• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الأحد, أغسطس 9, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    التّحدّيات الاستراتيجيّة لاتّفاق مكّة

    التّحدّيات الاستراتيجيّة لاتّفاق مكّة

    الشيباني في أنقرة.. سوريا بوابة النظام الإقليمي الجديد

    الشيباني في أنقرة.. سوريا بوابة النظام الإقليمي الجديد

    “ما بعد الإبراهيمية”… فصل إقليمي جديد

    “ما بعد الإبراهيمية”… فصل إقليمي جديد

    مرّة أخرى: من السياسة السياسيّة إلى السياسة المجتمعيّة

    مسار الانهيار في المشرق العربي من خلال تحوّلات النُخب والأمزجة

  • تحليلات ودراسات
    تركيا وإسرائيل: حربٌ باردة في مشرق ملتهب

    تركيا وإسرائيل: حربٌ باردة في مشرق ملتهب

    مأزق “الحوثيين” المزدوج… أداة ضغط إيرانية وسط إخفاق داخلي

    مأزق “الحوثيين” المزدوج… أداة ضغط إيرانية وسط إخفاق داخلي

    انفتاح “حزب الله” على سوريا: ضمان موقع في تسوية مقبلة أم حسابات إيرانية؟ 

    انفتاح “حزب الله” على سوريا: ضمان موقع في تسوية مقبلة أم حسابات إيرانية؟ 

    دمشق و«حزب الله»… هل يقرّب تبادل الرسائل الإيجابية فتح حوار مباشر؟ أكاديمي سوري: يتطلب تطبيعاً للعلاقات بين الحكومة اللبنانية والحزب أولاً

    دمشق و«حزب الله»… هل يقرّب تبادل الرسائل الإيجابية فتح حوار مباشر؟ أكاديمي سوري: يتطلب تطبيعاً للعلاقات بين الحكومة اللبنانية والحزب أولاً

  • حوارات
    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    من كورليوني إلى الأسد… رحلة صعود العائلة وسقوطها

    من كورليوني إلى الأسد… رحلة صعود العائلة وسقوطها

    علامات مدينة حضارية: الكتاب والقط والوردة والغريب

    علامات مدينة حضارية: الكتاب والقط والوردة والغريب

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    التّحدّيات الاستراتيجيّة لاتّفاق مكّة

    التّحدّيات الاستراتيجيّة لاتّفاق مكّة

    الشيباني في أنقرة.. سوريا بوابة النظام الإقليمي الجديد

    الشيباني في أنقرة.. سوريا بوابة النظام الإقليمي الجديد

    “ما بعد الإبراهيمية”… فصل إقليمي جديد

    “ما بعد الإبراهيمية”… فصل إقليمي جديد

    مرّة أخرى: من السياسة السياسيّة إلى السياسة المجتمعيّة

    مسار الانهيار في المشرق العربي من خلال تحوّلات النُخب والأمزجة

  • تحليلات ودراسات
    تركيا وإسرائيل: حربٌ باردة في مشرق ملتهب

    تركيا وإسرائيل: حربٌ باردة في مشرق ملتهب

    مأزق “الحوثيين” المزدوج… أداة ضغط إيرانية وسط إخفاق داخلي

    مأزق “الحوثيين” المزدوج… أداة ضغط إيرانية وسط إخفاق داخلي

    انفتاح “حزب الله” على سوريا: ضمان موقع في تسوية مقبلة أم حسابات إيرانية؟ 

    انفتاح “حزب الله” على سوريا: ضمان موقع في تسوية مقبلة أم حسابات إيرانية؟ 

    دمشق و«حزب الله»… هل يقرّب تبادل الرسائل الإيجابية فتح حوار مباشر؟ أكاديمي سوري: يتطلب تطبيعاً للعلاقات بين الحكومة اللبنانية والحزب أولاً

    دمشق و«حزب الله»… هل يقرّب تبادل الرسائل الإيجابية فتح حوار مباشر؟ أكاديمي سوري: يتطلب تطبيعاً للعلاقات بين الحكومة اللبنانية والحزب أولاً

  • حوارات
    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    من كورليوني إلى الأسد… رحلة صعود العائلة وسقوطها

    من كورليوني إلى الأسد… رحلة صعود العائلة وسقوطها

    علامات مدينة حضارية: الكتاب والقط والوردة والغريب

    علامات مدينة حضارية: الكتاب والقط والوردة والغريب

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

مسار الانهيار في المشرق العربي من خلال تحوّلات النُخب والأمزجة

حازم صاغية

09/08/2026
A A
مرّة أخرى: من السياسة السياسيّة إلى السياسة المجتمعيّة
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

على امتداد قرن ونيّف، أي منذ الانتدابات الأوروبيّة على بلدان المشرق، تلاحقت تحوّلات طالت نُخبها وعكست انقلابات مزاجها.

