• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الخميس, سبتمبر 3, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    أسئلة دوستويفسكي في سورية الراهنة

    أسئلة دوستويفسكي في سورية الراهنة

    سوريا والحاجة إلى آليات إصلاح ذاتية للنظام السياسي

    سوريا والحاجة إلى آليات إصلاح ذاتية للنظام السياسي

    مفسدو السلام.. أزمة الشارع بعد توقيع الاتفاقيات!

    مفسدو السلام.. أزمة الشارع بعد توقيع الاتفاقيات!

    الصراعات الأيديولوجية وثوابت الجيوبوليتيك

    الصراعات الأيديولوجية وثوابت الجيوبوليتيك

  • تحليلات ودراسات
    لماذا خفضت إسرائيل التصعيد مع تركيا؟

    لماذا خفضت إسرائيل التصعيد مع تركيا؟

    ما تقوله حرب إيران عن تحالفات أميركا

    ما تقوله حرب إيران عن تحالفات أميركا

    كيف يعيد الشرق الأوسط هندسة أمنه… وهل تكفي المظلة الأميركية؟

    كيف يعيد الشرق الأوسط هندسة أمنه… وهل تكفي المظلة الأميركية؟

    الاستقواء بإسرائيل… رهان يُضعف موقع السويداء وكلفة سياسية عالية

  • حوارات

    “واشنطن تحوّل استثمارها في “قسد” إلى أصل سياسي ثابت”.. حوار مع خالد خوجة

    إردوغان لـ«الشرق الأوسط»: «اتفاقية مكة» تعزّز البعد الردعي… ولا تستهدف أي دولة – أكد أن علاقة تركيا بالسعودية هي «علاقة استراتيجية» واعتبر أن سوريا باتت أمام «مرحلة جديدة»

    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

  • ترجمات

    خبير أمنيّ أميركيّ: مضيق هرمز مشكلة جغرافيا لا حلّ لها

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة

    بين الواقع والذاكرة.. تلاوين العودة إلى سوريا

    مئوية القامشلي وحاضنة سليم بركات

    عن كلمة “سردية” الأكثر تداولا في الإعلام والسياسة

    «أطول واحد بالحارة»: بروفايل سوري – محاولة لمُساءلة الذات السورية الراهنة

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    أسئلة دوستويفسكي في سورية الراهنة

    أسئلة دوستويفسكي في سورية الراهنة

    سوريا والحاجة إلى آليات إصلاح ذاتية للنظام السياسي

    سوريا والحاجة إلى آليات إصلاح ذاتية للنظام السياسي

    مفسدو السلام.. أزمة الشارع بعد توقيع الاتفاقيات!

    مفسدو السلام.. أزمة الشارع بعد توقيع الاتفاقيات!

    الصراعات الأيديولوجية وثوابت الجيوبوليتيك

    الصراعات الأيديولوجية وثوابت الجيوبوليتيك

  • تحليلات ودراسات
    لماذا خفضت إسرائيل التصعيد مع تركيا؟

    لماذا خفضت إسرائيل التصعيد مع تركيا؟

    ما تقوله حرب إيران عن تحالفات أميركا

    ما تقوله حرب إيران عن تحالفات أميركا

    كيف يعيد الشرق الأوسط هندسة أمنه… وهل تكفي المظلة الأميركية؟

    كيف يعيد الشرق الأوسط هندسة أمنه… وهل تكفي المظلة الأميركية؟

    الاستقواء بإسرائيل… رهان يُضعف موقع السويداء وكلفة سياسية عالية

  • حوارات

    “واشنطن تحوّل استثمارها في “قسد” إلى أصل سياسي ثابت”.. حوار مع خالد خوجة

    إردوغان لـ«الشرق الأوسط»: «اتفاقية مكة» تعزّز البعد الردعي… ولا تستهدف أي دولة – أكد أن علاقة تركيا بالسعودية هي «علاقة استراتيجية» واعتبر أن سوريا باتت أمام «مرحلة جديدة»

    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

  • ترجمات

    خبير أمنيّ أميركيّ: مضيق هرمز مشكلة جغرافيا لا حلّ لها

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة

    بين الواقع والذاكرة.. تلاوين العودة إلى سوريا

    مئوية القامشلي وحاضنة سليم بركات

    عن كلمة “سردية” الأكثر تداولا في الإعلام والسياسة

    «أطول واحد بالحارة»: بروفايل سوري – محاولة لمُساءلة الذات السورية الراهنة

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

دبلوماسية كلينتون تعتمد على تصريحاتها المثيرة للجدل.. فهل تنجح؟

18/09/2010
A A
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

تدافع بضراوة عن إسرائيل وتوبخ علانية رئيس وزرائها

وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون تضع يدها على كتف الرئيس الفلسطيني محمود عباس وهي تتحدث معه بينما يجلس الى يمينها رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في افتتاح جلسة المحادثات المباشرة في واشنطن في 2 سبتمبر (ايلول) الحالي («نيويورك تايمز»)

عمان: غلين كيسلر

مع اضطلاع هيلاري رودهام كلينتون بأول محاولة كبرى لها في مجال الدبلوماسية في الشرق الأوسط خلال الأيام القليلة الماضية، عمدت إلى الاستفادة من سجلها للتصريحات المثيرة للجدل حول إسرائيل والفلسطينيين وصورتها كإحدى نقاط القوة التي تحظى بها.

