• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
السبت, أكتوبر 24, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    سورية.. نقطة التوازن الحَرِج

    سورية.. نقطة التوازن الحَرِج

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    إدارة الرأي العام في المراحل الانتقالية: لماذا تحتاج الحكومة إلى حزب سياسي؟

    إدارة الرأي العام في المراحل الانتقالية: لماذا تحتاج الحكومة إلى حزب سياسي؟

    نتنياهو ولعبة السويداء

    نتنياهو ولعبة السويداء

    من الشرعية الثورية إلى الشرعية الدستورية في سورية

    من الشرعية الثورية إلى الشرعية الدستورية في سورية

    في طهران شيء ممَّا كان يدور في موسكو

  • تحليلات ودراسات
    أسئلة الإسرائيليين القلقة بعد “الطوفان” والحرب والانتخابات

    أسئلة الإسرائيليين القلقة بعد “الطوفان” والحرب والانتخابات

    الانسحاب الأميركي والتمدد الإيراني… بوابة عودة “داعش”

    الانسحاب الأميركي والتمدد الإيراني… بوابة عودة “داعش”

    الحرب على إيران: سيناريو التوقيت وتشكيل الخرائط والتحالفات

    الحرب على إيران: سيناريو التوقيت وتشكيل الخرائط والتحالفات

    أوروبا في قلب العاصفة… تهديدات الخارج واحتجاجات الداخل

    أوروبا في قلب العاصفة… تهديدات الخارج واحتجاجات الداخل

  • حوارات
    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    “حفيد بلفور” يتحدث لـ “المجلة” عن أسرار الوعد الشهير و”حل الدولتين”… وعلاقته بـ “لورانس العرب”

    “حفيد بلفور” يتحدث لـ “المجلة” عن أسرار الوعد الشهير و”حل الدولتين”… وعلاقته بـ “لورانس العرب”

  • ترجمات
    ما يريده السوريون  –  يكشف مسح استقصائي جديد عن الآمال والأخطار التي تواجه الحكومة الجديدة في البلاد

    ما يريده السوريون – يكشف مسح استقصائي جديد عن الآمال والأخطار التي تواجه الحكومة الجديدة في البلاد

    فورين أفيرز: تفاؤل بالمستقبل.. هذا ما يريده الشعب السوري بعد عام على التحرير

    فورين أفيرز: تفاؤل بالمستقبل.. هذا ما يريده الشعب السوري بعد عام على التحرير

    تشارلز ليستر عبر صحيفة إسرائيلية: استهداف سوريا “خطأ استراتيجي”

    تشارلز ليستر عبر صحيفة إسرائيلية: استهداف سوريا “خطأ استراتيجي”

    كاتب تركي: تحولات بوسائل النفوذ والهيمنة في القرن الـ21

    كاتب تركي: تحولات بوسائل النفوذ والهيمنة في القرن الـ21

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    المثقف العربي والمثقف السوري – ملحوظات أولية على بعض نماذج المثقفين في مجالنا

    المثقف العربي والمثقف السوري – ملحوظات أولية على بعض نماذج المثقفين في مجالنا

    سوريا وبديع التكويع: طبعة استشراقية

    سوريا وبديع التكويع: طبعة استشراقية

    في خمسين رحيلها… حنة آرندت وتحولات الكذب من التوتاليتارية إلى الديمقراطية

    في خمسين رحيلها… حنة آرندت وتحولات الكذب من التوتاليتارية إلى الديمقراطية

    في الحاجة إلى مقاربات جديدة للهُويَّة الوطنية السورية

    في الحاجة إلى مقاربات جديدة للهُويَّة الوطنية السورية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    سورية.. نقطة التوازن الحَرِج

    سورية.. نقطة التوازن الحَرِج

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    إدارة الرأي العام في المراحل الانتقالية: لماذا تحتاج الحكومة إلى حزب سياسي؟