وربّما صحّ أنّ التحوّل الأوّل كان الانتقال إلى وعي وطنيّ جنينيّ واكب نشأة الدول، بعدما كان المزاج السائد إمّا عثمانيّاً إسلاميّاً، تسعى بعض أصواته إلى استعادة الخلافة التي ألغاها أتاتورك، أو عربيّاً حضنته بيئة «الثورة العربيّة الكبرى» التي نبعت في الحجاز وصبّت في دمشق.

وهنا يُلاحَظ كيف أنّ أسماء مؤسِّسة انتقلت ممّا كان يُسمّى عملاً قوميّاً عابراً للحدود إلى العمل الوطنيّ في بلدانها وضمن حدودها الوليدة. ففيصل بن الحسين، ملك سوريّة ثمّ العراق، وشقيقه عبد الله، أمير شرق الأردن ثمّ ملكه، كانا على رأس المتحوّلين عن وعي «الدولة العربيّة» إلى وعي الدولة الوطنيّة. وتباعاً سلك الدربَ نفسه ضبّاط عثمانيّون سابقون، كان نوري السعيد أبرزهم، شاركوا في «الثورة الكبرى» قبل أن يستقرّوا في حكم العراق.

شيء مماثل حصل مع قيادات «الكتلة الوطنيّة» السوريّة، وفي عدادهم اللبنانيّ رياض الصلح، ممّن كان الانتماء إلى الأعيان وملاّكي الأرض السمة الاجتماعيّة لأغلبيّتهم الكاسحة.

وقد باشرَ هذا التعقّل، في ربطه السياسة بواقع ملموس هو الدولة القائمة، فرض نفوذ فكريّ لا تعوزه الحجج. ففضلاً عن قيام الأوطان، انهارت التجربة الفيصليّة «العربيّة» في دمشق، وتوطّدت الوطنيّة التركيّة في صياغتها الأتاتوركيّة بديلاً من العثمانيّة «الإسلاميّة»، وهذا فيما كانت البلدان الغربيّة هي وحدها الطرف الخارجيّ المؤثّر.

هؤلاء لم يحملوا آيديولوجيا قاطعة ولا بشّروا بخلاص مضمون، بل اعتمدوا، بطريقتهم، مناهج ووسائل للتجريب في إنشاء البلدان والمجتمعات. لكنّ نفوذهم كان يتعرّض لتحدّيات بدأت طفيفةً قبل أن تكبر لاحقاً وتتضخّم. فحينذاك تأسّست «جماعة الإخوان المسلمين» في مصر وبدأت تنتقل ببطء وتدرّج نحو المشرق الآسيويّ. وفي موازاة الأجواء الإسلاميّة الفلسطينيّة التي واجهت الهجرة اليهوديّة، احتلّت سياسات الحاج أمين الحسيني وأفكار شكيب أرسلان وزملائه رقعة من الوعي والسلوك العامّين. ثمّ في طور تالٍ شرعت تنتعش الحركات القوميّة التي عبّرت عن جيوش وإدارات أقامتها الدول ووسّعتها، وعن طبقات وسطى، دنيا وأحياناً عليا، حمل شبّانُها طموحات متباينة. وهذا جميعاً وازاه، وأثّر فيه، صعود الفاشيّات الأوروبيّة وتنظيماتها.

ويصعب، في رصد التاريخ الأبعد لنكبتنا الراهنة، التغافل عن تلك التحدّيات التي جعلت تنمو وتكبر جيلاً بعد جيل. فقد جاء التحوّل الثاني، وكان الانقلابُ العسكريّ أداتَه، ليُحدث انتقالاً من التعقّل والجزئيّة إلى السعي وراء الخلاص الشامل. وكانت القوميّة الناصريّة والبعثيّة قد أفادت من تفاقم المسألة الزراعيّة التي أُهمل حلّها إفادتها من قيام إسرائيل في 1948، ومن تعاظم أصوات التحرّر الوطنيّ في «العالم الثالث»، وكان أقربها إلينا تجربة محمّد مصدّق الإيرانيّة أوائل الخمسينات. وفي المناخ الأعرض للحرب الباردة والتحالف مع السوفيات، وُطّدت الديكتاتوريّة الأمنيّة والعسكريّة بوصفها رافعة الخلاص الذي يوحّد العرب ويحرّر فلسطين. وبدل تصليب الدولة إبّان التحوّل الأوّل، تخلّلت وحدةُ 1958 التحوّلَ الثاني فبدّدت الدولة السوريّة ورسمت إلغاءها بوصفه بشرى تاريخيّة.

