في البلاد

    ما يريده السوريون – يكشف مسح استقصائي جديد عن الآمال والأخطار التي تواجه الحكومة الجديدة في البلاد

    فورين أفيرز: تفاؤل بالمستقبل.. هذا ما يريده الشعب السوري بعد عام على التحرير

    فورين أفيرز: تفاؤل بالمستقبل.. هذا ما يريده الشعب السوري بعد عام على التحرير

    تشارلز ليستر عبر صحيفة إسرائيلية: استهداف سوريا “خطأ استراتيجي”

    تشارلز ليستر عبر صحيفة إسرائيلية: استهداف سوريا “خطأ استراتيجي”

    كاتب تركي: تحولات بوسائل النفوذ والهيمنة في القرن الـ21

    كاتب تركي: تحولات بوسائل النفوذ والهيمنة في القرن الـ21

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    المثقف العربي والمثقف السوري – ملحوظات أولية على بعض نماذج المثقفين في مجالنا

    المثقف العربي والمثقف السوري – ملحوظات أولية على بعض نماذج المثقفين في مجالنا

    سوريا وبديع التكويع: طبعة استشراقية

    سوريا وبديع التكويع: طبعة استشراقية

    في خمسين رحيلها… حنة آرندت وتحولات الكذب من التوتاليتارية إلى الديمقراطية

    في خمسين رحيلها… حنة آرندت وتحولات الكذب من التوتاليتارية إلى الديمقراطية

    في الحاجة إلى مقاربات جديدة للهُويَّة الوطنية السورية

    في الحاجة إلى مقاربات جديدة للهُويَّة الوطنية السورية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

من “انتصارات” الأنظمة إلى “انتصارات” الفصائل

ماجد كيالي

03/02/2025
A A
من “انتصارات” الأنظمة إلى “انتصارات” الفصائل
0
SHARES
7
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

إسرائيل تواصل العيش والاستقرار والتطور وإزاحتنا من المكان والزمان

يغلب على التفكير السياسي العربي السائد طابعه الأيديولوجي والقدري والرغبوي. لذا فهو يتسم بالعناد والمكابرة والانفصام عن الواقع والتشبث بما يعتقد أنها قضايا كبرى (فلسطين والوحدة ومصارعة الإمبريالية مثلا). وبغض النظر عن أن “القضايا الكبرى” استثمرت، من قبل كثير من الأنظمة، لأغراض التلاعب والابتزاز والمزايدة والتغطية على الاستبداد والفساد، لتعزيز هيمنتها على مجتمعاتها، بوسائل القوة الناعمة، على مثال شعار النظام السوري السابق: “وحدة، حرية، اشتراكية” واعتبار قضية فلسطين ومقاومة إسرائيل بمثابة القضية المركزية، في حين كان هو أبعد شيء عن كل ذلك. ثم إن تلك الشعارات، عمليا، لم تكن تعني شيئا ملموسا، سوى تغطية تهرب الأنظمة من استحقاقات التنمية البشرية والاقتصادية والعلمية وحقوق المواطنين. وكانت الأنظمة العربية، المتصدرة بعد النكبة، قد أطلقت اسم “النكسة” على نتيجة حرب يونيو/حزيران 1967، رافضة تسميتها، أو تعريفها، كنكبة ثانية، أو كهزيمة، كأن إنكار الواقع يعني إخفاءه، أو التخفيف منه، علما أن تلك “النكسة” بات لها قرابة ستة عقود. وتفسير ذلك أن تلك الأنظمة، وبخاصة النظامين المصري والسوري، أرادا التغطية على واقع الهزيمة، والتنصل من تحمل المسؤولية عنها، وصد أي محاولة لمراجعة الواقع الذي أدى إليها، الذي لا بد أن يطال طبيعة الأنظمة الحاكمة، وخياراتها السياسية والاقتصادية والعسكرية، والفكرة أن إسرائيل لم تحقق هدفها بإسقاط الأنظمة الوطنية والتقدمية فيها (في سوريا ومصر)، لذا وبما أن تلك الأنظمة لم تسقط فهي لم تهزم، وتبعا لذلك فإن إسرائيل لم تنتصر.