    إدارة الرأي العام في المراحل الانتقالية: لماذا تحتاج الحكومة إلى حزب سياسي؟

    نتنياهو ولعبة السويداء

    نتنياهو ولعبة السويداء

    من الشرعية الثورية إلى الشرعية الدستورية في سورية

    من الشرعية الثورية إلى الشرعية الدستورية في سورية

    في طهران شيء ممَّا كان يدور في موسكو

  • تحليلات ودراسات
    أسئلة الإسرائيليين القلقة بعد “الطوفان” والحرب والانتخابات

    أسئلة الإسرائيليين القلقة بعد “الطوفان” والحرب والانتخابات

    الانسحاب الأميركي والتمدد الإيراني… بوابة عودة “داعش”

    الانسحاب الأميركي والتمدد الإيراني… بوابة عودة “داعش”

    الحرب على إيران: سيناريو التوقيت وتشكيل الخرائط والتحالفات

    الحرب على إيران: سيناريو التوقيت وتشكيل الخرائط والتحالفات

    أوروبا في قلب العاصفة… تهديدات الخارج واحتجاجات الداخل

    أوروبا في قلب العاصفة… تهديدات الخارج واحتجاجات الداخل

  • حوارات
    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    “حفيد بلفور” يتحدث لـ “المجلة” عن أسرار الوعد الشهير و”حل الدولتين”… وعلاقته بـ “لورانس العرب”

    “حفيد بلفور” يتحدث لـ “المجلة” عن أسرار الوعد الشهير و”حل الدولتين”… وعلاقته بـ “لورانس العرب”

  • ترجمات
    ما يريده السوريون  –  يكشف مسح استقصائي جديد عن الآمال والأخطار التي تواجه الحكومة الجديدة في البلاد

    ما يريده السوريون – يكشف مسح استقصائي جديد عن الآمال والأخطار التي تواجه الحكومة الجديدة في البلاد

    فورين أفيرز: تفاؤل بالمستقبل.. هذا ما يريده الشعب السوري بعد عام على التحرير

    فورين أفيرز: تفاؤل بالمستقبل.. هذا ما يريده الشعب السوري بعد عام على التحرير

    تشارلز ليستر عبر صحيفة إسرائيلية: استهداف سوريا “خطأ استراتيجي”

    تشارلز ليستر عبر صحيفة إسرائيلية: استهداف سوريا “خطأ استراتيجي”

    كاتب تركي: تحولات بوسائل النفوذ والهيمنة في القرن الـ21

    كاتب تركي: تحولات بوسائل النفوذ والهيمنة في القرن الـ21

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    المثقف العربي والمثقف السوري – ملحوظات أولية على بعض نماذج المثقفين في مجالنا

    المثقف العربي والمثقف السوري – ملحوظات أولية على بعض نماذج المثقفين في مجالنا

    سوريا وبديع التكويع: طبعة استشراقية

    سوريا وبديع التكويع: طبعة استشراقية

    في خمسين رحيلها… حنة آرندت وتحولات الكذب من التوتاليتارية إلى الديمقراطية

    في خمسين رحيلها… حنة آرندت وتحولات الكذب من التوتاليتارية إلى الديمقراطية

    في الحاجة إلى مقاربات جديدة للهُويَّة الوطنية السورية

    في الحاجة إلى مقاربات جديدة للهُويَّة الوطنية السورية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

المخاض السوري… أقليّات وأكثريّات

14/05/2025
A A
المخاض السوري… أقليّات وأكثريّات
0
SHARES
1
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