وتمثّل التحوّل الثالث بالتمركُس الذي تبنّتْه فئات شبابيّة جذبتها التجارب الصينيّة والفيتناميّة والكوبيّة، ورأت أنّ هزيمة 1967 هزيمةٌ للناصريّة وللوطنيّة «البورجوازيّة الصغيرة»، وأنّ تقليد التجارب الجذريّة المذكورة هو وحده طريق الخلاص. ومع أنّ التحوّل هذا بقي أضعف التحوّلات على مستوى الأمزجة الشعبيّة، كان تأثيره الفكريّ ومدى استيلائه على اللغة السياسيّة تطوّراً لا يُستهان به. وبفعل تمركُزه حول القضيّة الفلسطينيّة، كانت مساهمته بارزة في تصديع الدولة الوطنيّة وتدشين البدايات الميليشيويّة، وذلك ابتداءً بالحرب الأهليّة في الأردن عام 1970 التي افتتحها خطف طائرات مدنيّة وأجّجها شعار «كلّ السلطة للمقاومة».

وكان من خصوصيّات الحرب اللبنانيّة أنّها محطّة اندماج بين التحوّلين الثاني والثالث، ما أسهم في إطالتها وتعقيدها، قبل أن تغدو جسراً للتحوّل الأخير الحاليّ. فهذا الذي نعيش نتائجه اليوم عنوانه التأسلم السياسيّ الذي يزعم وضع المنطقة في قلب الخلاص الشامل.

والحال أنّ التيّار هذا لم يفارق المشرق طوال القرن المنصرم، وإنْ بأقدار متفاوتة من القوّة والتأثير. لكنّه، وقد استفاد من هزيمة 1967 وانحسار موجة القوميّة، وجد في ثورة إيران عام 1979 يوم ظفره الأمجد.

وكما بدا هذا التحوّل ضالعاً في خلاصيّته، كان، بالقدر نفسه، شديد التصديع للدولة الوطنيّة التي استُبدلت بالميليشيا، وللجماعة الوطنيّة التي استُكمل تفجير علاقاتها الأهليّة.

ومع «طوفان الأقصى» الذي أطلقته «حماس» الإسلاميّة، وعزّزته قوى إسلاميّة أخرى، في لبنان والعراق واليمن، وفي درّة التاج الإيرانيّة نفسها، اكتملت دورة الفناء الذاتيّ. فقد أدّى كلّ طرف واجبه في تصديع الدولة الوطنيّة، عبر مزيد من الخلاصيّة والتجذّر واليقين الخالص.

وها نحن في عود على بدء إلى حيث لم تكن هناك دولة، ولا كان لدينا سوى «أرض يباب» نرجع راهناً إليها، فَرِحين مُصرّين على أنّنا إن متنا فسوف «نموت واقفين ولا نركع».

  • الشرق الأوسط

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

لبنان: توقيف ضابط سوري سابق متهم بارتكاب «جرائم ضدّ الإنسانية» – أوقف لدى إنجاز معاملة إدارية داخل السفارة السورية في بيروت

Next Post

إسرائيل تتأهب لمواجهة “اتفاق مكة”.. بحلف مضاد!

Next Post
إسرائيل تتأهب لمواجهة “اتفاق مكة”.. بحلف مضاد!

إسرائيل تتأهب لمواجهة "اتفاق مكة".. بحلف مضاد!

“ما بعد الإبراهيمية”… فصل إقليمي جديد

"ما بعد الإبراهيمية"... فصل إقليمي جديد

الشيباني في أنقرة.. سوريا بوابة النظام الإقليمي الجديد

الشيباني في أنقرة.. سوريا بوابة النظام الإقليمي الجديد

التّحدّيات الاستراتيجيّة لاتّفاق مكّة

التّحدّيات الاستراتيجيّة لاتّفاق مكّة

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
أغسطس 2026
س د ن ث أرب خ ج
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031  
« يوليو    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d