سلسلة غارات
وأفادت وكالة الأنباء السورية (سانا)، عن غارة إسرائيلية استهدفت محيط مبنى البحوث العلمية في حي مساكن برزة شرق العاصمة دمشق، مضيفةً أن غارة مماثلة استهدفت محيط مدينة حماة.
وقالت مصادر متابعة لـ”المدن”، إن الغارات الإسرائيلية بدأت باستهداف موقع واحد على الأقل في محيط مبنى البحوث العلمية، قبل أن ينتقل القصف ليستهدف مطار حماة العسكري بنحو 10 غارات عنيفة على الأقل، بينما تم استهداف مطار “تي-4” في بادية ريف حمص، وسط سوريا، بأكثر من 4 غارات.
وأفاد ناشطون عن حركة كثيفة لسيارات الإسعاف باتجاه مطار حماة إثر الغارات، وسط معلومات عن وجود قتلى وجرحى من عناصر وزارة الدفاع السورية.
وقالت القناة 14 العبرية، إن الطائرات الإسرائيلية شنّت غارات مكثفة على سوريا، فيما قالت القناة 12، إن مطار “تي-4” كان من بين المواقع التي تم استهدافها.
وأفاد موقع “صوت العاصمة” عن تدمير مستودعات أسلحة وذخائر وطائرات حربية وهنغارات في مطار حماه العسكري، بسبب الغارات العنيفة.
تحذير أردوغان
في الأثناء، قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي، إن الهدف الأساسي من الغارات هو إرسال رسالة تحذير للرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
واستهدفت الطائرات الإسرائيلية خلال الأسبوعين الماضيين، مطاري تدمر و”تي-4″، ما أدى إلى لتدمير برج مراقبة وكتيبة للصواريخ ومستودع للأسلحة ومدرج الطائرات، كما سقط عدد من الجرحى من قوات وزارة الدفاع.
في وقت سابق، تحدث تقارير عن أن مطار “تي- 4″، هو أحد القواعد العسكرية المرشحة لأن تكون قاعدة عسكرية للجيش التركي في وسط سوريا، وذلك في إطار اتفاق مع الإدارة السورية الجديدة، يشمل تدريب وإعادة هيكلة الجيش السوري الجديد.
في السياق، قال مسؤول أمني إسرائيلي لصحيفة “جيروزاليم بوست” العبرية، إن “احتمال إنشاء تركيا لقاعدة عسكرية في سوريا” يشكّل “تهديداً محتملاً” لإسرائيل، مضيفاً أن إنشاء قاعدة جوية تركية في سوريا، “سيؤدي إلى تقويض حرية العمليات الإسرائيلية”.
وأقر المسؤول بمسؤولية إسرائيل عن استهداف قاعدة “تي-4″، وذلك لإيصال رسالة مفادها أنها لن تسمح بعرقلة الهجمات الجوية في سوريا، حسب قوله.


