6CA590C2-8659-4A0A-A922-01E9ECC0A639

علي العبدالله

لم يكن إطلاق وصف “فتنة طائفية” على المواجهات الدامية التي وقعت بين فصائل سلفية، وصفت بـ “متفلتة” و”غير منضبطة”، ومسلحين وفصائل من طائفة الموحدين الدروز في بلدات جرمانا وأشرفية صحنايا ومحافظة السويداء، وانخراط قوات الأمن العام فيها، “لفضّ الاشتباك” تارة، و”للدفاع عن نفسها” تارةً أخرى، و”لسحب الأسلحة غير الشرعية” تارّةً ثالثة، موفقاً أو معبّراً عن الواقع الحقيقي، واقع الصراع السياسي القائم بين السلطة السورية الجديدة وقوى سياسية واجتماعية سورية عديدة بمن فيها. فالمواجهات التي انفجرت لم تنفجر لخلاف على قضايا مذهبية، بل لأن ثمّة توتراً واحتقاناً شديدين تشكلا على خلفية عدم رضا لدى قطاعات واسعة من الموحّدين الدروز عن التوجّهات التي اعتمدتها السلطة السورية الجديدة في صياغتها أسس الجمهورية تحت التأسيس، بدءاً بمبدأ “من يُحرّر يُقرّر” في الاختيارات السياسية والاقتصادية، وفي التعيينات التي اصطبغت بلون واحد، مجسّدة ميلها إلى الاعتماد على الولاء، لا الكفاءة، وربط ذلك بخلفية قوى السلطة الجديدة السلفية الجهادية وتاريخها، ومطالبة الشخصيات والفصائل والقوى السياسية من طائفة الموحدين الدروز باعتماد التشاركية والتعددية والمساواة بين المواطنين في الحقوق والواجبات في دولة مدنية/ علمانية قائمة على المواطنة والديمقراطية تحت راية شعارها الأثير: “الدين لله والوطن للجميع”، وهو، التوتر والاحتقان، حاصل مع مكونات سورية أخرى، إن مع الكرد في شمال سورية وشرقها، أو مع العلويين في الساحل السوري. لا يغير وجود سبب مباشر لانفجار هذه المواجهات، التسجيل المفبرك الذي انطوى على المسّ بمكانة نبي الإسلام محمد (عليه الصلاة والسلام)، ووجود جهات داخلية وخارجية تعمل على تفجير الوضع بين مكونات المجتمع السوري ودفعه إلى الاقتتال على خلفيات دينية ومذهبية لجعل عيش السوريين في دولة واحدة مستحيلاً، لا يغير من طبيعة المواجهات وخلفيتها السياسية، التي حاول تصريح وزارة الداخلية الصحافي تمويهها بـ “شكره وتقديره للمواطنين الكرام على مشاعرهم الصادقة وغيرتهم الدينية دفاعاً عن مقام النبي صلى الله عليه وسلم”.

لم تكن المواجهات الدامية “فتنة طائفية”، فالخلاف السياسي الذي ترتب عن قرارات السلطة السورية الجديدة، بدءاً بمؤتمر النصر، الذي لم تشارك فيه سوى فصائل سلفية جهادية، إلى الإعلان الدستوري، الذي منح الرئيس الانتقالي صلاحيات ملك في مملكة غير دستورية، مروراً بهمروجة مؤتمر الحوار الوطني وبيانه غير الملزم، وما أثارته من ردود أفعال لدى الموحدين الدروز، ولدى الكرد والعلويين كذلك، جوهرها التحفظ والرفض والتحصّن، سبقت التسجيل المفبرك وأسّست لانقسامات عمودية بين مكونات المجتمع السوري. وقد زادت المجازر التي ارتُكبت بحق المدنيين من العلويين في الساحل السوري الطين بلّة.