أ ف ب أ ف ب

عناصر من “منظمة التحرير الفلسطينية” يحتفلون بعد تدريب عسكري في مايو 1967 قبل الحرب العربية الإسرائيلية التي بدأت في 5 يونيو 1967 

حينذاك ارتاحت الأنظمة لهذه التخريجة، رغم أن إسرائيل احتلت باقي فلسطين (الضفة وغزة)، وأراضي عربية (الجولان وشبه جزيرة سيناء)، بحيث زادت مساحتها أكثر من ثلاثة أضعاف، ثم إنها أخذت القدس كاملة، وطابقت بين “أرض إسرائيل” و”شعب إسرائيل”، بحسب منظور العقيدة الصهيونية، فضلا عن سيطرتها على الموارد الطبيعية ولا سيما موارد المياه في الضفة والجولان. وعلى الصعيد الخارجي فإن تلك الحرب عززت مكانة إسرائيل كدولة إقليمية قوية في الشرق الأوسط، في الاستراتيجيات الدولية، وبخاصة الأميركية.

ولعل أهم ما نجم عن تلك الحرب هو تحويل الصراع في المنطقة، من الصراع على وجود إسرائيل، من أساسه، إلى الصراع على شكل هذا الوجود، فبدلا من الصراع على تحرير فلسطين بات الصراع على انسحاب إسرائيل من 22 في المئة من الأراضي المحتلة عام 1967.

الآن، يبدو أن منهجية الأنظمة تلك انتقلت بعدواها إلى الفصائل، إذ خلال حرب الإبادة الجماعية التي شنتها إسرائيل، بوحشية غير مسبوقة، على قطاع غزة، منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول (2023)، والتي تمخضت عن نكبة مهولة تعرض لها أكثر من مليوني فلسطيني، تم ترويج كثير من المقولات، لأغراض الاستهلاك السياسي، والتغطية على كوارث تلك الحرب، وبدعوى رفع المعنويات، من مثل أن “إسرائيل حينما لا تنتصر، تُهزم، والمقاومة حينما لا تُهزم، تنتصر”، وأن “إسرائيل لم تحقق أهدافها”، وأيضا اعتبار أن “نجاحات إسرائيل تكتيكية في حين أن نجاحات المقاومة استراتيجية”.

ثمة هوة كبيرة بين خسائر الفلسطينيين التي يحتاجون إلى عشرات السنين لتعويضها، أو لجسرها، إن سارت الأمور على نحو عادي، وخسائر إسرائيل

 

ومعلوم أن كل تلك المقولات تخلي مسؤولية هذا الفصيل أو ذاك عما حصل، كما تحجب حقيقة افتقاد الحركة الوطنية الفلسطينية لاستراتيجية كفاحية ممكنة ومجدية ومستدامة، يمكن لها تعزيز صمود الشعب الفلسطيني في أرضه، وتجنبه الخيارات التي قد ترى فيها إسرائيل فرصة سانحة تمكنها من استنزافه أو تدميره أو اقتلاعه، وهو ما حصل بتحويلها غزة إلى منطقة غير صالحة للعيش، وتحويل الفلسطينيين فيها إلى بشر يعيشون على المساعدات التي قد تسمح وقد لا تسمح بها إسرائيل.
أيضا، فإن كل ما تقدم يكشف قصور إدراكات الحركة الوطنية الفلسطينية، للواقع والعالم، وضمنه تحديد معنى النصر والهزيمة، وتعيين معاييرهما، في صراع ممتد وعميق ومعقد، مع إسرائيل، التي يبدو أنها تستمر وتتطور وتترسخ داخليا وخارجيا، ليس عسكريا فقط وإنما اقتصاديا وتقنيا، وحتى سياسيا بواقع علاقاتها الوطيدة مع أهم دول العالم.
القصد من ذلك التأكيد على أن عقلية المكابرة والمعاندة والإنكار مضرة وغير مفيدة، وقد تؤدي إلى نتائج مضللة، إذ ثمة فارق كبير بين النصر والصمود، كما بين القدرة على صد العدوان والتمكن من تكبيد إسرائيل خسائر بشرية ومادية. أيضا، ثمة فارق بين إرادة الحرب والقتال، والقدرة على مواصلة ذلك، وتاليا فثمة فرق في تحديد معنى الخسائر على المديين القريب والبعيد، إذ ثمة هوة كبيرة بين خسائر الفلسطينيين التي يحتاجون إلى عشرات السنين لتعويضها، أو لجسرها، إن سارت الأمور على نحو عادي، وخسائر إسرائيل.