 

ويستلزم هذا الأمر الإبقاء على توازن حساس، مما ينبئ عن مهارة وزيرة الخارجية كسياسية، إضافة إلى نزوعها للدخول في المناطق الخطرة بتصريحات جريئة، بل وأحيانا سيئة التوقيت.

 

الملاحظ أن كلينتون اتخذت منذ أمد بعيد مواقف متناقضة حيال الشرق الأوسط. عندما كانت السيدة الأولى، احتضنت زوجة الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات. وعندما كانت سيناتورا عن نيويورك، دافعت عن إسرائيل بضراوة. والآن باعتبارها المسؤول الدبلوماسي الأول المعاون للرئيس أوباما، وبخت بقسوة وعلانية – وأيضا ساندت – رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

 

وجرت جهودها الدبلوماسية خلال هذا الأسبوع، التي انتهت الخميس، بتوقفها في زيارة قصيرة للأردن لتناول الغداء مع الملك عبد الله الثاني، في الجزء الأكبر منها خلف الأبواب المغلقة. ولم تتضح بعد نتائج جهودها، حال إثمارها نتائج. إلا أن هناك ماضيا كافيا من التصريحات العلنية لكلينتون لأن يدعي كل من الإسرائيليين والفلسطينيين أنها نصير لهم.

 

عن هذا الأمر، قال جوناثان برنس، الذي كان حتى وقت قريب عضو بفريق العمل المعني بالشرق الأوسط داخل الإدارة، في ظل رئاسة المبعوث الخاص للمنطقة جورج جيه. ميتشل: «ينظر كلا الجانبين إليها باعتبارها مؤيدا له، لأن لها تاريخا واضحا من التأييد بخصوص القضية، حيث تدعم الأمن بالنسبة إلى نتنياهو والإسرائيليين، وإقامة الدولة بالنسبة إلى محمود عباس (رئيس السلطة الفلسطينية) والفلسطينيين».

 

من جهتها، لا تبدي كلينتون خجلا حيال سجلها. وخلال مقابلة أجرتها معها قناة «فلسطين تي في» والقناة الثانية بالتلفزيون الإسرائيلي هذا الشهر، قالت كلينتون: «أنا أول شخص على الإطلاق مرتبط بإدارة أميركية دعا إلى إقامة دولة فلسطينية كسبيل لتحقيق حل الدولتين»، وذلك في إشارة إلى تصريحها الداعم لقيام دولة فلسطينية عندما كانت السيدة الأولى في مايو (أيار) 1998، وهي فترة حرصت إدارة زوجها خلالها على تجنب ذكر هذه العبارة. من جهته، عمد البيت الأبيض إلى النأي بنفسه عن تصريح كلينتون، وسبب موقفها لها مشكلات مستمرة لسنوات لاحقة خلال الحملة التي قادتها لنيل مقعد بمجلس الشيوخ في نيويورك. وخلال لقاء مثير للجدل بينها وبين سها عرفات عام 2000، رفضت بإصرار تكرار دعوتها لقيام دولة فلسطينية.

 

إلا أنها الآن تقول إنها كانت سابقة لأوانها بإطلاق هذه الدعوة، متعمدة الإشارة إلى هذا التصريح خلال المحادثات غير المعلنة التي تعقدها. وبالمثل، أثناء توجهها جوا إلى مصر لحضور محادثات هذا الأسبوع، أعادت كلينتون التشدق مجددا بعبارة أخرى مثيرة للجدل – ادعائها العام الماضي بأن عرض إسرائيل تجميدا محدودا لبناء المستوطنات كان «غير مسبوق». وقد أثار هذا التعليق عاصفة من الانتقادات داخل العالم العربي، بل وشعر بعض أبرز مساعديها بأنه جعلها تبدو شديدة الانحياز لإسرائيل. إلا أن كلينتون أشارت إلى أن الأشخاص ذاتهم الذين وصفوا قرار التجميد حينها بغير المناسب، يصرون الآن على تمديده. وقالت: «قد يتذكر بعضكم عندما دافعت ووقفت بجانب نتنياهو وناصرت قرار التجميد الذي تعرض لانتقادات مستمرة من جانب كل من بالمنطقة. وقد نلت نصيبا كبيرا من هذه الانتقادات لتفوهي بالحقيقة، وهي أن هذا القرار كان غير مسبوق من جانب أي حكومة إسرائيلية».