زادت المجازر التي ارتُكبت بحق المدنيين من العلويين في الساحل السوري الطين بلّة

ليست التركيبة الاجتماعية السورية بسيطة أو ذات بعد واحد، إنها متعدّدة ومركبة، معقدة ومتداخلة ومتشابكة قومياً ودينياً ومذهبياً، شكلها تاريخ طويل من الانسجام والوئام بين أجزاء منها، والصراع والمذابح بين أجزاء أخرى عمّقت بينها الحدود والحواجز وحددت حدود الانتشار الجغرافي في بيئة قلقة ومتقلبة، فبات يمكن قراءة هذه التركيبة من منظورات عديدة ومختلفة حيث يمكن قراءتها من منظور قومي وإثني، فيكون العرب هم المكون الغالب على التركيبة، يأتي بعدهم الكرد والتركمان والشركس والشيشان والآشوريين السريان، إلخ. ويمكن قراءتها من منظور ديني، فيكون المسلمون، العرب، بمن فيهم العلويون والموحدون الدروز والإسماعيليون، والكرد والتركمان والشركس والشيشان، هم المكون الغالب، يأتي بعدهم المسيحيون بمذاهبهم العديدة. ويمكن قراءتها من منظور مذهبي، فيكون السُّنة، العرب ومعظم الكرد والتركمان والشركس والشيشان، هم المكون الغالب، يأتي بعدهم العلويون، فالموحدون الدروز، فالشيعة. تركيبة فيها تداخل وتشابك كبيران. فالعرب يشملون السُّنة، والعلويون والموحدون الدروز يشملهم الإسلام في الوقت نفسه، والسُّنة يشملون العرب والكرد، والمسيحيون يشملون الأرثوذكس والكاثوليك والموارنة واليعاقبة والنساطرة… ما يجعل التصورات والحلول البسيطة غير ناجعة في تحديد الخيارات والحلول السياسية. من هنا لجأت دراسات في الفلسفة السياسية إلى التمييز بين مستويين في الدولة: مستوى اجتماعي ومستوى سياسي. اجتماعي يشمل البنى الاجتماعية بتعددها وتمايزها وتكاملها وتفاضلها، حيث يمكن الحديث عن مجتمعات لا مجتمع واحد. وسياسي، المعبَّر عنه بالشعب باعتباره شخصاً اعتبارياً، حيث يمكن الحديث عن شعب واحد في حال تبعيته لسلطة سيادية واحدة في كيان سياسي واحد: دولة. والتفاعل بين المستويين، ونوعية العلاقة بينهما وطبيعتها، هو ما يحدد ويؤكد وحدة الانتماء ووحدة المصير لدى هذه المجتمعات. فالتعدد والتمايز في المستوى الاجتماعي وليدا تاريخ وسياق وتجارب عديدة متقاطعة في بعضها ومتباينة في أخرى، متكاملة في بعضها ومتفاضلة في أخرى، والعمدة في ربط المستويين ببعضهما مرهون بطبيعة تجسيد الشخصية الاعتبارية: الشعب، في الدستور والقوانين حيث يمكن لدستور مبني على قيم المواطنة والعدالة والمساواة والحريات العامة والخاصة أن يكرّس وحدة الشعب وتماسكه، ويجعل المستوى الاجتماعي يشعر بالرضا والانتماء، فيسود الاستقرار وتتوفر عوامل الازدهار الاقتصادي والتفاعل الاجتماعي والاندماج الوطني. ويمكن لدستور مبني على قيم السيطرة والهيمنة والغلبة القومية أو المذهبية أن يثير ردود فعل سلبية وانقسامات عمودية مشحونة بالهواجس والمخاوف ويحوّل المجتمع إلى مجتمعات متنافرة متصارعة يبحث كل منها عن خلاص فئوي، قومي أو ديني أو مذهبي. وهذا بدوره يشكل فرصة مؤاتية للقوى الخارجية الباحثة عن تحقيق مصالحها الخاصة باستثمار التناقضات الداخلية واللعب عليها.

اختلفت قراءات المعلقين والمحللين السياسيين للمأزق السياسي السوري وتقديراتهم بين قائل “بعدم امتلاك السلطة السورية الجديدة رؤية ولا وسائل عمل للمّ شمل مكوّنات المجتمع السوري”، وقائل “بعدم تمكنها من تأسيس بنى انتقالية مقنعة لمختلف السوريين، ومن رسم خريطة طريق واعدة نحو المستقبل، وعدم نجاحها في الاستجابة لمطلب إرساء العدالة الانتقالية، وهو أهم وأقدس مطالب الاجماع الوطني السوري، الذي من دونه لن يتوقف السير نحو حرب أهلية سورية طاحنة، تتخطى الحرب الأهلية اللبنانية”، وقائل “بعدم كفاية الإيماءات الرمزية نحو الشمولية والوحدة، والمشاركة الشكلية للمجتمعات لا يمكن أن تُثمر استقراراً حقيقياً ما لم تُعالج الانقسامات العميقة والمتجذرة التي تعصف بالنسيج الاجتماعي السوري”، وقائل “بعدم وجود اتفاق، ولو في ملامحه العامة، بين مختلف المكونات والقوى السورية الفاعلة والمؤثرة والمعنية، حول طبيعة التغيير المطلوب ونموذجه، وبالتالي طبيعة النظام الذي سيستقر لاحقاً في سورية”.

