السفير 20/10/2010
أنفقت فئات عديدة من المعارضة المصرية وما زالت كثيرا من الجهد والوقت لفضح طبيعة النظام في مصر، سواء على المستوى الاقتصادي والسياسي عبر إثبات انه نظام فاشل وغير فعال، وإن ما كل ما يصدر عنه من أفعال وأقوال ما هي إلا تضليل وزيف. فالمؤشرات الاقتصادية التي يعلنها كاذبة، والإصلاحات السياسية التي يقوم بها غير حقيقية. إلا انه منذ سنوات قليلة بدأت مدرسة جديدة في المعارضة المصرية تدعو لمناقشة هذه الإستراتيجية في العمل، فمؤشرات النظام المصري الاقتصادية ليست كاذبة، قد يشوبها على حد وصف البعض شيء من المبالغة، لكنها في النهاية نتاج منهج علمي تؤيدها دراسات عديدة صادرة من مؤسسات دولية وأكاديمية، فمعدلات التنمية في مصر مرتفعة، ونسب جذب الاستثمار عالية، واحتياطي النقد يتزايد.




