 

ويقول مساعدون إن كلينتون بذلت جهودا مضنية للإعداد للمحاولات الدبلوماسية الجارية حاليا. وشاركت بنشاط في الإشراف على أكثر من 20 زيارة للمنطقة قام بها ميتشل في غضون أقل من عامين. وحرصت على دراسة مفاوضات السلام السابقة والتواصل مع من سبقوها في منصب وزير الخارجية وكبار المسؤولين الآخرين طلبا للنصيحة، وعقدت محادثات أسبوعية مع أوباما حول إمكانات السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

 

في وقت سابق من هذا العام، وفي ذروة التوترات مع إسرائيل جراء ما اعتبر إهانة لبايدن، نائب الرئيس، ألقت كلينتون ثلاثة خطابات حول الصراع في غضون أربعة أسابيع، تناولت بكل منها جانبا مختلفا. في الخطاب الأول، الذي ألقته أمام «اللجنة الأميركية – الإسرائيلية للشؤون الخارجية»، تحدثت بنبرة من يقسو على إسرائيل لحبه لها وخوفا على مصلحتها بالإشارة إلى أنه من المتعذر أمام إسرائيل الإبقاء على الوضع القائم مع الفلسطينيين من دون أن تخسر في نهاية الأمر طابعها اليهودي وتفوقها العسكري على الجماعات الإرهابية.

 

وغالبا ما تتحدث كلينتون بحماس عن تسوية الصراع، مستخدمة عبارات غير معتادة في مجال الدبلوماسية. مثلا، خلال زيارتها الأولى للمنطقة كوزيرة خارجية، أعلنت في نهاية مؤتمر صحافي قائلة: «أشعر بحماس حيال هذا الأمر. هذا أمر في قلبي، وليس فقط على جدول أعمال». وسرعان ما انطلقت عاصفة من التصفيق الحار من المراسلين العرب الموجودين بالقاعة.

 

ويرى محللون أن المزيج الفريد من المهارات والخلفية التي تتمتع به كلينتون يشكل نقطة قوة لصالحها. في هذا الصدد، أشار روب مالي، الذي عمل في إدارة كلينتون، إلى «حضارة هيلاري كلينتون – وهي الطبقات المتنوعة من الخبرة التي شكلت وجهات نظرها»، بما في ذلك الفترة التي كانت فيها سيدة أولى وسيناتورا داخل دائرة انتخابية موالية لإسرائيل ووزيرة خارجية.

 

وأضاف أن «كلا من هذه الطبقات المتعاقبة تشكل جزءا من شخصيتها، وعلى أي شخص يحاول تحديد مواقفها الحالية أو المستقبلية، أو كيفية أدائها لدورها كمفاوض، عليه أن يأخذ هذه الطبقات جميعا في الاعتبار. إنه لغز محير، خاصة أن التعرف على أي قطعة من قطع الأحجية سيكون له التأثير الأكبر في أي وقت وبشأن أية قضية – وهو أمر عسير للغاية».

 

إلا أنه أضاف أنه بالاعتماد على هذه الخلفية، «يمكنها إيجاد حل للمعضلات الثلاث التي تواجهها الإدارة: كيفية الضغط على حكومة إسرائيلية لا تزال تساورها شكوك بشأن الرئيس أوباما من دون إثارة سخط الفلسطينيين أو العرب، وكيفية تهدئة قطاعات من الجالية اليهودية التي تحمل شكوكا حيال الإدارة من دون تقليص مساحة المناورة الأميركية، وكيفية استثمار نجومية كلينتون في هذه العملية من دون الإضرار بالرئيس».

 

* خدمة «واشنطن بوست» خاص بـ«الشرق الأوسط»

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

دحلان: لم نتفق بعد على جدول أعمال المفاوضات وعباس أبلغ نتانياهو انه سينحسب اذا إستؤنف الاستيطان

Next Post

حزب الله يدخل على خط «أزمة السيد» ويطالب القضاء اللبناني بالتراجع.. و«14 آذار» تحذر من «انقلاب»

Next Post

حزب الله يتجه للمطالبة علنا بإسقاط المحكمة الدولية، وإجماع لبناني على خطورة وهشاشة الوضع

حركة «جند الله» تعلن قتل وأسر ضباط إيرانيين.. والسلطات تحقق في الحادث، طالبت طهران بإطلاق معتقليها وهددت بإعدام 6 من عناصر الاستخبارات

تفاؤل أميركي حذر بحلحلة عقدة الإستيطان وإسرائيل تدرس تقييده «بوسائل قانونية»

المحكمة الدولية تعلن نيتها درس طلب السيد

البابا الهادىء رغم التوقيفات في بريطانيا قلق من التهميش المتزايد للدين

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
سبتمبر 2026
س د ن ث أرب خ ج
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  
« أغسطس    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d