ليست التركيبة الاجتماعية السورية بسيطة أو ذات بعد واحد، إنها متعدّدة ومركبة، معقدة ومتداخلة ومتشابكة قومياً ودينياً ومذهبياً

تكمن مشكلة التوترات القائمة والتباينات السائدة بين مكونات المجتمع السوري في السياسة التي اتبعتها السلطة السورية الجديدة في إدارتها المرحلة الانتقالية وما تعكسه من توجّهات على المدى البعيد، أساسها سيطرة وهيمنة على الدولة والمجتمع من قبل الرئيس الانتقالي أحمد الشرع، والتفرد بالحكم بالارتكاز على السُّنة بعد تحويلهم إلى عصبية عبر دفعهم إلى خوض مواجهات مع بقية المكوّنات السورية، الدينية والمذهبية والقومية، لتحقيق هدفين متكاملين: تخويف السُّنة من مطالب المكوّنات الأخرى وأثرها السلبي على “نصرهم وسلطتهم”، واعتمادهم قوة باطشة في مواجهاتها، وتخويف المكونات السورية الأخرى من قوة السُّنة، من جهة، والعمل على استرضاء الخارج عبر تقديم تنازلات مجانية للكيان الصهيوني والولايات المتحدة لتأمين استمرار تفويضهم في حكم البلاد وإدارة المرحلة الانتقالية، من جهة أخرى، ما يتيح تجاهل مطالب المكونات السورية في التعددية والتشاركية والعدل والمساواة في الحقوق والواجبات والحريات العامة والخاصة.

يشكل غياب الثقة والأمان والعدالة والمساواة السبب الرئيس للتكتل والالتفاف حول عصبية مذهبية أو قومية أو إثنية، ما يجعل البحث عن حماية ما لتوفير الأمان هدف الجماعات المذهبية والقومية الصغيرة والضعيفة، فيما يكمن الرد المنطقي والحصيف على مثل هذه التوجّهات والخيارات في توفير عوامل الثقة والأمان والعدل والمساواة في نظام سياسي تعدّدي وتشاركي يضمن حقوقاً متساوية لمكونات المجتمع، بحيث تشعر بحضورها ودورها في إدارة الشأن العام ولعب دور حقيقي في اتخاذ القرار الوطني على الصعد السياسية والاقتصادية والحصول على حصّة مناسبة من الكعكة الوطنية، ما يعزز الشعور بالرضا ويكرس الانتماء والولاء لوطن واحد وشعب واحد.

  • العربي الجديد

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
ShareTweet
Previous Post

لقاء ترمب بالشرع أول قمة أميركية – سورية في ربع قرن

Next Post

عن أي دولة في سورية نتحدث؟

Next Post
المخاض السوري وبناء دولة حديثة

عن أي دولة في سورية نتحدث؟

تغيّر موقف واشنطن من دمشق… ولقاء محتمل بين أحمد الشرع وترامب اليوم

تغيّر موقف واشنطن من دمشق... ولقاء محتمل بين أحمد الشرع وترامب اليوم

تحوّل داخلي وإقليمي حقيقي.. كيف يفتح رفع العقوبات طريقاً جديداً أمام سوريا؟

تحوّل داخلي وإقليمي حقيقي.. كيف يفتح رفع العقوبات طريقاً جديداً أمام سوريا؟

ترمب الشرق أوسطي وعالم تواطؤ الكبار

ترمب الشرق أوسطي وعالم تواطؤ الكبار

ترامب يلتقي الشرع: بن سلمان ملك الاستقرار في المنطقة

ترامب يلتقي الشرع: بن سلمان ملك الاستقرار في المنطقة

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
أكتوبر 2026
س د ن ث أرب خ ج
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31  
« ديسمبر    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d