 

لا شك أن كل فلسطيني وعربي يتمنى الانتصار من كل قلبه، لكن المحاكمة العقلانية للأمور تستدعي، أيضا، السؤال عن معنى انتصار ينجم عنه استنزاف الشعب الفلسطيني أكثر بكثير من استنزاف إسرائيل

 

فوق ذلك فإن عقلية المكابرة والإنكار والعناد لا تغطي، أيضا، على واقع أن إسرائيل هي التي تمتلك ترسانة عسكرية لدولة عظمى، وهي التي تهاجم وتقتل وتدمر، لأنها تمتلك الطائرات والدبابات والمدفعية والصواريخ وقوة النيران، حتى لو كان شعبها يذهب للملاجئ عند أول صافرة إنذار، كما لا يغطي ذلك على قوتها الاقتصادية، ولا على الدعم اللامحدود الذي تحظى به من الدول الغربية، بل وتغطية من كل الدول الكبرى، ومنها الصين والهند وروسيا.
واضح أن إسرائيل لا تبالي بكيفية تجيير المقاومات للانتصار، فما يهمها النتيجة العملية، أي إضعاف الشعب الفلسطيني، وزعزعة وجوده على أرضه، وضمن ذلك تقويض قدرته على المقاومة بكل أشكالها، أما ما سيحدث فيما بعد فلا يهمها كثيرا، إذ اعتادت العيش بين حرب وأخرى وهدنة وأخرى، وربما لا يهمها إن ظلت تعيش على هذا النحو مقابل الاحتفاظ بصورتها كدولة قوية ورادعة، بل ربما تتعمد ذلك لأسباب داخلية وخارجية، إذ العدة المفهومية لإسرائيل وإدراكاتها لواقعها وللعالم تختلف عن عدتنا المفهومية وعن إدراكاتنا لأحوالنا وما يجري حولنا.

 

رويترزرويترز

مسلحون من حركة “حماس” الفلسطينية في يوم إطلاق سراح كيث سيغل، وهو رهينة يحمل الجنسيتين الأميركية والإسرائيلية ومحتجز في غزة منذ 7 أكتوبر 2023، 1 فبراير 2025 

لا شك أن كل فلسطيني وعربي يتمنى الانتصار من كل قلبه، لكن المحاكمة العقلانية للأمور تستدعي، أيضا، السؤال عن معنى انتصار ينجم عنه استنزاف الشعب الفلسطيني أكثر بكثير من استنزاف إسرائيل، أو ينجم عنه اقتلاع الفلسطينيين من أرضهم في نكبة جديدة؟ فهذا يحصل حين تحل الشعارات محل الحقائق والمصالح، والعواطف والأمنيات محل الوقائع والإمكانيات، ومع ثنائيات ضدية من نوع النصر والهزيمة، بدل رؤية الواقع المركب والمعقد، لذا فإن إسرائيل تواصل العيش والاستقرار والتطور وإزاحتنا من المكان والزمان، على الرغم من كل خطابات الفصائل، وقبلها الأنظمة، حول “انتصاراتنا”.

  • المجلة

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
ShareTweet
Previous Post

بوغدانوف في سوريا: تقاطع مصالح بين روسيا وتركيا

Next Post

محاولة في فهم خطاب أحمد الشرع

Next Post
محاولة في فهم خطاب أحمد الشرع

محاولة في فهم خطاب أحمد الشرع

حماة 82: أربعة مشاهد – تَذكُّر من أجل طيّ صفحة الماضي بالعدل

حماة 82: أربعة مشاهد - تَذكُّر من أجل طيّ صفحة الماضي بالعدل

نيويورك تايمز: روسيا تعترف بالواقعية السياسية في سوريا لإنقاذ تأثيرها وقواعدها

نيويورك تايمز: روسيا تعترف بالواقعية السياسية في سوريا لإنقاذ تأثيرها وقواعدها

المازني: عندما كانت فلسطين أقرب من الأقصر

المازني: عندما كانت فلسطين أقرب من الأقصر

الخليج وحكام سوريا الجدد: تشريح أسباب التغيير

الخليج وحكام سوريا الجدد: تشريح أسباب التغيير

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
أكتوبر 2026
س د ن ث أرب خ ج
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31  
« ديسمبر    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d